مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٦٣٣٦ حَدَّثنا محمد بن علي حَدَّثنا صفوان بن صالح حَدَّثنا سويد بن عبد العزيز حَدَّثنا قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن ابْنِ شِهَابٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهُو ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ وهُو ابْنُ سِتِّينَ وَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ .

٦٣٣٧ حَدَّثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني حَدَّثنا بِشْر بن شعيب ابن أبي حمزة حَدَّثنا أَبِي عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ فِي حَوْضِي لأَبَارِيقَ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ .

٦٣٣٨ حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ قَالَا حَدَّثنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَن ابْنِ شِهَابٍ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَكْثَرُ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .

٦٣٣٩ حَدَّثنا محمد بن عيسي حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْز حَدَّثنا سَلَامَة بْنُ رَوْح عَنْ عُقَيل عَن ابْنِ شِهَابٍ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ وَ قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَبَعْضُهُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَسَلامَةُ كَانَ ابْنُ أَخِي عُقَيل بْنِ خَالِدٍ وَ لَمْ يُتَابَع عَلَى حَدِيثِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ عَلَى أَنَّهُ لَوْ صَحَّ كان له معني .

٦٣٤٠ حَدَّثنا ابو كُرَيب حَدَّثنا عبد الله بن المبارك حَدَّثنا يُونُس بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَخِيهِ أَبِي عَلِيِّ بْنُ يَزِيدَ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَرَأَهَا وَالْعَيْن بالعين .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلَاّ أَبُو عَلِيِّ بْنُ يَزِيدَ و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلَاّ ابن المبارك .

٦٣٤١ حَدَّثنا عبد الله بن شبيب حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو شَيْبَةَ حَدَّثنا أَبُو قتادة العذري حَدَّثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيّ عَن عَمِّهِ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جحر لقيض إليه فِيهِ مَنْ يُؤْذِيهِ أَوْ قَالَ مُنَافِقًا يُؤْذِيهِ .

وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إلَاّ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً لَيَّنَ اللَّهُ لَهُ الْحِسَابَ فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَ سُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ .

وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إلَاّ أَبُو قَتَادَةَ عَن ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيّ .

٦٣٤٣ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا هشام بن عبد الملك حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس .

٦٣٤٤ وحَدَّثناه محمد بن مسكين حَدَّثنا سعيد بن كثير حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ .

٦٣٤٥ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ مُحَمَّدُ بن معمر قالا حَدَّثنا روح بن عبادة حَدَّثنا أُسَامة بْنِ زَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ .

٦٣٤٦ وَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ يَبْكِينَ فَقَالَ لَكِنَّ حَمْزَةَ لا بَوَاكِيَ لَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فَبَكَيْنَ حَمْزَةَ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَيْقَظَ وَهُنَّ يَبْكِينَ فَقَالَ يَا وَيْحَهُنَّ ! ! مَا زِلْنَ يَبْكِينَ مُنْذُ الْيَوْمِ ؟ فَلْيَسْكُتْنَ و لَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ .

٦٣٤٧ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ حَدَّثنا الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أحد فوقف عليه فرآه قد مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيةُ فِي بُطُونِهَا ثُمَّ دَعَا بِنَمِرَةٍ فَكَفَّنَهُ فِيهَا فَكَانَتْ إذا مدت علي رجليه انكشفت رَأْسُهُ وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ تَبْدُو رِجْلاهُ قَالَ فَكَثُرَتِ الْقَتْلَى وَ قَلَّتِ الثِّيَابُ قَالَ وَكُفِّنَ الرَّجُلانِ وَالثَّلاثَةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدَةِ ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُ عَنْهُمْ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا ؟ فَيُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ فَدَفَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أُسَامة عَلَى رِوَايَتِهِ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَن جابر .

٦٣٤٨ حَدَّثنا هدبة بن خالد حَدَّثنا هَمَّامٌ عَن ابْنِ جُرَيج قَالَ لا أَعْلَمُهُ إلَاّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس .

٦٣٤٩ وحَدَّثناه محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا الحجاج وسعيد بن عامر قَالَا حَدَّثنَا هَمَّامٌ عَن ابْنِ جُرَيج عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ خَاتَمًا فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ وَ لَمْ يَشُكَّ ابْنُ مَعْمَر فِي رِوَايَتِهِ عَنْ حَجَّاجٍ و لَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ وَ قال هُدْبَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ .

٦٣٥٠ حَدَّثنا محمد بن مرزوق بن بكير حَدَّثنا أَبُو عَاصِم حَدَّثنا زَمْعَةُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إلَاّ عَلَى زَوْجٍ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلَاّ زَمْعَةُ .

٦٣٥١ حَدَّثنا محمد بن مرزوق حَدَّثنا أَبُو عَاصِم حَدَّثنا زَمْعَةُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ وَ قال إِنَّ لَهُ دَسَمًا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ عَن الزُّهْرِيّ عَنْ عُبَيد الله بن عبد الله ابن عُتْبَةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَحْسَبُ أَنَّ زَمْعَةَ وَهِمَ فِي حَدِيثِهِ .

٦٣٥٢ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ و مُحَمد بْنُ يَحْيَى واللفظ لمحمد قالَا حَدَّثنا محمد بن بكر حَدَّثنا ابن جُرَيج عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس .

٦٣٥٣ حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شبيب حَدَّثنا عبد الرَّزَّاق أخبرنا ابْنُ جُرَيج عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَ هِيَ مُحَمَّةٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعُودًا فَقَالَ صَلاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صلاة القائم فتجشم الناس الصلاة قيامًا .

والفظ لفظ لمحمد بْنِ بَكْرٍ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاق و مُحَمد بْنُ بَكْرٍ عَن ابْنِ جُرَيج عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَتَابَعَهُمَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ عَلَى روايتهما .

٦٣٥٤ حَدَّثنا يحيي بن محمد بن السكن حَدَّثنا إسحاق بن إدريس حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَتَبَايَعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا .

٦٣٥٥ حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي و عمر بن الخطاب قَالَا حَدَّثنَا عتبة بن سعيد حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَ صَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبَرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَ لَوْنِهَا .

وَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ يُقَالُ لَهُ الْمُوَقَّرِيُّ حَدَّثَ عَن الزُّهْرِيّ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى بَعْضِهَا .

٦٣٥٥م كَتَبَ إِلَيَّ هَارُونُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الفروي يخبر أن محمد ابن فُلَيْحٍ حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَن ابْنِ شِهَابٍ عَن أَنَس .

٦٣٥٦ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرحيم حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر حَدَّثنا محمد بن فليح حَدَّثنا مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَن ابْنِ شِهَابٍ عَن أَنَس .

٦٣٥٧ وحَدَّثناه أحمد بن داود الواسطي حَدَّثنا أَبُو عَمْرو أَحْسَبُهُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ الأَنْصَارَ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ائْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لابْنِ أَخِينَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ قَالَ لا و لَا دِرْهَمًا .

٦٣٥٨ كَتَبَ إِلَيَّ هَارُونُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الْفَرْوِيُّ يُخْبِرُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ فُلَيْحٍ حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَعَثَهُمْ فِي إِبِلِهِ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَقَطَّعَ النَّبِيّ ﷺ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلَاّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ .

٦٣٥٩ حَدَّثنا أحمد بن داود الواسطي حَدَّثنا أَبُو عَمْرو اللَّخْمِيُّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ الْحَجَّاجِ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ جَارِيَةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يقال مُعَاذَةُ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ نزلت { و لا تكرهوا فتياتكم علي البغاء } إلى قوله { فإن الله من بعد إكرههن غفور رحيم } .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

٦٣٦٠ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيد اللَّهِ عَنْ صَالِحِ ابن أَبِي الأَخْضَرِ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَضُوءَهُ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ أَوْ قَالَ مَاءً لِغُسْلِهِ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

٦٣٦١ حَدَّثنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مَعْمَر عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس ; أَنَّ رَجُلا كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ فَقَبَّلَهُ وَأَقْعَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَجَاءَتْهُ بُنَيَّةٌ لَهُ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمَا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ مَعْمَر إلَاّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَ كان صَنْعَانِيًّا تَحَوَّلَ إِلَى مكة .