مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٦٥٦٤ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا خالد بن الحارث حَدَّثنا حُمَيد عَن أَنَسٍ قَالَ قَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلادَنَا فَمَا لَنَا ؟ قَالَ الْجَنَّةَ قال رضينا .
٦٥٦٥ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَ نَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ وَ وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ مَا شَاءَ اللَّهُ .
٦٥٦٦ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَاّ نَبِيٌّ أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالْوَلَدُ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَأَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ قَال أَخْبَرني بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلائِكَةِ قَالَ أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَهُ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ وَإن عَلِمُوا بِإِسْلامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي عِنْدِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُود فَقَالَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ قَالُوا خَيْرُنَا وَابن خَيْرِنَا وَ سَيِّدُنَا وَابن سَيِّدِنَا وَأَعْلَمُنَا قَالَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ ؟ قَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَانْتَقَصُوهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ هَذَا مَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللَّهِ .
٦٥٦٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كُسِرَتْ ثَنِيَّةُ الرَّبِيعِ فَطَلَبُوا إِلَيْهِمْ أَنْ يَعْفُوا فَأَبَوْا عَلَيْهِمْ إلَاّ الْقِصَاصَ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ يَا رَسولَ اللهِ أَتُكْسَرُ رَبَاعِيَةُ الرَّبِيعِ ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ فَقَالَ يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ قَالَ فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَ عَفَوْا فَقَالَ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لأَبَرَّهُ .
٦٥٦٨ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَانْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ وَقَدِ انْبَهَرَ فَقَالَ حِينَ قَامَ فِي الصَّلاةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنِ الْمُتَكَلِّمُ أَوْ مَنِ الْقَائِلُ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ مَنِ الْمُتَكَلِّمُ أَوْ مَنِ الْقَائِلُ فَإِنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ أَوْ قَالَ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ وَقَدِ انْبَهَرْتُ أَوْ قَالَ حَفَزَنِي النَّفَسُ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيَّهُمْ يَرْفَعُهَا ثُمَّ قَالَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هَيْئَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَ لْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ .
٦٥٦٩ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ آلَى النَّبِيّ ﷺ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ الأُخْرَى ذَهَبُوا يَقُومُونَ فَقَالَ ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا فَمَكَثَ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَرَكَ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ أَلْيَس آلَيْتَ شَهْرًا ؟ قَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ .
وَ قَوْلُ النَّبِيّ ﷺ إِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا مَنْسُوخٌ نَسَخَهُ فِعْلُهُ ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ لأَنَّهُ صَلَّى قَاعِدًا وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيَامٌ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالآخِرِ مَا فَعَلَهُ مِنْ فِعْلِهِ .
٦٥٧٠ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ سُئِلَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ فَصَلَّى حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ أَسْفَرَ بَعْدُ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ .
٦٥٧١ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ أَرَادَ بَنُو سَلَمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دِيَارِهِمْ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ فَكَرِهَ النَّبِيّ ﷺ ذَلِكَ وَ قال يَا بَنِي سَلَمَةَ أَلا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ فَأَقَامُوا .
٦٥٧٢ وَبِإِسَنادِهِ ; قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ وراء ظهري .
٦٥٧٣ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظهري .
٦٥٧٤ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي بَعْضِ حُجَرِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيُصَلُّوا بِصَلاتِهِ فَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ صَلَّيْنَا اللَّيْلَةَ مَعَكَ وَ نَحْنُ نُحِبُّ أَنْ نَتَشَبَّهَ بِصَلاتِكَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمْ وَ عَمْدًا فَعَلْتُ .
٦٥٧٥ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ قَالَ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُرْفَعَ شيئًا مِنَ الدُّنْيَا إلَاّ وَضَعَهُ .
٦٥٧٦ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ مِنَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَ كان يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ كان يُمْلِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَيَقُولُ الآخَرُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَيَقُولُ اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ فَرَجَعَ عَنِ الإِسْلامِ وَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَقَالَ أَتُعْلِمُونِي بِمُحَمَّدٍ إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لا تَقْبَلُهُ الأَرْضُ قَالَ فَذَكَرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا ؟ قَالُوا دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ الأَرْضُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ عَن أَنَس فَأَظُنُّ حُمَيْدًا سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ وَ لَمْ يُتَابَع ثَابِتٌ عَلَيْهِ .
٦٥٧٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ ؟ دور بني النجارثم دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ ثُمَّ الْخَزْرَجُ ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ وَ فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ .
٦٥٧٨ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَقَارِبَةً وَصَلاةُ أَبِي بَكْر وَانْبَسَطَ عُمَر فِي صَلاةِ الغداة .
٦٥٧٩ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَ صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَمَرَّ النَّبِيّ ﷺ وَ مَعَهُ نَاسٌ فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ الْقَوْمَ خَشِيَتْ أَنْ يُوطَأَ ابْنُهَا فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ وَ قَالَتْ ابْنِي ابْنِي فَقَالَ الْقَوْمُ يَا رَسولَ اللهِ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِي ابْنَهَا فِي النَّارِ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ و لَا اللَّهُ و لَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ .
٦٥٨٠ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ عَرَضَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَالَ يَا أُمَّ فُلانٍ اجْلِسِي إِلَى أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ أَجْلِسُ إِلَيْكَ فَجَلَسَتْ فَجَلَسَ إِلَيْهَا حَتَّى قَضَى حاجتها .
٦٥٨١ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب حَدَّثنا حُمَيد عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا وَ لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا وَ لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَ لَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس مَوْقُوفًا وَ رَوَى ثَابِتٌ بعض كلامه .
٦٥٨٢ حَدَّثنا ابن المثني حَدَّثنا خالد حَدَّثنا حُمَيد قَالَ قَالَ أَنَسٌ كَانَ النَّبِيّ ﷺ عِنْدَ بَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَدَ الْكَسْرَتَيْنِ فَضَمَّ أَحَدَهُمَا إِلَى الآخَرِ فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهِمَا الطَّعَامَ وَ يَقُولُ غَارَتْ أُمُّكُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى جَاءَتْ هِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِهَا فَدَفَعَ النَّبِيّ ﷺ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ المكسورة في بيت التي كسرتها .
٦٥٨٣ وحَدَّثناه محمد بن صالح البغدادي حَدَّثنا حرملة حَدَّثنا عبد الله بن وهب حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه .
٦٥٨٤ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ قُلْنَا يَا أَبَا حَمْزَةَ ومَا تَزْهُو ؟ قَالَ تَحْمَارَّ وَتَصْفَارَّ .
٦٥٨٥ وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ; قَالَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فقلت لمن هذا القصر ؟ قالوا لشاب قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ قَالُوا عُمَر بن الخطاب .
٦٥٨٦ وحَدَّثناه ابن مُثَنَّى حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب حَدَّثنا حُمَيد عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ قُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ قَالُوا لِشَّابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ قُلْتُ لِمَنْ ؟ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَوْلا مَا عَلِمْتَ مِنْ غَيْرَتِكَ دَخَلْتُهُ قَالَ عُمَر أَعَلَيْكَ يَا رَسولَ اللهِ أَغَارُ ؟
٦٥٨٧ وَبِإِسْنَادِهِ الأَوَّلِ ; قَالَ انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأنا غُلامٌ فِي غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ وَقَعَدَ فِي ظِلِّ جِدَارٍ حَتَّى رَجَعْتُ فَلَمَّا أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ مَا حَبَسَكَ ؟ قُلْتُ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرِسَالَةٍ قَالَتْ وَمَا هِيَ ؟ قُلْتُ إِنَّهَا سِرٌّ قَالَتْ احْفَظْ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا قط .
٦٥٨٨ وحَدَّثناه محمد بن المثني حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّة عَنْ حُمَيد عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بنحوه .
٦٥٨٩ حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن أَبِيه عَن أَنَس بِنَحْوِ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ إلَاّ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حَدِيثِ التَّيْمِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا .
٦٥٩٠ وَبِإِسْنَادِ الأَوَّلِ ; قَالَ قَالَ أَنَسٌ كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وَ شُجَّ فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ فَيَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَ يَقُولُ كَيْفَ يُفْلِحُ قوم خضبوا وجه نبيهم وهُو يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون } .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ وَ حُمَيْدٌ أَتَمُّ كلامًا له من ثابت .
٦٥٩١ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ { لَنْ تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون } أَوْ { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حسناً } قَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا رَسولَ اللهِ حَائِطِي الَّذِي بِمَوْضِعِ كَذَا هُوَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَ لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ قَالَ اجعله في فقراء أهلك أو أهل بيتك .
٦٥٩٢ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ عَنْ صَوْمِهِ تَطَوُّعًا ؟ فَقَالَ كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ لا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ شَيْئًا وَ يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ لا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا ومَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إلَاّ رَأَيْنَاهُ و لَا نَرَاهُ نَائِمًا إلَاّ رَأَيْنَاهُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس في الصوم خاصة .
٦٥٩٣ حَدَّثناه عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس .
٦٥٩٤ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ أَنَسٌ جَاءَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يَسْتَحْمِلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلا فَقَالَ وَاللَّهِ لا أَحْمِلُكَ فَلَمَّا قَفَا دَعَاهُ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنِي قَالَ وَأنا أَحْلِفُ أَنْ أَحْمِلَكَ فَحَمَلَهُ .
وَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَنَا عَلَى مَا رُوِيَ عَنْهُ ﷺ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إلَاّ أتيتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ .
٦٥٩٥ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ أَنَسٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ .
٦٥٩٦ حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ وَ سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ وَابن أَبِي عَدِيّ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس ( رَفَعَهُ ابنُ أَبِي عَدِيّ وَ سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ وَ لَمْ يَرَفَعْهُ خَالِدٌ ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَ لكن لِيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مَنْ سَمَّيْنَا عَنْ حُمَيد عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ .

