مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٧٠٢١ حَدَّثنا أحمد بن بكار الباهلي حَدَّثنا أَبُو بحر حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنِّي لأَتُوبُ إلى الله في اليوم مِئَة مَرَّةً .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ التَّيْمِيُّ وَ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ فَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثنا عبد الله بن رجاء حَدَّثنا عِمْرَانُ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ .
٧٠٢٢ وحَدَّثنا أحمد بن المقدام حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طَعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ اللَّهَ يُؤَخِّرُ لَهُ أَوْ يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ فِي الآخِرَةِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ التيمي .
٧٠٢٣ وبإسناده ; أن نبي الله قال ﷺ قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ دَعُونِي فَانْطَلَقَ بِالْهَدْيِ فَنَحَرَهُ أَوْ كَمَا قَالَ فَقَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ لا وَاللَّهِ لا نَكُونُ كَالْمَلأِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ قَالُوا لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قَاعِدُونَ وَ لكن اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا مَعَكُمْ مُقَاتِلُونَ فَنَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ قَالَ قَتَادَةُ وَ كان معهم يوئذ سَبْعِينَ بَدَنَةً .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُه يُروَى عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ مِنْ رِوَايَةِ التَّيْمِيِّ عَن قَتادة عَن أَنَس .
٧٠٢٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا و لَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابن آدم إلَاّ التراب و يتوب على من تاب .
٧٠٢٥ وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا محمد بن جعفر حَدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ فَلا أَدْرِي أَشَيْءٌ أُنْزِلَ أَمْ كَانَ يَقُولُهُ لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَاديًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى أَوْ لابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا و لَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَاّ التُّرَابُ و يتوب الله على من تاب .
٧٠٢٦ وحَدَّثناه عبد الله بن محمد بن الحجاج حَدَّثنا أمية بن خالد حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ ( ح )
٧٠٢٧ وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَر بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَن أَبِيه عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
٧٠٢٨ وَبِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَأَلُوهُ حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَقَالَ مَرَّةً سَلُونِي فَلا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلَاّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ وَخَشُوا أَنْ يَكُونَ قد نزل أمرا عظيما قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَا أَرَى إلَاّ كُلَّ رَجُلٍ لافٍّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ سَلُونِي لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلَاّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ المسجد فقال يارسول اللَّهِ مَنْ أَبِي ؟ قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ وَالرَّجُلُ اسْمُهُ خَارِجَةُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُمَر قَامَ فقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا رأيت كاليوم في الخيروالشر قَطُّ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَأَبْصَرْتُهُمَا دُونَ ذاك الحائط أو كما قال .
٧٠٢٩ وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا أَبُو عامر حَدَّثنا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلَاّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالا إِلَى كُلِّ إِنْسَانٍ لافٍّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي فَأَنْشَأَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا لاحَى الرِّجَالُ يُدْعَى إِلَى غير أبيه فقال يارسول اللَّهِ مَنْ أَبِي ؟ فَقَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ فَأَنْشَأَ عُمَر فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ إِنَّهُ صُوِّرَتِ الْجَنَّةُ حَتَّى رَأَيْتُهَا وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا ذُكِرَ هَذَا الْحَدِيثُ يَقْرَأُ هذه الآية { يأيها الذين ءامنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكن تسؤكم } .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ عَن أَنَس أَتَمُّهَا كلاما .
٧٠٣٠ حَدَّثنا أحمد بن المقدام حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَ صَنْعَاءَ .
٧٠٣١ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا بَيَن عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يعني الدجال .
٧٠٣٢ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ يَأْتِي الْمُؤْمِنُونَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ أَسْجَدَ اللَّهُ لَكَ مَلائِكَتَهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى اللَّهِ أَنْ يُرِيحَنَا قَالَ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ ائْتُوا نُوحًا فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ وَ لكن ائْتُوا عِيسَى كَلِمَةَ اللَّهِ وَ رُوحَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيَأْتُونِي فَآتِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَأَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَيُؤْذَنُ لِي فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ أَوْ يُقَالُ ارْفَعْ محمد قل تسمع سل تعطه واشفع تُشَفَّعْ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرِجُهُمْ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ إِلَى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى الثَّانِيَةَ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي ماشاء اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ أَوْ يُقَالُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ قُلْ تُسْمَعْ سَلْ تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ يُعَلِّمُنِيهَا ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ حَتَّى أَقُولَ مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إلَاّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ أو كما قال .
