مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٦١٥٦ وحَدَّثنا إبراهيم بن مُحَمد التميمي حَدَّثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ عَن حُمَيد الطَّوِيلِ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ ; أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ وَأنا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّائِلِ عَن صَلاةِ اللَّيْلِ قَالَ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا أَحْسَسْتَ أَوْ خَشِيتَ الصُّبْحَ فَاجْعَلْ آخِرَ صَلاتِكَ وِتْرًا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ أَوْ قريب .
٦١٥٧ حَدَّثنا الحسن بن قزعة حَدَّثنا سُفيان بن حبيب حَدَّثنا حُمَيد عَن بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْمُزْنِيِّ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَيْتِ فَقَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَ يُرْفَعُ فِي الثَّالِثة .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ إلَاّ الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ عَن سُفيان بْنِ حَبِيبٍ وَقَدْ رُوي عَن حَمَّادٍ عَن حُمَيد عَن بَكْرٍ عَن ابْنِ عُمَر موقُوفًا .
٦١٥٨ حَدَّثنا الفضل بن يعقوب الجزري حَدَّثنا سَهْل بن يوسف حَدَّثنا حُمَيد عَن بَكْرٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هذا الوجه .
٦١٥٩ حَدَّثنا إسماعيل بن مسعود حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل حَدَّثنا حُمَيد عَن بَكْرٍ عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ عُمَر فَقَالَ إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْحَجِّ .
٦١٦٠ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا سَهْل بن يوسف حَدَّثنا حُمَيد عَن بَكْرٍ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عُمَر إِنَّ أَنَسًا حَدَّثنا أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَ حَجَّةٍ فَقَالَ وَ هِلَ أَنَسٌ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَبَّى بِالْحَجِّ فَلَبَّيْنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَدِمَ أَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَنَسٍ فَقَالَ مَا تُعِدُّونَنَا إلَاّ صِبْيَانَ .
٦١٦١ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا خالد بن الحارث حَدَّثنا حُمَيد عَن بكر .
٦١٦٢ وحَدَّثنا عَمْرو بن يزيد أَبُو بريد حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَن قَتَادَةَ عَن بكر بن عَبد الله المزني .
٦١٦٣ وحَدَّثنا مُحَمد بن حرب الواسطي حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي زكريا الغساني حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيد عَن بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ واللفظُ لَفْظُ حُمَيد أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ . وَ يُذْكَرُ ذَلِكَ عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
٦١٦٤ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا عَبد الأعلى حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَن مُحَمد بْنِ سِيرِينَ عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ أَبِي غَلابٍ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَر عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حَائِضٌ فَقَالَ هَلْ تَعْرِفُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر ؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حَائِضٌ فأتي عم النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يراجعها قلت أتعتدت قال فمه أرأيت إن عجز واستحمق ؟ .
٦١٦٥ وحَدَّثناه عَمْرو بن علي حَدَّثنا عَبد الأَعْلَى عَن سَعِيد عَن قَتَادَةَ عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
وَ لا نَعْلَمُ رَوَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ .
٦١٦٦ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا يزيد بن زريع حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ عَن مُسْلِمٍ القُرِّي قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَر فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ أَرَأَيْتَ الْوِتْرَ أَسُنَّةٌ ؟ قَالَ سُنَّةٌ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وأَوْتَرَ الْمُسْلِمونَ .
وَ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُسْلِمٌ القُرِّي عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ .
٦١٦٧ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ ؟ قَالَ جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ و لَا نَعلم رَوَى أَبُو قِلَابَة عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ
٦١٦٨ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا لَكَ مَمَاتُهَا وَ مَحْيَاهَا اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ .
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ يَا أَبَتِي أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ هَذَا .
وَ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وعَبد اللهِ بْنُ الْحَارِثِ هو السيريني .
زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ
٦١٦٩ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى و عمرو بن علي قالَا حَدَّثنا عُمَر بن أبي خليفة حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ أَرْسَلَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى فَقَالَ تَشَاوَرَا وَتَطَاوَعَا وَيِسِّرَا و لَا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا و لَا تُنَفِّرَا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ .
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ عَن ابْنِ عُمَرَ
٦١٧٠ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا معاذ بن معاذ حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ عَن مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قُلْتُ لابْنِ عُمَر تُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَ لا . قُلْتُ كَانَ عُمَر يُصَلِّيهَا . قَالَ لا . قُلْتُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّيهَا . قَالَ لا . قُلْتُ كَانَ النَّبِيّ ﷺ يُصَلِّيهَا قَالَ مَا إِخَالُهُ يُصَلِّيهَا .
عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَارِقِيُّ
٦١٧١ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَارِقِيِّ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ ابْنَ عُمَر عَن الْحَرِيرِ فَقَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ .
وَ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَتَادَةُ عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرَ هذا الحديث .
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ عَن ابْنِ عمر
٦١٧٢ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ يُحَدِّثُ قَالَ شَهِدْتُ ابْنَ عُمَر وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَن الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الذُّبَابَ فَقَالَ ياأهل الْعِرَاقِ تَسْأَلُونِي عَن قَتْلِ الذُّبَابِ وَقَدْ قَتَلْتُمُ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ وَ قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُمَا رَيْحَانَتَيْ مِنَ الدُّنْيَا يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ .
الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ عَن ابْنِ عُمَرَ
٦١٧٣ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتَادَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ وَ ثَمَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ فَحَدَّثَ الْمُغِيرَةُ عَن ابْنِ عُمَر ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ .
وَ لا نَعْلَمُ رَوَى الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هذا الحديث .
عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ عَن ابْنِ عُمَرَ
٦١٧٤ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد ربه حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ عَن أَبِيه عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ ﷺ { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } قَالَ يَغْفِرُ ذَنْبًا وَ يَكْشِفُ كَرْبًا .
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَن ابْنِ عمر
٦١٧٥ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غَيْلانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى فَجَاءَهُ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَ مُعَاذٌ وَ حُذَيْفَةُ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ رَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ وَأَنَا فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا قَالَ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ أَوْ قَالَ بِهِ أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَاّ ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمْ وَ لا نَقَصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَاّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَ شِدَّةِ الْمُؤْنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَاّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَ لَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَ لَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَ عَهْدَ رَسُولِهِ إِلَاّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ وَإذا لَمْ يُحْكَمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ قَالَ ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَنْ يَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ أَمَّرَهُ عَلَيْهَا فَأَصْبَحَ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةِ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَنَقَضَهَا فَعَمَّمَهُ وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا يَابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِلالا أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ اغْزُوا جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ لا تَغُلُّوا وَ لا تَغْدِرُوا وَ لا تُمَثِّلُوا وَ لا تَقْتُلُوا وَلِيدًا فَهَذَا عَهْدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ سُنَّتُهُ فِيكُمْ .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ عَن ابْنِ عُمَرَ

