مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٧٠٠٦ حَدَّثنا محمد بن موسى الحرشي حَدَّثنا الحسن بن مسلم العجلي حَدَّثنا ثَابِتٍ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ { إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ } تَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ .

٧٠٠٧ حَدَّثنا عبدة بن عبد الله أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا ديلم بن غزوان حَدَّثنا ثَابِتٌ عَن أَنَسٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ أَيْش رَبُّكَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ ؟ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ ؟ مِنْ حَدِيدٍ هُوَ ؟ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ ؟ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ ؟ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَعَادَهُ النَّبِيّ ﷺ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ الثَّالِثة فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ { وَ يُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وهم يجدلون في الله وهُو شديد المحال } .

دَيْلَم صَالِح بَصْرِيٌّ .

٧٠٠٨ حَدَّثنا محمد بن عُثمَان بن كرامة حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ عنِ السُّدِّي عَن يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى فَاشْتَرَى لَهْمُ خَمْرًا فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ أَتَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ أَجْعَلُهُ خَلًّا قَالَ لا فَأَهْرَاقَهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ عُبَادَةَ وَ رَوَاهُ الْوَلِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ قَالَ فِيهِ قَيْسٌ عنِ السُّدِّي عَن يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَن أَنَس عَن أَبِي طَلْحَةَ .

٧٠٠٩ حَدَّثنا عبد الرحمن بن الأسود حَدَّثنا زيد بن الحباب حَدَّثنا سُفيان عَن مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ فِي الطَّرِيقِ بِتَمْرَةٍ فَقَالَ لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا .

وَ لا نَعْلَمُ رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَن أَنَس إلَاّ هَذَا الَحِديَث .

قَتَادَةُ عَن أَنَس

٧٠١٠ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَينة عَنْ أَيُّوبَ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وعُثمَان فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَة بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العلمين } .

٧٠١١ وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا محمد بن أبي عَدِيّ حَدَّثنا حُمَيد وسعيد يعني ابن أبي عروية عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ وَأبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .

وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَيُّوبُ عَن قَتادة عَن أَنَس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ و لَا أَسْنَدَ حُمَيد عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ حَدِيثَيْنِ هَذَا أحدهما والآخر .

٧٠١٢ حَدَّثنا محمد بن يَحْيَى بن الفياض حَدَّثنا عبد الأعلى حَدَّثنا حُمَيد عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ صَوْتَ مُؤَذِّنٍ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ فَقَالَ أَخْلَصَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ مِنَ الْكُفْرِ قَالَ ثُمَّ نَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ رَاعٍ حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذَّنَ أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ .

٧٠١٣ حَدَّثنا أحمد بن مقدام العجلي حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتادة عَن أَنَس بن مالك .

٧٠١٤ وحَدَّثنا يوسف بن موسى حَدَّثنا جَرِيرٌ عَنِ التَّيْمِيِّ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ حَضَرَ الْمَوْتُ الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُهَا أَوْ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ

وَاللَّفْظُ لَفْظُ الْمُعْتَمِرِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُروَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ و لَا نعلمُ أَحَدًا تَابَعَ التَّيْمِيَّ عَلَى رِوَايَتِهِ عَن قَتادة عَن أَنَس وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ غَيْرُ التَّيْمِيِّ عَن قَتادة عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ سَفِينَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ .

٧٠١٥ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ أَبُو الأَشْعَثِ حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نُسُكِنَا فَنَحْنُ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ و يتم نعمته عليك و يهديك صراطا مستقيما } أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرْنَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ عَن قَتادة لِجَلالَةِ التَّيْمِيِّ لأَنَّ التَّيْمِيَّ يُحَدِّثُ عَن أَنَس بأحاديث كثيرة .

٧٠١٦ حَدَّثَنَاهُ قَالَ لَمَّا عُرِجَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عُرِضَ لَهُ نَهْرٌ حَافَتَاهُ الْيَاقُوتُ الْمُحَوَّفُ أَوْ قَالَ الْمُجَوَّفُ فَضَرَبَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعَهُ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِسْكًا فَقَالَ مُحَمَّدٌ لِلْمَلَكِ الَّذِي مَعَهُ مَا هَذَا ؟ قَالَ الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ وَرُفِعَتْ لَهُ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَأَبْصَرَ عِنْدَهَا أَمْرًا عَظِيمًا أَوْ كَمَا قَالَ .

٧٠١٧ وحَدَّثناه محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح بن عبادة حَدَّثنا سَعِيدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس رَفَعَهُ ; أَنَّهُ ذَكَرَ الْكَوْثَرَ قَالَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي فِيهِ فَإِذَا مِسْكٌ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس وَ عَنْ غَيْرِ أَنَسٍ وَ هَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَن أَنَس .

٧٠١٨ وَبِإِسْنَادِهِ الأَوَّلِ عَن أَنَس ; أَنه حَدَّثَ أَحسَبُهُ عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَة عام ما يقطعها أو كما قال .

٧٠١٩ وحَدَّثناه بِشْر بن معاذ حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثنا سَعِيدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .

٧٠٢٠ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو عَتَّابٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس وَأَخْطَأَ فِيهِ .

وَ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ .

و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ أَبُو بكر البكراوي .

٧٠٢١ حَدَّثنا أحمد بن بكار الباهلي حَدَّثنا أَبُو بحر حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنِّي لأَتُوبُ إلى الله في اليوم مِئَة مَرَّةً .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ التَّيْمِيُّ وَ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ فَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثنا عبد الله بن رجاء حَدَّثنا عِمْرَانُ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ .

٧٠٢٢ وحَدَّثنا أحمد بن المقدام حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طَعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ اللَّهَ يُؤَخِّرُ لَهُ أَوْ يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ فِي الآخِرَةِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ التيمي .

٧٠٢٣ وبإسناده ; أن نبي الله قال ﷺ قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ دَعُونِي فَانْطَلَقَ بِالْهَدْيِ فَنَحَرَهُ أَوْ كَمَا قَالَ فَقَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ لا وَاللَّهِ لا نَكُونُ كَالْمَلأِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ قَالُوا لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قَاعِدُونَ وَ لكن اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا مَعَكُمْ مُقَاتِلُونَ فَنَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ قَالَ قَتَادَةُ وَ كان معهم يوئذ سَبْعِينَ بَدَنَةً .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُه يُروَى عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ مِنْ رِوَايَةِ التَّيْمِيِّ عَن قَتادة عَن أَنَس .

٧٠٢٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا و لَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابن آدم إلَاّ التراب و يتوب على من تاب .

٧٠٢٥ وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا محمد بن جعفر حَدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ فَلا أَدْرِي أَشَيْءٌ أُنْزِلَ أَمْ كَانَ يَقُولُهُ لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَاديًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى أَوْ لابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا و لَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَاّ التُّرَابُ و يتوب الله على من تاب .

٧٠٢٦ وحَدَّثناه عبد الله بن محمد بن الحجاج حَدَّثنا أمية بن خالد حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ ( ح )

٧٠٢٧ وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَر بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَن أَبِيه عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .

٧٠٢٨ وَبِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَأَلُوهُ حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَقَالَ مَرَّةً سَلُونِي فَلا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلَاّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ وَخَشُوا أَنْ يَكُونَ قد نزل أمرا عظيما قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَا أَرَى إلَاّ كُلَّ رَجُلٍ لافٍّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ سَلُونِي لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلَاّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ المسجد فقال يارسول اللَّهِ مَنْ أَبِي ؟ قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ وَالرَّجُلُ اسْمُهُ خَارِجَةُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُمَر قَامَ فقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا رأيت كاليوم في الخيروالشر قَطُّ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَأَبْصَرْتُهُمَا دُونَ ذاك الحائط أو كما قال .

٧٠٢٩ وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا أَبُو عامر حَدَّثنا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلَاّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالا إِلَى كُلِّ إِنْسَانٍ لافٍّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي فَأَنْشَأَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا لاحَى الرِّجَالُ يُدْعَى إِلَى غير أبيه فقال يارسول اللَّهِ مَنْ أَبِي ؟ فَقَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ فَأَنْشَأَ عُمَر فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ إِنَّهُ صُوِّرَتِ الْجَنَّةُ حَتَّى رَأَيْتُهَا وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا ذُكِرَ هَذَا الْحَدِيثُ يَقْرَأُ هذه الآية { يأيها الذين ءامنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكن تسؤكم } .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ عَن أَنَس أَتَمُّهَا كلاما .

٧٠٣٠ حَدَّثنا أحمد بن المقدام حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَ صَنْعَاءَ .