مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٧٢٦٤ حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ و مُحَمد بْنُ أبي مذعور قَالَا حَدَّثنَا النضر بن شميل حَدَّثنا حَمَّادٌ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا فَقِيلَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ إِنَّمَا قُمْتُ لِمَا مَعَهَا مِنَ الْمَلائِكَةِ أَوْ إِنَّمَا قُمْتُ لِلْمَلائِكَةِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ و لَا رَواه عَنْ حَمَّادٍ إلَاّ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ .

٧٢٦٥ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا عِمْرَانَ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَا مِنْ عَبد إلَاّ وَلَهُ ثَلاثَةُ أَخِلَّاءَ فَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ فَذَلِكَ مَالُهُ وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ أَنَا مَعَكَ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلَكِ تَرَكْتُكَ وَ رَجَعْتُ فَذَلِكَ أَهْلُهُ وَحَشَمُهُ وَ خَلِيلٌ يَقُولُ أَنَا معك حيث دخلت و حيث خرجت فذاك عمله فَيَقُولُ إِنْ كُنْتَ لأَهْوَنَ الثَّلاثَةِ عَلَيَّ هَذَا كَلامُهُ أَوْ مَعْنَاهُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رواه عَن قَتادة عن إلَاّ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ .

٧٢٦٦ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا عَبد الرحمن حَدَّثنا عِمْرَانُ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ خَرَجَ فِي غَزْوَةٍ وَاسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلَاّ عمران القطان .

٧٢٦٧ حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ حَدَّثنا شُعَيْبُ بن بيان حَدَّثنا عِمْرَانُ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلَاّ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إلَاّ شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ وَ شُعَيْبٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا تَفَرَّدَ به .

٧٢٦٨ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ فَقَالَ أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ عَن أَنَس .

٧٢٦٩ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ أَتَعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا كَأَبِي ضَمْضَمٍ ؟ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ وَ مَنْ أَبُو ضَمْضَمٍ ؟ قَالَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي أَوْ نَحْوَ هذا الكلام .

٧٢٨٠ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَرَّ بِقَوْمٍ يُرْبِعُونَ حَجَرًا فَقَالَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا يُرْبِعُونَ حَجَرًا يُرِيدُونَ الشِّدَّةَ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ أَفَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ أَوْ كَلِمَةً نحوها أملككم لنفسه عند الغضب .

٧٣٨١ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ وهُو يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ وَ مَنْ تَرَكَ الْحَرِيرَ وهُو يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأَكْسُوَنَّهُ إِيَّاهُ فِي حظيرة القدس .

٧٢٧٢ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَرَّ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا يَا رسولَ اللهِ هَذَا فُلانٌ الصَّرِيعُ مَا يُصَارِعُ أَحَدًا إلَاّ صَرَعَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ فَغَلَبَهُ وَ غَلَبَ شَيْطَانَهُ وَ غَلَبَ شَيْطَانَ صاحبه .

٧٢٧٣ حَدَّثنا مُحَمد بن المؤمل بن الصباح حَدَّثنا مُحَمد بن بلال حَدَّثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ رَمَضَانُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وهُو شهر الله المبارك فيه لَيْلَةٍ مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرُ و لَا يُحْرَمُ خَيْرُهَا إلَاّ كُلُّ مَحْرُومٍ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلَاّ عِمْرَانُ و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إلَاّ مُحَمد بن بلال .

٧٢٧٤ حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء حَدَّثنا مُحَمد بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ عَن سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَ لَكُمْ عَلَيْهِمْ مِثْلُهُ مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَّوْا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

٧٢٧٥ حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان الحمصي حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ .

٧٢٧٦ حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر حَدَّثنا مُحَمد بن بكار حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ مَثَلَ الإِنْسَانِ وَالأَجَلِ وَالأَمَلِ فَقَالَ مَثَلُ الأَجَلِ إِلَى جَانِبِهِ وَالأَمَلِ أَمَامَهُ فَبَيْنَا هُوَ يَأْمُلُ أَمَامَهُ إِذْ أَتَاهُ أَجَلُهُ فَاخْتَطَفَهُ .

٧٢٧٧ حَدَّثنا يَحْيَى بن المعلى بن منصور حَدَّثنا يَحْيَى بن صالح حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ غَيِّرُوا الشَّيْبَ أَوْ قَالَ أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتْمُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ .

٧٢٧٨ حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إذا حضر العشاء والصلاة فابدؤُوا بالعشاء .

