مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٧٣٨١ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ وهُو يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ وَ مَنْ تَرَكَ الْحَرِيرَ وهُو يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأَكْسُوَنَّهُ إِيَّاهُ فِي حظيرة القدس .
٧٢٧٢ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَرَّ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا يَا رسولَ اللهِ هَذَا فُلانٌ الصَّرِيعُ مَا يُصَارِعُ أَحَدًا إلَاّ صَرَعَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ فَغَلَبَهُ وَ غَلَبَ شَيْطَانَهُ وَ غَلَبَ شَيْطَانَ صاحبه .
٧٢٧٣ حَدَّثنا مُحَمد بن المؤمل بن الصباح حَدَّثنا مُحَمد بن بلال حَدَّثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ رَمَضَانُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وهُو شهر الله المبارك فيه لَيْلَةٍ مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرُ و لَا يُحْرَمُ خَيْرُهَا إلَاّ كُلُّ مَحْرُومٍ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلَاّ عِمْرَانُ و لَا نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إلَاّ مُحَمد بن بلال .
٧٢٧٤ حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء حَدَّثنا مُحَمد بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ عَن سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَ لَكُمْ عَلَيْهِمْ مِثْلُهُ مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَّوْا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
٧٢٧٥ حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان الحمصي حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ .
٧٢٧٦ حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر حَدَّثنا مُحَمد بن بكار حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ مَثَلَ الإِنْسَانِ وَالأَجَلِ وَالأَمَلِ فَقَالَ مَثَلُ الأَجَلِ إِلَى جَانِبِهِ وَالأَمَلِ أَمَامَهُ فَبَيْنَا هُوَ يَأْمُلُ أَمَامَهُ إِذْ أَتَاهُ أَجَلُهُ فَاخْتَطَفَهُ .
٧٢٧٧ حَدَّثنا يَحْيَى بن المعلى بن منصور حَدَّثنا يَحْيَى بن صالح حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ غَيِّرُوا الشَّيْبَ أَوْ قَالَ أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتْمُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ .
٧٢٧٨ حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إذا حضر العشاء والصلاة فابدؤُوا بالعشاء .
٧٢٧٩ حَدَّثنا مُحَمد بن صدران حَدَّثنا يوسف بن عطية حَدَّثنا قَتَادَةَ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وَ يُوسُفُ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَا يُحْفَظُ عَنْ غَيْرِهِ .
٧٢٨٠ حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيب حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصوت الحسن .
٧٢٨١ حَدَّثنا سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَارُودِيُّ أَبُو الْخَطَّابِ حَدَّثنا عوف بن مُحَمد المراري حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ مَا بُعِثَ نَبِيًّا .
وَحَدِيثَا عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَرَّرٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا أَحَدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس غَيْرَهُ وهُو ضَعِيفُ الْحَدِيثِ جِدًّا وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِهِ .
٧٢٨٢ حَدَّثنا إسماعيل بن عَبد الله حَدَّثنا قتيبة حَدَّثنا حُمَيد بْنُ عَبد الرَّحمَن عَن الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَن هَارُونَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ وَ قَلْبُ الْقُرْآنِ { يس } .
٧٢٨٣ حَدَّثنا مُحَمد بن صالح العدوي حَدَّثنا أَبُو معاوية حَدَّثنا الحجا بْنُ أَرْطَأَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ كَانَ قيمتها ثلاثة دراهم و ثلث .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ .
٧٢٨٤ حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب حَدَّثنا حفص بن عَبد الرحمن حَدَّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ خَالَفَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ وَ حَفْصُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الرِّوَايَاتِ الثَّابِتَةَ عَن قَتادة فَلا أَدْرِي أَيّ مِنْ حَفْصٍ أَوْ مِنَ الْحَجَّاجِ لأَنَّ شُعْبَةَ وَسَعِيدًا وَ مِسْعَرًا يُحَدِّثُونَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن قَتادة عَنْ زُرَارَةَ عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ ﷺ .
٧٢٨٥ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ حَدَّثنا المعتمر بن سليمان حَدَّثنا مَرْزُوقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ الْمُجَاهِدُ عَلَيَّ مَضْمُونٌ إن قبضته أورددته وَإن رَدَدْتُهُ رَدَدْتُهُ بِأَجْرٍ وَ غَنِيمَةٍ .
٧٢٨٦ حَدَّثنا زهير بن مُحَمد حَدَّثنا الحسن بن بشر حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا أُمِرَ النَّبِيّ ﷺ بِبَيْعَةِ الرِّضْوَانِ كَانَ عُثمَان بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَبَايَعَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ إِنَّ عُثمَان فِي حَاجَتِكَ وَ حَاجَةِ رَسُولِكَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخرَى فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله ﷺ لعُثمَان خير لَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ لأَنْفُسِهِمْ .
٧٢٨٧ حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم حَدَّثنا شبابة حَدَّثنا المغيرة بن مسلم حَدَّثنا مَطَرٌ عَن قَتادة عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا و عَن الأَكْلِ قَائِمًا و عَن الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ .
الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ صَالِحٌ وَ هَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى بَعْضُ كَلامِهِ عَن قَتادة عَن أَنَس وَبَعْضُهُ عَن قَتادة عَنْ عِكْرِمَةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ .
٧٢٨٨ حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس الأنصاري حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا أُدِيرُ الْكَأْسَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَ سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ وَأَبِي دُجَانَةَ حَتَّى مالت رؤُوسهم إذا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ و لَا خَرَجَ مِنَّا خَارِجٌ فَأَهْرَقْنَا الشَّرَابَ وَكَسَرْنَا الْقِلالَ وَتَوَضَّأَ بَعْضُنَا وَاغْتَسَلَ بَعْضُنَا وَأَصَبْنَا مِنْ طِيبِ أُمِّ سُلَيْمٍ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ { يَأَيُّهَا الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلم رجس من عمل الشيطان } حتى بلغ { فهل أنتم منتهون } فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسولَ اللهِ فَمَا مَنْزِلَةُ مَنْ مَاتَ وهُو يَشْرَبُهَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتعالى { ليس على الذين أمنوا و عملوا الصلحت جناح فيما طعموا } الآية .
فَقَالَ رَجُلٌ لِقَتَادَةَ أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ ؟ قَالَ نَعَمْ وَ قال رَجُلٌ لأَنَسٍ أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا يَكْذِبُنِي إِنَّا وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ و لَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلَاّ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ .
٧٢٨٩ حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب حَدَّثنا عَبد الرحمن بن هانىء حَدَّثنا مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ وهُو فِي قَبْرِهِ مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا أَوْ كَرَى نَهْرًا أَوْ حَفَرَ بِئْرًا أَوْ غَرَسَ نَخْلا أَوْ بَنَى مَسْجِدًا أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ .
٧٢٩٠ حَدَّثنا الحسين بن الأسود حَدَّثنا مُحَمد بن بشر حَدَّثنا مِسْعَرٌ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ ; أَنَّه كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ أَتَفْعَلُ ذَلِكَ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ أَفَلا أَكُونُ عَبدا شَكُورًا .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ عَبد اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادَ بْنِ عِلاقَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وهُو الصَّوَابُ .
٧٢٩١ حَدَّثنا عَمْرو بن عَبد الله الأودي حَدَّثنا أبي حَدَّثنا مِسْعَرٌ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمتي .
٧٢٩٢ حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد ابْنُ أَخِي وَكِيعٍ حَدَّثنا مُحَمد بن بشر حَدَّثنا مِسْعَرٌ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَنه نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فَقِيلَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي .
٧٢٩٣ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ وجدت في كتاب أبي حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ عُتبة عَن الْفَضْلِ بْنِ بَكْرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ ثَلاثُ مُهْلِكَاتٍ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ عَن قَتادة عَن أَنَس إلَاّ الْفَضْلُ بْنُ بَكْرٍ وَ لَمْ يُحَدِّثُ عَنِ الْفَضْلِ إلَاّ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ .
٧٢٩٤ حَدَّثنا الفضل بن يعقوب الرخامي حَدَّثنا زيد بن يَحْيَى بن عُبَيد الدمشقي حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيّ ﷺ أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا ؟ قَالُوا الْمَلائِكَةُ قَالَ الْمَلائِكَةُ كَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ ؟ قَالَ النَّبِيُّونَ قَالَ النَّبِيُّونَ يُوحَى إِلَيْهِمْ فَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ ؟ قَالُوا الصَّحَابَةُ قَالَ الصَّحَابَةُ يَكُونُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ فَكَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ وَ لكن أَعْجَبَ النَّاسِ إِيمَانًا قَوْمٌ يجيؤون مِنْ بَعْدِكُمْ فَيَجِدُونَ كِتَابًا مِنَ الْوَحْيِ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَتَّبِعُونَهُ فَهُمْ أَعْجَبُ النَّاسِ أَوِ الْخَلْقِ إِيمَانًا .
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ .
٧٢٩٥ حَدَّثنا مُحَمد بن موسى القطان الواسطي حَدَّثنا سليمان بن زياد بن عُبَيد الله حَدَّثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وهُو أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ .
وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ و لَا رَواه عَنْ شَيْبَانَ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ هَذَا .
وَقَدْ رَواه عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَ لَمْ يُتَابَع عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَشَيْبَانُ ثِقَةٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَإن كَانَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا الحديث .

