مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٦٥٠٤ وحَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب حَدَّثنا المعتمر بن سليمان حَدَّثنا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ وَ كان يَسُوقُ بِهِمْ سَوَّاقٌ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ فَأَتَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ أَوْ كَمَا قَالَ .
وَاللَّفْظُ لَفْظُ التَّيْمِيِّ عَن أَنَس .
٦٥٠٥ حَدَّثنا خالد بن يوسف حَدَّثنا أبي حَدَّثنا زُرَارَةُ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَالْفَجْرَ رُبَّمَا صَلَّاهَا حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ .
وَزُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ .
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَن أَنَس
٦٥٠٦ حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَا فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ قَالَ فَأَخَذْتُ بِلِحْيَتِهِ فَقُلْتُ أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ ؟ قَالَ فَقَالَ وَ هَلْ هُوَ إلَاّ رَجُلٌ قَتَلْتُمُوهُ أَوْ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ؟
٦٥٠٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ النَّخَلَاتِ قَبْلَ أَنْ تُفْتَحَ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ فَلَمَّا فُتِحَتْ عَلَيْهِ جَعَلَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا أَعْطَوْهُ وَإن أَهْلِي كَانُوا قَدْ أَعْطَوْهُ شَيْئًا فَأَمَرُونِي أَنْ آتِيَهُ فَأَسْأَلَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ أَوْ بَعْضَهُ وَ كان نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَانِيهِنَّ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي وَ قَالَتْ لا وَاللَّهِ لا أَعْطَيْتُكَهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا أُمَّ أَيْمَنَ اتْرُكِيهِ و لكَ كَذَا حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ أَعْطَاهَا أَكْثَرَ مِنْهَا أَوْ كَمَا قَالَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلَاّ التَّيْمِيُّ و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلَاّ الْمُعْتَمِرُ وَالأَوَّلُ أَيْضًا لَمْ يَرْوِهِ إلَاّ التَّيْمِيُّ .
٦٥٠٨ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَ نَّبِيّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا وَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يوم القيامة .
٦٥٠٩ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ صُوِّرَتَا لِي فِي هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخير والشر
٦٥١٠ حَدَّثنا يحيي بن حبيب بن عربي حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلَاّ الْمُعْتَمِرُ وَ لَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ .
٦٥١١ حَدَّثنا أَبُو كَامِلٍ وَ حَفْصُ بْنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ حَدَّثنا سهل بن من يَحْيَى بن حبيب بن عربي . ٦٥١١م حَدَّثنا أَبُو كَامِلٍ وَ حَفْصُ بْنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ حَدَّثنا سهل بن زياد حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لا يُرَدُّ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلَاّ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ و عَمْرو بْنُ النُّعْمَانِ .
٦٥١٢ حَدَّثنا مطر بن محمد السكري حَدَّثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ سَالِمٍ عَن سُليمان التَّيْمِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَأَجْلِسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَحْسِبُهُ قَالَ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ كَذَا وَ كَذَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَحْسِبُهُ قَالَ فِيهِمَا أَرْبَعَ رَقَبَاتٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلَاّ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ وَ لَمْ يُتَابَع عليه .
٦٥١٣ حَدَّثنا جعفر بن محمد الحداد الكوفي حَدَّثنا يحيي بن آدم حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَن سُليمان التَّيْمِيِّ عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِحَيْسٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن سُليمان التَّيْمِيِّ إلَاّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَن أَبِي بَكْر إلَاّ يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَ لَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ محمد .
٦٥١٤ حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ معاوية الجمحي حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَن سُليمان التَّيْمِيِّ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاثٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ وَغَيْرُهُ عَن سُليمان عَن أَنَس موقُوفًا .
٦٥١٥ حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ قَال سَمعتُ أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ وَأنا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَقَالُوا أَكْفِئْهَا يَا أَنَسُ فَقُلْتُ لأَنَسٍ مَا كَانَ شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ رُطَبًا وَبُسْرًا .
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ وَ كان أَنَسٌ شَاهِدًا وَ كَانَتْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ أَنَسٌ .
٦٥١٦ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُما بقي أحد صلي القبلتين كلتاهما غيري .
٦٥١٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سِرًّا فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا وَ لَقَدْ سَأَلَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَا أَخْبَرْتُهَا به .
٦٥١٨ حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أيوب المخرمي حَدَّثنا علي بن عَاصِم حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ غُلامٌ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ حُنَيْنٍ لَنْ نُهْزَمَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ فَمَا هُوَ إلَاّ أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ وَ كان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَأبُو سُفيان بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِلِجَامِهَا وَالْعَبَّاسُ عَمُّهُ آخِذٌ بِغَرْزِهَا وَ كُنَّا فِي وَادٍ دَهِسٍ فَارْتَفَعَ النَّقْعُ فَمَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ يُبْصِرُ كَفَّهُ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ لَهُ إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً ثُمَّ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً .
وَإِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةٌ وَ عِشْرُونَ ضَرْبَةً فَقَالَ إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ عُثمَان بْنُ عَفَّانَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ثُمَّ إِذَا شَخَصَ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً فَقَالَ إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ أَلَا رَجُلٌ صَيِّتٌ يَنْطَلِقُ فَيُنَادِي فِي الْقَوْمِ ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ فَصَاحَ فَمَا هُوَ إلَاّ أَنْ وَقَعَ صَوْتُهُ فِي أَسْمَاعِهِمْ فَأَقْبَلُوا رَاجِعِينَ فَحَمَلَ النَّبِيّ ﷺ وَ حَمَلَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَانْحَازَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ عَلَى جُبَيْلٍ أَوْ قَالَ عَلَى أَكَمَةٍ فِي زهاء ستمِئَة .
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ أَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ خَلُّوهُمْ لِي قَالَ سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ قُضَاعَةُ مُنْطَلِقَةٌ فِي آثَارِ الْقَوْمِ قَالُوا نَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً خَشْنَاءَ قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ خَلُّوهُمْ لِي قَالَ سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ سُلَيْمٌ ثُمَّ قَالُوا نَرَى فَارِسًا قَدْ أَقْبَلَ قَالَ وَ يْلَكُمْ ! وَحْدَهُ ؟ قَالُوا وَحْدَهُ قَالَ خَلُّوهُ لِي قَالُوا مُعْتَجِرًا بِعمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَالَ دُرَيْدٌ ذَاكَ وَاللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وهُو وَاللَّهِ قَاتِلُكُمْ وَ مُخْرِجُكُمْ مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقال علام يترك هؤلاء هاهنا فمضي و من اتبعه فقتل زهاء ثلاثمِئَة وَجَزَّ رَأْسَ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ فَجَعَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ عَن أَنَس و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَن سُليمان إلَاّ عَلِيُّ بن عَاصِم .
الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ عَن أَنَس
٦٥١٩ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَ يُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِي عَلَى العنف .
٦٥٢٠ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِنْ هَذَا الوجه .
٦٥٢١ حَدَّثنا نصر بن علي أخبرنا خالد بن يزيد حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خِصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا أَوْ حَظَّهَا وَإِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ جَدْبَةٍ فَانْجُوا عَلَيْهِمْ وَعَلَيْكُمْ بَالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَلا تُعَرِّسُوا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا مَأْوَى كُلِّ دَابَّةٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا التَّمَامِ عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ الزُّهْرِيّ عَن أَنَس .
٦٥٢٢ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ وَأبُو بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ وَ عُمَرُ حَتَّى مَاتَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ مِنْ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ عُبَيد وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس .
٦٥٢٣ حَدَّثنا عَمْرو بن عيسي الضبعي حَدَّثنا الفضل بن العلاء حَدَّثنا لَيْثٌ عَنْ عُبَيد اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ زَحْر عَنِ الرَّبِيعِ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا وَأنا قَائِدُهُمْ إِذَا وَفَدُوا وَأنا خَطِيبُهُمْ إِذَا أَنْصَتُوا وَأنا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَبْلَسُوا لِوَاءُ الْكَرَمِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي وَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ بِيَدِي وَأنا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى اللَّهِ و لَا فَخْرَ يَطُوفُ عَلَيَّ أَلْفُ خَادِمٍ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ .
٦٥٢٤ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير حَدَّثنا أَبُو جعفر الرازي حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلَاصِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعِبَادَتِهِ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ فَارَقَهَا وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ وهُو دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ مِنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ صَرِيحِ الأَحَادِيثِ وَاخْتِلافِ الأَهْوَاءِ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله { فإن تابوا } يَقُولُ فَإِنْ خَلَعُوا الأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا { وَأَقَامُوا الصَّلاةَ واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم } وَ قال آيَةً أُخْرَى { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين } .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ آخِرُ الْحَدِيثِ عِنْدِي وَاللَّهُ أعلم فارقها وهُو عنها رَاضٍ وَبَاقِيهِ عِنْدِي مِنْ كَلامِ الرَّبِيعِ بْنِ أنس .

