مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٤٦٨ وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَ لْيُحِدَّ أَحَدَكُمْ شَفْرَتَهُ وَ لْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَ رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مَنْ سَمَّيْنَا وَ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ أَيْضًا عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ شَدَّادٍ إِلَّا خَالِدٌ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ عَنْ شَدَّادٍ

٣٤٦٩ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ عَنْ شَدَّادٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٤٧٠ وَحَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٤٧١ وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٤٧٢ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو غِفَارٍ الْمُثَنَّى بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٤٧٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٤٧٤ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ أَبُو قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ لِسَبْعِ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ "أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا مِنْهُمْ وَأَمَّا حَدِيثُ أَيُّوبَ فَهَكَذَا قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ وَإِسْمَاعِيلُ أَحْفَظُ مِنْ مَعْمَرٍ فَأَمَّا عَاصِمٌ وَأَبُو غِفَارٍ فَرَوَيَاهُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادٍ وَ عَاصِمٌ حَافَظٌ وَأَبُو غِفَارٍ فَشَيْخٌ قَدْ رَوَى عَنْهُ وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ خَالِدٍ وَأَمَّا حَدِيثُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ

٣٤٧٥ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ نا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلْيَسْتَرْجِعْ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَصَائِبِ"

٣٤٧٦ وَحَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ قَالَ نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ نا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ وَحَدِيثُ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ الَّذِي رَوَاهُ خَارِجَةُ حَدِيثُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا خَارِجَةُ وَ لَمْ أَسْمَعْ أَنَّ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ شَبَابَةَ إِلَّا إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْحَارِثِ وَهُو رَجُلٌ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ وَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ فَلَيْسَ بِالْحَافِظِ

٣٤٧٧ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ دِحْيَةَ الزِّيَادِيُّ قَالَ نا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا شَدَّادٌ وَ لَا لَهُ طَرِيقًا عَنْ شَدَّادٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَ عَاصِمُ بْنُ مَخْلَدٍ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ وَ قَزَعَةُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَحَدَّثَ عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ وَحَدَّثَ عَنْهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَغَيْرُهُ

٣٤٧٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأُرُزِّيُّ قَالَ نا عَاصِمُ بْنُ مِهْجَعٍ قَالَ نا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَحْمُودٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ وَ قُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْمَيِّتِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَحَدِيثًا آخَرَ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ حَدِيثَ الْإِفْكِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِقَزَعَةَ وَإِنَّمَا هُوَ الزُّهْرِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ وَ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ وَالزُّهْرِيِّ وَ لَمْ يُحَدِّثْ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ

٣٤٧٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جُرْحَةٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَحْمُودٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَيْسَ بِالْكَذَّابِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَنَمَا خَيْرًا أَوْ قَالَ خَيْرًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَيَحْيَى بْنُ جُرْحَةَ رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَ قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ

٣٤٨٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ نا هِلَالُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَ لَا فِي خِفَافِهِمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٤٨١ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "كُنَّا نَعُدُّ الشِّرْكَ الْأَصْغَرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرِّيَاءَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ وَإِنْ لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَلَامًا لِأَنَّهُ قَالَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ لَمْ نَحْفَظْ هَذَا الْكَلَامَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ

٣٤٨٢ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ وَ مَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ إِلَّا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ وَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ وَقَدْ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ وَ مَعْنَى "مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ وَ مَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ" يَقُولُ الصَّلَاةُ لِلَّهِ فَإِذَا رَأَيَا بِهَا غَيْرَهُ فَقَدْ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ الَّذِي هُوَ لِلَّهِ غَيْرَهُ وَ هَكَذَا الصَّوْمُ إِنَّمَا هُوَ لِلَّهِ فَإِذَا رَأَيَا بِهِ إِنْسَانًا فَكَأَنَّهُ جَعَلَ الْعَمَلَ لِلَّهِ وَ لِلْإنْسَانِ لَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ

٣٤٨٣ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّكُونِيُّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَعُبَادَةُ حَاضِرٌ فَصَدَّقَهُ قَالَ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "فِيكُمْ غَرِيبٌ" يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ فَقُلْنَا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَمَرَ بِغَلْقِ الْبَابِ وَ قَالَ "ارْفَعُوا أَيْدِيكُمْ فَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا سَاعَةً ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذَا الْكَلِمَةِ وَأَمَرَتْنِي بِهَا وَ وَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ" ثُمَّ قَالَ "أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٤٨٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْصِيُّ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ حَدَّثَهُ قَالَ نا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أُسْرِيَ بِكَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِكَ ؟ قَالَ "صَلَّيْتُ لِأَصْحَابِي صَلَاةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًا فَأَتَانِي جِبْرِيلُ بِدَابَّةٍ بَيْضَاءَ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ فَقَالَ ارْكَبْ فَاسْتَصْعَبَتْ عَلَيَّ فَأَدَارَهَا بِأُذُنِهَا حَتَّى حَمَلَتْنِي عَلَيْهَا فَانْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرَفُهَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى أَرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ فَقَالَ انْزِلْ فَنَزَلْتُ ثُمَّ قَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ لِي أتدري أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّيْتَ بِيَثْرِبَ صَلَّيْتَ بِطَيْبَةَ ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرَفُهَا حَتَّى بَلَغْنَا أَرْضًا بَيْضَاءَ فَقَالَ لِي انْزِلْ فَنَزَلَتْ ثُمَّ قَالَ لِي صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ تَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّيْتَ بِمَدْيَنَ صَلَّيْتَ عِنْدَ شَجَرَةِ مُوسَى ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا تَضَعُ حَافِرَهَا أَوْ يَقَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرَفُهَا ثُمَّ ارْتَفَعْنَا فَقَالَ انْزِلْ فَنَزَلْتُ فَقَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ لِي أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ مِنْ بَابِهَا الثَّامِنِ فَأَتَى قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ فَرَبَطَ دَابَّتَهُ وَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ مِنْ بَابٍ فِيهِ تَمِيلُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلَّيْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ هَكَذَا قَالَ ابْنُ زَبْرَقٍ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ وَ فِي الْآخَرِ عَسَلٌ أُرْسِلَ إِلَيَّ بِهِمَا جَمِيعًا فَعَدَلْتُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ هَدَانِي اللَّهُ لَهُ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُ حَتَّى قَرَعْتُ بِهِ جَبِينِي وَبَيْنَ يَدَيَّ شَيْخٌ مُتَّكِئٌ فَقَالَ أَخَذَ صَاحِبُكَ الْفِطْرَةَ أَوْ قَالَ بِالْفِطْرَةِ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْوَادِيَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا جَهَنَّمُ تَنْكَشِفُ عَنْ مِثْلِ الزَّرْبِيِّ" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَجَدْتَهَا ؟ قَالَ "مِثْلَ" وَ ذَكَرَ شَيْئًا ذَهَبَ عَنِّي "ثُمَّ مَرَرْنَا بَعِيرٍ لِقُرَيْشٍ بِمَكَانِ كَذَا وَ كَذَا قَدْ أَضَلُّوا بَعِيرًا لَهُمْ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا صَوْتُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِي قَبْلَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كُنْتَ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَدِ الْتَمَسْتُكَ فِي مَكَانِكَ فَقَالَ إِنِّي أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَصِفْهُ لِي فَفَتَحَ لِي شِرَاكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُهُمْ عَنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ انْظُرُوا إِلَى أَبِي كَبْشَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ قَالَ نَعَمْ وَقَدْ مَرَرْتُ بَعِيرٍ لَكُمْ بِمَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا قَدْ أَضَلُّوا بَعِيرًا لَهُمْ بِمَكَانِ كَذَا وَ كَذَا وَأَنَا مُسَيِّرُهُمْ لَكُمْ يَنْزِلُونَ بِكَذَا وَ كَذَا ثُمَّ يَأْتُونَكُمْ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا يَقْدُمُهُمْ جَمَلٌ أَدَمٌ عَلَيْهِ مَسْحٌ أَسْوَدُ وَغِرَارَتَانِ سَوْدَاوَانِ" فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَشْرَفَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى أَقْبَلَتِ الْعِيرُ يَقْدُمُهُمْ ذَلِكَ الْجَمَلُ كَالَّذِي وَصَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٤٨٥ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ بَحْرٍ الْقَرَاطِيسِيُّ قَالُوا نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَ فِيهِ قُبِضَ وَ فِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ" قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ قَالَ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ شَدَّادٍ وَ لَا رَوَاهُ إِلَّا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ وَيُقَالُ إِنَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ هَذَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ وَ لَكِنْ أَخْطَأَ فِيهِ أَهْلُ الْكُوفَةِ أَبُو أُسَامَةَ وَالْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ عَلَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ وَإِنَّمَا قَالُوا ذَلِكَ لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ثِقَةٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيهِ كَلَامٌ مُنْكَرٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا هُوَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ تَمِيمٍ أَشْبَهُ

٣٤٨٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ الضَّحَّاكِ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ نا رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً فَلَمَّا كَانَ الْحَجَّاجُ أَخَّرَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا فَكُنْتُ أُصَلِّي الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَأَجْعَلُ صَلَاتِي مَعَهُمْ سُبْحَةً" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ يُرْوَى بَعْضُ كَلَامِهِ عَنْ غَيْرِ شَدَّادٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ

٣٤٨٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَ مَغَارِبَهَا وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا وَإِنَّ رَبِّي أَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهَا عَدُوًّا فَيَهْلَكُوا بِالْعَامَّةِ وَ لَا يَلْبِسَنَا شِيَعًا وَ لَا يُذِيقَ بَعْضَنَا بَأْسَ بَعْضٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكُوهُمْ بِعَامَّةٍ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا" قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ فَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ إِنَّمَا هَذَا عَنْ ثَوْبَانَ فَقَالَ لَا نَظَرْتَ وَهُوَ هَكَذَا وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ الصَّوَابُ وَ رَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٤٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ قَالَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ نا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ إِذَا انْصَرَفَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ أَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَ هَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ شَدَّادٍ وَأَشَدِّهِ اتَّصَالًا عَنْهُ

٣٤٨٩ وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَ عَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ

٥٨ مُسْنَدُ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١ مَا رَوَى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

٣٤٩٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ نا هَمَّامٌ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى قَالَ نا قَتَادَةُ قَالَ حَدَّثَنِي أَرْبَعَةٌ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي مُطَرِّفٍ وَالْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ وَ رَجُلَانِ نَسِيَهُمَا هَمَّامٌ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ

٣٤٩١ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ نا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَرْبَعَةٌ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ وَ رَجُلَانِ نَسِيَهُمَا هَمَّامٌ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا أَلَا إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتَهُ عِبَادِي حَلَالًا وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دمَا أَحْلَلْتُ لرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَاأَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَ عَجَمَهُمْ غَيْرَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَ يَقْظَانًا وَإِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِذَا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً قَالَ اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ وَأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ وَابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِمْ وَ قَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ وَ قَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ وَ رَجُلٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَ رَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ وَ قَالَ أَصْحَابُ النَّارِ خَمْسَةٌ رَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ إِلَّا خَانَهُ وَ رَجُلٌ لَا يُمْسِي وَ لَا يُصْبِحُ إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكِ وَمَالِكَ وَالضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ" فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ أَمْ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ "هُوَ التَّابِعَةُ يَتْبَعُ الرَّجُلَ فَيُصِيبُ مِنْ خَدَمِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ" قَالَ وَ ذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ أَوْ قَالَ الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضٍ فَلَمْ نَذْكُرْهُ ; لِأَنَّ حَدِيثَ سَعِيدٍ تُرِكَ مِنْهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْعَلَاءُ وَقَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مُطَرِّفٍ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إِذْ كَانَ قَدْ وَصَلَهُ وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ عَوْفٌ عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضٍ

٣٤٩٢ نا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ قَالَ نا عَوْفٌ عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَ حَكِيمٌ الْأَثْرَمُ بَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْهُ عَوْفٌ وَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَ لَكِنْ فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ لِأَنَّهُ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِحَدِيثٍ مُنْكَرٍ فَلِذَلِكَ بَدَأْنَا بِحَدِيثِ قَتَادَةَ قَبْلَهُ وَ لَوْلَا ذَلِكَ ذَكَرْنَا الْحَسَنَ عَنْ مُطَرِّفٍ إِذْ كَانَ أَجَلَّ

٣٤٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَ يَتَكَاذَبَانِ"

٣٤٩٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لِقْحَةً وَهُوَ مُشْرِكٌ فَرَدَّهَا وَ قَالَ "إِنَّا نُهِينَا عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ" يَعْنِي رِفْدَهُمْ " وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ رَوَاهُمَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ وَ قَالَ عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيَاضٍ وَأَحْسِبُ أَنَّ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ مُطَرِّفٍ

٣٤٩٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الزِّيَادِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَطَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا لِكَيْ لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ" وَأَحَادِيثُ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرُهُ

٥٩ مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٤٩٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ السُّلَمِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنْزِلُ عِنْدَنَا فَنَزَلَ عِنْدَهُ فَجَاءَهُ بِحَيْسٍ فَأَكَلَ ثُمَّ جَاءَهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ وَ يَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَ ضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ قَالَ ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"

٣٤٩٧ وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

٣٤٩٨ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ يَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَ وَصَفَ أَنَّهُ كَانَ يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ثُمَّ يُقَلِّبُ السَّبَّابَةَ عَلَى الْوُسْطَى فَيَرْمِي بِالنَّوَاةِ مِنْ أَعْلَاهَا ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"

٣٤٩٩ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "لَا تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَ لَكِنِ ائْتُوهَا مِنْ جَوَانِبِهَا ثُمَّ سَلِّمُوا فَإِنْ أُذِنَ لَكُمْ فَادْخُلُوا وَإِلَّا فَارْجِعُوا"

٣٥٠٠ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ نا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ "غُرًّا مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ"

٣٥٠١ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَرَأَيْتُهُ فِي كِتَابِي فِي مَوْضِعٍ آخَرَ

٣٥٠٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَتُدْرِكَنَّ قَرْنًا" قَالَ فَبَلَغَنَا أَنَّهُ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةُ سَنَةٍ

٣٥٠٣ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ نا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ وَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ فَقُلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ شَيْخًا ؟ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَنْفَقَتِهِ فَقَالَ "قَدْ كَانَتْ هَاهُنَا شَعَرَاتٌ بِيضٌ"