مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٤١٦٩ حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري قَال حَدَّثنا ريحان بن سَعِيد قَال حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُونَ رَبَّنَا لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولا وَ لَمْ يَأْتِنَا لَكَ أَمْرٌ وَ لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ تُطِيعُونِي فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْمِدُوا جَهَنَّمَ فَيَدْخُلُونَهَا فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا دنو منها وجدا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا فَرَجَعُوا إِلَى رَبِّهِمْ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا أَوْ أَجِرْنَا مِنْهَا فَيَقُولُ لهم ألم تزعمون أَنِّي إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ تُطِيعُونِي فَيَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ مَوَاثِيقَهُمْ فَيَقُولُ اعْمِدُوا لَهَا فَادْخُلُوهَا فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرِقُوا فَرَجَعُوا فَقَالُوا رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا و لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَهَا فَيَقُولُ ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلامًا .
٤١٧٠ حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمد بْنِ السَّكَنِ قَال حَدَّثنا إسحاق بن إدريس قَال حَدَّثنا أَبَان بْنُ يَزِيدَ عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ بِنَحْوِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ ثَوْبَانَ لا نَحْفَظُهُ إلَاّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ و لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ إلَاّ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ و لَا عَن عَبَّادٍ إلَاّ رَيْحَانُ بْنُ سَعِيد و لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِحَدِيثِ أَبَان إلَاّ إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ وهُو غَرِيبٌ عَنْ أَيُّوبَ و عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ فَمَتْنُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرُ مَعْرُوفٍ إلَاّ من هذا الوجه .
٤١٧١ حَدَّثنا إبراهيم قَال حَدَّثنا الربيع بن نافع قَال حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَن أَبِي الأَشْعَثِ عَن أَبِي عُثمان عَن ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ السِّوَاكُ وَ غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ إن كان .
٤١٧٢ وحَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَرَابَةُ أَحْمَدَ بْنِ منيع قَال حَدَّثنا الحسن بن سوار قَال حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَن أَبِي يَحْيَى عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ فَقَالَ إِنَّ رَبِّي أَتَانِي اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى ؟ قَالَ قُلْتُ لا قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا قَالَ فَخُيِّلَ لِي مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ يَخْتَصِمُونَ فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ وَبَذْلُ السَّلامِ وَ قِيَامُ الليل والناس نيام وأما الكفارت فَمَشْيٌ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ وَجُلُوسٌ فِي الْمَسَاجِدِ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمد قُلْ تَسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ قَالَ قُلْتُ فَعَلِّمْنِي قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَإِنْ أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي إِلَيْكَ وَأنا غَيْرُ مَفْتُونٍ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ حُبًّا يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِ كلامه من وجوه فَذَكَرْنَا حَدِيثَ ثَوْبَانَ دُونَ غَيْرِهِ لأَنَّ فِي الأَحَادِيثِ الأُخَرِ اضْطِرَابًا وَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَ فِيهِ أَيْضًا زِيَادَةٌ لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ و لَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ و لَا في حَدِيثِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ .
٤١٧٣ حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم قَال حَدَّثنا الحسن بن سوار قَال حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَن عتبة أبي أُمَيَّةَ الدِّمَشْقِيِّ عَن أَبِي سَلامٍ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ تَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ والخمار .
٤١٧٤ حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد قَال حَدَّثنا الربيع بن نافع قَال حَدَّثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيد عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ وهُو فِي مَسِيرٍ لَهُ إِنَّا مُدْلِجُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلا يَخْرُجُ مَعَنَا مُضْعِفٌ قَالَ فَأَتَى رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَغِيرَةٍ فَصُرِعَ فَانْدَقَّتْ فَخِذُهُ فَمَاتَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّلاةِ عَلَيْهِ فَنَادَى إِنَّ الْجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَ لكن هَذَا اللَّفْظَ لا نَحْفَظُهُ إلَاّ عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الطَّرِيقِ وَرَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فَاحْتُمِلَ حَدِيثُهُ وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيد مَشْهُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
٤١٧٥ حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد قَالَنا رَيْحَانُ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ وكل ما يوعدون في مِئَة سَنَةٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ ثَوْبَانَ وَحْدَهُ .
و رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ مِنْهُمْ قَتَادَةُ وَأَيُّوبُ إلَاّ مَعْمَرًا أَخْطَأَ فِيهِ فَقَالَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَالصَّوَابُ هُوَ عَنْ ثَوْبَانَ وَالْخَطَأُ مِنْ مَعْمَرٍ .
٤١٧٦ وحَدَّثنا إبراهيم قَال حَدَّثنا الربيع بن نافع قَال حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ عَن زَيد بْنِ سَلامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ قَالَ حَدَّثني أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَهُ قَالَ كُنْتُ قَائِمًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إلَاّ نَبِيٌّ فَقَالَ يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ قَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ قَالَ أَمَّا مَاءُ الرَّجُلِ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ فَإِذَا اجْتَمَعَا عَلا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَإِذَا عَلا مني المرأة مني الرجل فآنثا بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ صَدَقْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ سَأَلَنِي هذا عنه ومالي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللَّهُ بِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نَحْفَظُهُ إلَاّ عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ لكن اللَّفْظَ الَّذِي رَوَاهُ ثَوْبَانُ لَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ فِيمَا اتَّصَلَ بِنَا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَحَدٌ .
٤١٧٧ حَدَّثنا مُحَمد بن زَنْجَوَيْهِ قَال حَدَّثنا أَبُو المغيرة قَال حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثني شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَ مِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قَالَ فِيهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ إلَاّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ ثَوْبَانَ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ مَشْهُورٌ وَ سَائِرُ الإِسْنَادِ معروفين لا يحتاجون أن يزكون .
٤١٧٨ حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين قَال حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ وعَبد اللهِ بْنُ يُوسُفَ عَن يَحيى بْنِ الْحَارِثِ الذِّمَارِيِّ عَن أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ .
٤١٧٩ حَدَّثنا مُحَمد بن عقبة قَال حَدَّثنا الوليد بن مسلم قَال حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ عَن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَن أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ عَنْ ثَوبان عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ رَوَاهُ أَبُو هُرَيرة وَجَابِرٌ وَأبُو أَيُّوبَ وَغَيْرُهُمْ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ ثَوْبَانَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ إلَاّ أَنْ يَزِيدَ غَيْرُهُ كَلامِا فَيُكْتَبَ مِنْ أَجْلِ الزيادة .
٤١٨٠ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ حَنَانٍ قَال حَدَّثنا بَقِيَّةُ عَن حَبيب بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ عَن أَبِي يَحْيَى الْمُؤَذِّنِ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا يحل لامرىء مُسْلِمٍ أَنْ يَنْظُرَ فِي دَارٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ و لَا يَؤُمَّ قَوْمًا فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ و لَا يُصَلِّيَ وهُو حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَ فِيهِ زِيَادَةٌ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ قَالَ بَقِيَّةُ كَانَ شُعْبَةُ يَسْأَلُنِي هَذَا الْحَدِيثَ فَحَدَّثْتُهُ بِهِ فَقَالَ أَشْفَيْتَنِي يَا أَبَا مُحَمد كَيْفَ حَدَّثَكَ حَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ عَن يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ كَأَنَّ شُعْبَةَ يَسْتَحْسِنُ هَذَا الْحَدِيثَ وَيَسْتَعِيدُهُ بَقِيَّةُ .
٤١٨١ حَدَّثنا إبراهيم قَال حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ عَن أَبِي الأَشْعَثِ عَن أَبِي عُثمان عَن ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ ثَلاثٌ مُتَعَلِّقَاتٌ بالعرش الرحم تقول اللهم إِنِّي بِكَ فَلا أُقْطَعُ وَالأَمَانَةُ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ فَلا أُخَانُ وَالنِّعْمَةُ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ فَلا أُكْفَرُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ ثَوْبَانَ هَذَا لأَنَّهُ جَمَعَ مَعْنَيَيْنِ اخْتِلافَ لَفْظِهِ وَزِيَادَةً فِي حَدِيثٍ لا يُحْفَظُ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِيَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ وَ لأَبِي عُثمَان هَذَا فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِمَا .
٤١٨٢ حَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ سَعِيد قَال حَدَّثنا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثني الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثني عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ وَهُبَيْرَةُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ سَمِعَا أَبَا أَسْمَاءَ يَقُولُ حَدَّثنا ثَوْبَانُ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَائِمًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ فَأَصَابَهُ أَحْسَبُهُ قَيْءٌ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَفْطَرَ فَقُلْتُ يَا رَسولَ اللهِ أَلَمْ تَكُ صَائِمًا قَالَ بَلَى وَ لَكِنِّي قِئْتُ فَأَفْطَرْتُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ هَذَا الْيَوْمُ مَكَانَ إِفْطَارِي أَمْسِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِي عَنْ ثَوْبَانَ و عَن غَيْرِ ثَوْبَانَ بِغَيْرِ هَذَا اللفظ و في هذا الحديث زيادة ليست في حَدِيثِ أَحَدٍ مِمَّنْ رَوَى نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ وهُو هَذَا الْيَوْمُ مَكَانَ إِفْطَارِي أَمْسِ وَ هَذَا لا يُحْفَظُ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الأَوْزاعِيّ إلَاّ عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ بِهَذَا اللَّفْظِ و لَا نَعْلَمُ رَوَى عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ عَن أَبِي أَسْمَاءَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِعُتْبَةَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ .
٤١٨٣ حَدَّثنا إبراهيم بن مستمر قَال حَدَّثنا مُحَمد بن بكار بن بلال قَال حَدَّثنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَن أَبِي قِلابة عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَإِنْ أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً أَنْ تَقْبِضَنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِي عَنْ ثَوْبَانَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ و لَا نَعْلَمُ روى هذا الحديث قَتَادَةَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عن ثوبان إلَاّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ وَقَدْ قَالَ هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ اللَّجْلاجِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّمَا ذَكَرْنَا حَدِيثَ قَتَادَةَ لِيُعْلَمَ اخْتِلافُهُ عَنْ قَتَادَةَ وَإِلا فَقَدْ كُنَّا ذَكَرْنَا نَحْوَ كَلامِهِ عَنْ ثوبان .
٤١٨٤ حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر قَال حَدَّثنا مُحَمد بن بكار قَال حَدَّثنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ عَائِدَ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ .
٤١٨٥ حَدَّثنا أحمد بن مالك قَال حَدَّثنا عَبد الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوبان عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ ثَوْبَانَ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن غَيْرِ ثَوْبَانَ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ و لَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ قَتَادَةَ إلَاّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ وَقَدْ رَوَى أَهْلُ الْعِلْمِ عَن سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ عَلَى أَنَّ فِي أَحَادِيثِهِ أَحَادِيثَ لَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهَا غَيْرُهُ .
٤١٨٦ حَدَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَاكُسَائِيُّ قَال حَدَّثنا زيد بن عُبَيد الدمشقي قَال حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ عَن أَبِي سَلامٍ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يَمُوتُ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ ثَوْبَانَ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ زَيْدُ بْنُ يَحْيَى مَعْرُوفٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وعَبد اللهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ وَأَبُوهُ مَشْهُورَانِ وَأبُو سَلامٍ مَشْهُورٌ قَدْ ذَكَرْنَاهُ .
٤١٨٧ حَدَّثنا مُحَمد بن حسان الأزرق قَال حَدَّثنا ريحان بن سَعِيد قَال حَدَّثنا عَبَّادٍ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلابة عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا إلَاّ أُعِيدَ فِي مَكَانِهَا مَثَلاهَا .
٤١٨٨ حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمد بْنِ السَّكَنِ قَال حَدَّثنا إسحاق بن إدريس قَال حَدَّثنا أَبَان عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي قِلابة عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ ثَوْبَانَ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ و لَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ أَيُّوبَ إلَاّ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ و لَا رَواه عَنْ عَبَّادٍ إلَاّ رَيْحَانُ و لَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إلَاّ إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبَانٍ .
٤١٨٩ حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد قَال حَدَّثنا رَيْحَانُ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلابة عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ وَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ و غلظ جلده أربعون ذراعا بذارع الْجَبَّارِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إلَاّ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ و لَا عَن عَبَّادٍ إلَاّ رَيْحَانُ بْنُ سَعِيد وَقَدْ حَدَّثَ أهل العلم عن ريحان مثل على بن الْمَدِينِيِّ وَابن عَرْعَرَةَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيد وَغَيْرِهِمْ .
٤١٩٠ حَدَّثنا العباس بن الوليد قَال حَدَّثنا يزيد بن زريع قَال حَدَّثنا سَعِيد وَ نا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيُّ قَال حَدَّثنا سُفيان بن حبيب قَال حَدَّثنا سَعِيد عَنْ قَتَادَةَ عَن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لأَهْلِي إِنِّي لأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ هَذِهِ حَتَّى تَرْفَضَّ فَسُئِلَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ عَرْضُهُ مِنْ مُقَامِي إِلَى عَمَّانَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ وَالآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ فِي قِصَّةِ الْحَوْضِ عَنْ ثَوْبَانَ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لأَنَّ فِيهِ زِيَادَةٌ وَ لِحُسْنِ إِسْنَادِهِ وَ ذَكَرْنَا حَدِيثَ ثَوْبَانَ الآخَرِ لأَنَّ فِيهِ لَفْظًا لَيْسَ فِي هَذَا وَ ذَكَرْنَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى انْفِرَادِهِ وَكَرِهْنَا أَنْ نَذْكُرَ الزِّيَادَةَ مُفْرَدَةً فَيُنْكِرَهَا مَنْ لا عِلْمَ لَهُ .
٤١٩١ حَدَّثنا الحسين بن مهدي قَال حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق قَال حَدَّثنا مَعْمَر عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحمَن عَن ثَوْبَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُشَيِّعُ جِنَازَةً إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَأَبَى فَلَمَّا دُلِّيَتِ الْجِنَازَةُ أَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ بِدَابَّةٍ فَرَكِبَهَا فَلَقِيَهُ الأَوَّلُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ عَرَضْتُ عَلَيْكَ دَابَّتِي لِتَرْكَبَهَا فَأَبَيْتَ وَعَرَضَ عَلَيْكَ فُلانٌ دَابَّتَهُ فَرَكِبْتَهَا قَالَ إِنَّكَ عَرَضْتَ عَلَيَّ دَابَّتَكَ وَالْمَلائِكَةُ تُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ وَ لَمْ أَكُنْ لأَرْكَبَ وَالْمَلائِكَةُ تَمْشِي أَمَا إِنَّكَ لَوْ عَرَضْتَهَا بَعْدَ مَا دُفِنَتْ لَرَكِبْتُهَا .

