مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٥١٢٢ حَدَّثنا العباس بن الوليد النرسي قَال حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَوْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ وِقَاءٌٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ وَأَسْمَائِهِ كُلِّهَا عَامَّةٍ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ وَشَرِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ وَ مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَ مِنْ شَرِّ أَبِي قَتَرَةَ وَمَا وَلَدَ ثَلَاثٌة وَ ثَلَاثين مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَتَوْا رَبَّهُمْ فَقَالُوا وَصَبَ وَصَبٌ ؟ فَقَالَ خُذُوا تُرْبَةً مِنْ أَرْضِكُمْ فَامْسَحُوا بِوَصَبِكُمْ مَنْ أَخَذَ عَلَيْهَا صَفَدًا أَوْ كَتَمَهَا أَحَدًا فَلَا أَفْلَحَ إِذًا أَبَدًا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ .
٥١٢٣ حَدَّثنا نصر بن علي قال أَخْبَرَنَا أبي قَال حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ .
٥١٢٤ وحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك قَال حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَن أَيُّوبَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَن ابْنِ عُمَر وَابن عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
٥١٢٥ وحَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ و مُحَمد بْنُ مَعْمَر قَالَا حَدَّثنَا أَبُو عَاصِم قَال حَدَّثنا ثَوْرٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَن ابْنِ عُمَر وَابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ .
٥١٢٦ وحَدَّثنا عَمْرو بن علي قَال حَدَّثنا يزيد بن هارون قال أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابن عُمَر عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
٥١٢٧ حَدَّثنا حمدان بن علي البغدادي قالحَدَّثنا جعفر بن سلمة قال حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا وَبَقَيَ رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ لَمْ يَبْرَحْ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَادُ فَقَتََلَهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أَقَتَلْتَ رَجُلاً يَشْهَدُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ ؟ ! وَاللَّهِ لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رَجُلاً شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ ؟ فَقَالَ ادْعُ لِيَ الْمِقْدَادَ يَا مِقْدَادُ أَقَتَلْتَ رَجُلاً يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ ؟ فَكَيْفَ بِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ غَدًا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَ لَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ } أَوِ السَّلَامَ شَكَّ أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ سَلَمَةَ { لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْمِقْدَادِ كَانَ رَجُلاً مُؤْمِنًا يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ فَقَتَلْتَهُ وَ كَذَلِكَ كُنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ قَبْلُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن ابنِ عَبَّاسٍ و لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن ابنِ عَبَّاسٍ إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ .
٥١٢٨ حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب قَال حَدَّثنا زيد بن الحباب قَال حَدَّثنا كَامِلٌ يَعْنِي ابْنَ الْعَلاءِ عَن حَبيب بْنِ أَبِي عَمْرَة عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَأَجِرْنِي وَ عَافِنِي أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ .
٥١٢٩ حَدَّثنا مُحَمد بن معاوية البغدادي قَال حَدَّثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَن أَبِي هَاشِمٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبيَّ ﷺ سُئِلَ مَنْ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ النَّبِيّ فِي الْجَنَّةِ وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ وَالْمَوْلُودُ فِي الجنة والموؤدة فِي الْجَنَّةِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلامُ عَنِ النَّبِيّ مِنْ وُجُوهٍ .
٥١٣٠ حَدَّثنا مُحَمد بن الوليد قَال حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ قَال حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ دَخَلَ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يُشْفِيَكَ إلَاّ عُوفِيَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ .
٥١٣١ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَال حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق قال أَخْبَرنا مَعْمر عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد بْنِ جُبَير عَن أَبِيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
٥١٣٢ وحَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام قَال حَدَّثنا ابْنُ عُلَيَّة عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد عَن أَبيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
٥١٣٣ وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ قَال حَدَّثنا عَبد الله قَال حَدَّثنا هُشَيْمٌ عَن أَبِي بِشْرٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَدِمَ النَّبِيّ ﷺ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَنَحْنُ نَصُومُهُ فَقَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ . فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ فِي صَوْمِ عاشوراً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ .
٥١٣٤ حَدَّثنا الحسن بن عرفة قَال حَدَّثنا هشيم عَن أبي بشر قَال حَدَّثنا سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلا كَانَ مَعَ النَّبِيّ ﷺ وهُو مُحْرِمٌ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَ سِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ و لَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ و لَا تَمَسُّوهُ بِطِيبٍ فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا .
٥١٣٥ وحَدَّثناه الفضل بن سَهْل قَال حَدَّثنا مُحَمد بن بكار قَال حَدَّثنا قَيْسٌ عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ ( ح )
٥١٣٦ وحَدَّثنا عقبة بن مكرم قَال حَدَّثنا أَبُو داود قَال حَدَّثنا قَيْسٌ عَن عَبد الْكَرِيمِ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
٥١٣٧ وحَدَّثنا الفضل بن سَهْل قَال حَدَّثنا يونس بن مُحَمد قَال حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن أَبيهِ قَالَ كَتَبَ لَيْثٌ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ طَرْخَانَ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ أَوْ ذَكَرُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَحْوَ هذا يانبي اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ ؟ أَشَيْئًا نَبْتَدِيهِ ؟ أَمْ شَيْئًا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ؟ فَقَالَ لا بَلْ شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ . قَالَ فَقَالَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فَالْجَدُّ إِذًا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن حَبيب إلَاّ لَيْثٌ و لَا رَواه عَنْ لَيْثٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ .
٥١٣٨ حَدَّثنا بِشْر بن معاذ قَال حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِيًا ذَكَرْتُكَ خَالِيًا وَإِذَا ذَكَرْتَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلإٍ خَيْرٌ مِنَ الَّذِينِ تَذْكُرُنِي فِيهِمْ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هذا الوجه .
٥١٣٩ حَدَّثنا مُحَمد بن عامر قَال حَدَّثنا مُحَمد بن كثير المصيصي قَال حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ خُصَيف عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَال لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ و لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ .
٥١٤٠ حَدَّثنا عباد بن يعقوب قَال حَدَّثنا عَبد الله بن بكير قَال حَدَّثنا حَكِيمِ بْنِ جُبَير عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ أَحْسَبُهُ أَبَا بَكْرٍ فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا وَ مَنْ مَعَهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ بَعَثَ عُمَر فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا يُجَبِّنُ أصحابَهُ و يُجَبِّنُهُ أصحابُهُ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لأُعطين الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحب اللَّهَ ورسولَهُ ويُحبه اللَّهُ ورسولُهُ لا يَرْجِعُ حَتَّى يفتحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَثَارَ الناسُ . فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ فَإِذَا هُوَ يَشْتَكِي عينَهُ فتَفَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَيْنِهِ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرايةَ فَهَزَّهَا فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد .
٥١٤١ حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري قَال حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي عَنْ مُحَمد بْنِ قَيْسٍ عَن أَبِي عَوْنٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ جَاءَتْ بَنُو أَسَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ أَسْلَمْنَا وَ قَاتَلَتْكَ الْعَرَبُ وَ لَمْ نُقَاتِلْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ وَإن الشَّيْطَانَ يَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ { يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسلامكم } الآية .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ و لَا لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ و لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ و مُحَمَّد بْنُ عُبَيد اللَّهِ هُوَ أَبُو عَوْنٍ .
٥١٤٢ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر قَال حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم قَال حَدَّثنا الحسن بن أبي جعفر قَال حَدَّثنا أَبُو الصَّهْبَاءِ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلَاّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وَالحَسن لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ وَ كان أَحَدَ الْعُبَّادِ .
٥١٤٣ حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قالوا حَدَّثنا يونس بن مُحَمد قَال حَدَّثنا يعقوب بن عَبد الله القمي قَال حَدَّثنا جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ هَلَكْتُ قَالَ وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ حَوَّلْتُ رَحْلِيَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ { نِسَاؤُكُمْ حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم } قَالَ يَقُولُ أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ .
٥١٤٤ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى قَال حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَبَّانَ الْعَنَزِيُّ قَال حَدَّثنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ صلاة الغداة ثُمَّ قال هل هاهنا أَحَدٌ مِنْ هُذَيْلٍ ؟ إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ _ أَحْسَبُهُ قَالَ بِدَيْنِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ و لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ إلَاّ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ .
٥١٤٥ حَدَّثنا الفضل بن سَهْل قَال حَدَّثنا عفان بن مسلم قَال حَدَّثنا حفص بن غياث قَال حَدَّثنا حَبِيبٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرَةَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ وَ لِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ } قال اللينة النخلة . { وَ لِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ } قال استنزلوهم مِنْ حُصُونِهِمْ وَأَمَرُوا بِقَطْعِ النَّخْلِ فَقَالُوا قَدْ قَطَعْنَا بَعْضًا فَلَنَسْأَلَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَلْ لَنَا فِيمَا قَطَعْنَا مِنْ أَجْرٍ ؟ وَ هَلْ عَلَيْنَا فِيمَا تَرَكْنَا مِنْ وِزْرٍ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ } فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَمَا تَرَكْتُمْ فَبِإِذْنِ اللَّهِ .
٥١٤٦ حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيب وَأحمد بْنُ مَنْصُورِ بن سيار قَالَا حَدَّثنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَن أَبيهِ إِبْرَاهِيمَ بن عُمَر قَال حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ مَانُوسٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيد بْنَ جُبَير يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ ربنا لك الحمد ملء السماوات و مِلءَ الأَرْضِ و مِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بعد .
٥١٤٧ حَدَّثنا زياد بن أيوب قَال حَدَّثنا هشيم بن بشير قَال حَدَّثنا أَبُو بِشْرٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عُمَر رَضِي اللَّهُ عَنْهُ يَأْذَنِ لأَهْلِ بَدْرٍ وَ يَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَتَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَ فِي أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ؟ فَقَالَ عُمَر إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمَ فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ { إذا جاء نصر الله والفتح } فَقَالُوا أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ إِذَا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَ يَتُوبَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ لَيْسَ كَذَلِكَ وَ لكن أَخْبَرَ نَبِيَّهُ بِحُضُورِ أَجَلِهِ فقال { إذا جاء نصر الله والفتح } فَتْحُ مَكَّةَ { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ الله أفواجا } فَذَلِكَ عَلامَةُ مَوْتِكَ { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنه كان توابا } فَقَالَ لَهُمْ عُمَر كَيْفَ تَلُومُونَنِي عَلَيْهِ بَعْدَ مَا ترون ؟ .
٥١٤٨ حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب السجستاني قَال حَدَّثنا مُحَمد بن يوسف قَال حَدَّثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعمَش عَن مُسْلم البَطِين عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا خَرَجَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُخْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ سَيَهْلِكُوا جَمِيعًا فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الذين أُخرجوا من ديارهم } عَرَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ سَيَكُونُ قِتَالٌ .

