مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٦٩١٢ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا فِي حلقةٍ فَأَرَادَ القيامَ فَقَامَ غلامٌ فَنَاوَلَهُ نعلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أردتَ رضاءَ رَبِّكَ رَضِيَ اللَّهُ عنك فكان لذلك الغلام نحوٌ في المدينة حتى استُشهِد .
٦٩١٣ وحَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال يارسول اللَّهِ إِنِّي أُذْنِبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَذْنَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فَقَالَهَا فِي الرَّابِعَةِ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْسُورُ .
وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
٦٩١٤ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ عِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ فَقَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فعرضت عليه نفسها فقالت يارسول اللَّهِ أَلَكَ فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ ؟ فَقَالَتِ ابْنَتُهُ مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَرْحُومٌ وَ مَرْحُومٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور .
٦٩١٥ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يُحَدِّثُ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
والله لولا الله مااهتدينا . و لَا صُمْنَا و لَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزَلَ سَكِينَةً عَلَيْنَا .
٦٩١٦ حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق أخبرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ عَنْ أنسٍ قَالَ افْتَتَحَ رسولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ فقال الحجاج بن علاط يارسول اللَّهِ إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا وَإن لِي بِهَا أَهْلًا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حلٍ إِنْ أَنَا نِلتُ مِنْكَ أَوْ قلتُ شَيْئًا ؟ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ فَأَتَى امرأتَهُ حِينَ قَدِمَ فَقَالَ اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكِ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا وأُصيبت أَمْوَالُهُمْ قَالَ وَ فَشَا ذَلِكَ بِمَكَّةَ فَانْقَمَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَ سُرُورًا قَالَ وَبَلَغَ الخبرُ العباسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ .
قَالَ مَعْمَر فَأَخْبَرَنِي عُثمَان الْجَزَرِيُّ عَنْ مِقْسَمٍ قَالَ فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ قُثم يُشبه رسولَ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ وهُو يَقُولُ
حِبِّي قُثَمْ . شَبِيهَ ذِي الأَنْفِ الأَشَمْ
نَبِيِّ ذِي النَّعَمْ . بِرَغْمِ مَنْ رَغِمْ .
قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ ثَابِتٌ عَن أَنَس ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلاطٍ فَقَالَ وَ يْلَكَ ماذا جئتَ به ؟ فقال الحجاج لغلامه أقرىء أَبَا الْفَضْلِ السَّلامَ وَ قُلْ لَهُ فليخْتَلِ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ لابْنِهِ فَإِنَّ الأمرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ فَجَاءَ غلامُهُ فَلَمَّا بَلَغَ البابَ قَالَ أَبْشِرْ أَبَا الْفَضْلِ فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرَحًا فَقَبَّل بين عينيه فأخبره بما قال الحجاج فأَعتَقَهُ ثُمَّ جَاءَ الحجاجُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَدِ افْتَتَحَ خيبرَ و غنِمَ أَمْوَالَهُمْ وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ وَاصْطَفَى رسولُ اللَّهِ ﷺ صَفِيََّة ابْنَةَ حُيَيٍّ وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ و خيَّرَها بَيْنَ أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقَ بأهلها فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته و لكني جئتُ لمالٍ كان لي هاهنا أَنْ أَجْمَعَهُ فَأَذْهَبُ بِهِ فاستأذنتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ فَأَذِنَ لِي أَنْ أقولَ مَا شئتُ فَأَخْفِ عَنِّي ثَلاثًا ثُمَّ قُلْ مَا بَدَا لَكَ فجَمَعَتِ امرأتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلي أَوْ متاعٍ فجَمَعَتْهُ فدفَعَتْهُ إليه .
فلما كان بعد ثلاثٍ أَتَى العباسُ امرأةَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ لَهَا مَا فَعَلَ الحجاجُ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ وَ قَالَتْ لا يُحْزِنُكَ أَبَا الْفَضْلِ الَّذِي بَلَغَكَ فَقَالَ أجل لا يُخْزِينِي اللَّهُ وَ لَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إلَاّ مَا أَحْبَبْنَا أَخْبَرَنِي الحجاجُ ; أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتَحَ خيبرَ عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ تعالى في أموالهم وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحِقِي بِهِ قَالَتْ أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا قَالَ فَإِنِّي صادقٌ والأمرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِ .
قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَقُولُونَ لا يُصِيبُكَ إلَاّ خَيْرًا يَا أَبَا الْفَضْلِ قَالَ لَمْ يُصِبْنِي إلَاّ خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ ; أَنَّ خَيْبَرَ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخفي عَنْهُ ثَلاثًا وَإِنَّمَا جَاءَ لِيَأْخُذَ مَالَهُ وَمَا كَانَ لَهُ مِنْ شيءٍ هاهنا ثُمَّ يَذْهَبُ قَالَ فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَ خَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا حَتَّى أَتَوُا العباسَ فأخبرهم فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ وَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ كآبةٍ أَوْ حزنٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلَاّ مَعْمَر .
٦٩١٧ حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاق أَخْبَرنا مَعْمَر عن ثابتٍ عَن أَنَس .
٦٩١٨ وحَدَّثناه زهير بن محمد أخبرنا عَبد الرزَّاق أَخْبَرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس وَاللَّفْظُ لَفْظُ زُهَيْرٍ قَالَ لَمَّا بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النِّسَاءَ أَخَذَ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا ينحن فقلن يارسول اللَّهِ إِنَّ نِسَاءً أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَفَنُسْعِدُهُنَّ فِي الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ و لَا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ و لَا جَلَبَ و لَا جَنَبَ وَ مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَعْمَرٌ .
٦٩١٩ حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا حَدَّثنَا عَبد الرزَّاق أَخْبَرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا وَرَأَيْتُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَنْ يودنَ بَيْنَكُمَا قَالَ فَفَعَلَ فَتَزَوَّجَهَا فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلَاّ معمر .
٦٩٢٠ حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاق أَخْبَرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ مَا أَعْدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ .
٦٩٢١ حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ واللفظ لزهير أخبرنا عبد الرَّزَّاق أخبرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاثَةِ .
٦٩٢٢ حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق أخبرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةَ اسْمُهُ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ أَوِ ابْنُ حِزَامٍ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاق وَ كان يُهْدِي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ من البادية فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ إِنْ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَ نَحْنُ أَحْسَبُهُ قَالَ أَهْلُ حَاضِرَةٍ أَوْ حَاضِرُهُ وَ كان النَّبِيّ ﷺ يُحِبُّهُ وَ كان رَجُلا دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِيّ ﷺ وهُو يَبِيعُ مَتَاعَهُ فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ أَطْلِقْنِي مِنْ هَذَا قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيّ ﷺ وَجَعَلَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ مَنْ يَشْتَرِي العبد ؟ فقال يا رَسولَ اللهِ إذن وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لَكِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ وَ قال لَكِنَّ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ رَبَّاحٌ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَعْمَرٌ .
٦٩٢٣ حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق أخبرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللَّهَ اللَّهَ .
٦٩٢٤ حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق أخبرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَاّ زَانَهُ و لَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَاّ شانه .
٦٩٢٥ حَدَّثنا الحسين بن مهدي حَدَّثنا عبد الرَّزَّاق أخبرنا مَعْمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ خَطَبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا فَقَالَ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أُمَّهَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ فَنَعَمْ إِذَنْ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ لاهَا اللَّهِ إذن أَمَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلَاّ جُلَيْبِيبًا وَقَدْ مَنَعْنَاهَا مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَالْجَارِيَةُ فِي خِدْرِهَا تَسْمَعُ فَانْطَلَقَ وَامْرَأَتُهُ يُرِيدَانِ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ تُرِيدَانِ أَنْ تَرُدَّانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْرَهُ إِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَهُ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ فَكَأَنَّمَا حَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا عِقَالا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا صَدَقَتْ فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِينَاهُ قَالَ فَزَوَّجَهَا ثُمَّ فُزِّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ فَوَجَدُوهُ قَدْ قتل و وجدوا حوله ماشاء اللَّهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لأَنْفَقُ ثَيِّبٍ بِالْمَدِينَةِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلَاّ مَعْمَرٌ .
٦٩٢٦ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ حَدَّثنا محمد بن سابق .
٦٩٢٧ وحَدَّثناه أحمد بن إسحاق قَالَا حَدَّثنَا أَبُو أحمد حَدَّثنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا مَا فَرِحْنَا مُذْ عَرَفْنَا الإِسْلامَ فَرِحْنَا بِهِ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ وَإِمَاطَتِهِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي تَعْبِيرِهِ بِلِسَانِهِ عَنِ الأَعْجَمِيِّ وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي إِتْيَانِهِ أَهْلَهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ فَيَلْمِسُّهَا فَيَعْقِدُ مَكَانَهَا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَيَخْفِقُ لِذَلِكَ فُؤَادُهُ فَيَرُدُّهَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَ يَكْتُبُ لَهُ أَجْرَهَا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلَاّ الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ وَالْمِنْهَالُ ثِقَةٌ .
٦٩٢٨ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا أَبُو عامر عبد الملك بن عَمْرو حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلُهُ وَ نَحْنُ نَسْمَعُ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ أَتَانَا رَسُولُكَ فَأَخْبَرَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْسَلَكَ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ اللَّهَ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ ؟ قَالَ اللَّهَ قَالَ فَمَنْ نَصَبَ الْجِبَالَ ؟ قَالَ اللَّهَ قَالَ فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ ؟ قَالَ اللَّهَ قَالَ فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءِ وَ خَلَقَ الأَرْضَ وَ نَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ نَعَمْ .
قَالَ زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ؟ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ لا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا و لَا أَنْقُصُ مِنْهُنَّ شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَتَمَّ لَهُ كَلامًا عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ وَ كان سُلَيْمَانُ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ .
٦٩٢٩ حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم حَدَّثنا أَبُو النضر هاشم بن القاسم حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَهُ قَوْمٌ بِآنِيَتِهِمْ أَوْ بِآنِيَةٍ فِيهَا مَاءٌ لِيَغْمِسَ يَدَهُ فِيهَا يَلْتَمِسُونَ بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فربما جاؤُوا في الغدواة الْبَارِدَةِ فَيَغْمِسُ يَدَهُ فِيهَا .
٦٩٣٠ حَدَّثنا عَمْرو بن محمد بن الحسن حَدَّثنا أبي حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ مَشَى عَنْ زَمِيلٍ لَهُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن سُليمان بْنِ الْمُغِيرَةِ إلَاّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ يُقَالُ لَهُ التَّلُّ كُوفِيٌّ ثقة .
٦٩٣١ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا أَبُو عامر حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ﷺ ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سَيْفٍ امْرَأَة قَيْنٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو يُوسُفَ فَانْطَلَقَ وَتَبِعَتُهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى أَبِي يُوسُفَ فَامْتَلَأَ البيت فدعا رسول الله صلى الله بِالصَّبِيِّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قال مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ قَالَ أَنَسٌ لَقَدْ رَأَيْتُهُ وهُو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ و لَا نَقُولُ إلَاّ مَا يُرْضِي رَبَّنَا والله إنا بك ياإبراهيم لَمَحْزُونُونَ .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا حِفْظِي عَن أَبِي مُوسَى عَن أَبِي عَامِرٍ أَوْ نَحْوَ هذا .

