مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٦٣٨٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ .
٦٣٨٨ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ .
٦٣٨٩ حَدَّثنا الفضل بن سهل حَدَّثنا محمد بن جعفر المدائني حَدَّثنا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَر عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَاّ وَرْقَاءُ .
٦٣٩٠ حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّاسِيُّ كَانَ مِنْ أهل رأس العين حَدَّثنا مُؤَمَّل حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَعَا الْمَرْءُ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ آمِينَ و لكَ بِمِثْلِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلَاّ مُؤَمَّلٌ .
٦٣٩١ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني حَدَّثنا الحسن بن قتيبة المدائني حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ يُصَلُّونَ فِي قُبُورِهِمْ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ الْحَسَنَ بْنَ قُتَيْبَةَ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ حَمَّادٍ وَإِنَّمَا يُرْوَى عَن أَنَس مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ رأيت موسي يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ .
٦٣٩٢ حَدَّثنا محمد بن مرداس الأنصاري حَدَّثنا مُبَارَكٌ أَبُو سُحَيْمٍ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَقْتُولَ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ .
٦٣٩٣ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا إلَاّ كَانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ .
٦٣٩٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتًّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدَّجَّالَ وَالدُّخَانَ وَالدَّابَّةَ وَ خُوَيصةَ أَحَدِكُمْ وَأَمْرَ العامة .
٦٣٩٥ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّا شِدَّةً و لَا يَزْدَادُ النَّاسُ إلَاّ شُحًّا و لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَاّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ .
٦٣٩٦ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ أَلَا وَإن اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ .
٦٣٩٧ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَ مَسْخٌ و قذف .
٦٣٩٨ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ و لَا يَكْوُونَ و لَا يَسْتَرْقُونَ و لَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى ربهم يتوكلون .
٦٣٩٩ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ لا أَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .
وَ مُبَارَكٌ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِحَدِيثٍ كَثِيرٍ فِيهَا أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا فَأَخْرَجْتُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِ لأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تُعْرَفُ عَن أَنَس وَتُعْرَفُ عَنْ غَيْرِ أَنَسٍ أَكْثَرُهَا و لَا أَعْلَمُ رُوِيَ مُبَارَكٌ عَن غَيْرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ شَيْئًا .
٦٤٠٠ حَدَّثنا محمد بن بشار حَدَّثنا محمد بن جعفر حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَبُهُ قَالَ يَأْمُرُ بِتَخْفِيفِ الصَّلاةِ .
٦٤٠١ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً .
٦٤٠٢ وحَدَّثناه محمد بن يحيي القطعي حَدَّثنا عبد الأعلي حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه .
٦٤٠٣ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ .
٦٤٠٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ .
قَالَ أَنَسٌ وَأنا أُضَحِّي بكبشين .
٦٤٠٥ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ وَجَبَتْ وَ مَرَّتْ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ وَجَبَتْ فَقَالَ عُمَر يَا رَسولَ اللهِ قُلْتَ لِلأُولَى وَجَبَتْ وَ قُلْتَ لِلأُخْرَى وَجَبَتْ قَالَ أَمَّا الأُولَى وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَأَمَّا الأُخْرَى وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ .
٦٤٠٦ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِنَّهُ أَطْعَمَهُمْ خُبْزًا وَ لَحْمًا حَتَّى شَبِعُوا .
٦٤٠٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ أَحْسَبُهُ قَالَ فَقَامَ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ أَوْ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قام فصلي .
٦٤٠٨ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَفِيَّةَ وَأَصْدَقَهَا قُلْتُ مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ نَفْسَهَا وَتَزَوَّجَهَا .
٦٤٠٩ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَى الْخَلاءَ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ .
٦٤١٠ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ وَ هَارُونُ بْنُ سُفيان قالَا حَدَّثنا محمد بن القاسم الأسدي حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ جُمَّةٌ جَعِدَةٌ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ .
٦٤١١ حَدَّثنا الحسن بن محمد الزعفراني حَدَّثنا شَبَابَةُ حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوجِزُهَا وَ يُكْمِلُهَا يَعْنِي الصَّلاةَ .
٦٤١٢ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأحمد بْنُ عَبْدَةَ قَالَا حَدَّثنَا أَبُو داود حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن سُليمان التَّيْمِيِّ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ وَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَ عَتَّابٍ مَوْلَى هُرْمُزٍ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ .
٦٤١٣ حَدَّثنا محمد بن صدران حَدَّثنا مبارك مولي عبد العزيز بن صهيب حَدَّثنا عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ و لَا فَخْرَ وَأنا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ لا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ بِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ وَ مَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي فَآتِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيُقَالُ لِي مَنْ ؟ فَأَقُولُ أَحْمَدُ فَيُفْتَحُ لِي فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهَا أَحَدٌ قَبْلِي و لَا بَعْدِي يُلْهِمُنِيهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَاّ مُبَارَكٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ثِقَةٌ رُوِيَ عَنْهُ الأَئِمَّةُ .
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس
٦٤١٤ حَدَّثنا محمد بن الليث حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسي حَدَّثنا شَيْبَانُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجِيءُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَنْزِلَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كل منافق .
٦٤١٥ حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ حَدَّثنا أَبِي عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يَأْتِيَهَا فِي بَيْتِهَا فَيُصَلِّيَ فِيهِ فَتَتَّخِذَهُ مُصَلًّى فَعَمِدَتْ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى حَصِيرٍ لَهُمْ فَنَضَحَتْهُ بِالْمَاءِ فَصَلَّى النَّبِيّ ﷺ وَصَلَّوْا مَعَهُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُمْ و لَا نعلمُ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيَّ إلَاّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ .
٦٤١٦ حَدَّثنا محمد بن مسكين حَدَّثنا بِشْر بن بكر حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ أو مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ .
٦٤١٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ يَوْمًا وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظٌ صَنِيفَتُهُ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خَلْفِهِ فَأَخَذَ بِجَانِبَتَيِ الثَّوْبِ فَاجْتَذَبَهُ حَتَّى أَثَّرَتِ الصَّنِيفَةُ فِي صَفْحِ عُنُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ أَعْطِنَا مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكَ قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ ﷺ فتبسم وَ قال مروا له أو أعطوه .

