مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٦١٣٠ حَدَّثنا عُبَيد الله بن الجهم الأنماطي حَدَّثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَن سُفيان يَعْنِي الثَّوْرِيّ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فهو حر .

٦١٣١ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا بهلول بن مورق حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِأَبِي قُحَافَةَ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْخًا أَعْمَى يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ ؟ قَالَ أَرَدْتُ يَا رَسولَ اللهِ أَنْ يَأْجُرَهُ اللَّهُ أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَنَّا كُنتُ أَشَدَّ فَرَحًا بِإِسْلامِ أَبِي طَالِبٍ مِنِّي بِإِسْلامِ أَبِي أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ قُرَّةَ عَيْنِكَ قَالَ صَدَقْتَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَ مُوسَى بْنُ عُبْيَدَة أَحَدُ الْعُبَّادِ وَ لَمْ يَكُنْ حَافِظًا لِلْحَدِيثِ لِتَشَاغُلِهِ بِالْعِبَادَةِ فِيمَا نَرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

٦١٣٢ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا بهلول حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الشِّغَارِ و عَن بيع الْمَجْر و عَن بيع الغرر و عَن بيع كالىء بكالىء و عَن بيع عاجل بآجل .

قال والْمَجْر مَا فِي الأَرْحَامِ .

وَالْغَرَرُ أَنْ تَبِيعَ مَا ليس عندك .

و كالىء بكالىء دَيْنٌ بِدَيْنٍ .

وَالْعَاجِلُ بِالآجِلِ أَنْ يَكُونَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَيَقُولُ رَجُلٌ أُعَجِّلُ لك خمسمِئَة وَدَعِ الْبَقِيَّةَ .

وَالشِّغَارُ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ ليس لها صداق .

٦١٣٣ حَدَّثنا الوليد بن عَمْرو بن سكين حَدَّثنا مُحَمد بن الزبرقان حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ اشْتَكَى فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا فُضِّلَ بِهِ أَغْنِيَاؤُهُمْ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ إِخْوَانُنَا صَدَّقُوا تَصْدِيقَنَا وَآمَنُوا إِيمَانَنَا وَ صَامُوا صِيَامَنَا وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَ يَصِلُونَ منه الرَّحِمَ وَ يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَسَاكِينُ لا نَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ ؟ قُولُوا اللَّهُ أَكْبَرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أحد عشر مَرَّةً وَالْحَمْدُ للَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ و لَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ تُدْرِكُوا مِثْلَ فَضْلِهِمْ فَفَعَلُوا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلأَغْنِيَاءِ فَعَمِلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَرَجَعَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ هَؤُلاءِ إِخْوَانُنَا فَعَلُوا مِثْلَ مَا نَقُولُ فَقَالَ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ أَلا أُبَشِّرُكُمْ ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بنصف يوم خمسمِئَة عَامٍ وَتَلا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ { وَإِنَّ يَوْمًا عند ربك كألف سنة مما يعدون } .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِمُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ .

٦١٣٤ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا بُهْلُولٌ عَن مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ وعَبد اللهِ بْنُ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر .

٦١٣٥ وحَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرو بْنِ سكين حَدَّثنا أَبُو همام مُحَمد بن الزبرقان حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِنًى وهُو فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ { إِذَا جاء نصر الله الفتح } فَعَرَفَ أَنَّهُ الْوَدَاعُ فَأَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ الْقَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لَهُ ثُمَّ رَكِبَ فَوَقَفَ لِلنَّاسِ بِالْعَقَبَةِ وَاجْتَمَعَ إليه ماشاء اللَّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدْرٌ وَإن أَوَّلَ دِمَائِكُمْ أُهْدِرَ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلُ وَكُلُّ رِبًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ وَإن أَوَّلَ رِبَاكُمْ أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ . أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خلق الله السماوات وَالأَرْضَ وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ رَجَبٌ مُضَرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَ شَعْبَانَ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فيهن أنفسكم { إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ }

كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ عَامًا وَيُحَرِّمُونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا وَيُحَرِّمُونَ صَفَرَ عَامًا وَيُحِلُّونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا فَذَلِكَ النَّسِيءُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِبِلادِكُمْ آخِرِ الزَّمَانِ وَقَدْ يَرْضَى مِنْكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ فَاحْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٌ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَ مِنْ حَقِّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ غَيْرَكُمْ و لَا يَعْصِينَكُمْ فِي مَعْرُوفٍ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ سبيل وَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ ضَرَبْتُمْ فَاضْرِبُوا ضربا غير مبرح لَا يحل لامرىء مِنْ مَالِ أَخِيهِ إلَاّ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ فَاعْمَلُوا بِهِ أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالُوا يَوْمٌ حَرَامٌ . قَالَ فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالُوا بَلَدٌ حَرَامٌ . قَالَ فَأَيُّ شَهْرٍ هذا ؟ قال شَهْرٌ حَرَامٌ . قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ وَ هَذَا الشَّهْرِ وَ هَذَا الْبَلَدِ أَلا لَيُبَلُّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لا نَبِيَّ بَعْدِي و لَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ

ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ .

٦١٣٦ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر حَدَّثَنِي حُمَيد بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي الْخُوَارِ حَدَّثنا مِسْعَرٌ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ صلى الله عيه وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً ؟ قَالَ مَنْ إِذَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا تَابَعَ حُمَيد بْنَ حَمَّادٍ عَلَى رِوَايَتِهِ وَإنَّما يَرْوِيهِ مِسْعَرٌ عَن عَبد الْكَرِيمِ عَن مُجَاهِدٍ مُرْسَلا وَ مِسْعَرُ لَمْ يُحَدِّثُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ بِشَيْءٍ وَ لَمْ نَسْمَعْ ذَا الْحَدِيثِ إلَاّ مِن مُحَمد بْنِ مَعْمَر أَخْرَجَهُ لَنَا مِنْ كتابه .

٦١٣٧ حَدَّثنا عَبدة بْنُ عَبد اللَّهِ حَدَّثنا عَبد الصَّمَدِ بن عَبد الوارث حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن أَبِيه عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عيه وسلم الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ و لَا نَعلم رَوَاهُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ إلَاّ ابْنُهُ عَبد الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ .

٦١٣٨ حَدَّثنا علي بن حرب حَدَّثنا يَحْيَى بن اليمان حَدَّثَنا سُفْيَانُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ .

٦١٣٩ حَدَّثنا إسحاق بن حاتم العلاف حَدَّثنا يَحْيَى بن سُلَيْم حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ مَعَ الْفَارِّينَ .

٦١٤٠ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَإسحاق بْنُ حَاتِمٍ قالَا حَدَّثنا يَحْيَى بن سُلَيْم حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الأَسْوَاقِ لا إِلَهَ إلَاّ الله وحده لا شريك لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيَى وَ يُمِيتُ وهُو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنْ قَالَهَا مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَبُنِيَّ لَهُ بَيْتِا في الجنة .

٦١٤١ حَدَّثنا مُحَمد بن إسماعيل الضرير الواسطي حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي المُطَيْطِيَاءِ وَخَدَمَهَا بَنُو فَارِسَ وَالرُّومُ سُلِّطَ عَلَيْهَا عَدُوُّهَا أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيد عَن يُحَنَّس أَن النَّبِيّ ﷺ و لَا يَعْلَمُ تَابَعَ مُحَمد إِسْمَاعِيلَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ أَحَدٌ .

وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ .

٦١٤٢ حَدَّثناه يوسف بن موسى حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَن مُوسَى بْنِ عبيدة .

٦١٤٣ حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب حَدَّثنا عَبد الله بن نافع حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر الْعُمَرِيُّ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَر ثُمَّ آتِي الْبَقِيعَ فَيُحْشَرُوا مَعِي ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى أُحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ أَوْ بَيْنَ أَهْلِ الحرمين .

٦١٤٤ حَدَّثنا عَمْرو بن عَبد الرحمن بن ابنة حماد بن مسعدة حَدَّثنا عَبد الله بن نافع حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ رَمَضَانُ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ .

وَحَدِيثَا عَاصِم بْنِ عُمَر لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا غَيْرُهُ و لَا نَعلم يُرْوَى كَلامُهُمَا عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ .

٦١٤٥ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا وهب بن جرير حَدَّثنا شعبة عَن صدقة .

٦١٤٦ وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةَ وَ لأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَ لأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا .

٦١٤٧ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثمَان حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر يَقُولُ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سِتْرَةٍ و لَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينُ يَعْنِي الشيطان .

٦١٤٨ حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ و مُحَمد بْنُ مَعْمَر قالَا حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ بَيْتٌ فِي الْمَسْجِدِ يَعْتَكِفُ فِيهِ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ كان يُصَلِّي فِيهِ فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْهُ فَقَالَ إِنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ و لَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَن ابْنِ عُمَر و لَا نَعلم لَهُ طَرِيقًا عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ هذا الطريق .

٦١٤٩ حَدَّثنا مُحَمد بن نصر البغدادي حَدَّثنا عفان بن مسلم حَدَّثنا بِسْطَامُ بْنُ حُرَيْثٍ وَ صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَن الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَفَّانُ و لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ .

وَقَدْ رَواه مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ عَن ابْنِ عُمَر وَ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن سَالِمٍ . وَ رَوَاهُ مُجَاهِدٌ عَن ابْنِ عُمَر وَغَيْرُهُمْ رَوَاهُ عَن ابْنِ عُمَرَ .

فأما حديث محارب

٦١٥٠ فحَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَن أَسْبَاطٍ عَن الشَّيْبَانِيِّ عَن مُحَارِبٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ ( ح )

٦١٥١ حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد الزعفراني حَدَّثنا شبابة بن سوار حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن خُبَيْبِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَن حَفْصِ بْنِ عَاصِم عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَثَلُ الْمُنَافِقُ أَوْ قَالَ مَثَلُ الْمُسْلِمِ مَثَلُ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ قَالَ وَأنا أَظُنُّ أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَ كُنْتُ شَابًّا فَاسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ هِيَ النَّخْلَةُ قَالَ ابْنُ عُمَر فَأَخْبَرْتُ أَبِي بِمَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ فَقَالَ لَوْ قَالَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَ كَذَا .