مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٣٤٨٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْصِيُّ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ حَدَّثَهُ قَالَ نا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أُسْرِيَ بِكَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِكَ ؟ قَالَ "صَلَّيْتُ لِأَصْحَابِي صَلَاةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًا فَأَتَانِي جِبْرِيلُ بِدَابَّةٍ بَيْضَاءَ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ فَقَالَ ارْكَبْ فَاسْتَصْعَبَتْ عَلَيَّ فَأَدَارَهَا بِأُذُنِهَا حَتَّى حَمَلَتْنِي عَلَيْهَا فَانْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرَفُهَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى أَرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ فَقَالَ انْزِلْ فَنَزَلْتُ ثُمَّ قَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ لِي أتدري أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّيْتَ بِيَثْرِبَ صَلَّيْتَ بِطَيْبَةَ ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرَفُهَا حَتَّى بَلَغْنَا أَرْضًا بَيْضَاءَ فَقَالَ لِي انْزِلْ فَنَزَلَتْ ثُمَّ قَالَ لِي صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ تَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّيْتَ بِمَدْيَنَ صَلَّيْتَ عِنْدَ شَجَرَةِ مُوسَى ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا تَضَعُ حَافِرَهَا أَوْ يَقَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرَفُهَا ثُمَّ ارْتَفَعْنَا فَقَالَ انْزِلْ فَنَزَلْتُ فَقَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ لِي أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ مِنْ بَابِهَا الثَّامِنِ فَأَتَى قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ فَرَبَطَ دَابَّتَهُ وَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ مِنْ بَابٍ فِيهِ تَمِيلُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلَّيْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ هَكَذَا قَالَ ابْنُ زَبْرَقٍ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ وَ فِي الْآخَرِ عَسَلٌ أُرْسِلَ إِلَيَّ بِهِمَا جَمِيعًا فَعَدَلْتُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ هَدَانِي اللَّهُ لَهُ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُ حَتَّى قَرَعْتُ بِهِ جَبِينِي وَبَيْنَ يَدَيَّ شَيْخٌ مُتَّكِئٌ فَقَالَ أَخَذَ صَاحِبُكَ الْفِطْرَةَ أَوْ قَالَ بِالْفِطْرَةِ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْوَادِيَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا جَهَنَّمُ تَنْكَشِفُ عَنْ مِثْلِ الزَّرْبِيِّ" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَجَدْتَهَا ؟ قَالَ "مِثْلَ" وَ ذَكَرَ شَيْئًا ذَهَبَ عَنِّي "ثُمَّ مَرَرْنَا بَعِيرٍ لِقُرَيْشٍ بِمَكَانِ كَذَا وَ كَذَا قَدْ أَضَلُّوا بَعِيرًا لَهُمْ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا صَوْتُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِي قَبْلَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كُنْتَ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَدِ الْتَمَسْتُكَ فِي مَكَانِكَ فَقَالَ إِنِّي أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَصِفْهُ لِي فَفَتَحَ لِي شِرَاكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُهُمْ عَنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ انْظُرُوا إِلَى أَبِي كَبْشَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ قَالَ نَعَمْ وَقَدْ مَرَرْتُ بَعِيرٍ لَكُمْ بِمَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا قَدْ أَضَلُّوا بَعِيرًا لَهُمْ بِمَكَانِ كَذَا وَ كَذَا وَأَنَا مُسَيِّرُهُمْ لَكُمْ يَنْزِلُونَ بِكَذَا وَ كَذَا ثُمَّ يَأْتُونَكُمْ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا يَقْدُمُهُمْ جَمَلٌ أَدَمٌ عَلَيْهِ مَسْحٌ أَسْوَدُ وَغِرَارَتَانِ سَوْدَاوَانِ" فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَشْرَفَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى أَقْبَلَتِ الْعِيرُ يَقْدُمُهُمْ ذَلِكَ الْجَمَلُ كَالَّذِي وَصَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٣٤٨٥ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ بَحْرٍ الْقَرَاطِيسِيُّ قَالُوا نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَ فِيهِ قُبِضَ وَ فِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ" قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ قَالَ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ شَدَّادٍ وَ لَا رَوَاهُ إِلَّا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ وَيُقَالُ إِنَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ هَذَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ وَ لَكِنْ أَخْطَأَ فِيهِ أَهْلُ الْكُوفَةِ أَبُو أُسَامَةَ وَالْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ عَلَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ وَإِنَّمَا قَالُوا ذَلِكَ لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ثِقَةٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيهِ كَلَامٌ مُنْكَرٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا هُوَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ تَمِيمٍ أَشْبَهُ
٣٤٨٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ الضَّحَّاكِ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ نا رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً فَلَمَّا كَانَ الْحَجَّاجُ أَخَّرَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا فَكُنْتُ أُصَلِّي الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَأَجْعَلُ صَلَاتِي مَعَهُمْ سُبْحَةً" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ يُرْوَى بَعْضُ كَلَامِهِ عَنْ غَيْرِ شَدَّادٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
٣٤٨٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَ مَغَارِبَهَا وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا وَإِنَّ رَبِّي أَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهَا عَدُوًّا فَيَهْلَكُوا بِالْعَامَّةِ وَ لَا يَلْبِسَنَا شِيَعًا وَ لَا يُذِيقَ بَعْضَنَا بَأْسَ بَعْضٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكُوهُمْ بِعَامَّةٍ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا" قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ فَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ إِنَّمَا هَذَا عَنْ ثَوْبَانَ فَقَالَ لَا نَظَرْتَ وَهُوَ هَكَذَا وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ الصَّوَابُ وَ رَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٣٤٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ قَالَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ نا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ إِذَا انْصَرَفَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ أَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَ هَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ شَدَّادٍ وَأَشَدِّهِ اتَّصَالًا عَنْهُ
٣٤٨٩ وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَ عَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
٥٨ مُسْنَدُ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١ مَا رَوَى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٣٤٩٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ نا هَمَّامٌ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى قَالَ نا قَتَادَةُ قَالَ حَدَّثَنِي أَرْبَعَةٌ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي مُطَرِّفٍ وَالْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ وَ رَجُلَانِ نَسِيَهُمَا هَمَّامٌ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ
٣٤٩١ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ نا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَرْبَعَةٌ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ وَ رَجُلَانِ نَسِيَهُمَا هَمَّامٌ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا أَلَا إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتَهُ عِبَادِي حَلَالًا وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دمَا أَحْلَلْتُ لرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَاأَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَ عَجَمَهُمْ غَيْرَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَ يَقْظَانًا وَإِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِذَا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً قَالَ اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ وَأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ وَابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِمْ وَ قَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ وَ قَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ وَ رَجُلٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَ رَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ وَ قَالَ أَصْحَابُ النَّارِ خَمْسَةٌ رَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ إِلَّا خَانَهُ وَ رَجُلٌ لَا يُمْسِي وَ لَا يُصْبِحُ إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكِ وَمَالِكَ وَالضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ" فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ أَمْ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ "هُوَ التَّابِعَةُ يَتْبَعُ الرَّجُلَ فَيُصِيبُ مِنْ خَدَمِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ" قَالَ وَ ذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ أَوْ قَالَ الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضٍ فَلَمْ نَذْكُرْهُ ; لِأَنَّ حَدِيثَ سَعِيدٍ تُرِكَ مِنْهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْعَلَاءُ وَقَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مُطَرِّفٍ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إِذْ كَانَ قَدْ وَصَلَهُ وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ عَوْفٌ عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضٍ
٣٤٩٢ نا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ قَالَ نا عَوْفٌ عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَ حَكِيمٌ الْأَثْرَمُ بَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْهُ عَوْفٌ وَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَ لَكِنْ فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ لِأَنَّهُ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِحَدِيثٍ مُنْكَرٍ فَلِذَلِكَ بَدَأْنَا بِحَدِيثِ قَتَادَةَ قَبْلَهُ وَ لَوْلَا ذَلِكَ ذَكَرْنَا الْحَسَنَ عَنْ مُطَرِّفٍ إِذْ كَانَ أَجَلَّ
٣٤٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَ يَتَكَاذَبَانِ"
٣٤٩٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لِقْحَةً وَهُوَ مُشْرِكٌ فَرَدَّهَا وَ قَالَ "إِنَّا نُهِينَا عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ" يَعْنِي رِفْدَهُمْ " وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ رَوَاهُمَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ وَ قَالَ عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيَاضٍ وَأَحْسِبُ أَنَّ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ مُطَرِّفٍ
٣٤٩٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الزِّيَادِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَطَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا لِكَيْ لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ" وَأَحَادِيثُ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرُهُ
٥٩ مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٣٤٩٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ السُّلَمِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنْزِلُ عِنْدَنَا فَنَزَلَ عِنْدَهُ فَجَاءَهُ بِحَيْسٍ فَأَكَلَ ثُمَّ جَاءَهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ وَ يَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَ ضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ قَالَ ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"
٣٤٩٧ وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
٣٤٩٨ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ يَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَ وَصَفَ أَنَّهُ كَانَ يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ثُمَّ يُقَلِّبُ السَّبَّابَةَ عَلَى الْوُسْطَى فَيَرْمِي بِالنَّوَاةِ مِنْ أَعْلَاهَا ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"
٣٤٩٩ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "لَا تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَ لَكِنِ ائْتُوهَا مِنْ جَوَانِبِهَا ثُمَّ سَلِّمُوا فَإِنْ أُذِنَ لَكُمْ فَادْخُلُوا وَإِلَّا فَارْجِعُوا"
٣٥٠٠ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ نا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ "غُرًّا مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ"
٣٥٠١ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَرَأَيْتُهُ فِي كِتَابِي فِي مَوْضِعٍ آخَرَ
٣٥٠٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَتُدْرِكَنَّ قَرْنًا" قَالَ فَبَلَغَنَا أَنَّهُ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةُ سَنَةٍ
٣٥٠٣ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ نا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ وَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ فَقُلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ شَيْخًا ؟ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَنْفَقَتِهِ فَقَالَ "قَدْ كَانَتْ هَاهُنَا شَعَرَاتٌ بِيضٌ"
٣٥٠٤ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشَيْخًا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ "كَانَ فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ" وَأَشَارَ إِلَى مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ
٣٥٠٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ قَالَ نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَ فَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي السَّابِعَةِ"
٣٥٠٦ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ "اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ"
٣٥٠٧ وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جُنَاحٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ فِي أَمْرٍ أَرَادَهُ فَقَالَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ "ادْعُوا لِي مُعَاوِيَةَ" فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ قَالَ "أَشْهِدُوهُ أَمَرَكُمْ أَحْضِرُوهُ أَمَرَكُمْ فَإِنَّهُ قَوِيُّ أَمِينٌ"
٣٥٠٨ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا "
٢ أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
٣٥٠٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ قَالَ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ قَالَ نَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ سَاعَةً أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ أَحَدِهِمْ سِتِّينَ سَنَةً" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ بِهَذَا الْكَلَامِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ إِلَّا أَبُو صَالِحٍ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا وَ لَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ثِقَةٌ وَأَبُو صَالِحٍ فَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
٣٥١٠ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَ نَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ نَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قُبِضَ وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ بَنِي أُمَيَّةَ وَبَنِي حُنَيْفَةَ وَثَقِيفٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغَيْرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبٍ وَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَ هَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عِمْرَانَ
٣٥١١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ نَا حَفْصُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ عِمْرَانَ ; لِأَنَّهُ كَانَ أَعَزَّ مَخْرَجًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عِمْرَانَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عِمْرَانَ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ وَهُوَ رَجُلٌ يَتَشَيَّعُ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى سِمَاكٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَهُوَ غَرِيبٌ وَالْآخَرُ مَشْهُورٌ
٣٥١٢ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ قَالَ نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْشِي حَافِيًا وَ نَاعِلًا وَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَ قَاعِدًا وَ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ وَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَ يُفْطِرُ" وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رَوَاهُ حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ قَالَ هَارُونُ عَنْ حُسَيْنٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَ هَارُونُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَزَادَ هَارُونُ فِي حَدِيثِهِ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَ يُفْطِرُ وَ لَمْ نَحْفَظْ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَ لَوْ حَفِظْنَاهُ كَانَ هَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنَ مِنْ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْمَعْرُوفَ
٣٥١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدٍ الْمَلِكِ قَالَ نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ أَنَا الْحُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ وَصَلَاةُ النَّائِمِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَاعِدِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي صَلَاةِ النَّائِمِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَاعِدِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ فِي صَلَاةِ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
٣٥١٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ نَا نَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "حَذَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاخْتَلَفُوا فِي رَفْعِهِ عَنْ عُمَرَ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِذْ كَانَ يُخْتَلَفُ فِي رَفْعِهِ عَنْ عُمَرَ وَإِسْنَادُ عُمَرَ إِسْنَادٌ صَالِحٌ فَأَخْرَجْنَاهُ عَنْ عُمَرَ وَأَعَدْنَاهُ عَنْ عِمْرَانَ لِحُسْنِ إِسْنَادِ عِمْرَانَ
٣٥١٥ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ بِي بَاسُورٌ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "صَلِّ قَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ عَلَى طَاقَةِ الْإِنْسَانِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ ذَكَرْنَاهُ دُونَ غَيْرِهِ
٣٥١٦ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ نَا عَفَّانُ قَالَ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ أَوْ لِرَجُلٍ "هَلْ صُمْتَ مِنْ سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا ؟" قَالَ لَا قَالَ فَإِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ "وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ طُرُقٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الطَّرِيقَ مِنْهَا إِذْ كَانَ حَسَنَ الْإِسْنَادِ وَ كَانَ فِيهِ تَفْسِيرُ السُّرَرِ إِذْ قَالَ لَهُ" إِذَا أَفْطَرْتَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ " . دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السُّرَرَ فِي أَوَّلِهِ
٣٥١٧ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ نَا عَفَّانُ قَالَ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا فَلَمْ نُفْلِحُ وَ لَمْ نَنْجَحْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ وَحْدَهُ وَلَهُ أَسَانِيدُ عَنْ عِمْرَانَ فَاجْتَزَيْنَا بِهَذَا الطَّرِيقِ مِنْهَا دُونَ غَيْرِهِ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ غَيْرُهُ فِي ذَلِكَ كَلَامًا فَيُكْتَبُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ فِيهِ
٣٥١٨ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ وَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عِمْرَانَ لِحُسْنِ إِسْنَادِهِ ; وَ لَأَنَّ عِمْرَانَ أَجَلُّ جَلَالَةً وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ

