مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٦٩٩٠ حَدَّثنا عُمَر بن موسى السامي حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ﷺ وهُو يُصَلِّي في قبره .

٦٩٩١ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا محمد بن كثير حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ قَالَ فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَنَا الدُّنْيَا وَالْعَافِيَةَ فِي الآخَرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ لَنَا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ .

٦٩٩٢ حَدَّثنا هدبة بن خالد حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ صَوتًا فِي النَّخْلِ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالَ يُؤَبِّرُونَ النَّخْلَ فَقَالَ لَوْ تَرَكُوهَا لَصَلُحَتْ فَتَرَكُوهَا فَصَارَتْ شِيصًا فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ فَقَالَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ فَأَمَّا أَمْرُ أخرتكم فإلي .

لم يرويه إلَاّ حماد .

٦٩٩٣ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَأَبِي طَلْحَةَ .

٦٩٩٤ وَبِإِسْنَادِهِ وَ عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّار عَن ابْنِ عَبَّاسٍ عَن النَّبِيّ ﷺ وَ حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنِ الْحَسَنِ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ فَحَنَّ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى احْتَضَنَهُ فَسَكَنَ قَالَ لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

٦٩٩٥ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثنا عَمْرو بن عَاصِم حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ و عَاصِم الأَحْوَلِ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتِ الْيَهُودُ يعزلون النساء في الحيض فلا يؤاكلهن و لَا يشاربوهن و يخرجوهن من البيوت فنزلت { ويسئلونك عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ في المحيض } فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُؤَاكِلَهُنَّ وَ نُشَارِبَهُنَّ وَأَنْ نَصْنَعَ كُلَّ شَيْءٍ إلَاّ النِّكَاحَ فَقَالَتِ الْيَهُودُ مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إلَاّ خَالَفَنَا فِيهِ فَجَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فقالوا يارسول اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ تَقُولُ كَذَا وَ كَذَا فَلَوْ أَذِنْتَ لَنَا بِنِكَاحِهِنَّ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا مِنْ ذَلِكَ فَانْصَرَفَا فَأُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَبَنٌ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في آثارهما فجاءيا فَسَقَاهُمَا مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس وهُو حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ و لَا نعلمُ رَوَاهُ غَيْرُ حَمَّادٍ و لَا نعلمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثابتٍ و عَاصِم إلَاّ عَمْرو بْنُ عَاصِم .

٦٩٩٦ حَدَّثنا الحسين بن يَحْيَى الأرزي حَدَّثنا محمد بن عبد الله الرقاشي حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَلِّمْنِي عَمَلا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ أَطْعِمِ الطَّعَامَ وَأَفْشِ السَّلامَ وَأَطِبِ الْكَلامَ وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلَاّ حَفْصُ بْنُ أَسْلَمَ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ ثابتٍ بِغَيْرِ حَدِيثٍ .

٦٩٩٧ حَدَّثنا الحسن بن يَحيَى حَدَّثنا معبد بن عبد الله حَدَّثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُبُّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ مَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلَاّ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ وَالحَسن بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ رَوَى شَبِيهًا بِهِ وَالحَسن وَالْهَيْثَمُ فَلا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِمَا إِذَا انْفَرَدَ الْحَدِيثُ .

٦٩٩٨ حَدَّثنا محمد بن إسماعيل البخاري حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَن أَبِي بَكْر بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَن سُليمان بْنِ بِلالٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ يَسِيرٍ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

٦٩٩٩ وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البخاري حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَن أَبِيه عَن سُليمان بْنِ بِلالٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَجُلا قَالَ يارسول اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ يَعْنِي { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } قَالَ حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الجنة .

٧٠٠٠ حَدَّثنا سهل بن بحر حَدَّثنا معلى بن أسد حَدَّثنا بِشْر بن الحكم أَبُو بدر الضبي حَدَّثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخَصْلَةُ الْوَاحِدَةُ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ وَطُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلاتِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَيُبْقِي صَلاتَهُ نَافِلَةً لَهُ .

٧٠٠١ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا خَفِيفَتَانِ عَلَى الظَّهْرِ وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ غَيْرِهِمَا ؟ قال بلى يارسول اللَّهِ قَالَ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُولِ الصَّمْتِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَمِلَ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِمَا .

وَحَدِيثَيْ بَشَّارِ بْنِ الْحَكَمِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا غَيْرَهُ عَنْ ثابتٍ .

٧٠٠٢ حَدَّثنا سهل بن بحر حَدَّثنا معلى بن أسد حَدَّثنا كثير بن حبيب الليثي حَدَّثنا ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَاّ زَانَهُ و لَا كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَاّ شَانَهُ وَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضَهُ مَعْمَر عَنْ ثابتٍ وَزَادَ فِيهِ كَثِيرُ بْنُ حَبِيبٍ زِيَادَةً قَدْ ذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ .

٧٠٠٣ حَدَّثنا سهل بن بحر حَدَّثنا حبان بن أغلب بن تميم حَدَّثنا أبي حَدَّثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ يَدْخُلَهَا إلَاّ حَبْوًا .

٧٠٠٤ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجَاءُ بِالإِمَامِ الْخَائِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُخَاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ فَيفلحوا عَلَيْهِ فَيُقَالُ لَهُ سُدَّ ركنا مكن أَرْكَانِ جَهَنَّمَ .

وَحَدِيثَيْ أَغْلَبَ بْنِ تَمِيمٍ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَنْهُ إلَاّ ابْنُهُ و لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَأَغْلَبُ لَيْسَ بِالْحَافِظِ .

٧٠٠٥ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } مِائَتَيْ مَرَّةٍ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَ مِائَتَيْ سَنَةٍ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلَاّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وأغلب بن تميم وهما متقاربين فِي سُوءِ الْحِفْظِ وَالحَسن أَشْهَرُ وَأَفْقَهُ .

٧٠٠٦ حَدَّثنا محمد بن موسى الحرشي حَدَّثنا الحسن بن مسلم العجلي حَدَّثنا ثَابِتٍ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ { إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ } تَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ .

٧٠٠٧ حَدَّثنا عبدة بن عبد الله أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا ديلم بن غزوان حَدَّثنا ثَابِتٌ عَن أَنَسٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ أَيْش رَبُّكَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ ؟ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ ؟ مِنْ حَدِيدٍ هُوَ ؟ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ ؟ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ ؟ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَعَادَهُ النَّبِيّ ﷺ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ الثَّالِثة فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ { وَ يُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وهم يجدلون في الله وهُو شديد المحال } .

دَيْلَم صَالِح بَصْرِيٌّ .

٧٠٠٨ حَدَّثنا محمد بن عُثمَان بن كرامة حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ عنِ السُّدِّي عَن يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى فَاشْتَرَى لَهْمُ خَمْرًا فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ أَتَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ أَجْعَلُهُ خَلًّا قَالَ لا فَأَهْرَاقَهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ عُبَادَةَ وَ رَوَاهُ الْوَلِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ قَالَ فِيهِ قَيْسٌ عنِ السُّدِّي عَن يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَن أَنَس عَن أَبِي طَلْحَةَ .

٧٠٠٩ حَدَّثنا عبد الرحمن بن الأسود حَدَّثنا زيد بن الحباب حَدَّثنا سُفيان عَن مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ فِي الطَّرِيقِ بِتَمْرَةٍ فَقَالَ لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا .

وَ لا نَعْلَمُ رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَن أَنَس إلَاّ هَذَا الَحِديَث .

قَتَادَةُ عَن أَنَس

٧٠١٠ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَينة عَنْ أَيُّوبَ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وعُثمَان فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَة بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العلمين } .

٧٠١١ وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا محمد بن أبي عَدِيّ حَدَّثنا حُمَيد وسعيد يعني ابن أبي عروية عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ وَأبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .

وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَيُّوبُ عَن قَتادة عَن أَنَس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ و لَا أَسْنَدَ حُمَيد عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ حَدِيثَيْنِ هَذَا أحدهما والآخر .

٧٠١٢ حَدَّثنا محمد بن يَحْيَى بن الفياض حَدَّثنا عبد الأعلى حَدَّثنا حُمَيد عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ صَوْتَ مُؤَذِّنٍ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ فَقَالَ أَخْلَصَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ مِنَ الْكُفْرِ قَالَ ثُمَّ نَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ رَاعٍ حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذَّنَ أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ .

٧٠١٣ حَدَّثنا أحمد بن مقدام العجلي حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتادة عَن أَنَس بن مالك .

٧٠١٤ وحَدَّثنا يوسف بن موسى حَدَّثنا جَرِيرٌ عَنِ التَّيْمِيِّ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ حَضَرَ الْمَوْتُ الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُهَا أَوْ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ

وَاللَّفْظُ لَفْظُ الْمُعْتَمِرِ .