مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٦٩٩ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ نَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ وَ كَانَ إِذَا نُزِّلَ عَلَيْهِ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَفَرَغَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ لِمَا جَاءَهُ مِنَ اللَّهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِلْكَاتِبِ اكْتُبْ "لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً" فَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاعْذُرْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَهُوَ قَائِمٌ فَقَالَ الْكَاتِبُ اكْتُبْ { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } [ النساء ٩٥ ] وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بِنَحْوِ كَلَامِهِ مِنْ وجُوهٍ وَ ذَكَرْنَا هَذَا عَنِ الْفَلَتَانِ لِعِزَّةِ حَدِيثِ الْفَلَتَانِ وَإِنْ كَانَ قَدْ يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ مِمَّا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ بِلَفْظٍ آخَرَ

٣٧٠٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا عَفَّانُ قَالَ نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا فِي الْمَجْلِسِ فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ يَمْشِي فَقَالَ "أَبَا فُلَانٍ" قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهُ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ" قَالَ لَا قَالَ "أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "وَالْإِنْجِيلَ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "وَالْقُرْآنَ ؟" قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ نَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ ثُمَّ نَاشَدَهُ "هَلْ تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟" قَالَ نَجِدُ مِثْلَكَ وَ مِثْلَ هَيْأَتِكَ وَ مِثْلَ مَخْرَجِكَ فَكُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا فَلَمَّا خَرَجْتَ خُوِّفْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ هُوَ فَنَظَرْنَا فَإِذًا لَسْتَ أَنْتَ هُوَ قَالَ وَ لِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ وَ لَا عَذَابٌ وَإِنَّمَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرُ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ وَإِنَّهُمْ لِأُمَّتِي وَإِنَّهُمْ لِأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٦٢ مُسْنَدُ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١ حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ شَامِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٧٠١ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَا نَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ أَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ ؟ قَالَ" نَعَمْ أُتِيتُ بِمِسْخَنَةٍ "قَالَ" فَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ عَنْكَ "قَالَ" نَعَمْ " قَالَ فَمَاذَا فُعِلَ بِهِ ؟ قَالَ رُفِعَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَ ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مَعْرُوفَانِ

٣٧٠٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ قَالَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَفْطَسُ قَالَ حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ بُوهِيَ بِالْخَيْلِ وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ وَزَعَمُوا أَنْ لَا قِتَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كَذَبُوا الْآنَ حَانَ الْقِتَالُ لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرَةٌ" وَ قَالَ وَهُوَ مُوَلِّي ظَهْرِهِ إِلَى الْيَمَنِ "إِنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ هَا هُنَا وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِّي كَفُوفٌ غَيْرُ مُلَبَّثٍ وَ لْيَتْبَعْنِي أَفْنَادًا وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ وَ هَذَا أَحْسَنُ طَرِيقًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ سَلَمَةَ وَ رِجَالُهُ رِجَالٌ مَعْرُوفُونَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مَشْهُورُونَ إِلَّا إِبْرَاهِيمَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْأَفْطَسَ

٦٣ مُسْنَدُ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١ حَدِيثُ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ كُوفِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣٧٠٣ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ نَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِقَافْ { وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ } [ ق ١٠ ]

٣٧٠٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ نَا أَبُو الْمُنْذِرِ قَالَ نَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ قُطْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِقَافْ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ { وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ } [ ق ١٠ ] فَقَالَ "بُسُوقُهَا طُولُهَا"

٣٧٠٥ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ قُطْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ { وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ } [ ق ١٠ ] وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا قُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ وَ لَا نَعْلَمُ يَرْوِي عَنْ قُطْبَةَ إِلَّا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ وَزَادَ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ وَبُسُوقُهَا طُولُهَا وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ قُطْبَةَ فَأَدْخَلَهُ فِي الرَّفْعِ وَهُمْ فِيهِ

٣٧٠٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نَا مِسْعَرٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ عَمِّهِ قُطْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْأَهْوَاءِ والْأَسْوَاءِ وَالْأَدْوَاءِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا قُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مِسْعَرٌ عَنْ زِيَادٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا أَبُو أُسَامَةَ وَهُوَ غَرِيبٌ

٦٤ مُسْنَدُ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١ حَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ مَدَنِيٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

٣٧٠٧ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا مِنَ الْأُسْدِ عَلَى الصَّدَقَاتِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتَيْبَةِ فَجَاءَ فَقَالَ هَذَا لَكُمْ وَ هَذَا أُهْدِيَ لِي فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ عَلَى عَمَلِنَا فَيَجِئُ فَيَقُولُ هَذَا أُهْدِيَ لِي وَ هَذَا لَكُمْ فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ فَيَنْظُرَ هَلْ تَأْتِيَهُ هَدِيَّةٌ أَمْ لَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا بِشَيْءٍ سِرًّا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ" اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ " ثَلَاثًا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو حُمَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ جَمَاعَةٌ وَاسْتَغْنَيْنَا بِرِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْهُ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ أَحَدٌ فِيهِ فَيُكْتَبُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ

٣٧٠٨ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتَيْبَةِ عَلَى الصَّدَقَةِ فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ فَقَالَ هَذَا لَكُمْ وَ هَذَا أُهْدِيَ لِي فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ " ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا أَبُو أُسَامَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ

٣٧٠٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ قَالَ نَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ نَا قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ تَمْرًا فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا عِنْدَنَا مَا نَقْضِيكَ" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

٣٧١٠ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ نَا هُشَيْمٌ قَالَ نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ

٣٧١١ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ يَقُولُ أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً وَ لَا أَكْثَرَنَا لَهُ اتّفَاَعْرِضْ قَ بَلَى قَالَ فَأَعْرِضْ قَالَ "كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ اعْتَدَلَ فَلَمْ يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَ لَمْ يُقْنِعْهُ وَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَرَفَعَ وَاعْتَدَلَ قَائِمًا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ثُمَّ أَهْوَى سَاجِدًا إِلَى الْأَرْضِ وَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبْطَيْهَ وَ فَتَحَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَيْهَا وَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ثُمَّ هَوَى إِلَى الْأَرْضِ وَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ نَهَضَ ثُمَّ صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ثُمَّ صَنَعَ كَذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا الصَّلَاةُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثُمَّ سَلَّمَ"

٣٧١٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَيْنَ الْإِسْنَادَيْنِ

٣٧١٣ حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ

٣٧١٤ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَ نَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا قَيْسٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا حَرَجَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَرْأَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجُهَا مِنْ حَيْثِ لَا تَعْلَمُ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ وَ لَا نَعْلَمُ لِأَبِي حُمَيْدٍ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَ لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ مُخَالِفٌ لِسَائِرِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي رُوِيَتْ فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَشْهُورٌ

٣٧١٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ قَالَ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي" قَالَ هَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى كَلَامُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ وَ لَا نَعْلَمُ لِأَبِي حُمَيْدٍ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَحَدِّثُوا عَنْهُ

٣٧١٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ عَيْبَةً وَعَيْبَتِي هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ وَ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا سَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ الْأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ فَمَنْ وَ لِيَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْئًا فَلْيُحْسِنْ إِلَى مُحْسِنِيهِمْ وَ يَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ" قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ هَذَا الْكَلَامُ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ لِعِزَّةِ حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ

٣٧١٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ إِلَّا بِطَيْبَةِ نَفْسِهِ وَ ذَلِكَ مِمَّا شَدَّدَ ﷺ مَا حَرَّمَ اللَّهُ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ" قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَ لَا نَعْلَمُ لِأَبِي حُمَيْدٍ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ

٣٧١٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ وَأَبَا أُسَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولَانِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أَوْلَاكُمْ بِهِ وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُكُمْ وَتَتَغَيَّرُ لَهُ قُلُوبُكُمْ أَوْ أَشْعَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ"

٣٧١٩ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كَلًّا مُيَسَّرٌ إِلَى قُدِّرَ مِنْهَا" قَالَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِي أَجَلُّ مِنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٧٢٠ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْفَيَّاضِ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَا نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ نَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ أَوْ أَبَا أُسَيْدٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ" قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وجُوهٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِعِلَّةِ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ وَ ذَكَرْنَاهُ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَأَبِي أُسَيْدٍ وَإِنْ كَانَ يُرْوَى عَنْ غَيْرِهِمَا لِقِلَّةِ مَا يَرْوِيَانِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

٣٧٢١ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو عَامِرٍ قَالَ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَأَبِي أُسَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

٣٧٢٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا كُنَّا بِمَوْضِعٍ قَدْ سَمَّاهُ وَ هِيَ غَزْوَةُ تَبُوكَ فَأَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ لِامْرَأَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اخْرُصْهَا أَوِ اخْرُصُوهَا فَخَرَصْنَاهَا أَوْ خَرَصَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَشْرَةَ أَوْسُقٍ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَلَ الْمَرْأَةَ عَنْ حَدِيقَتِهَا كَمْ بَلَغَ ثَمَرُهَا فَقَالَتْ بَلَغَتْ عَشْرَةُ أَوْسُقٍ لَمْ تَزِدْ وَ لَمْ تَنْقُصْ" قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ وَحْدَهُ

٣٧٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ" قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَاخْتَصَرَهُ وَأَخْطَأَ فِيهِ وَإِنَّمَا هُوَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ

٦٥ مُسْنَدُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١ حَدِيثُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ

٣٧٢٤ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ نَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيُّ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اسْتَوَوْا وَاثْبُتُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي فَاسْتَوَوْا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ" اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ وَ لَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ وَ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ وَ لَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَ لَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ وَ لَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَ رِزْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَ مِنْ شَرِّ مَا مَنَعْتَنَا اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبَنَا وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا مَفْتُونِينَ اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسَلَكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَ عَذَابَكَ اللَّهُمَّ قَاتِلْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ " قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَوَاهُ عَنْهُ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ وَحْدَهُ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عُبَيْدٌ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ وَهُوَ رَجُلٌ مَشْهُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فِي الْحَدِيثِ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ

٣٧٢٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ "اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فَجَمَعَهُمْ عُمَرُ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُدْخِلُهُمْ عَلَيْكَ أَوْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ" بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ "قَالَ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ" هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ؟ قَالُوا نَعَمْ فِينَا حُلَفَاؤُنَا وَ فِينَا أَبْنَاءُ أَخَواتِنَا وَ فِينَا مَوَالِينَا فَقَالَ "حُلَفَاؤُنَا مِنَّا وَبَنُو أُخْتِنَا مِنَّا وَ مَوَالِينَا مِنَّا وَأَنْتُمْ أَلَا تَسْمَعُونَ أَنَّ أَوْلِيَائِيَ مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ ؟ فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَلِكَ وَإِلَّا فَانْظُرُوا أَنْ لَا يَأْتِيَ النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالْأَثْقَالِ فَيُعْرَضُ عَنْكُمْ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ فَمَنْ بَغَاهُمُ الْعَوَائِرَ أَكَبَّهُ اللَّهُ بِمَنْخِرَيْهِ" قَالَهَا ثَلَاثًا قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ وَ هَذَا الطَّرِيقُ عَنْهُ مِنْ حِسَانِ الْأَسَانِيدِ الَّتِي تُرْوَى فِي ذَلِكَ وَقَدْ رَوَى وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بَعْضَ كَلَامِهِ وَحَدِيثُ بِشْرٍ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ

٣٧٢٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ وَ كَانَ بَدْرِيًّا قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ

٣٧٢٧ وَحَدَّثَنَا هُدْبَةُ قَالَ نَا هَمَّامٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَ حَوْلَهُ نَاسٌ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَقْبَلِ الْقِبْلَةَ فَلَمَّا صَلَّى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَجَعَلْنَا نَرْمُقُ صَلَاتَهُ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ" فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَدْرِي مَا تَعِيبُ عَلَيَّ مِنْ صَلَاتِي وَمَا أَلَوْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ فَيَغْسِلَ يَدَيْهِ وَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ إِلَى مِرْفَقَيْهِ وَ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَ رِجْلَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَيَحْمَدُهُ وَ يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَ يَرْكَعُ فَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَيَسْتَرْخِيَ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ وَيَسْتَوِيَ قَائِمًا وَ يَأْخُذُ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ ثُمَّ يُمَكِّنُ وَجْهَهُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ جَبْهَتُهُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَيَسْتَرْخِيَ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَ يُقِيمُ صُلْبَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ وَيَسْتَرْخِيَ مَفَاصِلُهُ وَ يَطْمَئِنَّ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ فَوَصَفَ هَكَذَا فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ هَكَذَا لَمْ تَتِمَّ صَلَاتُهُ " قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ رِفَاعَةَ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ

٣٧٢٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ نَا رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّادٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَوْضِعِ الْبَرِيدِ الَّذِي خَلْفَ الرَّوْحَاءِ بَرَكَ بِنَا بَعِيرُنَا فَقُلْنَا اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيْنَا لَئِنْ أَدَّيْتَنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَنَنْحَرَنَّهُ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَا لَكُمَا ؟ فَأَخْبَرَنَاهُ أَنَّهُ بَرَكَ عَلَيْنَا فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ بَصَقَ فِي وَ ضُوئِهِ ثُمَّ أَمَرَنَا فَفَتَحْنَا لَهُ فَمَ الْبَعِيرِ فَصَبَّ فِي جَوْفِ الْبِكْرِ مِنْ وَ ضُوئِهِ ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِ الْبِكْرِ ثُمَّ عَلَى عُنُقِهِ ثُمَّ عَلَى حَارِكِهِ ثُمَّ عَلَى سَنَامِهِ ثُمَّ عَلَى عَجُزِهِ ثُمَّ عَلَى ذَنَبِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعًا وَ خَلَّادًا فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ قُمْنَا نَرْتَحِلُ فَارْتَحَلْنَا فَأَدْرَكَنَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَأْسِ الْمَنْصَفِ وَبَكَّرْنَا أَوَّلَ الرُّكَبِ فَلَمَّا رَآنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَحِكَ فَمَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَدْرًا حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ بَدْرٍ بَرَكَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ فَنَحَرْنَاهُ وَ صَدَّقْنَا بِلَحْمِهِ ؟ قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ وَ لَا نَحْفَظُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ رِفَاعَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

٣٧٢٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ نَا رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ تَجَمَّعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَأَقْبَلْتُ إِلَيْهِ فَنَظَرْتُ إِلَى قِطْعَةٍ مِنْ دِرْعِهِ قَدِ انْقَطَعَتْ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ فَأَطْعَنُهُ بِالسَّيْفِ طَعْنَةً وَرُمِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَهْمٍ فَفُقِئَتْ عَيْنِي فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَدَعَا لِي فِيهَا فَمَا آذَانِي مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ رِفَاعَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

٣٧٣٠ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا لَمْ نَنْزِلْ لَمْ نَغْتَسِلْ" قَالَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ مَعْمَرَ بْنَ أَبِي حَبِيبَةَ أَسْنَدَ عَنْ عُبَيْدٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