مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٥٩٧٧ حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ عَن يَحْيَى بْنُ سَعِيد عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا .
٥٩٧٨ حَدَّثنا أحمد بن ثابت حَدَّثنا النضر بن كثير حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَن قَتَادَةَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ يدي أحدكم أحد فَلْيَرُدَّهُ فَإِنْ عَادَ فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّهُ الشَّيْطَانُ .
وَ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَتَادَةُ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ و لَا نَعلم رَوَاهُ عَن سَعِيد إلَاّ النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ وهُو رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بأس .
٥٩٧٩ حَدَّثنا نصر بن علي حَدَّثنا خازم أَبُو مُحَمد الكوفي حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ .
وَ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ عَن خَازِمٍ إلَاّ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ .
٥٩٨٠ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مِرْدَاسٍ حَدَّثنا أَبُو الْمُعَلَّى سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ هَلْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ ؟ فَقَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ ; أَنَّه قَالَ وَاللَّهِ لا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ وَالْحُقْبُ بِضْعٌ وَ ثَمَانُونَ سنة كل سنة ثلثمِئَة وَ سِتُّونَ يَوْمًا مِمَّا تَعُدُّونَ .
٥٩٨١ حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ قَالَ الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا اشْتَكَتِ الرَّحِمُ وَ عُمِلَ بالمعاصي واجتزىء على بَعَثَ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا .
وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَن التَّيْمِيِّ عَن نافعٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ وهُو بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ .
٥٩٨٢ حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ ; أَنَّ رَجُلا سألَهُ عَن صَلاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ثُمَّ وَاحِدَةٌ .
وَ هَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَن نافعٍ إلَاّ أَبُو الْمُعَلَّى وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَأَمَّا حَدِيثَانِ مِنْهَا فَلا نَعْلَمُ أَنَّهُمَا يُرْوَيَانِ عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ أَحَدُهُمَا حَدِيثُ الْحُقْبِ وَالآخَرُ حَدِيثُ الطَّابِعِ وَصَلاةِ اللَّيْلِ فَلَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ عَن التَّيْمِيِّ عَن نافعٍ غَيْرُهُ وَقَدْ رُوي عَن نافعٍ مِنْ وجوه وَإنَّما يعرف عَن التيمي عَن طاووس عَن ابْنِ عُمَرَ .
٥٩٨٣ حَدَّثنا نصر بن علي أخبرني أبي حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَاّ فِي أَهْلِهِ و لَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ إِلَاّ فِي أَهْلِهِ .
٥٩٨٤ حَدَّثنا عَبد الله بن إسحاق حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء حَدَّثنا سَعِيد بن سلمة حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن نافعٍ عَن ابْن عُمَر ; أَن رَجُلا مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهُو يُهْرِيقُ الْمَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّلامَ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلامَ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَإِذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ السلام .
٥٩٨٥ وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى حَدَّثنا أَبُو أحمد حَدَّثَنا سُفْيَانُ عَن الضَّحَّاكِ بْنِ عُثمَان عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن رَجُلا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ فلم يرد عليه السلام .
٥٩٨٦ وحَدَّثنا نصر بن علي حَدَّثنا أَبِي عَن صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَتَسَوَّكُ وَبِحَضْرَتِي رَجُلانِ فَأَعْطَيْتُ الأَصْغَرَ فَقِيلَ لِي كَبِّرْ فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ .
٥٩٨٧ وحَدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم حَدَّثنا يعمر بن بشر حَدَّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَن أُسَامة بْنِ زَيْدٍ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ . بنحوه وَ قال عن جِبْرِيلَ ﷺ أَمَرَنِي أُكَبِّرَ .
٥٩٨٨ حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف حَدَّثنا عَبد الله بن لهيعة حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلا يَخْفِرَنَّ اللَّهَ أَحَدٌ فِي ذِمَّتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يَخْفِرْ ذِمَّةَ اللَّهِ يُكِبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ .
٥٩٨٩ حَدَّثنا مُحَمد بن الليث الهدادي حَدَّثنا عَبد الله بن عَبد الحكم حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ زَحْر عَن خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَن نافعٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَر يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ وَ يَزْعُمُ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ وَ مِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَبْصَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَنَا و لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتْنَا فِي دِينِنَا و لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هِمِّنَا و لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا .
هَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ .
وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْر لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ به .
٥٩٩٠ حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى حَدَّثنا سَالِمٌ أَبُو غِيَاثٍ عَن مَطَرٍ يَعْنِي الْوَرَّاقَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُصَلِّي الْخَمْسَ وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ قَالَ صَدَقْتَ فَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ . قَالَ نَعَمْ قَالَصَدَقْتَ قَالَ فَمَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ تَعْبُدُ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ . قَالَ نَعَمْ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَ سَأُخْبِرُكَ بِأَشْرَاطِهَا إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَعْنِي الْعَرَبَ أَحْسِبُهُ قَالَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ وَ خَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيَّ الرَّجُلِ فَخَرَجْنَا فَلَمْ نَرَ أَحَدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ مَا أَتَانِي فِي مِثْلِ صُورَتِهِ الَيْوَم قَطُّ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَن مَطَرٍ عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ عَن يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَن ابْنِ عُمَر عَن عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ .
وَ فِي حَدِيثِ سَالِمٍ عَن مَطَرٍ حَرْفَانِ يُخَالِفَانِ حَدِيثِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فَذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فيه .
٥٩٩١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ أَبُو بَكْرٍ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ قَالَ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَ يَقُولُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ مَرَّ بِعُمَرَ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَقْتُلَ الْمُنَافِقِينَ فقَالَ وَقَدْ كَانُوا اسْتَبْشَرُوا بِمَوْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِكِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ مَاتَ أَلَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ } قَالَ وَأَتَى الْمِنْبَرَ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ مَاتَ وَإِنْ كَانَ إِلَهُكُمُ اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ حَيٌّ لَا يَمُوتُ . قَالَ ثُمَّ تَلَا { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ } حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ قَالَ ثُمَّ نَزَلَ وَقَدِ اسْتَبْشَرَ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ وَأَخَذَ الْمُنَافِقِينَ الْكَآبَةُ .
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى وُجُوهِنا أَغْطِيَةٌ فَكُشِفَتْ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَبَّلَ النَّبِيّ ﷺ بَعْدَ مَا مَاتَ و لَا نَعلم رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن نافعٍ إلَاّ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ و لَا نَعلم رَوَاهُ عَن فُضَيْلٍ إلَاّ ابْنُهُ مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ .
٥٩٩٢ حَدَّثنا عَمْرو بن عيسى الضبعي حَدَّثنا عَبد الأعلى بن عَبد الأعلى حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ وَلَدًا لَيْسَ مِنْهُمْ يَطَّلِعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَ يُشَارِكُهُمْ في أمولهم .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الثَّوْرِيّ وَغَيْرُهُ وَ يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ .
٥٩٩٣ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش حَدَّثنا بَزِيعٌ أَبُو عَبد اللَّهِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبدها ضَيْعَةٌ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ و لَا نَعلم حَدَّثَ عَن بَزِيعٍ إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ .
٥٩٩٤ حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي حَدَّثنا سَعِيد بن أبي مريم حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَ عَائِشَةَ قالَا قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإسناد .
٥٩٩٥ حَدَّثنا إسحاق بن شاهين حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ بَنَى للَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْحَكَمُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ .
٥٩٩٦ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد قالَا حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَن مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر أَنَّه سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الأَرْضِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ أَيْ رَبِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تعلمون قَالُوا إِنَّا أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمَلائِكَةِ فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى يَهْبِطَا إِلَى الأُرْضِ فَنَنْظُرُ كَيْفَ يَعْمَلانِ ؟ قَالُوا رَبَّنَا هَارُوتَ وَمَارُوتَ فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ وَ مُثِّلَتْ لَهُمَا الزَّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أحسن الناس فجائتهما فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا قَالَتْ لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقَارَبَا الشِّرْكَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا وَاللَّهِ لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ قَالا لا وَاللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ لا وَاللَّهِ حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ فَشَرِبَا فَسَكَرَا فَوَقَعَا عليها وقتلا الصبي فلما أفاق قَالَتِ الْمَرْأَةُ وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئًا مِمَّا امْتَنَعْتُمَا مِنْهُ إلَاّ فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكَرْتُمَا فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ عَذَابَ الدُّنْيَا وَ عَذَابَ الآخِرَةِ فَاخْتَارَا عذاب الدنيا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر مَوْقُوفًا . وَ مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَإنَّما أَتَى رَفْعُ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدِي مِنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْهُعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَابن وَهْبٍ وَأبُو عَامِرٍ وَغَيْرُهُمْ .
٥٩٩٧ حَدَّثنا أَبُو الصباح مُحَمد بن الليث حَدَّثنا مُحَمد بن الصلت حَدَّثنا عُمَر بْنُ مِسْكِينٍ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ نِبِيِّكُمْ ﷺ إلَاّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ حِينَ انْصَرَفَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَ عَمْدِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلَاقِ إِنَّهُ لا يَهْدِي لِصَالِحِهَا و لَا يَصْرِفُ سِيِّئَهَا إلَاّ أَنْتَ .
٥٩٩٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنْ حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ أَوْ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ .
مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ عَن ابْنِ عُمَرَ
٥٩٩٩ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَان الْقُرَشِيُّ حَدَّثنا سُفيان حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ قَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ فِيهِ يُعِيدُهُ وَيُبْدِيهِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَال رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ يمشون أمام الجنازة .
٦٠٠٠ وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ حَدَّثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ .

