مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٧١٣٠ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ قَالَ فَلا أَدْرِي أَشَيْءٌ نَزَلَ أَمْ كَانَ يَقُولُهُ ؟ لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى أَوْ لابْتَغَى ثَانِيًا و لَا يملأ جوف ابن آدم إلَاّ التراب .

٧١٣١ وحَدَّثناه عبد الله بن محمد بن الحجاج حَدَّثنا أمية بن خالد حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس بنحوه .

٧١٣٢ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا محمد بن جعفر حَدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَن أَنَسٍ قَالَ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعَهُ مِنْهُ ؟ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَ يَظْهَرَ الْجَهْلُ وَ يَفْشُوَ الزِّنَا وَ يُشْرَبَ الْخَمْرُ وَ يَذَهْبَ الرِّجَالُ وَيَبْقَى النِّسَاءُ حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد .

٧١٣٣ وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن قَتادة عَن أَنَس فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا .

٧١٣٤ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا محمد بن جعفر حَدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا } قَالَ سَمَّانِي ؟ ! قَالَ نَعَمْ قَالَ فَبَكَى أُبَيٌّ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن أَنَس و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلَاّ قَتَادَةُ .

وَ رَوَاهُ عَن قَتادة غَيْرُ وَاحِدٍ وأَجَلُّ مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ شعبةُ .

٧١٣٥ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي وَإن النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَ يَقِلُّونَ فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَاعْفُوا عَنْ مسيئهم .

٧١٣٦ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

٧١٣٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ .

٧١٣٨ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَسًا يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ وَإن وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة عَن قَتادة عَن أَنَس بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَأَعَدْنَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِذَا كَانَ لَفْظُ حَدِيثِ شُعْبَةَ غَيْرَ لَفْظِ حديث سعيد .

٧١٣٩ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

٧١٤٠ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إلَاّ لِلَّهِ وَ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَ مَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ و لَا أصح .

٧١٤١ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَنْصَارَ فَقَالَ أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ؟ قَالُوا لَا إلَاّ ابْنُ أُخْتٍ لَنَا قَالَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ فَقَالَ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعُونَ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ .

٧١٤٢ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةْ أَوْ قَالَ لا عَيْشَ إلَاّ عَيْشُ الآخِرَةْ فَاغْفِرْ أَوْ أَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةْ .

٧١٤٣ وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِلَحْمٍ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ قَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ .

٧١٤٤ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وعُثمَان فلم أسمع أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } .

٧١٤٥ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ الدُّبَّاء فَأُتِيَ بِطَعَامٍ أَوْ دُعِيَ لَهُ قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُ فَأَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ لِمَا أَعْلَمُ أنه يحبه .

٧١٤٦ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَاّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإن رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ .

٧١٤٧ وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا عَدْوَى و لَا طِيَرَةَ وَ يُعْجِبُنِي الفأل قيل يارسول اللَّهِ وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ .

٧١٤٨ وحدثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا أَبُو عامر حَدَّثنا هِشَامٌ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ لا عدوى و لَا طير و يعجبني الفأل قيل يارسول اللَّهِ وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ .

٧١٤٩ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا يلعن رعلا و ذكوان .

٧١٥٠ وحَدَّثناه محمد حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحمَن عَن هِشَامٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ .

٧١٥١ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا محمد بن جعفر حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إلَاّ الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيَقُولُ حَتَّى أُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِمَّا أعطاه الله من الكرامة .

٧١٥٢ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا محمد بن جعفر حَدَّثنا شعبة أخبرنا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال يارسول اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إلَاّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَمَا رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد إسلامهم أَشَدَّ فَرَحًا مِنْهُمْ بِقَوْلِهِ .

٧١٥٣ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ الحرص والأمل .

٧١٥٤ وحَدَّثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَن أَبِيه عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .

٧١٥٥ حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا محمد بن جعفر حَدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَلَدَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ وَ فَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا كَانَ عُمَر اسْتَشَارَ النَّاسَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَخَفَّ الْحُدُودِ ثَمَانِينَ فَأَمَر بِهِ عُمَرُ .

٧١٥٦ وَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَ كان فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً وَأَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَ كان فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً و لَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا بدأ .

٧١٥٧ وَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قَالُوا إنهم لا يقرؤُون كِتَابًا إلَاّ مَخْتُومًا فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله .

٧١٥٨ وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ تمام الصلاة .

٧١٥٩ وَبِهِ قَالَ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ .

٧١٦٠ حَدَّثنا ابن المثنى حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لا تَحَاسَدُوا و لَا تَبَاغَضُوا وَ كُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا .

٧١٦١ وَبِهِ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيّ ﷺ فِيهِ شَيْئًا وَ كان يَكْرَهُهُ .

٧١٦٢ حَدَّثنا محمد بن بشار حَدَّثنا سعيد بن عامر حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة وَأَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ قَالَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُخَالِطُنَا أَوْ لَيُلَاطِفُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ .

٧١٦٣ حَدَّثنا محمد بن عُمَر بن علي حَدَّثنا سعيد بن عامر حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة وَأَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ قَالَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيُلاطِفُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النغير ؟ .