مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٦٥١٩ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَ يُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِي عَلَى العنف .

٦٥٢٠ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِنْ هَذَا الوجه .

٦٥٢١ حَدَّثنا نصر بن علي أخبرنا خالد بن يزيد حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خِصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا أَوْ حَظَّهَا وَإِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ جَدْبَةٍ فَانْجُوا عَلَيْهِمْ وَعَلَيْكُمْ بَالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَلا تُعَرِّسُوا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا مَأْوَى كُلِّ دَابَّةٍ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا التَّمَامِ عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ الزُّهْرِيّ عَن أَنَس .

٦٥٢٢ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ وَأبُو بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ وَ عُمَرُ حَتَّى مَاتَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ مِنْ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ عُبَيد وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس .

٦٥٢٣ حَدَّثنا عَمْرو بن عيسي الضبعي حَدَّثنا الفضل بن العلاء حَدَّثنا لَيْثٌ عَنْ عُبَيد اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ زَحْر عَنِ الرَّبِيعِ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا وَأنا قَائِدُهُمْ إِذَا وَفَدُوا وَأنا خَطِيبُهُمْ إِذَا أَنْصَتُوا وَأنا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَبْلَسُوا لِوَاءُ الْكَرَمِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي وَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ بِيَدِي وَأنا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى اللَّهِ و لَا فَخْرَ يَطُوفُ عَلَيَّ أَلْفُ خَادِمٍ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ .

٦٥٢٤ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير حَدَّثنا أَبُو جعفر الرازي حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلَاصِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعِبَادَتِهِ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ فَارَقَهَا وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ وهُو دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ مِنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ صَرِيحِ الأَحَادِيثِ وَاخْتِلافِ الأَهْوَاءِ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله { فإن تابوا } يَقُولُ فَإِنْ خَلَعُوا الأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا { وَأَقَامُوا الصَّلاةَ واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم } وَ قال آيَةً أُخْرَى { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين } .

قَالَ أَبُو بَكْرٍ آخِرُ الْحَدِيثِ عِنْدِي وَاللَّهُ أعلم فارقها وهُو عنها رَاضٍ وَبَاقِيهِ عِنْدِي مِنْ كَلامِ الرَّبِيعِ بْنِ أنس .

٦٥٢٥ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير حَدَّثنا أَبُو جعفر الرازي حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النُّهْبَةِ وَ قال مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا .

٦٥٢٦ حَدَّثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسي حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ عَن أَنَسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا الإِسْلامُ . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عُمَر وَابن عُمَرَ .

وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ صَالِحٌ لا بَأْسَ بِهِ أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ وَ لَيْسَ هُوَ مِنْ وَلَدِ أَنَسِ بْنِ مالك .

يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْهُنَائِيُّ عَن أَنَس

٦٥٢٧ حَدَّثنا سهل بن بحر حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ عَن يَحيى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ عَن أَنَسٍ قَالَ سُئِلَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ ؟ قَالَ لَا حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ عُسَيْلَتَهَا وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَن يَحيى بْنِ يَزِيدَ عَن أَنَس موقُوفًا .

مَرْوَانُ مَوْلَى هِنْدٍ عَن أَنَس

٦٥٢٨ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن موسي الحرشي حَدَّثنا حماد بن زيد حَدَّثنا مَرْوَانُ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الخير والشر .

٦٥٢٩ حَدَّثنا محمد بن يحيي القطعي حَدَّثنا عبد الأعلي بن عبد الأعلي حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مَرْوَانَ مَوْلَى هِنْدِ بِنْتِ الْمُهَلَّبِ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ فِي حَاجَةٍ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَمِعَتْهُ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ .

وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مَرْوَانُ مَوْلَى هِنْدٍ عَن أَنَس إلَاّ هَذَيْنِ الحديثين .

عُثمَان بْنُ سَعْدٍ عَن أَنَس

٦٥٣٠ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا أَبُو عَاصِم حَدَّثنا عُثمَان بْنُ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كُنَّا إِذَا دَعَوْنَا قُلْنَا اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْنَا صَلاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ وَ لَيْسُوا بِأَثَمَةٍ و لَا فُجَّارٍ يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَ يَصُومُونَ النَّهَارَ .

٦٥٣١ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا أَبُو عَاصِم حَدَّثنا عُثمَان بن سعد حَدَّثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وهُو يُصَلِّي الظُّهْرَ وَانْصَرَفَ بِوَجْهِهِ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَ لَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ؟ ! .

٦٥٣٢ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا أَبُو عَاصِم حَدَّثنا عُثمَان قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ كَانَ النَّبِيّ ﷺ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلا وَدَّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ أَوْ بِصَلاةٍ .

وَأَحَادِيثُ عُثمَان بْنِ سَعْدٍ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا لأَنَّ أَلْفَاظَهَا تُخَالِفُ الأَلْفَاظَ الَّتِي تُرْوَى عَن أَنَس .

أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَن أَنَس

٦٥٣٣ حَدَّثنا سلمة بن شبيب حَدَّثنا عبد الرَّزَّاق أخبرنا مَعْمَر عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَ عِنْدَهُ نَاسٌ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ إِنِّي أُحِبُّ هَذَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ قُمْ فَأَعْلِمْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَشْعَثَ إلَاّ معمر .

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَن أَنَس

٦٥٣٤ حَدَّثنا أَحْمَدُ بن مالك القشيري حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ حَدَّثنا النَّضْرُ بْنُ حُمَيد عَنْ سَعْدٍ الإِسْكَافِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلاثَةً مِنْ أَصْحَابِكَ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فهبته فلقيت أبا بكر فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ فَلَعَلَّكَ أَنْ تكون منهم .

ثم لقيت عُمَر فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ لَقِيتُ عَلِيَّ بن أبي طالب فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَمَا قُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا أَسْأَلُهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمْدًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ أَتَاكَ فَقَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ يَعْنِي حَمِدْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْتَ مِنْهُمْ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ سَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا عَظِيمٌ أَجْرُهَا وَسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَاتَّخِذْهُ صَاحِبًا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن أَنَس بِهَذَا الإِسْنَادِ و لَا نعلمُ رَوَاهُ إلَاّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ النَّضْرِ وَالنَّضْرُ بْنُ حُمَيد وَسَعْدٌ الإِسْكَافِ لَمْ يَكُونَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُمَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثهما .

٦٥٣٥ حَدَّثنا يحيي بن حاتم العسكري حَدَّثنا محمد بن إسماعيل الكوفي حَدَّثنا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَن أَجْرِ الْحَجَّامِ فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ .

أَيُّوبُ عَنْهُ

٦٥٣٦ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ المخرمي حَدَّثنا يُونُس بن محمد حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ وَأبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين } ويسلموا تسليمة .

٦٥٣٧ حَدَّثنا الحسن بن يُونُس البغدادي حَدَّثنا إسحاق بن منصور حَدَّثنا هُرَيْمٌ يَعْنِي ابْنَ سُفيان عَن لَيْثٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ أَيُّوب عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن أيوب إلَاّ الليث و لَا عَن لَيْثٍ إلَاّ هُرَيْمٌ .

وَحَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا كَانُوا يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إلَاّ جَرِيرٌ .

حُمَيْدٌ عَنْهُ