مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٦٩٦٤ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ مَاتَ قَرِيبًا سَنَةَ مِائَتَيْنِ وهُو ثقة حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ الْبُنَانِيِّ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ قَالَ فَرَكِبْتُهُ فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَابَ الْمَقْدِسِ فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الأَنْبِيَاءُ قَالَ ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ جِبْرِيلُ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ .

ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ و مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ أَنَا جِبْرِيلُ قِيلَ وَ مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أنا آدم فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ أَنَا جِبْرِيلُ قِيلَ وَ مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْه قَالَ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِابْنَيِ الْخَالَةِ عِيسَى وَيَحْيَى فَرَحَّبَا وَدَعُوا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَ مَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا الرَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَ مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ

قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ قَالَ يَقُولُ الله تبارك وتعالى { ورفعنه مكانا عليا } قَالَ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَ مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ ففتح لنا فإذا أَنَا بِهَارُونَ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَ مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ ﷺ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إليه .

فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى ﷺ فَرَحَّبَ وَدَعَا بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَ مَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ ﷺ وَإِذَا هُوَ مُسْنِدٌ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ يَعْنِي الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلالِ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَ تَغَيَّرَتْ فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعِتَهَا مِنْ حُسْنِهَا فَأَوْحَى إليَّ مَا أَوْحَى وَفَرَضَ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ خَمْسِينَ صَلاةً .

فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ ؟ قُلْتُ خَمْسِينَ صَلاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَك لَا تُطِيقُ ذَلِكَ وَقَدْ بَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ خَبَرْتُهُمْ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِي فَحَطَّ عَنِّي خَمْسًا قَالَ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مَا فَعَلْتَ ؟ قُلْتُ حَطَّ عَنِّي خَمْسًا فَقَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ ربي و موسى يحط خمسا حتى قال يامحمد هِيَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ بِكُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا فَتِلْكَ خَمْسُونَ صَلاةً وَ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا وَ مَنْ هَمَّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب شئ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً قَالَ فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَقُلْتُ قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حتى استحييت .

٦٩٦٥ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح بن أسلم أخبرنا حماد بن سلمة أخبرنا ثَابِتٍ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ أَتَاهُ آتٍ وهُو يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ صَدْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ فَشَقَّ الْقَلْبَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لأَمَهُ فَأَعَادَهُ مَكَانَهُ فَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ فَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ فَجَاءَ فَاسْتَقْبَلَهُمْ وهُو مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ الْمَخِيطِ فِي صَدْرِهِ .

٦٩٦٦ حَدَّثنا عبد الواحد بن غياث أخبرنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا .

٦٩٦٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاصَلَ فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِ صَالا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي .

٦٩٦٨ حَدَّثنا عُمَر بن موسى السامي حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَجُلا مِنْ أَهْلِ فَارِسَ جَارًا لِلنَّبِيِّ ﷺ كَانَ طَيِّبَ رِيحِ الْمَرَقَةِ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَ عَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ يَقُولُ أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَأَوْمَأَ أَنِّي وَ عَائِشَةُ قَالَ لا ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِّي وَ عَائِشَةُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ لا ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ فَنَعَمْ فَجَاءَنَا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلَاّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ .

٦٩٦٩ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح بن عبادة حَدَّثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَآوَانَا فَكَمْ ممن لا كافي له و لَا مأوى .

٦٩٧٠ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح بن أسلم حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فِي نخله فلما سمع به جاء فقال يامحمد إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إلَاّ نَبِيٌّ فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا فَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ وَ عَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ وَ عَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ وَإِذَا سَبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ ذَهَبَتْ بالشبه .

وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدِ الحوت فآمن ابن سلام وَ قال يارسول اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ وَإِنَّهُنَّ إِنْ يسمعوا بإسلامي يبهتوني و يقعوا في فأخبأني وابعث إليهم فاسألهم عني فبعث إليهم فجاؤُوا وَقَدْ خَبَّأَهُ فَقَالَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فِيكُمْ ؟ قَالُوا سَيِّدُنَا وَابن سَيِّدِنَا وَ خَيْرُنَا وَابن خَيْرِنَا وَ عَالِمُنَا وَابن عَالِمِنَا فَقَالَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ فَقَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ لِيَفْعَلَ فَقَالَ اخْرُجْ يَابْنَ سَلامٍ إِلَيْهِمْ فَخَرَجَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالُوا بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابن شَرِّنَا وجاهلنا وَابن جاهلنا فقال ألم أخبرك يارسول اللَّهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ ؟ .

٦٩٧١ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا بهز بن أسد حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ فَكَانَ يَسْتَمِعُ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ وَإِلَّا أَغَارَ فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْفِطْرَةِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ فَقَالَ خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ .

٦٩٧٢ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ لا يَدْخُلُ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَدْخُلْ عُثمَان .

لا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْعَامَّةُ .

٦٩٧٣ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو هشام المخزومي حَدَّثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فَتَهُبُّ رِيحُ شَمَالٍ فيحثى فِي وُجُوهِهِمْ وَ ثِيَابِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالا فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالا فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا فَيَقُولُونَ وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا .

٦٩٧٤ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا حبان بن هلال حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ فَقَالَتْ يارسول الله لي حاجة فقال ياأم فُلانٍ انْظُرِي أَيُّ الطَّرِيقِ شِئْتِ فَخَلَّى مَعَهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا .

٦٩٧٥ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ ؟ ثُمَّ قَالَ بِحَقِّهِ فَأحْجَمَ الْقَوْمُ فَأَخَذَهُ أَبُو دُجَانَةَ فَكَانَ يَجُوزُ بِهِ هَامَ الْمُشْرِكِينَ .

٦٩٧٦ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا أَبُو الوليد حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَ لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ .

٦٩٧٧ حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ و مُحَمد بْنُ مَعْمَر واللفظ لمحمد قَالَا حَدَّثنَا هشام بن عبد الملك حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فاشتراها رسول الله ﷺ بسبع أرؤس .

٦٩٧٨ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قال قالت المهاجرون يارسول اللَّهِ ذَهَبَتِ الأَنْصَارُ بِالأَجْرِ كُلِّهِ مَا رَأَيْنَا قَوْمًا أَحْسَنَ نَوَالا لِكَثِيرٍ و لَا أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ مِنْهُمْ وَ لَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ وَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَأِ فَقَالَ أَلَيْسَ تُثْنُونَ عَلَيْهِمْ بِهِ وَتَدْعُونَ لَهُمْ ؟ قَالُوا بَلَى قَالَ فَذَاكَ بِذَاكَ .

٦٩٧٩ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالُوا ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلا يُعَلِّمُنَا فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ وَ قال هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ .

٦٩٨٠ حَدَّثنا عبدة بن عبد الله أخبرنا زيد بن الحباب أخبرنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللَّهَ اللَّهَ وَ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ و لَا تُنْبِتَ الأَرْضُ وَ حَتَّى يَكُونَ لِلْخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ وَ حَتَّى تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بِالْبَعْلِ فَتَقُولُ لَقَدْ كَانَ لَهَا مَرَّةً رَجُلٌ .

٦٩٨١ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح حَدَّثنا حماد حَدَّثنا ثَابِتٌ عَن أَنَس ; أَن فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ قال يارسول اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَ لَيْسَ لِي مَا أَتَجَهَّزُ بِهِ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى فُلانٍ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ وَ مَرِضَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَ يَقُولُ ادْفَعْ إِلَيَّ مَا تَجَهَّزْتَ فَقَالَ له ذلك فقال يافلانة أَعْطِيهِ مَا جَهَّزْتِينِي بِهِ و لَا تَحْبِسِي عَنْهُ شَيْئًا فَإِنَّكِ وَاللَّهِ إِنْ حَبَسْتِ عَنْهُ شَيْئًا لا يُبَارَكُ لَكِ .

٦٩٨٢ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح بن عبادة حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن ثَمَانِينَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى النَّبِيّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ مِنْ فَوْقِ الْجَبَلِ مِنْ قِبَلِ التَّنْعِيمِ لِيَقْتُلُوهُمْ فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سِلْمًا فَأَعْتَقَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَهُوَ الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم } حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ .

٦٩٨٣ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا هشام بن عبد الملك حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن الْعَضْبَاءَ كَانَتْ لا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ ذَاتَ يَوْمٍ على قعود له فسابقها فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَسَرَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ لا يُرْفَعَ شَيْءٌ في الدُّنْيَا إلَاّ وَضَعَهُ .

٦٩٨٤ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا الحجاج بن منهال حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ عَادَ رَجُلا من بني النجار فقال ياخال قُلْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ قَالَ أَخَالٌ أَمْ عَمٌّ ؟ قَالَ بَلْ خَالٌ قَالَ وَ خَيْرٌ لِي أَنْ أَقُولَهَا ؟ قَالَ نَعَمْ .

٦٩٨٥ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ وَ حُمَيْدٍ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَ حُفَّتِ النار بالشهوات .

٦٩٨٦ حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم حَدَّثنا الحسن بن موسى حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ فَجَعَلَ يُطِيفُ بِهِ إِبْلِيسُ فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ لَا يتمالك .

٦٩٨٧ حَدَّثنا جعفر بن محمد بن الفضيل حَدَّثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَهُمْ يَضْحَكُونَ فَقَالَ أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ أَحسَبُهُ قَالَ فَإِنَّهُ مَا ذَكَرَهُ أَحَدٌ فِي ضِيقٍ مِنَ الْعَيْشِ إلَاّ وَسَّعَهُ عَلَيْهِ و لَا فِي سَعَةٍ إلَاّ ضَيَّقَهُ عَلَيْهِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلَاّ مُؤَمَّلٌ .

٦٩٨٨ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ و مُحَمد بْنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثنَا أَبُو داود حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن أَخَوَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيّ ﷺ وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ لَعَلَّكَ إِنَّمَا تُرْزَقُ بِهِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلَاّ أَبُو دَاوُدَ .

٦٩٨٩ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح بن أسلم حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اصْبُغُوهُ صِبْغَةً فِي النَّارِ ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ يَابْنَ آدَمَ هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ فَيَقُولُ لا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ و لَا سُرُورًا قَطُّ و لَا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ قَالَ وَ يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلاءً وَضُرًّا وَجَهْدًا فَيَقُولُ اصْبُغُوهُ صِبْغَةً فِي الْجَنَّةِ فَيُصْبَغُ فِيهَا ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ يَابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ فَيَقُولُ لا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلَاّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ .

٦٩٩٠ حَدَّثنا عُمَر بن موسى السامي حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ﷺ وهُو يُصَلِّي في قبره .

٦٩٩١ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا محمد بن كثير حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ قَالَ فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَنَا الدُّنْيَا وَالْعَافِيَةَ فِي الآخَرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ لَنَا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ .

٦٩٩٢ حَدَّثنا هدبة بن خالد حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ صَوتًا فِي النَّخْلِ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالَ يُؤَبِّرُونَ النَّخْلَ فَقَالَ لَوْ تَرَكُوهَا لَصَلُحَتْ فَتَرَكُوهَا فَصَارَتْ شِيصًا فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ فَقَالَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ فَأَمَّا أَمْرُ أخرتكم فإلي .