مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٥٧٤٤ وحَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ عَن عُبَيد اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ أَصْبَحَتْ عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ فَأَفْطَرَتَا فَدَخَلَ النَّبِيّ ﷺ فَسَأَلَتْهُ إِحْدَاهُمَا أَحْسِبُهَا حَفْصَةً فَقَالَ اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَ حَمَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَإنَّما كَتَبْنَا مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَمْ نَسْمَعْهُ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ وَأَحْسِبُ أَنَّ عَبد اللَّهِ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن الزُّهْرِيّ أَنَّ عَائِشَةَ وَ حْفَصَةَ مُرسَلاً .

٥٧٤٥ حَدَّثنا عَبد الله بن الوضاح الكوفي حَدَّثنا عَمْرو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْن عُمَر قَالَ كَانَتِ امْرَأَةٌ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ ثُمَّ تُمْسِكُهُ فَذُكِرَ أَمْرُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يافلان قُمْ فَخُذْ بِيَدِهَا فَاقْطَعْهَا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ لَهُ أَصْلا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْد الرَّزَّاق قال أَخْبَرنا مَعْمَر عَنْ أَيُّوب عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَر ; أَنَّ امْرَأَةً فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فَأمَرَ بِقَطْعِهَا فَكُلِّمَ فِيهَا فَأَبَى إِلَاّ أَنْ يَقْطَعَهَا أَوْ كَلَامًا هَذَا مَعْنَاهُ .

وَ لا يُعْلَمُ لِحَدِيثِ مَعْمَر عَنْ أَيُّوب عَن نَافِعٍ أَصْلٌ وَ لا لِحَدِيثِ عُبَيْد اللهِ عَنْ نَافِعٍ أَصْلٌ مِنْ حديثِ عُبَيْد اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَر وَ هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا أَنْكَرَهُ النَّاسُ عَلَى مَعْمَر قَالُوا حَدَّث بحديثٍ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ لأَنَّهُ مخالفٌ لِلْكِتَابِ والسُّنَّة و عَمْرو بْنُ هَاشِمٍ كَانَ يَجِبُ أَنْ يُترك حَدِيثَهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ وَأَحْسِبُهُ لُقِّنَ واللَّهُ أَعْلَمُ .

٥٧٤٦ حَدَّثنا عَبد الأعلى بن حماد حَدَّثنا داود بن عَبد الرحمن حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَقَدْ هَبَطَ يَوْمَ مَاتَ سَعْد بْنُ مُعَاذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِلَى الأَرْضِ لَمْ يَهْبَطُوا قَبْلَ ذَلِكَ وَ لَقَدْ ضَمَّه القبرُ ضَمَّةً .

ثُمَّ بَكَى نَافِعٌ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ دَاوُدُ الْعَطَّارُ وَ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَن عُبَيد اللَّهِ عَن نافعٍ مُرسَلاً .

٥٧٤٧ وحَدَّثنا سليمان حَدَّثنا أَبُو عتاب حَدَّثنا مسكين بن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَخْبَرَنِي نَافِعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَقَدْ نَزَلَ لِمَوْتِ سَعْد بْنِ مُعَاذٍ سبعون ألف ملك ما وطؤُوا الأَرْضَ قَبْلَهَا وَ قال حِينَ دُفِنَ سُبْحَانَ اللَّهِ ! ! لَوِ انْفَلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لانْفَلَتَ منها سعد .

٥٧٤٨ وحَدَّثنا عَبد الأعلى بن حماد حَدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ رَخَّصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ و لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ .

٥٧٤٩ حَدَّثنا أحمد بن أَبَان القرشي حَدَّثنا أنس بن عياض حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا وَ عَسَلاً فَلَمْ يُخَمَّسْ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمْرَةَ .

٥٧٥٠ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا مُحَمد بن عُبَيد حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ أَقْبَلَ مِنْ غَزْوَةٍ فَقَالَ أَيُّهَا الناس لا تطرقوا النساء ليلا و لَا تفتروهم .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مُحَمد بْنُ عُبَيد وَإنَّما يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَجْلان عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ .

٥٧٥١ حَدَّثنا محمد بن عامر بن إبراهيم حَدَّثنا أبي حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ و لَا نَعلم رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ و لَا رَواه عَن مُبَارَكٍ إلَاّ عَامِرُ بْنُ إبراهيم .

٥٧٥٢ حَدَّثنا أحمد بن المعلى الأدمي حَدَّثنا حفص بن عمار الطاحي حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّمَا أَنَا عَبد آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ و لَا نَعلم رَوَاهُ إلَاّ ابْنُ عُمَر و لَا رَواه عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ مُبَارَكٌ و لَا عَن مُبَارَكٍ إلَاّ حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ وَ لَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ .

٥٧٥٣ حَدَّثنا مُحَمد بن المؤمل بن الصباح حَدَّثنا النضر بن حماد حَدَّثنا سَيْفُ بْنُ عُمَر عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ سيف .

٥٧٥٤ حَدَّثنا مُحَمد بن حسان الأزرق حَدَّثنا أَبُو النضر حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر أَن النَّبِيّ ﷺ اسْتَعْمَلَ أُسَامة بْنَ زَيْدٍ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَطَعَنَ النَّاسُ فِي عَمَلِهِ فَخَطَبَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ طَعَنْتُمْ فِي عَمَلِ أُسَامة وَ فِي عَمَلِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَإن أَبَاهُ كَانَ خَلِيقًا للإِمَارَةِ وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ للإِمَارَةِ يَعْنِي أُسَامة وَإِنَّهُ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِهِ أَحْسِبُهُ قَالَ خَيْرًا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر إلَاّ عَاصِم بْنُ عُمَر وَإنَّما يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيه .

٥٧٥٥ حَدَّثنا زهير بن مُحَمد أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق عَن مَعْمَر عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْن عُمَر ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُمْنَى الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ فَدَعَا بِهَا وَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى بَاسِطَةً عَلَيْهَا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ مَعْمَرٌ .

٥٧٥٦ حَدَّثنا نهار بن عُثمَان حَدَّثنا المعتمر بن سليمان حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ خَيْرُ أَسْمَائِكُمْ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُحْفَظُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر وَ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ عن الْمُعْتَمِرُ عَن عُبَيد اللَّهِ غَيْرَ نَهَارٍ وَ كان ثقةً مأمونًا .

٥٧٥٧ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ حَنَانٍ حَدَّثنا بَقِيَّةُ عَن عُبَيد اللَّهِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن الْقَزِّ وَالْحَرِيرِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر إلَاّ بَقِيَّةُ .

٥٧٥٨ حَدَّثنا بِشْر بن خالد العسكري حَدَّثنا أَبُو سَعِيد التغلبي مُحَمد بن أسعد حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَحْسِبُهُ قَالَ أَوْ لَعْقَةِ عَسَلٍ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن عُبَيد اللَّهِ إلَاّ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ .

٥٧٥٩ حَدَّثنا زهير بن مُحَمد أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَبد الرَّزَّاق عَن عُبَيد اللَّهِ .

٥٧٦٠ حَدَّثنا سَلْم بن جُنَادَةَ بن سلم حَدَّثنا أبي حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ ( ح )

٥٦٧١ وحَدَّثناه عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ و مُحَمد بْنُ مَعْمَر واللفظُ لمحمد قالَا حَدَّثنا أَبُو عَاصِم عَن ابْنِ جُرَيج عَن مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ .

٥٧٦٢ وحَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ ( ح )

٥٧٦٣ وحَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عُقْبَةَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ يُتَقَارَبُون فِي حَدِيثِهِمْ واللفظُ لَفْظُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَإِنْ كَانَ مَعْنَى حَدِيثِ عَبد اللَّهِ شَبِيهًا بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى قَالَ بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلِ فَدَخَلُوا فَانْحَطَّ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ فَانْطبَقَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا إِلَى أَعْمَال صَالِحَةً عَمِلْتُمُوهَا فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ يُفْرِجُهَا أَوْ يُفَرِّجُ بِهَا فَقَالَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالَدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَامْرَأَة وَ لِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ فبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ

فَأَبْطَأْتُ يَوْمًا فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ فَجِئْتُ بِالْحِلابِ وَ قُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبُهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ فَفَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فُرْجَةً فَرَأَوْا السَّمَاءَ وَ قَالَ الآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَم أَنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَهُ عَمٍّ كُنْتُ أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ حَتَّى آتِيَهَا بِمِئَةِ دِينَارٍ فَسَعَيْتُ حَتَّى جِئْتُ بِمِئَةَ دِينَارٍ فَجِئْتُهَا بِهَا فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَ لا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً فَفَرَّجَ لَهُمْ فُرْجَةً وَ قَالَ الآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ زرة فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ اعْطِنِي حَقِّي فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ فَتَرَكَهُ وَ رَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أَزَلْ أُزَارعْهُ حَتَّى جَمَعْتُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا فَجَاءَنِي فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَ لا تَظْلِمْنِي أَعْطِنِي حَقِّي فَقُلْتُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَهْزَأْ بِي فَقُلْتُ إِنِّي لَا أَهْزَأُ بِكَ خُذْ تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَأَخَذَ وَ ذَهَبَ بِهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ فَفَرَجها عَنْهُمْ وَ خَرَجُوا أَحْسِبُهُ قَالَ يَتَمَاشَوْنَ .

وَحَدِيثُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَجُنَادَةُ بن سلم .

٥٧٦٤ وحَدَّثنا على بن المنذر حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنِي أَبِي وَرُقْبَةُ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ . بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيد اللَّهِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ .