مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٦١٧٩ حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثنا أَبُو أُسَامة حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَنَعَ طَعَامًا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَرْسَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَدَعَانَا أَبُوكَ ؟ قَالَ نَعَمْ . فَقَالَ قُومُوا قَالَ أَنَسٌ فَأَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ طَعَامٌ أَرَدْنَا أَنْ نَتْحَفَكَ بِهِ فَدَعَا بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَالَ أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَلَمْ أَزَلْ أُدْخِلُ عَشَرَةً عَشَرَةً حَتَّى شَبِعُوا كُلُّهُمْ وَأَفْضَلَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِثْلَ مَا صَنَعْنَا أَوْ أفضل .
٦١٨٠ وحَدَّثناه عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ صالح حَدَّثنا اللَّيْثُ عَن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَن سَعِيد بْنِ أَبِي هِلالٍ عَن مُحَمد بْنِ كَعْبٍ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
وَ لا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمد بُنْ كَعْبٍ عَن أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ و لَا نَعلم يَصِحُّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ و لَا نَعلم رَوَاهُ عَن مُحَمد بْنِ عَمْرو إلَاّ أَبُو أُسَامة .
٦١٨١ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد عَن أَبِيه عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا بِثَلاثٍ إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا وَإِذَا عَاهَدُوا وَافَّوْا وإذا حكموا عدلو .
وَ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعْد بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَن أَنَسٍ إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ .
٦١٨٢ حَدَّثنا أحمد بن أَبَان القرشي حَدَّثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَن يُوسُفَ بْنِ أَبِي ذَرَّةَ عَن جَعْفَرِ بْنِ عَمْرو بْنِ أُمَيَّةَ الضمري عَن أنس .
٦١٨٣ وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَدِّيُّ عَن عَبد الرحمن بن أبي الموالي حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى عَن مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَن جَعْفَرِ بْنِ عَمْرو بْنِ أُمَيَّةَ عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ الْجُنُونُ وَالْجُذَامُ والبرص قَالَ عَبد الْمَلِكِ الْجَدِّيُّ فِي حَدِيثِهِ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ الْجُذَامُ وَالْبَرَصُ وَ خَنْقُ الشَّيْطَانِ وَ مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ خَمْسِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ لَيَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ وَ قال أَبُو ضَمْرَةَ هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِّينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ وَ قَالَ أَبُو ضَمْرَةَ رَزَقَهُ اللَّهُ حُسْنَ الإِنَابَةِ إِلَيْهِ وَ مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سَبْعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الأَرْضَ وَ مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ ثَمَانِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ مَحَا اللَّهُ سَيِّئَاتَهُ وَكَتَبَ حَسَنَاتَهُ وَ قال أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ فِي حَدِيثِهِ كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَ لَمْ تُكْتَبْ سَيِّئَاتُهُ وَ مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ تِسْعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَ كان أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شَفِيعًا لأَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قال أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ َكان أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ .
وَ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ جَعْفَرُ بْنُ عَمْرو بْنِ أُمَيَّةَ عَن أَنَسٍ إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ .
٦١٨٤ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ حَدَّثنا مُحَمد بن أبي عَدِيّ حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن الْعَلاءِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ صَلاةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَنْتَظِرُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتْ وَ كَانَتْ عَلَى قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ أَوْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعًا لا يَذْكُرُ اللَّهَ إلَاّ قليلا .
٦١٨٥ وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح بن عبادة حَدَّثنا مَالِكٌ عَن الْعَلاءِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَامَ يُصَلِّي الْعَصْرَ فَقُلْنَا لَهُ لَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ تُعَجِّلُ الصَّلاةَ ؟ فقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ فَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ أَوْ عَلَى قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعًا لا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إلَاّ قَلِيلا .
وَ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْعَلاءُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَن أَنَسٍ إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ .
٦١٨٦ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو عامر حَدَّثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن عُثمَان بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْجُمْعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ وَ كان إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالشَّجَرَةِ سجدتين .
٦١٨٧ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَبد الْمَلِكِ بْنُ عَمْرو حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَعْنِي الْمُخَرَّمِيُّ مِنْ وَلَدِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمد بْنِ سَعْد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ قُعُودًا مِنْ مَرَضٍ فَقَالَ إِنَّ صَلاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ .
وَ لا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذا الْكَلامُ عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ إلَاّ حديثا يخطيء فِيهِ ابْنُ جُرَيج رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ و لَا نَعلم أَسْنَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بِنْ سَعْد عَن أَنَسٍ إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ .
٦١٨٨ حَدَّثنا أحمد بن أَبَان القرشي حَدَّثنا عَبد العزيز بن مُحَمد حَدَّثنا شريك بن عَبد الله بن أبي نُمَير عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمًا إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ المنبر فقال يَا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيثَنَا فَرَفَعَ النَّبِيّ ﷺ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا . وَ وَاللَّهِ مَا يُرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ و لَا قَزْعَةٌ و لَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ و لَا دَارٍ فَطَلَعَتْ مِنْ زَاوِيَتِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التِّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ قَالَ أَنَسٌ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ قَائِمًا فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا قَالَ يَا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُقْلِعُهَا عَنَّا قَالَ فَرَفَعَ النَّبِيّ ﷺ يَدَيْهِ وَ قال اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا و لَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَ مَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَأَقْلَعَتْ وَ خَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ . قَالَ شَرِيكٌ فَسَأَلْتُ أَنَسًا أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ ؟ قَالَ لا أدري .
٦١٨٩ حَدَّثنا أحمد بن أَبَان حَدَّثنا أنس بن عياض حَدَّثنا شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بْنِ مالك .
٦١٩٠ وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو عَبد الرحمن المقري حَدَّثنا الليث حَدَّثنا سَعِيد بْنُ أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَن شَرِيكِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فَحَذَّرَ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسولَ اللهِ ؟ فَقُلْنَا لَهُ اقْعُدْ فَقَدْ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا يَكْرَهُ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَتَبَيَّنَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَشَدَّ مِنَ الأُولَى يَعْنِي الْكَرَاهَةَ قَالَ فَأَجْلَسْنَاهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثة فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ وَيْحَكَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ أَعْدَدْتُ لَهَا حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اجْلِسْ فَإِنَّكَ مَعَ من أحببت .
٦١٩١ حَدَّثنا أحمد بن أَبَان حَدَّثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَن شَرِيكِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَا صليت وراء إمام أخف صلاة من صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ و لَا أَتَمَّ وَإن كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَرَاءَهُ فَيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ .
٦١٩٢ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا عَبد الله بن يزيد حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد حَدَّثَنِي سَعِيد بْنُ أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَن شَرِيكِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَيُّكُمْ مُحَمد ؟ وَرَسُولُ الله ﷺ متكىء بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ قَالا فَقُلْنَا هُوَ الرَّجُلُ الأَبْيَضُ المتكىء فَقَالَ الرَّجُلُ نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمْرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمْرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ آمَنْتُ بِالَّذِي جِئْتَ بِهِ وَأنا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي وَأنا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْد بْنِ بَكْرٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن شَرِيكِ بْنِ أبي نُمَير و لَا نَعلم رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ عَن أَنَسٍ إلَاّ سَعِيد بْنُ أَبِي سَعِيد و لَا عَن سَعِيد إلَاّ اللَّيْثُ .
٦١٩٣ حَدَّثنا العباس بن مُحَمد حَدَّثنا عُثمَان بْنُ مُحَمد بْنِ عُثمَان بْنِ رَبِيعَةَ بن أبي عَبد الرحمن حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ مَدَنِيٌّ عَن شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْمُؤْمِنُ مِرَآةُ الْمُؤْمِنِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ إلَاّ مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ و لَا نَعلم يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هذا الوجه .
٦١٩٤ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَرَأَى نَاسًا يُصَلُّونَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَالَ صَلاتَانِ مَعًا وَ نَهَى أَنْ تُصَلَّيَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ و مُحَمَّد بْنُ عَمَّارٍ كَانَ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ قُبَاءَ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَبِشْرُ بْنُ عُمَر وَغَيْرُهُمَا .
٦١٩٥ حَدَّثنا السكن بن سَعِيد حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُلَيْحٍ حَدَّثَنِي عَبد اللَّهِ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءٍ عَن دَاوُدَ بْنِ بَكْرٍ عَن شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَسْقَى قَبْلَ الصَّلاةِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ خِلافَ مَا رُوي عَن عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ و عَن أَبِي هُرَيرة و لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ .
٦١٩٦ حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب فيما أحسب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَن شَرِيكِ بِنْ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الشُّهَدَاءُ ثَلاثَةٌ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يُرِيدُ أَنْ يُقْتَلَ و لَا يَقْتُلَ و لَا يُقَاتِلَ يُكَثِّرُ سَوَادَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا وَأُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وُ يَؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَ يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَحُلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْكَرَامَةِ وَ يُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَالْخُلْدِ وَالثَّانِي رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يُقْتَلَ و لَا يَقْتِلَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ كَانَتْ رُكْبَتُهُ مَعَ رُكْبَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ والثَّالِث رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَ يُقْتَلَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاهِرًا سَيْفَهُ وَاضِعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَالنَّاسُ جَاثُونَ عَلَى الرُّكَبِ يَقُولُونَ أَلا أَفْسِحُوا لَنَا فَإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا للَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ لإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ أَوْ لِنَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَزَحَلَ لهم عَن الطريق لما ترى مِنْ وَاجِبِ حَقِّهِمْ حَتَّى يَأْتُوا مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَن يَمِينِ الْعَرْشِ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ لا يَجِدُونَ غَمَّ الْمَوْتِ و لَا يُقِيمُونَ فِي الْبَرْزَخِ و لَا تَفْزَعُهُمُ الصَّيْحَةُ و لَا يَهُمُّهُمُ الْحِسَابُ و لَا الْمِيزَانُ و لَا الصِّرَاطُ يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ و لَا يَسْأَلُونَ شَيْئًا إلَاّ أُعْطُوا و لَا يَشْفَعُونَ فِي شَيْءٍ إلَاّ شُفِّعُوا فِيهِ يُعْطَوْنَ مِنَ الْجَنَّةِ ما أحبوا يتبوؤُون مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ أَحَبُّوا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَن أَنَسٍ بِهَذَا الطَّرِيقِ و مُحَمَّد بْنُ مُعَاوِيَةَ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا و لَا أَحْسِبُ هَذَا الْحَدِيثَ إلَاّ أَتَى مِنْهُ لأَنَّ مُسْلِمَ بْنَ خَالِدٍ لَمْ يكن بالحافظ .
٦١٩٧ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمد بْنِ قَيْسٍ سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ يَذْكُرُ عَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بُعِثَ عَلَى رَأْس أَرْبَعِينَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ وَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ و لَا بِالْقَصِيرِ وَ لَمْ يَكُنْ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ و لَا بِالآدَمِ وَ لَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ و لَا السبط .
٦١٨٩ وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا بِشْر بن عُمَر حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر عَن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بِالأَبْيَضِ و لَا بِالآدَمِ و لَا بِالطَّوِيلِ و لَا بِالْقَصِيرِ و لَا الْجَعْدِ أُنْزِلَ عَلَيْهِ وهُو ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَمَاتَ ﷺ هُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَن رَبِيعَةَ جَمَاعَةٌ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا .
٦١٩٩ حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب حَدَّثنا مروان بن مُحَمد حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَن عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّة عَن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ عَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ يَوْمَ سَابِعِهِ أن يحلق وأن يتصدق بوزنه فضة .
٦٢٠٠ وحَدَّثنا صفوان بن المغلس حَدَّثنا مُجَّاعَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَن ابْنِ لَهِيعَةَ عَن عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّة عَن رَبِيعَةَ عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
٦٢٠١ حَدَّثنا أَبُو كُرَيب حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَامَ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَبَالَ فِيهِ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ فَكَفَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ عَنْهُ ثُمَّ أَمَرَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فصب على بوله .
٦٢٠٢ حَدَّثنا أَبُو كُرَيب حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ قُلْنَا بَلَى يَا رَسولَ اللهِ قَالَ خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ قُلْنَا ثُمَّ أَيُّ قَالَ ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ بن الخزرج ثُمَّ دور بني الأشهل ثُمَّ بني ساعدة ثُمَّ قال بيد فَأَدَارَهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ كُلُّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ .
وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ قَدْ رَوَاهُمَا عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ جَمَاعَةٌ .
٦٢٠٣ حَدَّثنا خلاد بن أسلم حَدَّثنا حنيفة بن مرزوق حَدَّثنا شَرِيكٌ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن الْمُحَاقَلَةِ أَحسَبُهُ قَالَ وَالْمُزَابَنَةِ وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا .
٦٢٠٤ حَدَّثنا مُحَمد بن موسى القطان حَدَّثنا مُعَلَّى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَن عَبد الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمْ يُصَافِحْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا قَطُّ فَفَارَقَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يُفَارِقُهُ .
٦٢٠٥ حَدَّثنا مُحَمد بن موسى حَدَّثنا مُعَلَّى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَن عَبد الْحَمِيدِ
٦٢٠٦ وحَدَّثناه عَبد الله بن شَبِيب حَدَّثنا الوليد بن عطاء بن الأغر حَدَّثنا عَبد الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ كِلاهُمَا عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إلَاّ فِي الاسْتِسْقَاءِ .

