مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٤٤٩٠ حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ وَإسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الشَّهِيدِ قَالَا حَدَّثنَا المعتمر بن سليمان قَال حَدَّثنا أَبِي عَن أَبِي عُثمَان النَّهْدِيِّ عَن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَجَارِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَنَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهَا وَقَدْ تَضَايَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَقَالَتْ حَلْ . حَلْ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ تَعْنِي لِبَعِيرِهَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ أَوِ الرَّاحِلَةِ فَلا يَصْحَبْنَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ لَعْنَةٌ .

وَ هَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ و لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَاسْمُ أَبِي بَرْزَةَ نَضْلَةُ بْنُ عُبَيد وَاسْمُ أَبِي عزة يسار بن عُبَيد وَاسْمُ أَبِي عُثمَان النَّهْدِيِّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مل .

٤٤٩١ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر قَال حَدَّثنا هشام بن عَبد الملك قَال حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ فُلانًا وَ فُلانًا ثُمَّ قَالَ هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أحد في الثاني والثالت قَالُوا لا قَالَ لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا انْطَلِقُوا فَالْتَمِسُوهُ فِي الْقَتْلَى فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأُتِيَ النَّبِيّ ﷺ فَأُخْبِرَ فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ هَذَا مِنِّي وَأنا مِنْهُ قَتَلَ سَبْعَةً هَذَا مِنِّي وَأنا مِنْهُ يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ حمله على ساعديه ماله سَرِيرٌ غَيْرَ سَاعِدَيِ النَّبِيّ ﷺ حَتَّى حُفِرَ لَهُ وَدُفِنَ وَ لَمْ يَذْكُرْ غُسْلا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ أَبُو بَرْزَةَ و لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَبِي بَرْزَةَ إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ .

٤٤٩٢ حَدَّثنا عَمْرو بن علي قَال حَدَّثنا أَبُو داود قَال حَدَّثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَن شَرِيكِ بْنِ شِهاب قَالَ كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ أَسْأَلُهُ عَنِ الْخَوَارِجِ فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ الْخَوَارِجَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِأُذُنِي وَرَأَيْتُهُ بِعَيْنِي أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَالٍ فَأَعْطَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَ مَنْ عَنْ شِمَالِهِ وَ لَمْ يُعْطِ مَنْ وَرَاءَهُ شَيْئًا فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ فِيَّ مُنْذُ الْيَوْمِ وَ كان رَجُلا أَسْوَدَ مَطْمُومَ الشَّعَرِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَضَبًا شَدِيدًا وَ قال اللَّهِ لا تَجِدُونَ بَعْدِي رَجُلا هُوَ أَعْدَلُ عَلَيْكُمْ مِنِّي ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كأن هذا منهم يقرؤُون الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ لا يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ المسيح الدجال فإذا لقيتموهم فقاتلوهم شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ و لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهاب إلَاّ الأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ و لَا نَعْلَمُ رَوَى غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ .

٤٤٩٣ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ قَال حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَن جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَن أَبِي الْوَضِيءِ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا .

٤٤٩٤ وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ قَال حَدَّثنا عَبد القاهر بن شعيب قَال حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَن أَبِي الْوَضِيءِ عَن أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .

٤٤٩٥ حَدَّثنا عَمْرو بن علي قَال حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد قَال حَدَّثنا أَبَان بْنُ صَمَعَةَ عَن أَبِي الْوَازِعِ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن أَبِي بَرْزَةَ وَأبُو الْوَازِعِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ وَ شَدَّادُ بْنُ سَعِيد وَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَغَيْرُهُمْ .

٤٤٩٦ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر قَال حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ وَالْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَال حَدَّثنا أَبُو طَلْحَةَ وهُو شَدَّادُ بْنُ سَعِيد عَن أَبِي الْوَازِعِ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَ صَنْعَاءَ عَرْضُهُ كَطُولِهِ يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ وَالآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ فِيهِ آنِيَةٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ .

قَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ وَزَادَ شَدَّادُ بْنُ سَعِيد عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي الْوَازِعِ عَن أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ تنزوا فِي أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي الآنِيَةَ .

وَ لا نَعْلَمُ رَوَى أَيُّوبُ عَن أَبِي الْوَازِعِ إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ و لَا رَواه عَنْ أَيُّوبَ إلَاّ شَدَّادُ بْنُ سَعِيد .

٤٤٩٧ حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث قَال حَدَّثنا مهدي بن ميمون قَال حَدَّثنا أَبُو الْوَازِعِ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ رَجُلا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَوْ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ إِذًا مَا ضَرَبُوكَ و لَا سَبُّوكَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ وَقَدْ رُوِيَ عَن ابْنِ عُمَر قَرِيبًا مِنْهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ .

٤٤٩٨ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر وَ رَجَاءُ بْنُ مُحَمد قَالَا حَدَّثنَا يَعْلَى بن عُبَيد قَال حَدَّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ عَن أَبِي هَاشِمٍ عَن أَبِي الْعَالِيَةِ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ إِذَا جَلَسَ فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ إِنَّكَ لَتَقُولُ كَلامًا مَا كُنْتَ تقوله فيما خلا فقال هذا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَجْلِسِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ .

٤٤٩٩ حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى قَال حَدَّثنا عُثمَان بن عُثمَان الغطفاني قَال حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا يَعْنِي الْعِشَاءَ .

٤٥٠٠ وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى قَال حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ عَنْ شُعبة عَن خَالِدٍ الحَذَّاء عَن أَبِي الْمِنْهَالِ عَن أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .

٤٥٠١ وَحَدِيثُ خَالِدٍ الحَذَّاء عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ عَن أَبيهِ أَحْسَبُ وَهِمَ فِيهِ عُثمَان بْنُ عُثمَان وَالصَّوَابُ خَالِدٌ الحَذَّاء عَن أَبِي الْمِنْهَالِ عَن أَبِي بَرْزَةَ وَأبُو الْمِنْهَالِ اسْمُهُ سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ .

٤٥٠٢ وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر قَال حَدَّثنا أَبُو النعمان مُحَمد بن الفضل قَال حَدَّثنا سُكَيْنُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لِي عَلَيْهِمْ حَقٌّ وَلَهُمْ عليكم حق ما فعلوا ثلاث ما استرحموا فرحموا و حكوا فَعَدَلُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَّوْا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ إلَاّ عَن أَبِي بَرْزَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَ سُكَيْنٌ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أهل البصرة .

٤٥٠٣ حَدَّثنا يَحْيَى بن حكيم قَال حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد قَال حَدَّثنا أَبُو الأَشْهَبِ وَاسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ عَن أَبِي الْحَكَمِ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ وَ مُضِلاتِ الْهَوَى .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن أَبِي بَرْزَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ .

٤٥٠٤ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ المُثَني وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَال حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مهدي قَال حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَن الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عنه قال أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ و غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا .

٤٥٠٥ وحَدَّثناه يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَال حَدَّثنا خالد بن الحارث قَال حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَن الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ و لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إلَاّ شُعْبَةُ .

٤٥٠٦ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر قَال حَدَّثنا حماد بن مسعدة قَال حَدَّثنا عَبد السَّلامِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ رَأَيْتُ أبا برزة وأرسل إليه بن زِيَادٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْحَوْضِ قَالَ فَأَخْبَرَنِي مَنْ دَخَلَ مَعَهُ قَالَ فَلَمَّا رَآهُ ابْنُ زِيَادٍ قَالَ إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا لَدَحْدَاحٌ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَهَا أَبُو بَرْزَةَ قَالَ مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ أَعِيشَ حَتَّى أُعَيَّرَ بِصُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ لا تُعَيَّرُ بِذَلِكَ قَالَ وَ سَأَلَهُ ابْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَوْضِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَحْسَبُهُ قَالَ إِنَّ لِي حَوْضًا فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ لا أَوْرَدَهُ اللَّهُ يَعْنِي إِيَّاهُ .

٤٥٠٧ حَدَّثنا يَحْيَى بن حكيم قَال حَدَّثنا أَبُو بَحْرٍ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمَان قَال حَدَّثنا عَوْفٌ عَن أَبِي الْمُسَاوِرِ قَالَ قُلتُ لأَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ مَنْ رَجَمَ النَّبِيّ ﷺ قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ .

٤٥٠٨ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ قَال حَدَّثنا أَبُو الْمُسَيَّب سَلامُ بْنُ سَلْمٍ الْوَاسِطِيُّ قَال حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ إلَاّ مُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ عَنِ الأَزْرَقِ عَن أَبِي بَرْزَةَ و لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إلَاّ سَلامُ بْنُ سَلْمٍ .

٤٥٠٩ وحَدَّثنا عباد بن يعقوب الكوفي قَال حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل بن غزوان قَال حَدَّثنا يَزِيدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ عَن سُلَيمان بْنِ عَمْرو بْنِ الأَحْوَصِ عَن أَبِي هِلالٍ الْعَكِّيِّ عَن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَظَرَ إِلَى رَجُلَيْنِ فِي أُحُدٍ يَتَمَثَّلانِ بِهَذَا الشعر في حمزة .

تركت حوريًا تَلُوحُ عِظَامُهُ . زَوَى الْحَرْبُ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللهم اركسهما في الفتنة ركسا وادعهم إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا .

وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو بْنِ الأحوص روى عنه يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَغَيْرِهِ وَأبُو هِلالٍ العكي فرجل غير معروف .

٤٥١٠ حَدَّثنا أحمد بن سنان الواسطي قَال حَدَّثنا يزيد بن هارون قَال حَدَّثنا عَبد السَّلامِ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَهُ أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ .

٤٥١١ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر قَال حَدَّثنا مُحَمد بن خالد بن عثمة قَال حَدَّثنا إبراهيم بن سَعْد قَال حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مُحَمد مِنْ وَلَدِ أَبِي بَرْزَةَ عَن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ في السفر .

٤٥١٢ حَدَّثنا مُحَمد بن عمرة الرازي قَال حَدَّثنا السندي بن عَبدويه قَال حَدَّثنا جِسْرُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَال سَمعتُ أَبَا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ كَذَا وَ غَزْوَةَ كَذَا حَتَّى عَدَّ ثَمَانِ غَزَوَاتٍ فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُ إلَاّ التَّيْسِيرَ وَالتَّخْفِيفَ .

قَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ وَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة و مُحَمَّد بْنُ جُحَادَةَ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن ابْنِ بُرَيدة فَذَكَرَ غَيْرَ وَاحِدٍ فِيهِ عَن سُلَيمان وَبَعْضُهُمْ قَالَ عَن ابْنِ بُرَيدة وَ لَمْ يُسَمِّهِ وهُو عندي سليمان والباقين مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ بُرَيدة إِنَّمَا يُحَدِّثُونَ عَنْ عَبد الله بن بُرَيدة إلَاّ رجل .

آخِرُ السَّادِسِ وَالثَّلاثِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا كَمَا هو أهله