مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٦٦٢ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ نَا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا تُصَلُّونَ فَلَمَّا جَلَسَ خَطَبَنَا فَقَالَ "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمُ"

٣٦٦٣ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْأُبُلِّيُّ قَالَ نَا الْحَرُّ بْنُ مَالِكٍ قَالَ نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ" قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا الْحَرُّ بْنُ مَالِكٍ وَ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ وَأَحْسَبُهُ أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَرْوونَهُ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا

٣٦٦٤ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ قَالَ نَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نَا حَمَّادُ بْنُ مَالِكٍ الصَّائِغُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ أَخْرَجَ شَيْئًا مِنْ حَدِّهِ فَأَصَابَ بِهِ إِنْسَانًا فَهُوَ ضَامِنٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ & a m p ; إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَالنَّاسُ يَرْوونَهُ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا وَ حَمَّادُ بْنُ مَالِكٍ الصَّائِغُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ مِنْ أَصْحَابِ الْحَسَنِ

٣٦٦٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا قُرَّةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نَا زَكَرِيَّا بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ نَا شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَاقِفًا عَلَى بَغْلَتِهِ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ إِنَّهَا قَدْ زَنَتْ فَارْجُمْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللَّهِ" ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا آخَرَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْجُمْهَا فَقَالَ "اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللَّهِ" ثُمَّ جَاءَتِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَأَخَذْتِ اللِّجَامَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا رَجَمْتَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اذْهَبِي حَتَّى تَلِدِي" فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ & a m p ; "انْطَلِقِي فَتَطَهَّرِي مِنَ الدَّمِ" فَذَهَبْتُ وَجَاءَتْ فَقَالَتْ إِنَّهَا قَدْ تَطَهَّرَتْ مِنَ الدَّمِ فَبَعَثَ إِلَى نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَسْتَبْرِينَهَا ثُمَّ حَفَرَ لَهَا حَفِيرَةً ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "حَصَاةً مِثْلَ الْحِمِّصَةِ ثُمَّ رَمَاهَا فَرَمَاهَا النَّاسُ" قَالَ وَ هَذَا & a m p ; حَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَزَكَرِيَّا بْنُ سُلَيْمٍ بَصْرِيُّ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى هَذَا الشَّيْخَ

٣٦٦٦ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَإِنَّمَا قُلْتُ عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ ; لِأَنَّ أَبَا كُرَيْبٍ قَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَ لَا أَعْلَمُ لِأَبِي بَكْرَةَ ابْنَا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ فَجَعَلْتُهُ عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ

٣٦٦٧ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ نَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ بِقُرْبِهَا أَوْ إِلَى جَنْبِهَا مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ يَنْزِلُونَهُ وَ يَكْثُرُ بِهِ عَدَدُهُمْ فَيَأْتِيهِمْ بَنُو قَنْطُورَاءَ فَيَفْتَرِقُ النَّاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُمْ وَفِرْقَةٌ تُوَلِّيهِمْ ظُهُورَهُمْ وَقَدْ هَلَكُوا وَفِرْقَةٌ ثَالِثَةٌ يُقَاتِلُونَهُمْ وَ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَحْدَهُ وَسَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ بَصْرِيُّ مَشْهُورٌ

٣٦٦٨ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَعَامَةَ الْحَنَفِيُّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ مَعَ أَبِي بَكْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ وَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ تَعْلَمُ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى الرَّدْمُ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ وَأَنْتَ هُوَ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ اجْلِسْ حَدِّثْنَا قَالَ انْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَرْضٍ لَيْسَ لِأَهْلِهَا إِلَّا الْحَدِيدُ يَعْمَلُونَهُ فَدَخَلْتُ بَيْتًا فَاسْتَلْقَيْتُ فِيهِ عَلَى ظَهْرِي وَجَعَلْتُ رِجْلَيَّ عَلَى جِدَارِهِ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سَمِعْتُ صَوْتًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ فَفَزِعْتُ فَجَلَسْتُ فَقَالَ لِي رَبُّ الْبَيْتِ لَا تُذْعَرَنَّ فَإِنَّ هَذَا لَا يَضُرُّكَ هَذَا صَوْتُ قَوْمٍ يَنْصَرِفُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ عِنْدِ هَذَا السَّدِّ قَالَ فَيَسُرُّكُ أَنْ تَرَاهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَالَ لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِثْلُ الصَّخْرَةِ وَإِذَا كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَإِذَا مَسَامِيرُهُ مِثْلُ الْجُذُوعِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "صِفْهُ لِي" فَقُلْتُ كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَى الرَّدْمُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا" قَالَ أَبُو بَكْرَةَ صَدَقَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقَ

٣٦٦٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ قَالَ نَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي النَّوَّارِ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَلَمَّا شَقَّ بِبَصَرِهِ مَدَّ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ فَأَغْمَضَهُ فَلَمَّا أَغْمَضَهُ صَاحَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَسَكَّتَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ "إِنَّ النَّفْسَ إِذَا خَرَجَتْ يَتْبَعُهَا الْبَصَرُ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْضُرُ الْمَيِّتَ فَيُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ ﷺ اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَةَ أَبِي سَلَمَةَ فِي الْمَهْدِيِّينَ وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَوْمَ الدِّينِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

٣٦٧٠ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظُ لِأَحَدِهِمَا قَالَا نَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مِهْرَانَ الْكِنْدِيِّ قَالَ نَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ كُسَيْبِ الْعَدَوِيِّ قَالَ خَرَجَ ابْنُ عَامِرٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رِقَاقٌ قَالَ فَقَالَ أَبُو بِلَالٍ انْظُرُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ يَلْبَسُ ثِيَابَ الْفُسَّاقِ قَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَهُوَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَهَانَهُ اللَّهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وجُوهٍ وَ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ & a m p ; إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَ حُمَيْدِ بْنِ مِهْرَانَ وَسَعِيدِ بْنِ أَوْسٍ وَزِيَادِ بْنِ كُسَيْبٍ كُلُّهُمْ بَصْرِيُّ

٣٦٧١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نَا عَفَّانُ قَالَ نَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الْعَصَرِيَّ قَالَ حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ صُهْبَانَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنْبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفِرَاشِ فِي النَّارِ فَيُنَجِّي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ أَنْ يَشْفَعُوا فَيَشْفَعُونَ وَ يُخْرَجُونَ وَ يَشْفَعُونَ وَ يُخْرَجُونَ وَ يَشْفَعُونَ وَ يُخْرِجُونَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً مِنْ إِيمَانٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ أَبِي بَكْرَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ وَإِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ بَصْرِيُّونَ

٣٦٧٢ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ قَالَ نَا عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ { بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ } [ الزمر ٥٩ ] وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ الْأَرْطَبَانِيُّ

٣٦٧٣ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالُوا نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصِ الْأَرْطَبَانِيُّ عَنْ عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ { مُتَّكِئينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقِرِيٍّ حِسَانٍ " } [ الرحمن ٧٦ ] وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ بَصْرِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

٣٦٧٤ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ نَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدِيثًا قُلْتُ سَمِعْتُهُ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ "مَنَ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" قَالَ سَعْدٌ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَسَعْدٌ وَ لِأَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ طُرُقٌ وَزَادَ خَالِدٌ فِي حَدِيثِهِ حَرْفًا لَيْسَ فِي حَدِيثِ عَاصِمٍ وَ لَا فِي حَدِيثِ دَاوُدَ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ

٣٦٧٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَ عَذَابِ الْقَبْرِ" قَالَ فَكُنْتُ أَقُولُهُنَّ فَقُلْتُ لِأَبِي إِنَّكَ تَقُولُهُنَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُهُنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ

٣٦٧٦ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ يَعْنِي الشَّحَّامَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ أَلَا فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ يَعْنِي اقْتُلُوهُمْ ثُمَّ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ يَعْنِي اقْتُلُوهُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هَذَا الْكَلَامُ وَ نَحْوُهُ مِنْ وجُوهِ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ شَيْءٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ

٣٦٧٧ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ سَأَلْنَا مُسْلِمَ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ الْفِتَنِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ سَتَكُونُ فِتَنٌ ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ الْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي إِلَيْهَا وَالْمُضْطَجِعُ خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ فِيهَا فَإِذَا نَزَلَتْ فَمَنْ كَانَ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءً لِمَا رَأَيْتَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ غَنَمٌ وَ لَا أَرْضٌ وَ لَا إِبِلٌ قَالَ" يَأْخُذُ سَيْفُهُ ثُمَّ يَعْمِدُ بِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ ثُمَّ لَيَدُقُّ عَلَى حَدِّهِ حَتَّى يَتَلَثَّمَ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " قَالَهَا ثَلَاثًا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ الشَّحَّامِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَ لَمْ يُسْنِدُوا عَنْهُ

٣٦٧٨ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عُيَيْنَةَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ"

٣٦٧٩ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ لَمْ يُرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ طُرُقٌ وَ عُيَيْنَةَ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ بَصْرِيُّ مَعْرُوفٌ

٣٦٨٠ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَهُ فِي جِنَازَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ وَزِيَادٍ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ فَجَعَلَ رِجَالٌ مِنْ مَوَالِيهِ وَأَهْلِهِ يَمْشُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ أَمَامَ السَّرِيرِ وَ يَقُولُونَ رُوَيْدًا رُوَيْدًا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ وَهُوَ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ بِالسَّوْطِ فَقَالَ "خَلُّوا عَنْهَا فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ أَبِي الْقَاسِمِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِهَا رَمَلًا" قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عُيَيْنَةَ أَيْضًا

٣٦٨١ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا عُيَيْنَةُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَكَرْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مُلْتَمِسَهَا إِلَّا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "الْتَمِسُوهَا فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى أَوْ سَابِعَةٍ تَبْقَى أَوْ خَامِسَةٍ تَبْقَى أَوْ ثَالِثَةٍ تَبْقَى وَآخِرِ لَيْلَةً" قَالَ فَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُصَلِّي عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا صَلَّى فِي سَائِرِ السَّنَةِ فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ

٣٦٨٢ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ نَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدٍ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُرَّ بِأَمْرٍ بُشِّرَ بِهِ فَخَرَّ سَاجِدًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ إِلَّا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ

٣٦٨٣ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا بَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ أَبُو الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّرْفِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ وَبَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ هُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ

٣٦٨٤ حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَا نَا أَبُو قُتَيْبَةَ الرِّفَاعِيُّ قَالَ نَا أَبُو الْمِنْهَالِ الْبَكْرَاوِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الطَّائِفِ تَدَلَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَكْرَةٍ فَقَالَ "أَنْتَ أَبُو بَكْرَةَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو الْمِنْهَالِ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَنْهُ إِلَّا أَبُو قُتَيْبَةَ أَسْنَدَ عَنْهُ حَدِيثَيْنِ

٣٦٨٥ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَ نَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ نَا أَبُو الْمِنْهَالِ الْبَكْرَاوِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا مَاتَ كِسْرَى قَالَ مَنْ وَ لَّوْا بَعْدَهُ ؟ قَالَ ابْنَتُهُ بُورَنُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ وجُوهٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ; لِأَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ لَمْ يُحَدِّثْ بِغَيْرِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ; فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُمَا لِيَجْتَمِعَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ

٣٦٨٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُسَبِّحُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ثَلَاثًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَكَّارٍ مَعْرُوفٌ نَسَبُهُ صَالِحُ الْحَدِيثِ

٣٦٨٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِيَ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا وَ مَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ يُقْبِلُ بِيَدَيْهِ مِنْ مُقَدِّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ وَ مِنْ مُؤَخَّرِهِ إِلَى مُقَدِّمِهِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا وَ خَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلِهِ وَ خَلِّلْ لِحْيَتَهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَبَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحُ الْحَدِيثِ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ

٣٦٨٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَا نَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْهَجْنَعِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قِيلَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ لَا تَكُونَ قَاتَلْتَ يَوْمَ الْجَمَلِ ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكَى لَا يُفْلِحُونَ قَائِدُهُمُ امْرَأَةٌ قَائِدُهُمْ فِي الْجَنَّةِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ عُمَرُ بْنُ الْهَجْنَعِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَطَاءٍ فَقَالَ عَنْ بِلَالِ بْنِ بقطرِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَبْدَ الْجَبَّارِ عَلَى رِوَايَتِهِ وَهُوَ رَجُلٌ مَعْرُوفٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ

٣٦٨٩ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ قَالَ فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ مِنْ غَيْبَةٍ غَابَهَا فَبَدَأَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ فَلَمْ يُصَادِفْهُ فِي الْمَنْزِلِ فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فَأَخْبَرَتْهُ ثُمَّ أَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا النَّبِيذُ فَقَالَ مَا فِي هَذِهِ الْجَرَّةِ ؟ قَالَتْ نَبِيذٌ لِأَبِي بَكْرَةَ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرْتُ بِذَلِكَ النَّبِيذِ فَجُعِلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرَةَ فَأَخْبَرْتُهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ مَا فِي هَذَا السِّقَاءِ ؟ قَالَتْ أَمَرَنَا أَبُو بَرْزَةَ أَنْ نَجْعَلَ نَبِيذَكَ فِيهِ فَقَالَ مَا أَنَا بِشَارِبٍ مِمَّا فِيهِ لَئِنْ جَعَلْتُ الْخَمْرَ فِي السِّقَاءِ لَتَحِلَّنَّ لِي وَ لَئِنْ جَعَلْتُ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَتُحَرَّمَنَّ عَلَيَّ أَنَا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي نُهِينَا عَنْهُ نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ كُنَّا بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَاءَةَ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا حَتَّى تُهْدَرَ ثُمَّ تَمُوتَ وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ ثُمَّ يَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يُهْدَرَ ثُمَّ يَمُوتُ وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ حُمْرٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الْمُزَفَّتُ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ حَدَّثَ بِهِ مُفَسَّرًا كَمَا حَدَّثَ بِهِ أَبُو بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

٣٦٩٠ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرَةَ فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ وَ لَا يَمْسَحُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَا يَمْلِكُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى هَذَا الرَّجُلَ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى قُرَيْشٍ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَلَى مَا فِيهِ ; لِأَنَّهُ لَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

٣٦٩١ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ قَالَ نَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ رَأَيَا رَأَيَا اللَّهُ بِهِ وَ مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِبَكَّارٍ فِي غَيْرِ هَذَا فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ بَعْدُ

٣٦٩٢ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ قَالَ نَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُ فَتْحٌ فَسَجَدَ فَجَعَلَ يَسْأَلُ الرَّسُولَ وَ عِنْدَهُ خَبَرُهُمْ مَنْ أَمَّرُوا ؟ أَوْ مَنْ وَ لَّوْا أَمْرَهُمْ ؟ فَقَالَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ مَلَكَتِ النِّسَاءُ"

٣٦٩٣ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ قَالَ نَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللَّهُ مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَّا الْبَغْيَ وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ يُعَجِّلُهُ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ قَبْلَ الْمَمَاتِ"

٣٦٩٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهُا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ وَ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ إِلَّا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ

٣٦٩٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا وَكِيعٌ عَنْ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِنَّا نَكَادُ نَرْمُلُ بِهَا رَمَلًا"

٣٦٩٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ نَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ عَنِ الْأَشْعَثَ بْنِ ثُرْمُلَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا"

٣٦٩٧ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ نَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ نَا أَبُو سُلَيْمَانَ كَعْبُ بْنُ شَبِيبٍ الْعَصَرِيُّ قَالَ نَا عُقْبَةُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يُحْمَلُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَتَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنْبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفِرَاشِ فِي النَّارِ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فَيَشْفَعُونَ وَ يَخْرُجُونَ وَ يَشْفَعُونَ وَ يَخْرُجُونَ"

٦١ مُسْنَدُ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١ حَدِيثُ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ كُوفِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٦٩٨ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ الْفَلَتَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا وَأُرِيتُ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ فَرَأَيْتُ رَجُلَيْنِ يَتَلَاحَيَانِ فَحُجِزْتُ بَيْنَهُمَا فَأُنْسِيتُهَا فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا فَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَرَجُلٌ أَجْلَى الْجَبْهَةِ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى عَرِيضُ النَّحْرِ كَأَنَّهُ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ لِلْفَلَتَانِ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقٍ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ

٣٦٩٩ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ نَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ وَ كَانَ إِذَا نُزِّلَ عَلَيْهِ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَفَرَغَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ لِمَا جَاءَهُ مِنَ اللَّهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِلْكَاتِبِ اكْتُبْ "لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً" فَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاعْذُرْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَهُوَ قَائِمٌ فَقَالَ الْكَاتِبُ اكْتُبْ { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } [ النساء ٩٥ ] وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بِنَحْوِ كَلَامِهِ مِنْ وجُوهٍ وَ ذَكَرْنَا هَذَا عَنِ الْفَلَتَانِ لِعِزَّةِ حَدِيثِ الْفَلَتَانِ وَإِنْ كَانَ قَدْ يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ مِمَّا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ بِلَفْظٍ آخَرَ