مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٤١٤٩ حدثنا محمد بن المثنى قَال حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير قَال حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ زِيَادٍ المصغَر عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْمِقْدَامِ قَالَ جَلَسَ عُبَادَةُ وَأبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَيُّكُمْ يَذْكُرُ ; حِينَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذَ وَبَرَةً مِنَ الْبَعِيرِ فَقَالَ مَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ و لَا مِثْلَ هَذِهِ إلَاّ الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ كَلامِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَ لكن بِشَبِيهِ مَعْنَاهُ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالْمِقْدَامُ الرَّهَاوِيُّ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إلَاّ الْحَسَنُ هَذَا الْحَدِيثَ وَزِيَادٌ الْمصغرُ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلَاّ إِسْرَائِيلُ .
٤١٥٠ حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب قَال حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَن ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد .
٤١٥١ حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيب وَالْفَضْلُ بْنُ أَبِي طالب قَالَا حَدَّثنَا يزيد بن هارون قال أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَن أَبِي عُمَر الصِّينِيِّ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ضَيْفٌ فَقَالَ أَمُقِيمٌ فَنُسَرِّحُ أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفُ ؟ ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَ يُجَاهِدُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ و لَا نَتَصَدَّقُ فَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَ لَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ إلَاّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكُمْ تُسَبِّحُ فِي كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا و ثلاثين وتحمد ثلاث و ثلاثين وتكبر أربع وَ ثَلاثِينَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ و لَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَوَّدَهُ وَ وَصَلَهُ إلَاّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ عَنْ شَرِيكٍ .
٤١٥٢ حَدَّثنا نصر بن علي قَال حَدَّثنا أَبُو أحمد قَال حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُحَمد بْنِ وَاسِعٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِتَكُنِ الْمَسَاجِدُ مَجْلِسَكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ضَمِنَ لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بَيْتَهُ الأَمْنَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ نَحْوُ كَلامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ و لَا نَعْلَمُ هَذَا اللَّفْظَ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وهُو حَسَنُ الإِسْنَادِ .
٤١٥٣ حَدَّثنا حُمَيد بن الربيع قَال حَدَّثنا حسين بن علي قَال حَدَّثنا زَائِدَةُ عَن سُلَيمان عَنْ عَبدة بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وهُو يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى وَ كان نَوْمُهُ صَدَقَةً .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وهُو حَسَنُ الإِسْنَادِ مِنْ غَرِيبِ حَدِيثِ الأَعْمَشِ مُتَّصِلُ الإسناد .
٨٠ مُسْنَدُ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدِيثُ ثَوْبَانَ .
٤١٥٤ حَدَّثنا بِشْر بْنُ مُعَاذٍ أَبُو سَهْل العقدي قَال حَدَّثنا يزيد بن زريع قَال حَدَّثنا سَعِيد عَنْ قَتَادَةَ عَن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثل يوم القيامة شجاع أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَتْبَعُهُ يَقُولُ وَ يْلَكَ مَا أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا كَنْزُكَ الَّذِي كَنَزْتَ يَقُولُ فَلا يَزَالُ حَتَّى يَلْتَقِمَ يَدَهُ ثُمَّ يَتْبَعُ سَائِرَ جَسَدِهِ أَوْ فِي سَائِرِ جَسَدِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ و لَا نَعْلَمُ لِثَوْبَانَ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وإسناده حسن .
٤١٥٥ حَدَّثنا بِشْر بن معاذ قَال حَدَّثنا يزيد بن زريع قَال حَدَّثنا سَعِيد عَنْ قَتَادَةَ عَن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وهُو عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْنًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ وَجْهٍ يُثْبَتُ عَنْهُ غَيْرَ هَذَا الْوَجْهِ و لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ ثَوْبَانَ غَيْرَ هذا الطريق .
٤١٥٦ وحَدَّثنا عَمْرو بن علي قَال حَدَّثنا أَبُو داود قَال حَدَّثنا بُكَيْرُ بْنُ أَبِي السُّمَيْطِ عَنْ قَتَادَةَ عَن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ والمحجوم .
٤١٥٧ وحَدَّثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ قَال حَدَّثنا زفر بن هبيرة قَال حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَن أَبيهِ عَن مَكْحُولٍ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوبان عَن النَّبِيّ ﷺ .
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ هَكَذَا قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ رَوَاهُ الْحُفَّاظُ عَن يَحيى وَ رَوَاهُ خَالِدٌ الحَذَّاء عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَ خالد حَافِظٌ وَ رَوَاهُ أَيُّوبُ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ شَدَّادٍ وَ رَوَاهُ عَاصِم الأَحْوَلُ وَأبُو غِفَارٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشْعَثِ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادٍ وَحَدِيثُ خَالِدٍ عِنْدِي أَحْسَنُهَا و لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِحَدِيثِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ عَن أَبيهِ عَن مَكْحُولٍ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ غَيْرَ زُفَرَ بْنِ هبيرة .
٤١٥٨ وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر قَال حَدَّثنا روح بن عبادة قَال حَدَّثنا سَعِيد عَنْ قَتَادَةَ عَن شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ ثَوبان عَن النَّبِيّ ﷺ بِمِثْلِهِ .
وَ هَذِهِ الأَسَانِيدُ عَنْ ثَوْبَانَ فِي أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ أَسَانِيدُهَا حِسَانٌ أَمَّا قَتَادَةُ عَن شَهْرٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلَاّ سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة وَأَمَّا قَتَادَةُ عَن سَالِمٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلَاّ بُكَيْرُ بْنُ أَبِي السُّمَيْطِ وهُو شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ إلَاّ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ عَنْ قَتَادَةَ عَن سَالِمٍ وَأَحْسَبُ أَنَّ بُكَيْرًا أَخْطَأَ فِيهِ إِذْ قَالَ عَنْ سَالِمٍ .
وَقَدْ رَواه عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْد عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ ثَوْبَانَ فَأَوْهَمَ فِيهِ لأَنَّ الثِّقَاتِ يَرْوُونَهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَبِي هُرَيرة وَأَخْطَأَ اللَّيْثُ فِيهِ وَ رَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ أَبِي سُكَيْنٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَن شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ بِلالٍ وَأَخْطَأَ فِيهِ ويُقَال ابْنُ مِسْكِينٍ وَ كُنْيَةُ أَيُّوبَ أَبُو الْعَلاءِ وَالْحَدِيثُ عِنْدِي أَشْبَهُ بِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي عَرُوبة لأَنَّهُ أَحْفَظُ مِنْ غَيْرِهِ .
٤١٥٩ حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار قَال حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد قَال حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَن سَالِمٍ عَنْ مَعْدَانَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ جَسَدَهُ وهُو بَرِيءٌ مِنْ ثَلاثٍ مِنَ الْكِبْرِ وَالدَّيْنِ وَالْغُلُولِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَوْ قال له الجنة .
٤١٥٩م قَالَ وَ قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَ مَنْ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ عَنْ ثَوْبَانَ .
٤١٦٠ حَدَّثنا أَبُو كامل قَال حَدَّثنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ لَيْثٍ عَن أَبِي زُرْعَةَ عَن أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَوْلُهُ وَالرَّائِشُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ وَبَيَّنَّا أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ إِنَّمَا هُوَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَن أَبِي زُرْعَةَ عَن أَبِي إِدْرِيسَ وَقَدْ أدخل ذاود بْنُ عُلْبَةَ عَنْ لَيْثٍ بَيْنَ أَبِي زُرْعَةَ وَبَيْنَهُ رَجُلا فَذَكَرَهُ عَن أَبِي الْخَطَّابِ وَأبُو الْخَطَّابِ فَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ إلَاّ أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْهُ لَيْثٌ غَيْرَ حَدِيثٍ وَإنَّما يُكْتَبُ حَدِيثُهُ إِذَا لَمْ يُحْفَظْ مَا يُرْوَى إلَاّ عَنْهُ .
٤١٦١ حَدَّثنا أَبُو كُرَيب قَال حَدَّثنا مزاحم بن ذاود بْنِ عُلْبَةَ عَن أَبيهِ عَن لَيْثٍ عَن صَاحِبٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْخَطَّابِ عَن أَبِي زُرْعَةَ عَن أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرة رَوَاهُ الْحَسَنُ عَنْهُ وَ لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيرة وَ رَوَاهُ ثَوْبَانُ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ بَيَّنَّا عِلَّةَ لَيْثٍ وَأَبِي الْخَطَّابِ وَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ ثَوْبَانَ فِي هَذَا دُونَ غيره .
٤١٦٢ حَدَّثنا أَبُو كُرَيب قَال حَدَّثنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْد عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ قَالَ الْكَذِبُ مَكْتُوبٌ إلَاّ مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلِمٌ أَوْ دَفَعَ بِهِ عَنْهُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْد لَمْ يَكُنْ حَافِظًا وَقَدْ رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فَمَنْ دُونَهُ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ لَمْ يَكُنْ أَيْضًا حَدِيثُهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ حَافِظٌ لأَنَّ فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرَ وَ كان أَحَدَ الْعُقَلاءِ وَ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ و لَا يَكُونُ رِشْدِينُ و لَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ حُجَّةً فِي حَدِيثٍ إِذَا انْفَرَدَا بِهِ و لَا واحد منهما إِذَا انْفَرَدَ بِحَدِيثٍ .
٤١٦٣ حَدَّثنا أحمد بن منصور قَال حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق قال أَخْبَرَنَا الثَّورِيّ عَن خَالِدٍ الحَذَّاء عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ يُقْتَتَلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ هَذَا ثَلاثَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ ثُمَّ لا يَصِلُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تُقْبِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلا لَمْ يَقْتُلْهُ قَوْمٌ ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَ لَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ وَ هَذَا اللَّفْظُ لا نَعْلَمُهُ إلَاّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ أَكْثَرُ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فإنا اخترنا هذا الْحَدِيثَ لِصِحَّتِهِ وَجَلالَةِ ثَوْبَانَ وَإِسْنَادُهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ .
٤١٦٤ وحَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري قَال حَدَّثنا الربيع بن نافع قَال حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَن أَبِي عُثمان عَن ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا جُوهِدَ الْكُفَّارُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ بِنَحْوِ كَلامِهِ وَ ذَكَرْنَا حَدِيثَ ثَوْبَانَ دُونَ غَيْرِهِ إلَاّ أَنْ يَزِيدَ أَحَدٌ بِمَعْنَاهُ كَلامًا فَيُكْتَبَ لِعِلَّةِ الزِّيَادَةِ فِيهِ .
٤١٦٥ وحَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا أَوِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ و لَا عَدْلٌ وَ قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ أَنْتُمْ فِي قَوْمٍ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَ صَارُوا حُثَالَةً وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالُوا فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسولَ اللهِ ؟ قَالَ اصْبِرُوا خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلاقِهِمْ وَ خَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بَعْضُ كَلامِهِ لا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ من هذا الوجه بهذ الإِسْنَادِ فَكَتَبْنَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَمَا وَجَدْنَا مِنَ الْحَدِيثِ عِنْدَ مَنْ هو أوثق من { . } .
هَذَا الْحَدِيثَ ذَكَرْنَاهُ عَمَّنْ هُوَ أَوْثَقُ وَأَقْرَرْنَا مل لَمْ نَحْفَظْهُ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِي مَوْضِعِهِ .
٤١٦٦ حَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ سَعِيد قَال حَدَّثنا عتبة بن السكن الحمصي قَال حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ جُبَير قَالَ حَدَّثني أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ قَالَ حَدَّثني ثَوْبَانُ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسولَ اللهِ أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ يَنْظُرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالرَّحْمَةِ إِلَى خَلْقِهِ وَ هِيَ صَلاةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ وَ نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَ عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ قَدْ رَوَى عَن الأَوْزاعِيّ أَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَ صَالِحُ بْنُ جُبَير فَلا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ الأَوْزَاعِيِّ .

