مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٦٤٨٣ حَدَّثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي حَدَّثنا حجاج بن المنهال حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِم عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ تَفْضُلُ صَلاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ أَوْ صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَ عِشْرِينَ صَلاةً .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم عَن أَنَس إلَاّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ .
٦٤٨٤ حَدَّثنا أَبُو كُرَيب حَدَّثنا يحيي بن آدم .
٦٤٨٥ وحَدَّثناه سهل بن بحر حَدَّثنا الحسن بن الربيع قَالَا حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِم عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا ؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ وَ كَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم إلَاّ أَبُو بَكْرٍ .
٦٤٨٦ حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم حَدَّثنا سعيد بن سليمان حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَاصِم عَن أَنَسٍ قَالَ أُتِيَ النَّبِيّ ﷺ قَوْمٌ يُبَايِعُونَهُ وَ فِيهِمْ رَجُلٌ فِي يَدِهِ أَثَرُ خَلُوقٍ فَلَمْ يَزَلْ يُبَايِعُهُمْ وَ يُؤَخِّرُهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا .
٦٤٨٧ حَدَّثنا عبد الله بن سعيد حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ عَنْ عَاصِم عَن أَنَسٍ قَالَ نُهِيَ عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ .
٦٤٨٨ حَدَّثنا يوسف القطان حَدَّثنا جَرِيرٌ عَنْ عَاصِم عَن أَنَسٍ قَالَ حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِنَا .
٦٤٨٩ حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق حَدَّثنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ و عَاصِم عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ الدباء .
٦٤٩٠ حَدَّثنا محمد بن أحمد بن الجنيد حَدَّثنا عَمْرو بن عَاصِم حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ و عَاصِم عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَتِ الْيَهُودُ يَعْتَزِلُونَ النِّسَاءَ فِي الْحَيْضِ فَلا يُؤَاكِلُوهُنَّ و لَا يُشَارِبُوهُنَّ وَ يُخْرِجُوهُنَّ مِنَ الْبُيُوتِ . وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ وهُو فِي حَدِيثِ ثَابِتٍ عَن أَنَس بطوله .
زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ عَنْهُ
٦٤٩١ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ القشيري حَدَّثنا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ثَلاثٌ كَفَّارَاتٌ وَ ثَلاثٌ دَرَجَاتٌ وَ ثَلاثٌ مُنْجِيَاتٌ وَ ثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلَوَاتِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ وَ نَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِطْعَامُ الطعام وإفشاء السلام والصلاة باليل وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَخَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ .
٦٤٩٢ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسِ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ وَإن مِنَ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ و لَا مُسْلِمَةٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إلَاّ أَعْطَاهُ قَالَ وَ قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مثل الصلوات الخمس كنهر بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ فِيهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَمَاذَا يبقين من درنه .
٦٤٩٣ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ و ظلم يغفره الله وَ ظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ اللَّهُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ اللَّهُ فَالشِّرْكُ وَ قال اللَّهُ { إِنَّ الشرك لظلم عظيم } وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ لأَنْفُسِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يَدِينَ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ .
٦٤٩٤ وَبِإِسْنَادِهِ ; عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلائِكَةِ يَطْلُبُونَ حَلَقَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَيْهِمْ حَفُّوا بِهِمْ ثُمَّ بَعَثُوا رَائِدَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى رَبِّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَتَيْنَا عَلَى عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ يُعَظِّمُونَ آلاءَكَ وَ يَتْلُونَ كِتَابَكَ وَ يُصَلُّونَ عَلَى نَبِيِّكَ ﷺ ويسئلونك لآخرتهم وديناهم فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي فَيَقُولُونَ يَا رب إن فيهم فلانا الخطاء إنما أعتقناهم إعتاقا فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي فَهُمُ الْجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ .
٦٤٩٥ وَبِإِسْنَادِهِ ; عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ للرحم حجنة متماسكة بِالْعَرْشِ تَكَّلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلِقٍ اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي فَيَقُولُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَإِنِّي شَقَقْتُ الرَّحِمَ مِنَ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَ مَنْ بتكها بتكته .
٦٤٩٦ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَ شَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ وَ كان إِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قَالَ هَذِهِ لَيْلَةٌ عزاء و يوم أزهر .
٦٤٩٧ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ نَارَكُمْ هَذِهِ فَقَالَ إِنَّهَا لَجُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جُهَنَّمَ ومَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ حَتَّى أَحْسَبُهُ قَالَ نُضِحَتْ مَرَّتَيْنِ بِالْمَاءِ لِتُضِيءَ لَكُمْ وَ نَارُ جَهَنَّمَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ .
٦٤٩٨ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قال يا بن آدَمَ إِنْ تَدْنُ مِنِّي شِبْرًا أَدْنُ مِنْكَ ذِرَاعًا وَإن تَدْنُ مِنِّي ذِرَاعًا أَدْنُ مِنْكَ باعًا وَإن تقبل إليّ بالتوبة أهرول يا بن آدَمَ لَوْ أَخْطَأْتَ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكَ أَعْنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَرْتُ لَكَ و لَا أُبَالِي .
٦٤٩٩ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ وهُو كَئِيبٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ يا أبا بكر مالي أَرَاكَ كَئِيبًا قَالَ يَا رَسولَ اللهِ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَمِّي فُلانٍ الْبَارِحَةَ وهُو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ قَالَ فَهَلَّا لَقَّنْتَهُ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ قَالَ قَدْ لَقَّنْتُهُ قَالَ فَقَالَهَا ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسولَ اللهِ فَكَيْفَ هِيَ لِلأَحْيَاءِ ؟ قَالَ هِيَ أَهْدَمُ هِيَ أَهْدَمُ هِيَ أَهْدَمُ ثلاثًا لذنوبهم .
٦٥٠٠ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ومَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ حَلَقُ الذِّكْرُ .
وَزَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بَاهِلِيٌّ حَدَّثَ عَنْ ثابتٍ وَ عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ وَ عَنْ غَيْرِهِمٍ وَإِنَّمَا يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ .
وَزِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ لَوْ عَرَفْنَا هَذِهِ الأَحَادِيثَ عَنْ غَيْرِ زَائِدَةَ لَحَدَّثْنَا بِهَا عَنْهُ .
أَبُو قُدَامَةَ عَن أَنَس
٦٥٠١ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ شاهد السمان و مُحَمد بن منصور الطوسي حَدَّثنا روح بن عبادة حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد عَن أَبِي قُدَامَةَ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا .
وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ شَاهِدٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ .
زُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ عَن أَنَس
٦٥٠٢ حَدَّثنا خالد بن يوسف بن خالد حَدَّثنا أبي حَدَّثنا زُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ التَّنَخُّمُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وكفارتها دفنها .
٦٥٠٣ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح بن عبادة حَدَّثنا زرارة عَن أَنَس .
٦٥٠٤ وحَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب حَدَّثنا المعتمر بن سليمان حَدَّثنا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ وَ كان يَسُوقُ بِهِمْ سَوَّاقٌ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ فَأَتَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ أَوْ كَمَا قَالَ .
وَاللَّفْظُ لَفْظُ التَّيْمِيِّ عَن أَنَس .
٦٥٠٥ حَدَّثنا خالد بن يوسف حَدَّثنا أبي حَدَّثنا زُرَارَةُ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَالْفَجْرَ رُبَّمَا صَلَّاهَا حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ .
وَزُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ .
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَن أَنَس
٦٥٠٦ حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَا فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ قَالَ فَأَخَذْتُ بِلِحْيَتِهِ فَقُلْتُ أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ ؟ قَالَ فَقَالَ وَ هَلْ هُوَ إلَاّ رَجُلٌ قَتَلْتُمُوهُ أَوْ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؟
٦٥٠٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ النَّخَلَاتِ قَبْلَ أَنْ تُفْتَحَ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ فَلَمَّا فُتِحَتْ عَلَيْهِ جَعَلَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا أَعْطَوْهُ وَإن أَهْلِي كَانُوا قَدْ أَعْطَوْهُ شَيْئًا فَأَمَرُونِي أَنْ آتِيَهُ فَأَسْأَلَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ أَوْ بَعْضَهُ وَ كان نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَانِيهِنَّ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي وَ قَالَتْ لا وَاللَّهِ لا أَعْطَيْتُكَهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا أُمَّ أَيْمَنَ اتْرُكِيهِ و لكَ كَذَا حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ أَعْطَاهَا أَكْثَرَ مِنْهَا أَوْ كَمَا قَالَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلَاّ التَّيْمِيُّ و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلَاّ الْمُعْتَمِرُ وَالأَوَّلُ أَيْضًا لَمْ يَرْوِهِ إلَاّ التَّيْمِيُّ .
٦٥٠٨ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَ نَّبِيّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا وَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يوم القيامة .

