مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٦٤١٨ حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَضَحْتِ النِّسَاءَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ هَلْ لِلنِّسَاءِ مِنْ مَاءٍ ؟ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا هُنَّ شَقَائِقُ الرِّجَالِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن أَنَس و لَا نعلمُ أَحَدًا جَاءَ بِلَفْظِ إِسْحَاقَ .
٦٤١٩ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي تَمَامِ .
٦٤٢٠ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدَّجَّالُ يَطَأُ كُلَّ بَلْدَةٍ إلَاّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ فَأَمَّا الْمَدِينَةُ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ أَحْسَبُهُ قَالَ عَلَيْهَا أَوْ يَمْنَعُوهُ مِنْهَا فَتَرْجُفُ ثَلاثَ رَجَفَاتٍ فَلا يَبْقَى كَافِرٌ و لَا مُنَافِقٌ إلَاّ خرج إليه .
٦٤٢١ حَدَّثنا عُبَيد الله بن يوسف الثقفي حَدَّثنا عبد الله بن سلم حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس ; أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ يَقُولُ نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ وَ وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ .
٦٤٢٢ حَدَّثنا زَيْد بْنُ أَخْزَم أَبُو طَالِبٍ الطَّائِيُّ حَدَّثنا عُمَر بن يُونُس حَدَّثنا عكرمة بن عمار حَدَّثنا إِسْحَاقُ حَدَّثَنِي أَنَسٌ قَالَ كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْيَتِيمَةَ فَقَالَ قَدْ كَبِرْتِ لا كبرت سِنُّكِ فَرَجَعَتِ الْيَتِيمَةُ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تَبْكِي فقالت أم سليم مالك يَا بُنَيَّةُ ؟ قَالَت دَعَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَّا يَكْبَرَ سِنِّي فَخَرَجَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَتَّى لَقِيَتْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صلي الله عليه وسلم مالك يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ دَعَوْتَ عَلَى يَتِيمَتِي أَلَّا يَكْبَرَ سِنُّهَا قَالَ فَضَحِكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَمَا تَعْلَمِينَ شَرْطِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ إِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إلَاّ عكرمة .
٦٤٢٣ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ رَدَّتْنِي بِخِمَارِهَا وَ وَزَرَتْنِي بِمِقْنَعَةٍ فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ هذا أنس ابني أتيتك به لتدعوا لَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَ وَلَدَهُ قَالَ أَنَسٌ فَوَاللَّهِ إِنَّ مَالِي لَكَثِيرٌ وَ وَلَدِي كَذَا و كذا .
٦٤٢٤ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَغْفَرَ لِلأَنْصَارِ وَ لِذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ وَ لِذَرَارِيِّ ذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ وَ لِمَوْلَى الأَنْصَارِ .
٦٤٢٥ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حَيْثُ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاسَتَظَلَّ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَقَالَ مِنْ سُرُورِهِ كَلِمَةً أَنْتَ عَبْدِي وَأنا رَبُّكَ .
٦٤٢٦ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا تَزْرِمُوهُ فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ ثُمَّ أَتَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ و لَا الْقَذَرِ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ثُمَّ قال لرجل من القوم فجاء رجل بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ .
٦٤٢٧ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وزَيْد بْنُ أَخْزَم قَالَا حَدَّثنَا عُمَر بن يُونُس حَدَّثنا عِكْرِمَةُ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ عَن أَنَس ; أَنَّ رَجُلا قال يا رسول إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٍ فِيهَا عَدَدُنَا وَ كَثُرَتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أَحْسَبُهُ قَالَ قَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَ قَلَّ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعُوهَا وَ هِيَ ذَمِيمَةٌ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد .
٦٤٢٨ حَدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم حَدَّثنا عُمَر حَدَّثنا عِكْرِمَةُ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ وَ نَزَّلَ فِيهِمْ قُرْآنًا يَعْنِي فِي أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ بَلِّغُوا قَوْمَنَا عَنَّا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا ثُمَّ نُسِخَتْ فَرُفِعَتْ وَ نَزَلَتْ { وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون } .
٦٤٢٩ حَدَّثنا محمد بن مسكين حَدَّثنا عبد الرحيم بن الربيع حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَبِّرُ عَلَى الأَسْمَاءِ .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي الرُّؤْيَا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَنَسٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ إِسْحَاقَ وَ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا مِنْ هذا الوجه .
٦٤٣٠ حَدَّثنا بسطام بن الفضل أخو عارم حَدَّثنا أَبُو قتيبة حَدَّثنا هَمَّامٌ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلَاّ إِسْحَاقُ .
٦٤٣١ حَدَّثنا محمد بن يحيي القطعي حَدَّثنا بِشْر بن عُمَر حَدَّثنا هَمَّامٌ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلا .
٦٤٣٢ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا حبان يعني بن هلال حَدَّثنا هَمَّامٌ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ الله صلي الله عليه وسلم لم يَدْخُلُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ إلَاّ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ يَقُولُ أَرْحَمُهَا قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي .
٦٤٣٣ حَدَّثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْعَطَّارُ وَالحَسن بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ وَالسَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا حَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَاصِم حَدَّثنا هَمَّامٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس ; أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ وَ لَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ وَ حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى مَعَ النَّبِيّ ﷺ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ ﷺ الصَّلاةَ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ قَدْ شَهِدْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا قَالَ بَلَى قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ و لَا رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إلَاّ هَمَّامٌ و لَا عَن هَمَّامٍ إلَاّ عَمْرو بْنُ عَاصِم .
٦٤٣٤ حَدَّثنا زَيْد بْنُ أَخْزَم والْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَا حَدَّثنَا عُمَر بن يُونُس حَدَّثنا أَبِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا يُونُس بْنُ الْقَاسِمِ .
٦٤٣٥ حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ حَدَّثنا أبي حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ و لَا قُوَّةَ إلَاّ بِاللَّهِ قِيلَ حَسْبُكَ وُ قِيتَ وَكُفِيتَ وَتَبَاعَدَ عَنْكَ الشَّيْطَانُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ جُرَيج إلَاّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ و لَا نعلمُ رُوِيَ ابْنُ جُرَيج عَنْ إِسْحَاقَ إلَاّ هَذَا الحديث .
٦٤٣٦ حَدَّثنا محمد بن إسماعيل البخاري حَدَّثنا عبد الرحمن بن شيبة حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ متعمداَ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ .
وَ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس إلَاّ هَذَا الحديث .
٦٤٣٧ حَدَّثنا محمد بن مسكين حَدَّثنا إبراهيم بن محمد بن جناح حَدَّثنا هلال بن الجهم حَدَّثنا إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَسْلَمُ وَ غِفَارُ وَ رِجَالٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ غَطَفَانَ وبني عامر بن صعصعة فَقَالَ عُيَينة بْنُ بَدْرٍ وَاللَّهِ لأَنْ أَكُونَ مَعَ هَؤُلاءِ فِي النَّارِ يَعْنِي غَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ مَعَ هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ .
٦٤٣٨ حَدَّثنا خلاد بن أسلم المروزي حَدَّثنا النضر بن شميل حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قال قيل يا رَسولَ اللهِ مالك لَا تَزَوَّجُ فِي الأَنْصَارِ ؟ قَالَ إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلَاّ النَّضْرُ .
٦٤٣٩ حَدَّثنا عبد الواحد بن غياث حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس ; أَنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ وَالإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَجَعَلُوهُمْ صُفُوفًا لِيُكْثِرُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَالْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عِبَادَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنَا عَبْدُ اللَهِ وَرَسُولُهُ فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ وَ لَمْ يُضْرَبْ بِسَيْفٍ وَ لَمْ يُطْعَنْ بِرُمْحٍ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ يَوْمَئِذٍ مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلا وَأَخَذ أَسْلَابَهُمْ وَ قال أَبُو قَتَادَةَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلا عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ لَهُ فَأَعْجَلْتُ عَنْهُ أَنْ آخُذَهَا فَانْظُرْ مَعَ مَنْ هِيَ فَقَامَ رجل فقل يَا رَسولَ اللهِ أَنَا أَخَذْتُهَا فَأَرْضِهِ مِنْهَا وَأَعْطِنِيهَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ كان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يُسْأَلُ شَيْئًا إلَاّ أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ فَقَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لا يَفِيئُهَا اللَّهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَ يُعْطِيكَهَا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ قال صَدَقَ عُمَر قَالَ فَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَ مَعَهَا خِنْجَرٌ فَقَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا مَعَكِ فَقَالَتْ أَرَدْتُ وَاللَّهِ إِنْ دَنَا مِنِّي بَعْضُهُمْ أَنْ أَبْعُجَ بَطْنَهُ فَأَخْبَرَ أَبُو طَلْحَةَ بِذَلِكَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس إلَاّ حَمَّادٌ وَحْدَهُ .
٦٤٤٠ وَ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عُبَيد اللَّهِ يَذْكُرُ عَن أبي داود حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَ شُعْبَةُ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِنْ سُلَيْمَانَ وَ كان صَدُوقًا وَأَحْسَبُ أَنَّ أَبَا دَاوُدَ أَخْطَأَ حَدِيثَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ شُعْبَةَ فَوَهِمَ فِيهِ أَوْ أَخْطَأَ فِيهِ سُلَيْمَانُ وَ وَجَدْنَاهُ فِي كَتابِهِ هَكَذَا .
٦٤٤١ حَدَّثنا سلمة بن شبيب حَدَّثنا مروان بن محمد حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ أَفْكَهَ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إلَاّ عُمَارَةُ و لَا نعلمُ رُوِيَ عُمَارَةُ عَنْ إِسْحَاقَ إلَاّ هَذَا الْحَدِيثِ و لَا رَوَاهُ عَنْ عُمَارَةَ إلَاّ ابْنُ لَهِيعَةَ .
٦٤٤٢ حَدَّثنا محمد بن أبي الحسن المصري حَدَّثنا هانيء بن المتوكل حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ وَأَبَانٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَ قَسَاءُ الْقَلْبِ وَطُولُ الأَمَلِ وَالْحِرْصُ عَلَى الدنيا .
٦٤٤٣ حَدَّثنا محمد بن الحسن حَدَّثنا هانيء بن المتوكل حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوَابَ وَاسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ وَ وَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجَاهِلِ .
٦٤٤٤ وَبِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا ثَلاثًا مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا أَكْثَرَ مِمَّا يَكْفِيهِ أَخَذَ جَيْفَةً وهُو لا يَشْعُرُ .