٧٢٧٩ حَدَّثنا مُحَمد بن صدران حَدَّثنا يوسف بن عطية حَدَّثنا قَتَادَةَ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وَ يُوسُفُ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَا يُحْفَظُ عَنْ غَيْرِهِ .

٧٢٨٠ حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيب حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصوت الحسن .

٧٢٨١ حَدَّثنا سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَارُودِيُّ أَبُو الْخَطَّابِ حَدَّثنا عوف بن مُحَمد المراري حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ مَا بُعِثَ نَبِيًّا .

وَحَدِيثَا عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَرَّرٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا أَحَدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس غَيْرَهُ وهُو ضَعِيفُ الْحَدِيثِ جِدًّا وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِهِ .

٧٢٨٢ حَدَّثنا إسماعيل بن عَبد الله حَدَّثنا قتيبة حَدَّثنا حُمَيد بْنُ عَبد الرَّحمَن عَن الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَن هَارُونَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ وَ قَلْبُ الْقُرْآنِ { يس } .

٧٢٨٣ حَدَّثنا مُحَمد بن صالح العدوي حَدَّثنا أَبُو معاوية حَدَّثنا الحجا بْنُ أَرْطَأَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ كَانَ قيمتها ثلاثة دراهم و ثلث .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ .

٧٢٨٤ حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب حَدَّثنا حفص بن عَبد الرحمن حَدَّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ خَالَفَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ وَ حَفْصُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الرِّوَايَاتِ الثَّابِتَةَ عَن قَتادة فَلا أَدْرِي أَيّ مِنْ حَفْصٍ أَوْ مِنَ الْحَجَّاجِ لأَنَّ شُعْبَةَ وَسَعِيدًا وَ مِسْعَرًا يُحَدِّثُونَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن قَتادة عَنْ زُرَارَةَ عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ ﷺ .

٧٢٨٥ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ حَدَّثنا المعتمر بن سليمان حَدَّثنا مَرْزُوقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ الْمُجَاهِدُ عَلَيَّ مَضْمُونٌ إن قبضته أورددته وَإن رَدَدْتُهُ رَدَدْتُهُ بِأَجْرٍ وَ غَنِيمَةٍ .

٧٢٨٦ حَدَّثنا زهير بن مُحَمد حَدَّثنا الحسن بن بشر حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا أُمِرَ النَّبِيّ ﷺ بِبَيْعَةِ الرِّضْوَانِ كَانَ عُثمَان بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَبَايَعَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ إِنَّ عُثمَان فِي حَاجَتِكَ وَ حَاجَةِ رَسُولِكَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخرَى فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله ﷺ لعُثمَان خير لَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ لأَنْفُسِهِمْ .

٧٢٨٧ حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم حَدَّثنا شبابة حَدَّثنا المغيرة بن مسلم حَدَّثنا مَطَرٌ عَن قَتادة عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا و عَن الأَكْلِ قَائِمًا و عَن الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ .

الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ صَالِحٌ وَ هَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى بَعْضُ كَلامِهِ عَن قَتادة عَن أَنَس وَبَعْضُهُ عَن قَتادة عَنْ عِكْرِمَةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ .

٧٢٨٨ حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس الأنصاري حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا أُدِيرُ الْكَأْسَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَ سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ وَأَبِي دُجَانَةَ حَتَّى مالت رؤُوسهم إذا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ و لَا خَرَجَ مِنَّا خَارِجٌ فَأَهْرَقْنَا الشَّرَابَ وَكَسَرْنَا الْقِلالَ وَتَوَضَّأَ بَعْضُنَا وَاغْتَسَلَ بَعْضُنَا وَأَصَبْنَا مِنْ طِيبِ أُمِّ سُلَيْمٍ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ { يَأَيُّهَا الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلم رجس من عمل الشيطان } حتى بلغ { فهل أنتم منتهون } فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسولَ اللهِ فَمَا مَنْزِلَةُ مَنْ مَاتَ وهُو يَشْرَبُهَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتعالى { ليس على الذين أمنوا و عملوا الصلحت جناح فيما طعموا } الآية .

فَقَالَ رَجُلٌ لِقَتَادَةَ أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ ؟ قَالَ نَعَمْ وَ قال رَجُلٌ لأَنَسٍ أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا يَكْذِبُنِي إِنَّا وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ و لَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلَاّ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ .