مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٦٥٤٩ وحَدَّثناه محمد بن مسكين حَدَّثنا محمد بن يوسف حَدَّثنا سُفيان عَن حُمَيد عَن أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَحْسَبُهُ قَالَ مَالَهُ ؟ فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَخَلَ السُّوقَ فَرَبِحَ مِنْ أَقِطٍ وَ سَمْنٍ فَرَآهُ النَّبِيّ ﷺ بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ مَا أَمْهَرْتَهَا ؟ قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ .

٦٥٥٠ حَدَّثنا الحسن بن محمد الزعفراني حَدَّثنا عفان بن مسلم حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ احْتَجَمَ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ .

٦٥٥١ حَدَّثنا محمد بن مسكين حَدَّثنا محمد بن يوسف حَدَّثنا سُفيان عَن حُمَيد عَن أَنَسٍ قَالَ حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِيّ ﷺ فَأَعْطَاهُ صَاعًا أَوْ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ عِلَّتِهِ .

٦٥٥٢ حَدَّثنا محمد بن مرداس الأنصاري حَدَّثنا مجاعة بن الزبير حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيد الطَّوِيلِ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا حَفَرَ النَّبِيّ ﷺ الْخَنْدَقَ قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَئِذٍ

نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا . عَلَى الْجِهَادِ مَا حَيِينَا أبداً

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرَ الآخِرَهْ . فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ والمهاجرة

٦٥٥٣ حَدَّثنا أَبُو كامل حَدَّثنا أَبُو أحمد حَدَّثنا سُفيان عَن حُمَيد عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ فِي الصَّلاةِ فَبَسَقَ فِي ثَوْبِهِ وَجَمَعَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ .

٦٥٥٤ حَدَّثنا زهير بن محمد بن قمير أخبرنا عبد الرَّزَّاق أخبرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاق وأخبرنا سُفيان عَن حُمَيد عَن أَنَس وَاللَّفْظُ لَفْظُ ثَابِتٍ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ انْظُرْ إِلَيْهَا فإنه أجدر أن يؤدن أو يدؤم بَيْنَكُمَا فَتَزَوَّجَهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيّ إلَاّ عَبْدُ الرَّزَّاق .

٦٥٥٥ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني حَدَّثنا عُثمَان بن عبد الرحمن الحراني حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس ; عَنِ النَّبِيّ ﷺ .

٦٥٥٦ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَاهِلِيُّ حَدَّثنا المعتمر بن سليمان حَدَّثنا حُمَيد الطَّوِيلُ عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ حِينَ نُعِيَ فَقِيلَ يَا رَسولَ اللهِ تُصَلِّي عَلَى عَبْدٍ حَبَشِيٍّ ؟ ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَإِنَّ من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله } .

٦٥٥٧ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني حَدَّثنا عُثمَان بن . حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ حُمَيد الطَّوِيلِ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ بَابٍ فِي الْمَسْجِدِ إلَاّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ وَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد إلَاّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ و لَا عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ إلَاّ عُثمَان بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عُثمَان نَاسٌ كَثِيرٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ .

٦٥٥٨ حَدَّثنا أحمد بن عبدة حَدَّثنا المعتمر بن سليمان حَدَّثنا حُمَيد عَن أَنَسٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ عَائِشَةُ قال من الرجال ؟ قال فأبوها إِذًا .

( وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حميد عن أنس إلا المعتمر بن سليمان و لم نسمعه إلا من أحمد بن عَبدة ) .

٦٥٥٨م حدثنا محمد بن المثنى بن عُبيد أَبُو مُوسى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا حُمَيد عن أنس بن مالك إن شاء الله قَالَ مَرَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ بحبلٍ مَمْدُودٌ فقال ما هذا الحبلُ ؟ قالوا فلانةُ تُصلي فإذا غُلِبَتْ أَخذت به قال تُصَلِّي ما عَقِلَت فإذا غُلِبَت فَلْتَنَم .

و لا نعلم رواه عن أنس إلَاّ حميد .

٦٥٥٩ حدثنا محمد بن المثنى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا حُمَيد عَنْ أَنَسٍ إن شاء الله قَالَ سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ النَّبِيَّ ﷺ يُنَادِي من الليل عَلَى قَلِيبِ ) بَدْر يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَ يا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ وَ يَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَة وَ يَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وعدكم ربكم حَقًّا فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا ؟ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ تُنَادِي قَوْمًا قَدْ صَارُوا جِيَفًا ؟ قَالَ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لما أقول منهم إلَاّ أنهم لا يستطيعون أَنْ يُجِيبُوا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَن أَنَس إلَاّ حُمَيد وَقَدْ رَوَى ثابتٌ بعضَ هذا الكلام .

٦٥٦١ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا خالد بن الحارث حَدَّثنا حُمَيد عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَارَ إِلَى بَدْرٍ فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتَشَارَ عُمَر فَأَشَارَ عَلَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ إِذًا لا نَقُولُ مَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﷺ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ بِنَا أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الغماد لاتبعناك .

٦٥٦٢ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَ كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهُمْ جَعَلَتْ تُنَادِي يَا رَسولَ اللهِ ﷺ هُزِمُوا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ كَفَى قَالَ فَوَجَدَ أَبُو طَلْحَةَ مِعْوَلا فَقَالَ مَا هَذَا يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ قَالَتْ أَمْسَكْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَعَجْتُ بَطْنَهُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ اسْمَعْ مَا تَقُولُ أُمُّ سليم .

٦٥٦٣ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ أَسْلِمْ قَالَ أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ أَسْلِمْ وَإن كُنْتَ كَارِهًا .

٦٥٦٤ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا خالد بن الحارث حَدَّثنا حُمَيد عَن أَنَسٍ قَالَ قَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلادَنَا فَمَا لَنَا ؟ قَالَ الْجَنَّةَ قال رضينا .

٦٥٦٥ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَ نَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ وَ وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ مَا شَاءَ اللَّهُ .

٦٥٦٦ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَاّ نَبِيٌّ أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالْوَلَدُ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَأَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ قَال أَخْبَرني بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلائِكَةِ قَالَ أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَهُ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ وَإن عَلِمُوا بِإِسْلامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي عِنْدِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُود فَقَالَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ قَالُوا خَيْرُنَا وَابن خَيْرِنَا وَ سَيِّدُنَا وَابن سَيِّدِنَا وَأَعْلَمُنَا قَالَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ ؟ قَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَانْتَقَصُوهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ هَذَا مَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللَّهِ .

٦٥٦٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كُسِرَتْ ثَنِيَّةُ الرَّبِيعِ فَطَلَبُوا إِلَيْهِمْ أَنْ يَعْفُوا فَأَبَوْا عَلَيْهِمْ إلَاّ الْقِصَاصَ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ يَا رَسولَ اللهِ أَتُكْسَرُ رَبَاعِيَةُ الرَّبِيعِ ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ فَقَالَ يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ قَالَ فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَ عَفَوْا فَقَالَ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لأَبَرَّهُ .

٦٥٦٨ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَانْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ وَقَدِ انْبَهَرَ فَقَالَ حِينَ قَامَ فِي الصَّلاةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنِ الْمُتَكَلِّمُ أَوْ مَنِ الْقَائِلُ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ مَنِ الْمُتَكَلِّمُ أَوْ مَنِ الْقَائِلُ فَإِنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ أَوْ قَالَ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ وَقَدِ انْبَهَرْتُ أَوْ قَالَ حَفَزَنِي النَّفَسُ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيَّهُمْ يَرْفَعُهَا ثُمَّ قَالَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هَيْئَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَ لْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ .

٦٥٦٩ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ آلَى النَّبِيّ ﷺ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ الأُخْرَى ذَهَبُوا يَقُومُونَ فَقَالَ ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا فَمَكَثَ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَرَكَ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ أَلْيَس آلَيْتَ شَهْرًا ؟ قَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ .

وَ قَوْلُ النَّبِيّ ﷺ إِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا مَنْسُوخٌ نَسَخَهُ فِعْلُهُ ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ لأَنَّهُ صَلَّى قَاعِدًا وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيَامٌ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالآخِرِ مَا فَعَلَهُ مِنْ فِعْلِهِ .

٦٥٧٠ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ سُئِلَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ فَصَلَّى حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ أَسْفَرَ بَعْدُ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ .

٦٥٧١ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ أَرَادَ بَنُو سَلَمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دِيَارِهِمْ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ فَكَرِهَ النَّبِيّ ﷺ ذَلِكَ وَ قال يَا بَنِي سَلَمَةَ أَلا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ فَأَقَامُوا .

٦٥٧٢ وَبِإِسَنادِهِ ; قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ وراء ظهري .

٦٥٧٣ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظهري .

٦٥٧٤ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي بَعْضِ حُجَرِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيُصَلُّوا بِصَلاتِهِ فَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ صَلَّيْنَا اللَّيْلَةَ مَعَكَ وَ نَحْنُ نُحِبُّ أَنْ نَتَشَبَّهَ بِصَلاتِكَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمْ وَ عَمْدًا فَعَلْتُ .

٦٥٧٥ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ قَالَ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُرْفَعَ شيئًا مِنَ الدُّنْيَا إلَاّ وَضَعَهُ .

٦٥٧٦ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ مِنَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَ كان يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ كان يُمْلِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَيَقُولُ الآخَرُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَيَقُولُ اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ فَرَجَعَ عَنِ الإِسْلامِ وَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَقَالَ أَتُعْلِمُونِي بِمُحَمَّدٍ إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لا تَقْبَلُهُ الأَرْضُ قَالَ فَذَكَرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا ؟ قَالُوا دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ الأَرْضُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ عَن أَنَس فَأَظُنُّ حُمَيْدًا سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ وَ لَمْ يُتَابَع ثَابِتٌ عَلَيْهِ .

٦٥٧٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ ؟ دور بني النجارثم دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ ثُمَّ الْخَزْرَجُ ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ وَ فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ .

٦٥٧٨ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَقَارِبَةً وَصَلاةُ أَبِي بَكْر وَانْبَسَطَ عُمَر فِي صَلاةِ الغداة .