سنن النسائي المجتبى
بيانات الكتاب
غير مراجع٣٥٤١ أخبرنا يحيى بنُ حَبِيب بن عَرَبيٍّ قال حدَّثنا حمَّاد عن يحيى بن سعيد عن حُمَيْدِ بن نافع عن زينب أنَّ امرأة سألَتْ أَمَّ سَلَمَةَ وأَمَّ حَبيبة تَكْتَحِلُ في عِدَّتِها من و فاة زَوْجها ؟ فقالتا أتَتِ امرأةٌ النبيَّ ﷺ فسألَتْهُ عن ذلك ؟ فقال "قد كانَتْ إحداكُنَّ في الجاهليَّة إذا تُوفِّيَ عنها زوجها أقامَتْ سنةً ثم قَذَفَتْ خلفها ببَعْرَةٍ ثم خَرَجَتْ وإنَّما هي أربعة أشهرٍ و عَشْرُ حتى ينقضيَ الأَجَل" .
٣٥٤١ أخبرنا يحيى بنُ حَبِيب بن عَرَبيٍّ قال حدَّثنا حمَّاد عن يحيى بن سعيد عن حُمَيْدِ بن نافع عن زينب أنَّ امرأة سألَتْ أَمَّ سَلَمَةَ وأَمَّ حَبيبة تَكْتَحِلُ في عِدَّتِها من و فاة زَوْجها ؟ فقالتا أتَتِ امرأةٌ النبيَّ ﷺ فسألَتْهُ عن ذلك ؟ فقال "قد كانَتْ إحداكُنَّ في الجاهليَّة إذا تُوفِّيَ عنها زوجها أقامَتْ سنةً ثم قَذَفَتْ خلفها ببَعْرَةٍ ثم خَرَجَتْ وإنَّما هي أربعة أشهرٍ و عَشْرُ حتى ينقضيَ الأَجَل" .
٦٩ باب القُسْط والأظفار للحادَّة
٣٥٤٢ أخبرنا العبَّاسُ بنُ محمد هو الدُّوريُّ قال حدَّثنا الأسودُ بنُ عامر عن زائدة عن هشام عن حَفْصَة عن أم عطيَّة عن النبيِّ ﷺ أنَّه رَخَّصَ للمُتَوَفَّى عنها عند ظُهْرِها في القُسْطِ والأظفار .
٧٠ باب نَسْخ متاع المُتَوَفَّى عنها بما فرض لها من الميراث
٣٥٤٣ أخبرنا زكريَّا بنُ يحيى السِّجْزِيُّ خيَّاطُ السُّنَّة قال حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال حدَّثنا عليُّ بنُ الحُسينِ بن واقد قال أخبرني أبي قال حدَّثنا يزيد النَّحْوِيُّ عن عكرمة عن ابن عبَّاس في قوله } وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ { [ البقرة ٢٤٠ ] نُسخ ذلك بآية الميراث ممَّا فُرِضَ لها من الرُّبع والثَّمن و نُسِخَ أَجَلُ الحَوْل أَنْ جُعِلَ أجلُها أربعة أشهرٍ و عَشْرًا .
٦٩ باب القُسْط والأظفار للحادَّة
٣٥٤٢ أخبرنا العبَّاسُ بنُ محمد هو الدُّوريُّ قال حدَّثنا الأسودُ بنُ عامر عن زائدة عن هشام عن حَفْصَة عن أم عطيَّة عن النبيِّ ﷺ أنَّه رَخَّصَ للمُتَوَفَّى عنها عند ظُهْرِها في القُسْطِ والأظفار .
٧٠ باب نَسْخ متاع المُتَوَفَّى عنها بما فرض لها من الميراث
٣٥٤٣ أخبرنا زكريَّا بنُ يحيى السِّجْزِيُّ خيَّاطُ السُّنَّة قال حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال حدَّثنا عليُّ بنُ الحُسينِ بن واقد قال أخبرني أبي قال حدَّثنا يزيد النَّحْوِيُّ عن عكرمة عن ابن عبَّاس في قوله } وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ { [ البقرة ٢٤٠ ] نُسخ ذلك بآية الميراث ممَّا فُرِضَ لها من الرُّبع والثَّمن و نُسِخَ أَجَلُ الحَوْل أَنْ جُعِلَ أجلُها أربعة أشهرٍ و عَشْرًا .
٣٥٤٤ أخبرنا قتيبة قال حدَّثنا أبو الأَحْوَص عن سِمَاك عن عكرمةَ في قوله ﷿ } وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ { [ البقرة ٢٤٠ ] قال نَسَخَتْها } وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا { [ البقرة ٢٣٤ ] .
٣٥٤٤ أخبرنا قتيبة قال حدَّثنا أبو الأَحْوَص عن سِمَاك عن عكرمةَ في قوله ﷿ } وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ { [ البقرة ٢٤٠ ] قال نَسَخَتْها } وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا { [ البقرة ٢٣٤ ] .
٧١ باب الرُّخصة في خروج المبتُوتة من بيتها في عِدَّتِها لسُكْنَاها
٣٥٤٥ أخبرنا عبدُ الحميدِ بنُ محمد قال حدَّثنا مَخْلَدٌ قال حدَّثنا ابن جُريج عن عطاءٍ قال أخبرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عاصم أنَّ فاطمة بنت قيس أخبَرَتْهُ و كانت عند رجلٍ من بني مَخْزُوم أنَّه طلقها ثلاثًا و خرجَ عنها إلى بعض المَغازي وأمَرَ وكيلَهُ أَنْ يُعطِيَها بعضَ النَّفَقَة فتَقَالَّتْها فانطلَقَتْ إلى بعضِ نساءِ النبيِّ ﷺ فدخَلَ رسولُ الله ﷺ و هي عندها فقالت يا رسولَ الله هذه فاطمةُ بنتُ قَيْس طَلَّقَها فلان فأرسلَ إليها ببعضِ النَّفَقَة فردَّتْها وزَعَمَ أَنَّه شيءٌ تَطوَّلَ به قال "صَدَقَ" قال النبيُّ "فانْتَقِلِي إلى أمِّ كلثوم فاعْتَدِّي عندَها" ثم قال "إِنَّ أمَّ كُلْثُوم امرأَةٌ يَكْثُرُ عُوَّادُها فانْطَلِقِي إلى عبدِ الله بن أمِّ مكتوم فإنَّه أعمى" . فانتقَلَتْ إلى عبدِ الله فاعْتَدَّتْ عندَه حتى انْقَضَتْ عِدَّتُها ثم خَطَبَها أبو الجَهْم و معاويةَ بنُ أبي سفيان فجاءَتْ رسولَ الله ﷺ تَسْتَأمِرُهُ فيهما فقال "أمَّا أبو الجَهْم فرجلٌ أخافُ عليكِ قَسْقَاسَتَهُ للعَصَا وأمَّا معاوية فرجلٌ أَمْلَقُ من المال" . فتزوَّجَتْ أسامةَ بنَ زيد بعد ذلك .
٧١ باب الرُّخصة في خروج المبتُوتة من بيتها في عِدَّتِها لسُكْنَاها
٣٥٤٥ أخبرنا عبدُ الحميدِ بنُ محمد قال حدَّثنا مَخْلَدٌ قال حدَّثنا ابن جُريج عن عطاءٍ قال أخبرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عاصم أنَّ فاطمة بنت قيس أخبَرَتْهُ و كانت عند رجلٍ من بني مَخْزُوم أنَّه طلقها ثلاثًا و خرجَ عنها إلى بعض المَغازي وأمَرَ وكيلَهُ أَنْ يُعطِيَها بعضَ النَّفَقَة فتَقَالَّتْها فانطلَقَتْ إلى بعضِ نساءِ النبيِّ ﷺ فدخَلَ رسولُ الله ﷺ و هي عندها فقالت يا رسولَ الله هذه فاطمةُ بنتُ قَيْس طَلَّقَها فلان فأرسلَ إليها ببعضِ النَّفَقَة فردَّتْها وزَعَمَ أَنَّه شيءٌ تَطوَّلَ به قال "صَدَقَ" قال النبيُّ "فانْتَقِلِي إلى أمِّ كلثوم فاعْتَدِّي عندَها" ثم قال "إِنَّ أمَّ كُلْثُوم امرأَةٌ يَكْثُرُ عُوَّادُها فانْطَلِقِي إلى عبدِ الله بن أمِّ مكتوم فإنَّه أعمى" . فانتقَلَتْ إلى عبدِ الله فاعْتَدَّتْ عندَه حتى انْقَضَتْ عِدَّتُها ثم خَطَبَها أبو الجَهْم و معاويةَ بنُ أبي سفيان فجاءَتْ رسولَ الله ﷺ تَسْتَأمِرُهُ فيهما فقال "أمَّا أبو الجَهْم فرجلٌ أخافُ عليكِ قَسْقَاسَتَهُ للعَصَا وأمَّا معاوية فرجلٌ أَمْلَقُ من المال" . فتزوَّجَتْ أسامةَ بنَ زيد بعد ذلك .
٣٥٤٦ أخبرنا محمدُ بنُ رافع قال حدَّثنا حُجَيْنُ بنُ المُثَنَّى قال حدَّثنا اللَّيث عن عُقيل عن ابن شِهاب عن أبي سَلَمَةَ بن عبدِ الرَّحمن عن فاطمةَ بنتِ قيس أنها أخبرَتْه أنها كانَتْ تَحتَ أبي عَمْرِو بن حَفْص بن المُغيرة فطَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تطليقات فزَعَمَتْ فاطمةُ أنها جاءَتْ رسولَ الله ﷺ فاسْتَفْتَتْه في خروجِها من بيتِها فأمَرَها أن تنتقلَ إلى ابن أمِّ مَكْتُوم الأعمى فأبى مروان أنْ يُصَدِّقَ فاطمةَ في خروج المُطَلَّقةِ من بيتِها . قال عروة أنكَرَتْ عائشةُ ذلك على فاطمة .
٣٥٤٦ أخبرنا محمدُ بنُ رافع قال حدَّثنا حُجَيْنُ بنُ المُثَنَّى قال حدَّثنا اللَّيث عن عُقيل عن ابن شِهاب عن أبي سَلَمَةَ بن عبدِ الرَّحمن عن فاطمةَ بنتِ قيس أنها أخبرَتْه أنها كانَتْ تَحتَ أبي عَمْرِو بن حَفْص بن المُغيرة فطَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تطليقات فزَعَمَتْ فاطمةُ أنها جاءَتْ رسولَ الله ﷺ فاسْتَفْتَتْه في خروجِها من بيتِها فأمَرَها أن تنتقلَ إلى ابن أمِّ مَكْتُوم الأعمى فأبى مروان أنْ يُصَدِّقَ فاطمةَ في خروج المُطَلَّقةِ من بيتِها . قال عروة أنكَرَتْ عائشةُ ذلك على فاطمة .
٣٥٤٧ أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قال حدَّثنا حَفْصٌ قال حدَّثنا هشام عن أبيه عن فاطمةَ قالت قلتُ يا رسولَ الله زوجي طلَّقَني ثلاثًا وأخافُ أن يُقْتَحَمَ عَلَيَّ فَأَمَرَها فتحوَّلَتْ .
٣٥٤٧ أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قال حدَّثنا حَفْصٌ قال حدَّثنا هشام عن أبيه عن فاطمةَ قالت قلتُ يا رسولَ الله زوجي طلَّقَني ثلاثًا وأخافُ أن يُقْتَحَمَ عَلَيَّ فَأَمَرَها فتحوَّلَتْ .
٣٥٤٨ أخبرنا يعقوبُ بنُ ماهانَ ; بصريّ عن هُشَيْم قال حَدَّثنا سَيَّار و حُصَيْن و مُغيرة وداودُ بنُ أبي هند وإسماعيلُ بنُ أبي خالد و ذكَرَ آخرين عن الشَّعبيّ قال دخلتُ على فاطمةَ بنتِ قيس فسألتُها عن قضاءِ رسول الله ﷺ عليها فقالت طَلَّقَها زوجها البتَّة فخاصَمَتْهُ إلى رسولِ الله ﷺ في السُّكْنَى والنَّفقة قالت فلم يَجْعَلْ لي سُكْنَى و لا نَفَقَةً وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيتِ ابن أمِّ مَكْتُوم .
٣٥٤٨ أخبرنا يعقوبُ بنُ ماهانَ ; بصريّ عن هُشَيْم قال حَدَّثنا سَيَّار و حُصَيْن و مُغيرة وداودُ بنُ أبي هند وإسماعيلُ بنُ أبي خالد و ذكَرَ آخرين عن الشَّعبيّ قال دخلتُ على فاطمةَ بنتِ قيس فسألتُها عن قضاءِ رسول الله ﷺ عليها فقالت طَلَّقَها زوجها البتَّة فخاصَمَتْهُ إلى رسولِ الله ﷺ في السُّكْنَى والنَّفقة قالت فلم يَجْعَلْ لي سُكْنَى و لا نَفَقَةً وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيتِ ابن أمِّ مَكْتُوم .
٣٥٤٩ أخبرنا أبو بكرِ بنُ إسحاق هو الصَّاغانيُّ قال حدَّثنا أبو الجَوَّابِ قال حدَّثنا عمَّار هو ابن رُزَيْق عن أبي إسحاق عن الشَّعبيّ عن فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ قالت طَلَّقَني زوجي فأردتُ النُّقْلَةَ فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فقال "انْتَقِلي إلى بيتِ ابن عَمَّكِ عَمْرِو بن أُمِّ مَكْتُوم فاعْتَدِّي فيه" . فَحَصَبَهُ الأسود و قال و يلك ! لِمَ تُفْتِي بِمِثْلِ هذا ؟ قال عمر إِنْ جئتِ بشاهِدَيْنِ يَشْهَدَانِ أنهما سمعاه من رسولِ الله ﷺ وإلا لم نَتْرُكُ كتابَ اللهِ لقول امرأة } لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ { [ الطلاق ١ ] .
٣٥٤٩ أخبرنا أبو بكرِ بنُ إسحاق هو الصَّاغانيُّ قال حدَّثنا أبو الجَوَّابِ قال حدَّثنا عمَّار هو ابن رُزَيْق عن أبي إسحاق عن الشَّعبيّ عن فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ قالت طَلَّقَني زوجي فأردتُ النُّقْلَةَ فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فقال "انْتَقِلي إلى بيتِ ابن عَمَّكِ عَمْرِو بن أُمِّ مَكْتُوم فاعْتَدِّي فيه" . فَحَصَبَهُ الأسود و قال و يلك ! لِمَ تُفْتِي بِمِثْلِ هذا ؟ قال عمر إِنْ جئتِ بشاهِدَيْنِ يَشْهَدَانِ أنهما سمعاه من رسولِ الله ﷺ وإلا لم نَتْرُكُ كتابَ اللهِ لقول امرأة } لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ { [ الطلاق ١ ] .
٧٢ باب خروج المتوفَّى عنها بالنَّهار
٣٥٥٠ أخبرنا عبدُ الحميدَ بن محمد قال حدَّثنا مَخْلَدٌ قال حدَّثنا ابن جُريج عن أبي الزُّبير عن جابر قال طُلَّقَتْ خالتُه فأرادَتْ أن تخرج إلى نَخْلٍ لها فَلَقِيَتْ رجلًا فنهاها فجاءَتْ رسولَ الله ﷺ فقال "اخْرُجي فَجُدِّي نَخْلَكِ لعَلَّكِ أن تَصَّدَّقي وتفعلي معروفًا" .
٧٢ باب خروج المتوفَّى عنها بالنَّهار
٣٥٥٠ أخبرنا عبدُ الحميدَ بن محمد قال حدَّثنا مَخْلَدٌ قال حدَّثنا ابن جُريج عن أبي الزُّبير عن جابر قال طُلَّقَتْ خالتُه فأرادَتْ أن تخرج إلى نَخْلٍ لها فَلَقِيَتْ رجلًا فنهاها فجاءَتْ رسولَ الله ﷺ فقال "اخْرُجي فَجُدِّي نَخْلَكِ لعَلَّكِ أن تَصَّدَّقي وتفعلي معروفًا" .
٧٣ باب نفقة البائنة
٣٥٥١ أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن الحَكَم قال حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ قال حدَّثنا شعبة عن أبي بكر بن أبي الجَهْم قال دخلتُ أنا وأبو سَلَمَةَ على فاطمةَ بنت قيس قالت طَلَّقَني زوجي فلم يجعل لي سُكْنَى و لا نفقةً قالت فوضَعَ لي عَشَرَةَ أَقْفِزَةٍ عند ابن عمٍّ له ; خمسةً شعيرًا وخمسة تَمْرًا فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ له ذلك فقال "صَدَقَ" . وأمَرَني أَنْ أَعْتَدَّ في بيت فلان و كان زوجُها طلَّقَها طلاقًا بائنًا .
٧٣ باب نفقة البائنة
٣٥٥١ أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن الحَكَم قال حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ قال حدَّثنا شعبة عن أبي بكر بن أبي الجَهْم قال دخلتُ أنا وأبو سَلَمَةَ على فاطمةَ بنت قيس قالت طَلَّقَني زوجي فلم يجعل لي سُكْنَى و لا نفقةً قالت فوضَعَ لي عَشَرَةَ أَقْفِزَةٍ عند ابن عمٍّ له ; خمسةً شعيرًا وخمسة تَمْرًا فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ له ذلك فقال "صَدَقَ" . وأمَرَني أَنْ أَعْتَدَّ في بيت فلان و كان زوجُها طلَّقَها طلاقًا بائنًا .
٧٤ باب نفقة الحاملِ المَبْتُوتَة
٣٥٥٢ أخبرنا عَمْرُو بنُ عثمانَ بن سعيدِ بن كَثِير بن دينار قال حدَّثنا أبي عن شُعيبٍ قال قال الزُّهرِيُّ أخبرني عُبَيْدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بن عُتبة أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرِو بن عثمانَ طلَّقَ ابنةَ سعيدِ بن زيد وأمُّها حَزْمَةُ بنتُ قَيْس البتّة فأَمَرَتْها خالتُها فاطمةُ بنتُ قيس بالانتقال من بيتِ عبدِ اللهِ بن عَمْرو و سَمِعَ بذلك مروان فأرسلَ إليها فأمَرَها أَنْ تَرْجِعَ إِلى مَسْكَنِها حتى تَنْقَضِيَ عِدَّتُها فأَرْسَلَتْ إليه تُخْبِرُهُ أنَّ خالتَها فاطمةَ أَفْتَتْها بذلك وأَخْبَرَتْها أنَّ رسولَ الله ﷺ أفْتَاها بالانتقال حين طلَّقَها أبو عَمْرِو بنُ حَفْص المَخْزُوميُّ فَأَرْسَلَ مروانُ قَبِيصةَ بن ذُؤَيْبٍ إلى فاطمةَ فسألَها عن ذلك فزَعَمَتْ أنها كانت تحتَ أبي عَمْرٍو و لمَّا أَمَّرَ رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أبي طالب على اليمن خَرَجَ معه فأرسلَ إليها بتطليقة و هي بقيَّةُ طَلاقِها فأمَرَ لها الحارثَ بنَ هشام و عيَّاشَ بنَ أبي ربيعة بنفقتِها فأرسلَتْ إلى الحارثِ و عيَّاش تسألُهما النَّفَقَةَ التي أمَرَ لها بها زوجُها فقالا واللهِ ما لها علينا نفقةٌ إلا أنْ تكونَ حاملًا وما لها أن تسكنَ في مَسْكَنِنا إلا بإِذْنِنا فزعَمَتْ فاطمةُ أنها أتَتْ رسولَ الله ﷺ فَذَكَرَتْ ذلك له فصَدَّقَهُما . قالت فقلتُ أين أنتقلُ يا رسولَ الله ؟ فقال "انْتَقِلِي عندَ ابن أمّ مكتوم" وهو الأعمى الذي عاتَبَهُ الله ﷿ في كتابِه فانتَقَلْتُ عندَه فكنتُ أضَعُ ثيابي عندَه حتى أنكَحَها رسولُ الله ﷺ زعمت أسامةَ بنَ زيد .
٧٤ باب نفقة الحاملِ المَبْتُوتَة
٣٥٥٢ أخبرنا عَمْرُو بنُ عثمانَ بن سعيدِ بن كَثِير بن دينار قال حدَّثنا أبي عن شُعيبٍ قال قال الزُّهرِيُّ أخبرني عُبَيْدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بن عُتبة أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرِو بن عثمانَ طلَّقَ ابنةَ سعيدِ بن زيد وأمُّها حَزْمَةُ بنتُ قَيْس البتّة فأَمَرَتْها خالتُها فاطمةُ بنتُ قيس بالانتقال من بيتِ عبدِ اللهِ بن عَمْرو و سَمِعَ بذلك مروان فأرسلَ إليها فأمَرَها أَنْ تَرْجِعَ إِلى مَسْكَنِها حتى تَنْقَضِيَ عِدَّتُها فأَرْسَلَتْ إليه تُخْبِرُهُ أنَّ خالتَها فاطمةَ أَفْتَتْها بذلك وأَخْبَرَتْها أنَّ رسولَ الله ﷺ أفْتَاها بالانتقال حين طلَّقَها أبو عَمْرِو بنُ حَفْص المَخْزُوميُّ فَأَرْسَلَ مروانُ قَبِيصةَ بن ذُؤَيْبٍ إلى فاطمةَ فسألَها عن ذلك فزَعَمَتْ أنها كانت تحتَ أبي عَمْرٍو و لمَّا أَمَّرَ رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أبي طالب على اليمن خَرَجَ معه فأرسلَ إليها بتطليقة و هي بقيَّةُ طَلاقِها فأمَرَ لها الحارثَ بنَ هشام و عيَّاشَ بنَ أبي ربيعة بنفقتِها فأرسلَتْ إلى الحارثِ و عيَّاش تسألُهما النَّفَقَةَ التي أمَرَ لها بها زوجُها فقالا واللهِ ما لها علينا نفقةٌ إلا أنْ تكونَ حاملًا وما لها أن تسكنَ في مَسْكَنِنا إلا بإِذْنِنا فزعَمَتْ فاطمةُ أنها أتَتْ رسولَ الله ﷺ فَذَكَرَتْ ذلك له فصَدَّقَهُما . قالت فقلتُ أين أنتقلُ يا رسولَ الله ؟ فقال "انْتَقِلِي عندَ ابن أمّ مكتوم" وهو الأعمى الذي عاتَبَهُ الله ﷿ في كتابِه فانتَقَلْتُ عندَه فكنتُ أضَعُ ثيابي عندَه حتى أنكَحَها رسولُ الله ﷺ زعمت أسامةَ بنَ زيد .
٧٥ باب الأقراء
٣٥٥٣ أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال حدَّثنا عبد الله بنُ يوسفَ قال حدَّثنا اللَّيثُ قال حدَّثني يزيدُ بنُ أبي حَبِيب عن بُكَيْرِ بن عبدِ الله بن الأَشَجّ عن المُنذِرِ بن المُغيرة عن عروةَ بن الزُّبير أنَّ فاطمة ابنة أبي حُبَيْش حدَّثَتْهُ أنَّها أَتَتْ رسولَ الله ﷺ فشَكَتْ إليه الدَّم فقال لها رسولُ الله ﷺ إنَّما ذلكِ عِرْقٌ فَانظُرِي إِذا أَتَاكِ قَرْوكِ فلا تُصَلِّي فإذا مَرَّ قَرْؤكِ فَتَطَهَّرِي ". قال" ثمَّ صَلِّي ما بينَ القَرْءِ إِلى القَرْءِ "
٧٥ باب الأقراء
٣٥٥٣ أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال حدَّثنا عبد الله بنُ يوسفَ قال حدَّثنا اللَّيثُ قال حدَّثني يزيدُ بنُ أبي حَبِيب عن بُكَيْرِ بن عبدِ الله بن الأَشَجّ عن المُنذِرِ بن المُغيرة عن عروةَ بن الزُّبير أنَّ فاطمة ابنة أبي حُبَيْش حدَّثَتْهُ أنَّها أَتَتْ رسولَ الله ﷺ فشَكَتْ إليه الدَّم فقال لها رسولُ الله ﷺ إنَّما ذلكِ عِرْقٌ فَانظُرِي إِذا أَتَاكِ قَرْوكِ فلا تُصَلِّي فإذا مَرَّ قَرْؤكِ فَتَطَهَّرِي ". قال" ثمَّ صَلِّي ما بينَ القَرْءِ إِلى القَرْءِ "

