مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٣٤٠ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ وَ هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ إِلَّا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَ لَا عَنْ عِيسَى إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ

٣٣٤١ أَخْبَرَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ بِالْبَيْتِ وَحَلَقَ فِي عُمْرَتِهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا شَرِيكٌ

٣٣٤٢ أَخْبَرَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ابْنُ أَخِي هَنَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الْيَعْفُورِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ شَهِدْتُهُ وَكَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ سَاعَةً يَعْنِي يَدْعُو ثُمَّ قَالَ "كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنِّي كُنْتُ مُكَبِّرًا خَمْسًا" قَالُوا لَا قَالَ "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا"

٣٣٤٣ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مُوَاتِيَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أَصْحَابِهِ أَجْمَعَ مَا كَانُوا فَقَالَ "إِنِّي أُرِيتُ اللَّيْلَةَ مَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقُرْبَ مَنَازِلِكُمْ" ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ "يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا أَعْرِفُ اسْمَهُ وَاسْمَ أَبِيهِ وَأُمَّهُ لَا يَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا يُقَالُ لَهُ مَرْحَبًا مَرْحَبًا" فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ إِنَّ هَذَا لَمُرْتَفِعٌ شَأْنُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "فَهُوَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ "يَا عُمَرُ لَقَدْ رَأَيْتُ فِيَ الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ شَرَفُهُ لُؤْلُؤٌ أَبْيَضٌ مَشَيَّدٌ بِالْيَاقُوتِ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لِي فَذَهَبْتُ لِأَدْخُلَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا لِعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَمَا مَنَعَنِي مِنْ دُخُولِهِ إِلَّا غَيْرَتَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ" فَبَكَى عُمَرُ وَ قَالَ بِأَبِي وَأُمِّي أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَقَالَ "يَا عُثْمَانُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا فِي الْجَنَّةِ وَأَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ" ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ "يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِي" قَالَ بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "فَإِنَّ مَنْزِلَكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِي" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ فَقَالَ "يَا طَلْحَةُ وَ يَا زُبَيْرُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيُّ وَأَنْتُمَا حَوَارِيِّي" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ "لَقَدْ بَطَّأَ بِكَ عَنِّي مِنْ بَيْنَ أَصْحَابِي حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ هَلَكْتَ وَغَرِقْتَ غَرَقًا شَدِيدًا فَقُلْتُ مَا بَطَّأَ بِكَ ؟" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ كَثْرَةِ مَالِي مَا زِلْتُ مَوْقُوفًا مَحَاسَبًا أَسْأَلُ عَنْ مَالِي مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتُهُ ؟ وَ فِيمَ أَنْفَقْتُهُ ؟ فَبَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ مِائَةُ رَاحِلَةٍ جَاءَتْنِي اللَّيْلَةَ مِنْ تُجَّارِ مِصْرَ فَأَنَا أُشْهِدُكَ أَنَّهَا عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَبْنَائِهِمْ لَعَلَّ اللَّهَ يُخَفِّفُ عَنِّي ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ صَالِحٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ ثِقَةٌ وَابْنُ أَبِي مُوَاتِيَةَ صَالِحٌ وَ سَائِرُ الْإِسْنَادِ لَا يُسْأَلُ عَنْهُ لِثِقَتِهِمْ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٣٤٤ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ وَطَلِيقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَا أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "إِنَّمَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَحُجُّ بَعْدَ عَامِهِ ذَلِكَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ إِذْ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَإِنَّمَا الصَّحِيحُ عَنْ إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٣٤٥ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى

٣٣٤٦ وَأَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى

٣٣٤٧ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَا أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي السَّكْسَكِيَّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَى إِلَيْهِ نِسْيَانَ الْقُرْآنِ فَقَالَ عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي فَقَالَ "قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ" قَالَ فَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ خَمْسًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِرَبِّي فَمَا لِي ؟ قَالَ "قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَ عَافِنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي" قَالَ فَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ خَمْسًا وَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ الْأُخْرَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ خَيْرًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِبْرَاهِيمُ السَّكْسَكِيُّ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ هُوَ يَزِيدُ الدَّالَانِيُّ

٣٣٤٨ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً لَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا لَقَدْ أَعْطَى بِهَا كَذَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } [ آل عمران ٧٧ ]" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

٣٣٤٩ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "النَّاجِشُ آكِلُ الرِّبَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى مَوْقُوفًا وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ حَفْصٍ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ

٣٣٥٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى

٣٣٥١ وَكَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ يُخْبِرَانِ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ حَدَّثَهُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَحَبُّ عَبَّادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الَّذِي حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ لِعَبْدِ الْجَبَّارِ وَالصَّحِيحُ الَّذِي رَوَى عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَوْقُوفًا

٣٣٥٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُخْتَارِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٣٥٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَى بِالصَّدَقَةِ قَالَ "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ" فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ وَ لَا نَعْلَمُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنَ ابْنِ أَبِي أَوْفَى

٣٣٥٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ فِرَاسٍ عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ لَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ سَرَفٍ أَوْ قَالَ ذَاتَ شَرَفٍ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

٣٣٥٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ تُوُفِّيَتِ ابْنَةٌ لَهُ فَتَبِعَهَا عَلَى بَغْلَةٍ يَسِيرُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ وَ نِسَاءٌ يَرْثِينَهَا فَقَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى "لَا تَرْثِينَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمَرَاثِي وَ لَكِنْ لِتَفِيضَ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ" ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ بَعْدَ الرَّابِعَةِ قَدْرَ مَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَيْنِ يَسْتَغْفِرُ لَهَا وَ يَدْعُو وَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَكَذَا يَصْنَعُ قَالَ وَ نَادَى مُنَادِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ فَأَكْفَأْنَاهَا وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٣٣٥٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ مِجْزَاةَ بْنِ زَاهِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى

٣٣٥٧ أَخْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَرْدَانُبَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا رَقَبَةُ يَعْنِي ابْنَ مَصْقَلَةَ عَنْ مِجْزَاةَ بْنِ زَاهِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ "اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَ نَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ"

٣٣٥٨ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا قَامَ فِي النَّاسِ فَخَطَبَ فَقَالَ "لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ" ثُمَّ دَعَا فَقَالَ "اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى

٣٣٥٩ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَ مِلْءُ الْأَرْضِ وَ مِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ"

٣٣٦٠ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَتِ امْرَأَتُهُ جَعَلَ يَقُولُ "احْمِلُوهَا وَارْغَبُوا فِي حَمْلِهَا فَإِنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ وَ مَوَالِيهَا بِاللَّيْلِ حِجَارَةَ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى وَ كُنَّا نَحْمِلُ بِالنَّهَارِ حَجَرَيْنِ حَجَرَيْنِ"

٣٣٦١ وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى

٣٣٦٢ وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَ مِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ"

٣٣٦٣ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ" وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ

٣٣٦٤ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ رَأَيْتُ بِسَاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً فَقُلْتُ مَا هَذِهِ ؟ فَقَالَ "ضُرِبْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ"

٣٣٦٥ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ اشْتَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ وَ لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تَبْلُغْ عَمَلَهُ" قَالَ يَقَعُونَ فِيَّ فَمَا أَرُدُّ عَلَيْهِمْ قَالَ "لَا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ صَبَّهُ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ"

٣٣٦٦ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْمُهْلِكَاتُ ثَلَاثٌ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبِعٌ"

٣٣٦٧ قَالَ إِسْمَاعِيلُ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ

٣٣٦٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الرَّوَّاسُ قَالَ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي الشَّعْثَاءُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي الْأَسَدِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَرَأَيْتُهُ صَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ قَالَتِ امْرَأَتَهُ إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ قَالَ "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حِينَ بُشِّرَ بِالْفَتْحِ وَ حِينَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا ابْنُ أَبِي أَوْفَى وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

٣٣٦٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى .

٣٣٧٠ وَأَخْبَرَنَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَأَلْتُهُ هَلْ أَوْصَى النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ "لَا" قَالَ قُلْتُ كَيْفَ كَتَبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةَ وَأُمِرُوا بِهَا وَ لَمْ يُوصِ ؟ قَالَ "أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ" وَ قَالَ هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَ صِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدَّ أَبُو بَكْرٍ لَوْ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ عَهْدًا فَخَزَمَ أَنْفَهُ بِخِزَامِهِ

٣٣٧١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرُّوخٍ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "كَانَ بِلَالٌ إِذَا قَالَ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالتَّكْبِيرِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٣٧٢ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "صَلَّيْتُ مَعَهُ عَلَى جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ مَكَثَ هُنَيَّةً حَتَّى نَوَيْنَا أَنَّهُ سَيُكَبِّرُ الْخَامِسَةَ فَقَالَ" هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ "ثُمَّ سَمِعَ بَوَاكِيَ فَقَالَ" إِنَّا نُهِينَا عَنِ التَّرَثِّي "وَ قَالَ لِغُلَامِهِ" أَيْنَ أَنَا ؟ "قَالَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ قَالَ" اجْعَلْنِي خَلْفَ الْجَنَازَةِ "

٣٣٧٣ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنَا شَاذُّ بْنُ الْفَيَّاضِ قَالَ أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ زُبَيْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ فَيَقْرَأُ فِيهِنَّ فِي الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ فِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الثَّالِثَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ "سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ لِأَنَّ الثِّقَاتِ يَرْوُونَهُ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَزَادَ هَاشِمٌ فِي حَدِيثِهِ فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ "سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ" وَ لَيْسَ هَذَا فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ

٣٣٧٤ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا فَايِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْ إِلَى أَحَدٍ فَلْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ لَا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ فَايِدٍ وَإِنْ كَانَ فَايِدٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ; لِأَنَّا لَمْ نَحْفَظْ لَفْظَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ

٣٣٧٥ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا فَايِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ غُلَامٌ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ غُلَامٌ يَتِيمٌ وَأُخْتٌ لَهُ يَتِيمَةٌ وَأُمٌّ لَهُ أَرْمَلَةٌ أَطْعِمْنَا أَعْطَاكَ اللَّهُ مِمَّا عِنْدَهُ حَتَّى تَرْضَى قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا أَحْسَنَ مَا قُلْتَ يَا غُلَامُ انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِنَا فَأْتِنَا بِمَا وَجَدْتَ عِنْدَهُمْ مِنْ طَعَامٍ" فَأَتَى بِلَالٌ بِوَاحِدَةٍ وَ عِشْرِينَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا فِي كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَفَّيْهِ إِلَى فِيهِ فِيهِنَّ التَّمْرُ وَ نَحْنُ نَرَى أَنَّهُ يَدْعُو لِلتَّمْرِ بِالْبَرَكَةَ ثُمَّ قَالَ "يَا غُلَامُ سَبْعًا لَكَ وَسَبْعًا لِأُمِّكَ وَسَبْعًا لِأُخْتِكَ فَتَعَشَّى بِتَمْرَةٍ وَتَغَدَّى بِأُخْرَى" فَلَمَّا انْصَرَفَ الْغُلَامُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَامَ إِلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ جَبَرَ اللَّهُ يُتْمَكَ وَجَعَلَكَ خَلَفًا مِنْ أَبِيكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "قَدْ رَأَيْتَ مَا صَنَعْتُ بِالْغُلَامِ يَا مُعَاذُ" قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَحْمَةً لِلْغُلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَلِي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَتِيمًا فَيُحْسِنُ وِ لَايَتَهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ دَرَجَةً وَأَعْطَاهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةً وَكَفَّرَ عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَيِّئَةً" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَجْهِ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِفَايِدٍ

٣٣٧٦ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا خَازِمُ بْنُ حُسَيْنٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْحُمَيْسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ طَرَفَةَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وَ لَوْ جُعِلَتْ حَبَّةٌ فِي الرَّمْضَاءِ لَأَنْضَجَتْهُ ثُمَّ يُطِيلُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى فَلَا يَزَالُ قَائِمًا يَقْرَأُ مَا سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِ الْقَوْمِ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَيَرْكَعُ رَكْعَةً هِيَ أَقْصَرُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى ثُمَّ يَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ وَالرَّابِعَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّالِثَةِ ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً قَدْرَ مَا يَسِيرُ السَّائِرُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً وَ يُطِيلُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى مِنَ الْعَصْرِ وَ يَجْعَلُ الثَّانِيَةَ أَقْصَرُ مِنَ الْأُولَى وَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ يَقُولُ الْقَائِلُ غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَا ؟ وَ يُطِيلُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى مِنَ الْمَغْرِبِ وَ يَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الْأُولَى وَالثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ وَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ شَيْئًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٣٧٧ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَبُو عُمَرَ الصَّفَّارُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيَّ يَقُولُ بَعَثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فَقَدِمْتُ وَ مَعِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ مَا تَأْمُرُونَ بِهِ النَّاسَ ؟ فَقَالَ أَوْصَانِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ إِنْ أَنَا أَدْرَكْتُ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ مِنْ أَنْ أَعْمِدَ إِلَى أَحَدٍ فَأَكْسِرَ سَيْفِي وَأَقْعُدَ فِي بَيْتِي فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ فِي بَيْتِي قَالَ "اقْعُدْ فِي مَخْدَعِكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَاجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْكَ" وَ يَقُولُ "بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَ ذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ" فَقَدْ كَسَرْتُ سَيْفِي فَإِذَا دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي دَخَلْتُ مَخْدَعِي فَإِذَا دَخَلَ عَلَيَّ مَخْدَعِي جَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتِي وَ قُلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَقُولَ " وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الْأَشْعَثَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَزِيَادُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ

٥٢ مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٣٧٨ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ فَتَرَكَ ذَلِكَ وَأَمَرَهُمْ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ ابْنُ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ الَّذِي غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ لِأَنَّهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ جُنُبٌ