٧٠٣٣ وحَدَّثناه حفص بن عَمْرو الربالي حَدَّثنا أَبُو بحر عبد الرحمن بن عُثمَان حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ يُجْمَعُونَ فَيُوهَمُونَ لِذَلِكَ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبة عَن قَتادة عَن أَنَس أَيْضًا و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ وَ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ عَن أَبِي بَحْرٍ إلَاّ حَفْصُ بْنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ .
٧٠٣٤ حَدَّثنا العباس بن الوليد حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثنا سَعِيدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَرَى فِيهِ أَبَارِيقَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ أَوْ أَكْثَرَ يَعْنِي الْحَوْضَ .
٧٠٣٥ حَدَّثنا العباس بن الوليد أخبرنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن رجلا قال يارسول اللَّهِ أَمَا يَرِدُ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إليه فيجد الملائكة يحرسونها يعني الدجال .
٧٠٣٦ وحَدَّثناه طليق بن محمد حَدَّثنا يزيد بن هارون أخبرنا شُعْبَةُ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ بِنَحْوِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ .
٧٠٣٧ حَدَّثنا أحمد بن عبدة أخبرنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ عَرُوبة عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ في السحور بركة .
٧٠٣٨ وحَدَّثناه أَبُو كامل حَدَّثنا أَبُو عَوَانة عَن قَتادة وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ هَذَا الْوَجْهُ مِنْ أَحْسَنِ مَا يُروَى عَن أَنَس في ذلك .
٧٠٣٩ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيغٍ حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثنا سَعِيدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَذَهَبْتُ وَ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ لَقَبِلْتُ .
٧٠٤٠ حَدَّثنا بِشْر بن معاذ حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثنا سَعِيدٌ عَن قَتادة عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ أَتَتْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يارسول اللَّهِ إِنَّ ابْنِي حَارِثَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ فِي الْبُكَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ قَتَادَةُ عَن أَنَس .
٧٠٤١ حَدَّثنا العباس بن الوليد حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثنا سَعِيدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَتَلَ يَهُودِيًّا بِجَارِيَةٍ قَتَلَهَا عَلَى أَوْضَاحٍ لها .
٧٠٤٢ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ رَجُلا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وهُو يَخْطُبُ الناس بالمدينة يارسول اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ فَنَظَرَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وَمَا مِنْ أَثَرِ كَبِيرِ سَحَابٍ فَاسْتَسْقَى فَنَشَأَ السَّحَابُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى سَالَتْ مَثَاعِبُ الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا أَقْلَعَ ثُمَّ قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ وَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ فقال يارسول اللَّهِ غَرِقْنَا فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا فَضَحِكَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا و لَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا و لَا عَلَيْنَا فَضَحِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا قَالَ فَجَعَلَ السَّحَابَ يَتَصَدَّعُ عَنِ الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالا يُمْطِرُ مَا حَوْلَهَا و لَا يُمْطِرُ فِيهَا شَيْءٌ لِيُرِيَهُمُ اللَّهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ ﷺ وإجابة دعوته .
٧٠٤٣ وحَدَّثناه محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا رَوْحٌ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَس بنحوه .
٧٠٤٤ حَدَّثنا العباس بن الوليد حَدَّثنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٍّ وَ كَاتِبٍ يَعْنِي الدَّجَّالَ .
٧٠٤٥ حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا رَوْحٌ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ .
٧٠٤٦ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيد اللَّهِ الْوَرَّاقُ حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَ وَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ يَسَمْعُ خَفْقَ أَوْ وَقْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ وَ يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فِي قَبْرِهِ فَيَقُولانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيَقُولانِ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ فَيُرِيَانِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبة وَ رَوَاهُ شَيْبَانُ أَيْضًا نَحْوَهُ .
٧٠٤٧ حَدَّثنا محمد بن إسحاق البغدادي حَدَّثنا الحسين بن محمد حَدَّثنا شَيْبَانُ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيَقُولانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّهُ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا .
٧٠٤٨ حَدَّثنا العباس بن الوليد حدثنا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَس أَنَّ فَزَعًا كَانَ مَرَّةً فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ كَانَ يَقْطِفُ أَوْ كَانَ فِيهِ قِطَافٌ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ وَجَدْتُ فَرَسَكُمْ هذا بحرا من البحور فكان بعد لايجاري .
٧٠٤٩ وحَدَّثناه محمد بن الوليد الفحام حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب بْنُ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ .
٧٠٥٠ حَدَّثنا العباس بن الوليد حَدَّثنا يَزِيدُ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى رَهْطٍ وَإِلَى نَاسٍ مِنَ الأَعَاجِمِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إلَاّ عَلَيْهِ خَاتَمٌ فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نُقِشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْخَاتَمِ فِي إِصْبَعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوْ فِي كَفِّهِ .
٧٠٥١ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَ لأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَ لأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ .

