مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٤٤٩٩ حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى قَال حَدَّثنا عُثمَان بن عُثمَان الغطفاني قَال حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا يَعْنِي الْعِشَاءَ .
٤٥٠٠ وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى قَال حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ عَنْ شُعبة عَن خَالِدٍ الحَذَّاء عَن أَبِي الْمِنْهَالِ عَن أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
٤٥٠١ وَحَدِيثُ خَالِدٍ الحَذَّاء عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ عَن أَبيهِ أَحْسَبُ وَهِمَ فِيهِ عُثمَان بْنُ عُثمَان وَالصَّوَابُ خَالِدٌ الحَذَّاء عَن أَبِي الْمِنْهَالِ عَن أَبِي بَرْزَةَ وَأبُو الْمِنْهَالِ اسْمُهُ سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ .
٤٥٠٢ وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر قَال حَدَّثنا أَبُو النعمان مُحَمد بن الفضل قَال حَدَّثنا سُكَيْنُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لِي عَلَيْهِمْ حَقٌّ وَلَهُمْ عليكم حق ما فعلوا ثلاث ما استرحموا فرحموا و حكوا فَعَدَلُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَّوْا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ إلَاّ عَن أَبِي بَرْزَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَ سُكَيْنٌ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أهل البصرة .
٤٥٠٣ حَدَّثنا يَحْيَى بن حكيم قَال حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد قَال حَدَّثنا أَبُو الأَشْهَبِ وَاسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ عَن أَبِي الْحَكَمِ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ وَ مُضِلاتِ الْهَوَى .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن أَبِي بَرْزَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ .
٤٥٠٤ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ المُثَني وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَال حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مهدي قَال حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَن الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عنه قال أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ و غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا .
٤٥٠٥ وحَدَّثناه يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَال حَدَّثنا خالد بن الحارث قَال حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَن الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ و لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إلَاّ شُعْبَةُ .
٤٥٠٦ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر قَال حَدَّثنا حماد بن مسعدة قَال حَدَّثنا عَبد السَّلامِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ رَأَيْتُ أبا برزة وأرسل إليه بن زِيَادٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْحَوْضِ قَالَ فَأَخْبَرَنِي مَنْ دَخَلَ مَعَهُ قَالَ فَلَمَّا رَآهُ ابْنُ زِيَادٍ قَالَ إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا لَدَحْدَاحٌ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَهَا أَبُو بَرْزَةَ قَالَ مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ أَعِيشَ حَتَّى أُعَيَّرَ بِصُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ لا تُعَيَّرُ بِذَلِكَ قَالَ وَ سَأَلَهُ ابْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَوْضِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَحْسَبُهُ قَالَ إِنَّ لِي حَوْضًا فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ لا أَوْرَدَهُ اللَّهُ يَعْنِي إِيَّاهُ .
٤٥٠٧ حَدَّثنا يَحْيَى بن حكيم قَال حَدَّثنا أَبُو بَحْرٍ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمَان قَال حَدَّثنا عَوْفٌ عَن أَبِي الْمُسَاوِرِ قَالَ قُلتُ لأَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ مَنْ رَجَمَ النَّبِيّ ﷺ قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ .
٤٥٠٨ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ قَال حَدَّثنا أَبُو الْمُسَيَّب سَلامُ بْنُ سَلْمٍ الْوَاسِطِيُّ قَال حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ إلَاّ مُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ عَنِ الأَزْرَقِ عَن أَبِي بَرْزَةَ و لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إلَاّ سَلامُ بْنُ سَلْمٍ .
٤٥٠٩ وحَدَّثنا عباد بن يعقوب الكوفي قَال حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل بن غزوان قَال حَدَّثنا يَزِيدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ عَن سُلَيمان بْنِ عَمْرو بْنِ الأَحْوَصِ عَن أَبِي هِلالٍ الْعَكِّيِّ عَن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَظَرَ إِلَى رَجُلَيْنِ فِي أُحُدٍ يَتَمَثَّلانِ بِهَذَا الشعر في حمزة .
تركت حوريًا تَلُوحُ عِظَامُهُ . زَوَى الْحَرْبُ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللهم اركسهما في الفتنة ركسا وادعهم إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا .
وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو بْنِ الأحوص روى عنه يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَغَيْرِهِ وَأبُو هِلالٍ العكي فرجل غير معروف .
٤٥١٠ حَدَّثنا أحمد بن سنان الواسطي قَال حَدَّثنا يزيد بن هارون قَال حَدَّثنا عَبد السَّلامِ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَن أَبِي بَرْزَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَهُ أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ .
٤٥١١ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر قَال حَدَّثنا مُحَمد بن خالد بن عثمة قَال حَدَّثنا إبراهيم بن سَعْد قَال حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مُحَمد مِنْ وَلَدِ أَبِي بَرْزَةَ عَن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ في السفر .
٤٥١٢ حَدَّثنا مُحَمد بن عمرة الرازي قَال حَدَّثنا السندي بن عَبدويه قَال حَدَّثنا جِسْرُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَال سَمعتُ أَبَا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ كَذَا وَ غَزْوَةَ كَذَا حَتَّى عَدَّ ثَمَانِ غَزَوَاتٍ فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُ إلَاّ التَّيْسِيرَ وَالتَّخْفِيفَ .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ وَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة و مُحَمَّد بْنُ جُحَادَةَ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن ابْنِ بُرَيدة فَذَكَرَ غَيْرَ وَاحِدٍ فِيهِ عَن سُلَيمان وَبَعْضُهُمْ قَالَ عَن ابْنِ بُرَيدة وَ لَمْ يُسَمِّهِ وهُو عندي سليمان والباقين مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ بُرَيدة إِنَّمَا يُحَدِّثُونَ عَنْ عَبد الله بن بُرَيدة إلَاّ رجل .
آخِرُ السَّادِسِ وَالثَّلاثِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا كَمَا هو أهله
٨٧ مُسْنَدُ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
٤٥١٣ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حبيب بن يَحْيَى الرقي الصموت قَال حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد الخالق البزار قَال حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى قَال حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عَدِيّ عَنْ عَوْفٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ و وجدت في كتابي حَدَّثنا عَبد الله بن المصباح قَال حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَوْفٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرة واللفظُ لَفْظُ ابْنِ أَبِي عَدِيّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِمَّا يَقُولُ لأَصْحَابِهِ هَلْ رَأَى أحد مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ الله من يَقُصَّ قَالَ وَإِنَّهُ قَالَ لَنَا ذَاتَ غَدَاةٍ إ نه أَتَانِي آتِيَانِ وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي وَإِنَّهُمَا قَالا لِي انْطَلِقْ وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا وَ قال الْمُعْتَمِرُ فِي حديثه أتاني الليلة فَقالَا لِي انْطَلِقْ وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَأَتَيَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلَغُ بِهَا رَأْسَهُ فَيَذْهَبُ الْحَجَرُ هَكَذَا فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ فَمَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى قَالَ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هَذَا قَالَ قَالا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ قَالَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقِيًا لِقَفَاهُ وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ وَإِذْ هُوَ يَأْتِي أَحَدٌ شَقِيٌّ وَجْهُهُ فَيُشَرْشِرُ شَدَقَهُ إِلَى قَفَاهُ وَ مِنْخَرَهُ إِلَى قَفَاهُ وَ عَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ فَيَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ بِالْجَانِبِ الأَوَّلِ فَمَا يَفْرَغُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى يَصِحَّ الأَوَّلُ كَمَا كَانَ ثُمَّ يَعُودُ فَيَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى قَالَ قُلتُ ياسبحان الله ما هذا قالا انْطَلِقْ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْتُ فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ قَالَ عَوْفٌ وَأَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتُ رِجَالٍ وَ نِسَاءٍ وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لهب أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا قَالَ قُلتُ مَا هَؤُلاءِ قَالَ قَالا لِي انْطَلِقْ قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى نَهْرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ أَحْمَرَ مِثْلِ الدَّمِ وَإِذَا فِي النَّهْرِ رَجُلٌ يَسْبَحُ وَإِذَا عَلَى شَطِّ النَّهْرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً وَإِذَا ذَلِكَ الرَّجُلُ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي جَمَعَ الْحِجَارَةَ فَيَفْغَرُ فَاهُ فيلقمه حجرا قال فينطلق يسبح ما يسبح ثُمَّ يرجع إليه كما رجع إليه فيفغر له فَاهُ فَيُلْقِمُهُ حَجَرًا
قَالَ قُلْتُ مَا هَذَا قَالا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمَرْآةِ وَإِذَا هُوَ عِنْدَ نَارٍ لَهُ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا قَالَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَذَا قَالا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْشِبَةٍ فِيهَا مِنْ كُلِّ نُورِ الرَّبِيعِ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الرَّوْضَةِ رَجُلٌ قَائِمٌ طَوِيلٌ وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ وَأَحْسَبُهُ قَالَ قُلتُ لَهُمَا مَا هَذَا أَوْ مَا هَؤُلاءِ قَالَ فَقالَا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا إِلَى دَرَجَةٍ عَظِيمَةٍ لَمْ أَرَ دَرَجَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا و لَا أَحْسَنَ قَالَ قَالا لِي ارْقَ فِيهَا قَالَ فَارْتَقَيْتُ فَأَتَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنٍ ذَهَبٍ وَلَبِنٍ فِضَّةٍ فَأَتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ فَاسْتَفْتَحْنَا فَفُتِحَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَتَلَقَّانَا فِيهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ وَ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ قَالَ قَالا لَهُمْ اذهبوا فقعوا أو فقعوا في ذلك النهر فَإِذَا نَهْرٌ مَعْتَرِضٌ يَجْرِي كَأَنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ فِي الْبَيَاضِ فَذَهَبُوا فَوَقَعُوا فِيهِ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا وَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُمْ وَ صَارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ قَال فَقالَا لِي هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ وَ هَذَاكَ مَنْزِلُكَ قَالَ فَسَمَا بَصَرِي صُعُدًا فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابَةِ الْبَيْضَاءِ قَالَ قَالا لِي هَذَا مَنْزِلُكَ قَالَ قُلْتُ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا ذَرَانِي فَأَدْخُلَهُ قَالَ قَالا لِي أَمَّا الآنَ فَلا وَأَنْتَ دَاخِلُهُ قَالَ قُلتُ فَإِنِّي رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ قَالا لِي أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رَأْسَهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ رَجَلٌ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ و ينام عن الصلاة المكتوبة وأما الرجل الذي أتيت عليه يشر شر شَدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ وَ عَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ وَ مِنْخَرُهُ إلى قفاه فالرجل الذي يغدوا مِنْ بَيْتِهِ فَيَكْذِبُ الْكِذْبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ وَأَمَّا الرجال والنساء العراة الذي فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي يَسْبَحُ فِي النَّهْرِ وَ يُلْقِمُ الْحِجَارَةَ فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا وَأَمَّا الرَّجُلُ الْكَرِيهُ الْمَرْآةِ الَّذِي عِنْدَ النَّارِ فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فإنه إبراهيم ﷺ وأما الْوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنٌ وَ شَطْرٌ مِنْهُمْ قَبِيحٌ فَهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ تَبَارَكَ وتعالى .
٤٥١٤ وحَدَّثناه مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى قَال حَدَّثنا الحجاج بن المنهال قَال حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرة رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا صلى صلاة الصُّبْحَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ رَأَى مِنْكُمْ أَحَدٌ رُؤْيَا .
٤٥١٥ حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري قَال حَدَّثنا ريحان بن سَعِيد قَال حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ و ينصرانه .
٤٥١٦ حَدَّثنا عَمْرو بن علي قَال حَدَّثنا عيسى بن شعيب قَال حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَن أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ عَوْفٌ وَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مَعَ عَوْفٍ مِنْهُمْ حَمَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ وَزَادَ فِيهِ عَلَى عَوْفٍ سُئِلَ عَن أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ قال كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ وَ رَوَاهُ أَبُو خَلْدَةَ أَيْضًا عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرة وَ رَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ فَزَادَ فِيهِ فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ جَرِيرٍ بِطُولِ حَدِيثِ عَوْفٍ و لَا عَبَّادٍ هَؤُلاءِ أَطْوَلُ لَهُ حَدِيثًا و لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ سَمُرة و لَا رَواه عَنْهُ إلَاّ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ .
٤٥١٧ وحَدَّثنا جميل بن الحسن قَال حَدَّثنا محبوب بن الحسن قَال حَدَّثنا عَوْفٌ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِيّ ﷺ ( ح )
٤٥١٨ وحَدَّثنا عَمْرو بن علي قَال حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله الرقاشي قَال حَدَّثنا جعفر بن سليمان قَال حَدَّثنا عَوْفٌ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّمَا الْمَرْأَةُ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ إِنْ تَحْرِصْ عَلَى إِقَامَتِهَا تَكْسِرْهَا وَإن تَسْتَمْتِعْ بِهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَ فِيهَا عِوَجٌ .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَوْفٍ جَمَاعَةٌ عَن أَبِي رَجَاءٍ وَ قال بَعْضُهُمْ عَنْ رَجُلٍ وهُو شُعْبَةُ وَ رَوَاهُ شُعْبَةُ والثَّورِيّ عَن عَوْفٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَمُرَةَ .
٤٥١٩ سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ يُحَدِّثُ عَن يَحيى بْنِ سَعِيد الْقَطَّانِ قَال سَمعتُ سُفيان يُحَدِّثُ عَن حَبيب بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيب عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ عَلَيْكُمْ مِنَ الثِّيَابِ بِالْبَيَاضِ فليلبسهما أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ .
٤٥٢٠ وَ سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيد يَذْكُرُهُ عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ ; أَنَّه قَالَ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ . قَالَ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ فَلَمْ أَكْتُبْ عَن يَحيى حَدِيثَ سَعِيد وَ حَفِظْتُهُ عَنْهُ .
٤٥٢١ قال وحَدَّثناه نصر بن علي قال أَخْبَرَنَا أبي عن السمعودي عَن حَبيب بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَالْحَكَمِ بْنِ عتيبة عن ميمون بن أبي شيبة عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ عَلَيْكُمْ مِنَ الثِّيَابِ بِالْبَيَاضِ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلَاّ مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيب وَأَبِي الْمُهَلَّبِ و لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ سَمُرة إلَاّ سَعِيد بْنَ أَبِي عَرُوبة وَغَيْرُ سَعِيد يَرْوِيهِ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنْ سَمُرة و لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إلَاّ الْمَسْعُودِيَّ .
٤٥٢٢ حَدَّثنا الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا حَدَّثنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَن ابْنِ بُرَيدة يَعْنِي عَبد اللَّهِ بْنَ بُرَيدة عَنْ سَمُرة رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَصَلَّى مِنْهَا وَسَطًا .
٤٥٢٣ وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ عُثمَان الثَّقَفِيُّ وهُو ابن أبي صفوان قَال حَدَّثنا أَبُو قُتَيبة قَال حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَن ابْنِ بُرَيدة عَنْ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
وَ لا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلَاّ سَمُرة و لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ أَبُو قُتَيْبَةَ .

