مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٦١٨٧ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَبد الْمَلِكِ بْنُ عَمْرو حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَعْنِي الْمُخَرَّمِيُّ مِنْ وَلَدِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمد بْنِ سَعْد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ قُعُودًا مِنْ مَرَضٍ فَقَالَ إِنَّ صَلاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ .
وَ لا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذا الْكَلامُ عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ إلَاّ حديثا يخطيء فِيهِ ابْنُ جُرَيج رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ و لَا نَعلم أَسْنَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بِنْ سَعْد عَن أَنَسٍ إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ .
٦١٨٨ حَدَّثنا أحمد بن أَبَان القرشي حَدَّثنا عَبد العزيز بن مُحَمد حَدَّثنا شريك بن عَبد الله بن أبي نُمَير عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمًا إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ المنبر فقال يَا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيثَنَا فَرَفَعَ النَّبِيّ ﷺ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا . وَ وَاللَّهِ مَا يُرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ و لَا قَزْعَةٌ و لَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ و لَا دَارٍ فَطَلَعَتْ مِنْ زَاوِيَتِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التِّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ قَالَ أَنَسٌ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ قَائِمًا فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا قَالَ يَا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُقْلِعُهَا عَنَّا قَالَ فَرَفَعَ النَّبِيّ ﷺ يَدَيْهِ وَ قال اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا و لَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَ مَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَأَقْلَعَتْ وَ خَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ . قَالَ شَرِيكٌ فَسَأَلْتُ أَنَسًا أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ ؟ قَالَ لا أدري .
٦١٨٩ حَدَّثنا أحمد بن أَبَان حَدَّثنا أنس بن عياض حَدَّثنا شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بْنِ مالك .
٦١٩٠ وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو عَبد الرحمن المقري حَدَّثنا الليث حَدَّثنا سَعِيد بْنُ أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَن شَرِيكِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فَحَذَّرَ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسولَ اللهِ ؟ فَقُلْنَا لَهُ اقْعُدْ فَقَدْ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا يَكْرَهُ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَتَبَيَّنَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَشَدَّ مِنَ الأُولَى يَعْنِي الْكَرَاهَةَ قَالَ فَأَجْلَسْنَاهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثة فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ وَيْحَكَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ أَعْدَدْتُ لَهَا حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اجْلِسْ فَإِنَّكَ مَعَ من أحببت .
٦١٩١ حَدَّثنا أحمد بن أَبَان حَدَّثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَن شَرِيكِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَا صليت وراء إمام أخف صلاة من صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ و لَا أَتَمَّ وَإن كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَرَاءَهُ فَيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ .
٦١٩٢ حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا عَبد الله بن يزيد حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد حَدَّثَنِي سَعِيد بْنُ أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَن شَرِيكِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَيُّكُمْ مُحَمد ؟ وَرَسُولُ الله ﷺ متكىء بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ قَالا فَقُلْنَا هُوَ الرَّجُلُ الأَبْيَضُ المتكىء فَقَالَ الرَّجُلُ نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمْرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمْرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ آمَنْتُ بِالَّذِي جِئْتَ بِهِ وَأنا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي وَأنا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْد بْنِ بَكْرٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن شَرِيكِ بْنِ أبي نُمَير و لَا نَعلم رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ عَن أَنَسٍ إلَاّ سَعِيد بْنُ أَبِي سَعِيد و لَا عَن سَعِيد إلَاّ اللَّيْثُ .
٦١٩٣ حَدَّثنا العباس بن مُحَمد حَدَّثنا عُثمَان بْنُ مُحَمد بْنِ عُثمَان بْنِ رَبِيعَةَ بن أبي عَبد الرحمن حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ مَدَنِيٌّ عَن شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْمُؤْمِنُ مِرَآةُ الْمُؤْمِنِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ إلَاّ مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ و لَا نَعلم يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هذا الوجه .
٦١٩٤ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَرَأَى نَاسًا يُصَلُّونَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَالَ صَلاتَانِ مَعًا وَ نَهَى أَنْ تُصَلَّيَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ و مُحَمَّد بْنُ عَمَّارٍ كَانَ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ قُبَاءَ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَبِشْرُ بْنُ عُمَر وَغَيْرُهُمَا .
٦١٩٥ حَدَّثنا السكن بن سَعِيد حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُلَيْحٍ حَدَّثَنِي عَبد اللَّهِ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءٍ عَن دَاوُدَ بْنِ بَكْرٍ عَن شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَسْقَى قَبْلَ الصَّلاةِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ خِلافَ مَا رُوي عَن عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ و عَن أَبِي هُرَيرة و لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ .
٦١٩٦ حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب فيما أحسب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَن شَرِيكِ بِنْ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الشُّهَدَاءُ ثَلاثَةٌ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يُرِيدُ أَنْ يُقْتَلَ و لَا يَقْتُلَ و لَا يُقَاتِلَ يُكَثِّرُ سَوَادَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا وَأُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وُ يَؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَ يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَحُلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْكَرَامَةِ وَ يُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَالْخُلْدِ وَالثَّانِي رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يُقْتَلَ و لَا يَقْتِلَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ كَانَتْ رُكْبَتُهُ مَعَ رُكْبَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ والثَّالِث رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَ يُقْتَلَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاهِرًا سَيْفَهُ وَاضِعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَالنَّاسُ جَاثُونَ عَلَى الرُّكَبِ يَقُولُونَ أَلا أَفْسِحُوا لَنَا فَإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا للَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ لإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ أَوْ لِنَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَزَحَلَ لهم عَن الطريق لما ترى مِنْ وَاجِبِ حَقِّهِمْ حَتَّى يَأْتُوا مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَن يَمِينِ الْعَرْشِ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ لا يَجِدُونَ غَمَّ الْمَوْتِ و لَا يُقِيمُونَ فِي الْبَرْزَخِ و لَا تَفْزَعُهُمُ الصَّيْحَةُ و لَا يَهُمُّهُمُ الْحِسَابُ و لَا الْمِيزَانُ و لَا الصِّرَاطُ يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ و لَا يَسْأَلُونَ شَيْئًا إلَاّ أُعْطُوا و لَا يَشْفَعُونَ فِي شَيْءٍ إلَاّ شُفِّعُوا فِيهِ يُعْطَوْنَ مِنَ الْجَنَّةِ ما أحبوا يتبوؤُون مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ أَحَبُّوا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَن أَنَسٍ بِهَذَا الطَّرِيقِ و مُحَمَّد بْنُ مُعَاوِيَةَ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا و لَا أَحْسِبُ هَذَا الْحَدِيثَ إلَاّ أَتَى مِنْهُ لأَنَّ مُسْلِمَ بْنَ خَالِدٍ لَمْ يكن بالحافظ .
٦١٩٧ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمد بْنِ قَيْسٍ سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ يَذْكُرُ عَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بُعِثَ عَلَى رَأْس أَرْبَعِينَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ وَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ و لَا بِالْقَصِيرِ وَ لَمْ يَكُنْ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ و لَا بِالآدَمِ وَ لَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ و لَا السبط .
٦١٨٩ وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا بِشْر بن عُمَر حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر عَن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بِالأَبْيَضِ و لَا بِالآدَمِ و لَا بِالطَّوِيلِ و لَا بِالْقَصِيرِ و لَا الْجَعْدِ أُنْزِلَ عَلَيْهِ وهُو ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَمَاتَ ﷺ هُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَن رَبِيعَةَ جَمَاعَةٌ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا .
٦١٩٩ حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب حَدَّثنا مروان بن مُحَمد حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَن عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّة عَن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ عَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ يَوْمَ سَابِعِهِ أن يحلق وأن يتصدق بوزنه فضة .
٦٢٠٠ وحَدَّثنا صفوان بن المغلس حَدَّثنا مُجَّاعَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَن ابْنِ لَهِيعَةَ عَن عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّة عَن رَبِيعَةَ عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
٦٢٠١ حَدَّثنا أَبُو كُرَيب حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَامَ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَبَالَ فِيهِ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ فَكَفَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ عَنْهُ ثُمَّ أَمَرَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فصب على بوله .
٦٢٠٢ حَدَّثنا أَبُو كُرَيب حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ قُلْنَا بَلَى يَا رَسولَ اللهِ قَالَ خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ قُلْنَا ثُمَّ أَيُّ قَالَ ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ بن الخزرج ثُمَّ دور بني الأشهل ثُمَّ بني ساعدة ثُمَّ قال بيد فَأَدَارَهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ كُلُّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ .
وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ قَدْ رَوَاهُمَا عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ جَمَاعَةٌ .
٦٢٠٣ حَدَّثنا خلاد بن أسلم حَدَّثنا حنيفة بن مرزوق حَدَّثنا شَرِيكٌ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن الْمُحَاقَلَةِ أَحسَبُهُ قَالَ وَالْمُزَابَنَةِ وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا .
٦٢٠٤ حَدَّثنا مُحَمد بن موسى القطان حَدَّثنا مُعَلَّى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَن عَبد الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمْ يُصَافِحْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا قَطُّ فَفَارَقَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يُفَارِقُهُ .
٦٢٠٥ حَدَّثنا مُحَمد بن موسى حَدَّثنا مُعَلَّى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَن عَبد الْحَمِيدِ
٦٢٠٦ وحَدَّثناه عَبد الله بن شَبِيب حَدَّثنا الوليد بن عطاء بن الأغر حَدَّثنا عَبد الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ كِلاهُمَا عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إلَاّ فِي الاسْتِسْقَاءِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد إلَاّ عَبد الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ مُعَلَّى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ قَدْ حَدَّثَ عَن عَبد الْحَمِيدِ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا و لَا نَعلم رَوَى حَدِيثَ يَحْيَى عَن أَنَسٍ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُفَارِقًا رَجُلا حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يُفَارِقُ . غَيْرَ معلى .
٦٢٠٧ حَدَّثنا أحمد بن الوليد البزار حَدَّثنا يَحْيَى بن مُحَمد الحارثي حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ إلَاّ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد بْنِ رُقَيْشٍ عَن أنس .
٦٢٠٨ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ بَشَّار وَأحمد بْنُ ثَابِتٍ قالَا حَدَّثنا أَبُو هشام المغيرة بن سلمة حَدَّثنا وُهَيْبٌ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَن أَبِيه عَن جَدِّه .
و رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد مُرسَلاً .
٦٢٠٩ حَدَّثنا رزق الله بن موسى حَدَّثنا إسماعيل بن داود المخراقي حَدَّثنا مَالِكٌ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَن أَنَسٍ قَالَ مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن مَالِكٍ إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ وَ كان يُعْرَفُ بِالْمِخْرَاقِيِّ لأَنَّهُ كَانَ ابْنَ دَاوُدَ بْنِ مِخْرَاقٍ .
٦٢١٠ حَدَّثنا عَبد الله بن إسحاق العطار حَدَّثنا بدل بن المحبر حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ .
٦٢١١ حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمد حَدَّثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد وَرَبِيعَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ .
٦٢١٢ حَدَّثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُحَمد حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى عَن أَبِي الزِّنَادِ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تأكل النار الحطب والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفىء الْمَاءُ النَّارَ وَالصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ .
وَ لا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الزِّنَادِ عَن أَنَسٍ إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هِيَ ثَلاثَةُ أَحَادِيثَ مُقَطَّعَةٌ وَأنا جَمَعْتُهَا .

