مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٧٣٠٢ حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ سُفيان الْمُسْتَمْلِي و مُحَمد بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبد الْكَرِيمِ الأَزْدِيُّ قَالَا حَدَّثنَا أسود بن عامر حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ و لَا نعلمُ أَسْنَدَ شُعبة عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس إلَاّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ أَحَادِيثَ .

٧٣٠٣ حَدَّثنا نصر بن علي أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَسٍ قَالَ صَلَّيْتُ أَنَا وَأبُو طَلْحَةَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ وَرَائِنَا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس و لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ .

٧٣٠٤ حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ أَوْ شَيْبَانُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ سُكَّةٍ يَتَطَيَّبُ بِهَا .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الوجه .

٧٣٠٥ حَدَّثنا عَبد الوارث بن عَبد الصمد حَدَّثنا أبي حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ أَنَسٍ يُحَدِّثُ عَن أَنَس ; أَن الأَنْصَارَ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِمُ السَّوَاقِي فَأَتَوُا النَّبِيّ ﷺ لِيَدْعُوَ لَهُمْ فَأُخْبِرَ النَّبِيّ ﷺ بِذَلِكَ فَقَالَ لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إلَاّ أَعْطَيْتُكُمُوهُ فَلَمَّا سَمِعُوا مَا قَالَ النَّبِيّ ﷺ قَالُوا ادْعُ اللَّهَ لَنَا قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَ لأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَ لأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ و لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ إلَاّ مِنْ حَدِيثِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ .

مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس

٧٣٠٦ حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم حَدَّثنا يُونُس بن مُحَمد حَدَّثنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَخَذْتُ بَصَرَ عَبدي فَصَبَرَ عَلَيْهِ عَوَّضْتُ عَبدي الْجَنَّةَ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس و عَن غَيْرِ أَنَسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ و لَا نعلمُ لِلنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ طَرِيقًا إلَاّ هذا الطريق .

٧٣٠٧ وَبِهِ قَالَ آلَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَشْفَعَ لِي فَقَالَ أنا فاعل .

٧٣٠٨ وَبِهِ قَالَ كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْجِنَازَةُ ؟ فَقَالُوا جِنَازَةُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ وَجَبَتْ ثَلاثًا ثُمَّ مَرَّتْ أُخْرَى فَقَالَ مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا جِنَازَةُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ وَجَبَتْ ثَلاثًا .

٧٣٠٩ وَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَ لأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي وَ لَوْ أَخَذَ النَّاسُ أَحسَبُهُ قَالَ شِعبًا وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَهُمْ و لولَا الهجرة لكنت امْرَءًا من الأنصار .

٧٣١٠ حَدَّثنا أحمد بن منصور حَدَّثنا يُونُس بن مُحَمد حَدَّثنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس قَالَ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى أَبِي أَنَسٍ فَقَالَتْ قَدْ جئتُ الْيَوْمَ بِمَا تَكْرَهُ فَقَالَ لا تَزَالِينَ تَجِيئِينَ بِمَا أَكْرَهُ من عند هذا الأعرابي قالت كَانَ أَعْرَابِيًّا اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَاخْتَارَهُ وَجَعَلَهُ نَبِيًّا قال ما الَّذِي جئتِ بِهِ ؟ قَالَتْ حُرمت الْخَمْرُ هَذَا فِرَاقٌ بَيْنِي وَبَيْنَكِ فَمَاتَ مُشْرِكًا وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ ؟ قَالَ جئتُ خَاطِبًا قَالَتْ أسلمتَ ؟ قَالَ لا قَالَ مَا تَسْأَلِينَ عَنْ إِسْلَامِي ؟ قَالَتْ لَمْ أَكُنْ أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا هَذَا دَهْرُكِ قَالَتْ فَمَا دَهْرِي ؟ قَالَ دَهْرُكِ فِي الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ قَالَتْ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ أَنَّكَ إِنْ أسلمتَ فَقَدْ رضيتُ بِالإِسْلامِ مِنْكَ قَالَ فَمَنْ لِي بِهَذَا ؟ قَالَتْ يَا أَنَسُ قُمْ فَانْطَلِقْ مَعَ عمك

فَقَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى كُنَّا قَرِيبًا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعَ كَلامَهُ فَقَالَ هَذَا أَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ غرةُ الإِسْلامِ حَتَّى جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُولُهُ فَزَوَّجَهُ رسولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الإِسْلامِ فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا ثُمَّ إِن الْغُلَامَ دَرَجَ وَأُعْجِبَ بِهِ أَبُوهُ فَقَبَضَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ مَا فَعَلَ ابْنِي يَا أُم سُلَيْمٍ ؟ قَالَتْ خَيْرُ مَا كَانَ قَالَتْ أَلَا تَتَغَدَّى قَدْ أَخَّرْتُ غَدَاءَكَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ غَدَاءَهُ فَتَغَدَّى حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَدَائِهِ قَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ عاريةٌ اسْتَعَارَهَا قَوْمٌ وَ كَانَتِ الْعَارِيَةُ عِنْدَهُمْ مَا قَضَى اللَّهُ وَإن أَهْلَ الْعَارِيَةِ أَرْسَلُوا إِلَى عَارِيَتِهِمْ فَقَبَضُوهَا أَلَهُمْ أَنْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ ؟ قَالَ لا قَالَتْ فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا قَالَ وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَتْ هَا هُوَ ذَا فِي الْمَخْدَعِ فَدَخَل فَكَشَفَ عَنْهُ وَاسْتَرْجَعَ

فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَدَّثَهُ بِقَوْلِ أُم سُلَيْمٍ قَالَ وَالَّذِي بعثتني بِالْحَقِّ لَقَدْ قَذَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِي رَحِمِهَا ذَكَرًا لِصبرها عَلَى وَلَدِهَا قَالَ فوضعتْهُ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ اذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلَى أُمك فَقُلْ لَهَا إِذَا قطعتِ سرارَ ابْنِكِ فَلا تُذيقيه شَيْئًا حَتَّى تُرْسِلِي بِهِ إليَّ قَالَ فَوَضَعَتْهُ عَلَى ذِرَاعِي حَتَّى أتيتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فوضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ ائْتِنِي بِثَلَاثِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ قَالَ فَجِئْتُهُ بِهِنَّ فَقَذَفَ نَوَاهُنَّ ثُمَّ قَذَفَهُ فِي فِيهِ فَلاكَهُ ثُمَّ فَتَحَ فَا الغلامِ فَجَعَلَهُ فِي فِيهِ فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ فَقَالَ أنصاريٌّ يُحِبُّ التَّمْرَ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّك فَقُلْ بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ وَجَعَلَهُ بَرًّا تَقِيًّا .

حَدِيثُ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس

٧٣١١ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَيَحْيَى بن حكيم قَالَا حَدَّثنَا أزهر بن سَعْد حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ أَتَى مَنْزِلَ غُلامٍ خَيَّاطٍ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ قَصْعَةٌ فِيهَا ثَرِيدٌ وَعَلَيْهَا مِنَ الدُّبَّاء فَجَعَلَ النَّبِيّ ﷺ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاء فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الدُّبَّاء مُنْذُ يَوْمَئِذٍ .

٧٣١٢ وحَدَّثناه سلمة بن شَبِيب حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق أخبرَنا مَعْمَر عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .

٧٣١٣ وحَدَّثنا علي بن شعيب حَدَّثنا نصر بن حماد حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءَ .

وَحَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ ثُمَامَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ أَزْهَرُ وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ جَمَعَ فِيهِ قَتَادَةَ وَ مُعَاوِيَةَ وَإنَّما يُعْرَفُ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَنْ غُنْدَرٍ وَغَيْرِهِ وَ نَصْرٌ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَحَدِيثُ عَاصِم الأَحْوَلِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ مَعْمَر عَنْ عَاصِم .

٧٣١٤ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى الأنصاري حَدَّثنا أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ فَإِذَا نَامَ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ فَجَعَلَتْهُ فِي الْقَوَارِيرِ فجعلته في سُكّهَا .

٧٣١٥ وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس ; أَن خَاتَمَ النَّبِيّ ﷺ كَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ مَعَ عُثمَان سِتَّ سِنِينَ يَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ كان نَقْشُهُ ثَلاثَةَ أَسْطُرٍ مُحَمد سَطْرٌ وَرَسُولٌ سَطْرٌ وَاللَّهِ سَطْرٌ .

٧٣١٦ وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ كَانَ قَيْسٌ فِي مُقَدِّمَتِهِ فَكَلَّمَ سَعْد النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَصْرِفَهُ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي هُوَ فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ يُقْدِمَ عَلَى شَيْءٍ فَصَرَفَهُ عَنْ ذَاكَ .

٧٣١٧ وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى و مُحَمد بْنُ بَشَّار بُندَار قالَا حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس ; أَن قَيْسَ بْنَ سَعْد كَانَ مِنَ النَّبِيّ ﷺ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطِ مِنَ الأَمِيرِ .

٧٣١٨ حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار بُندَار حَدَّثنا عَبد الرحمن حَدَّثنا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس ; أَنه كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا وَ ذَكَرَ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا .

٧٣١٩ حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار حَدَّثنا عَبد الرحمن حَدَّثنا عَزْرَةُ يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس ; أَنه كَانَ لَا يَرُّدُ الطِّيبَ وَ قال أَنَسٌ كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ .

٧٣٢٠ حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا أَبُو قتيبة حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ رَدَّهَا ثَلاثًا وَإِذَا أَتَى قَوْمًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثًا .

٧٣٢١ وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا عَبد الصَّمَدِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ .

٧٣٢٢ حَدَّثنا أَبُو خلاد سليمان بن خلاد حَدَّثنا داود بن المحبر حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي وَأَحْسَنَ صُورَتِي وَأَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ لَمْ يَكُنْ بالحافظ .

٧٣٢٣ حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى و مُحَمد بْنُ مَعْمَر قَالَا حَدَّثنَا أَبُو عتاب بن سَهْل بن حماد حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس ; أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَ فِي الآخَرِ شِفَاءً .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد .

٧٣٢٤ حَدَّثنا يَحْيَى بن مُحَمد بن السكن حَدَّثنا إسحاق بن إدريس حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيّ ﷺ حين ولدت أم سليم بولدها فوجدت معه مِيسَمًا تَسِمُ بِهِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ فَحَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ عَبد الله .

٧٣٢٥ وَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ .

٧٣٢٦ حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ عُمَر بْنِ سُكَيْنٍ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى عَن أَبِيه عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ حُزُّوهُمْ حَزًّا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَلْقِ .

وَ هَذَا الْكَلامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ أَنَسٌ و لَا نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس إلَاّ هذا الطريق .

٧٣٢٧ حَدَّثنا الوليد بن عَمْرو بْنِ سُكَيْنٍ حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى عَن أَبِيه عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ أَتَى النَّبِيّ ﷺ مَنْزِلَنَا فَسَقَيْنَاهُ مِنْ بِئْرٍ لَنَا فِي دَارِنَا كَانَتْ تُسَمَّى الْبُرُورُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَنَهَلَ فِيهَا فَكَانَتْ لا تَتَرَّحُ بَعْدُ .

وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ أَنَسٌ و لَا نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ .