سنن النسائي المجتبى
بيانات الكتاب
غير مراجع٣٨٨٧ أخبرنا عَمرو بنُ عليّ قال حدَّثنا أبو عاصم قال حدَّثنا عثمان بنُ مُرَّة قال سألتُ القاسِمَ عن المُزارعة فحدَّثَ عن رافع بن خديج أنَّ رسول الله ﷺ نهى عن المُحاقلة والمُزابَنَة . قال أبو عبد الرَّحمن مرَّةً أخرى
٣٨٨٨ أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ قال قال أبو عاصم عن عُثمان بن مُرَّة قال سألتُ القاسِمَ عن كِراء الأرض فقال قال رافع بنُ خديج إنَّ رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض . واختُلِفَ على سعيد بن المسيّب فيه
٣٨٨٩ أخبرنا محمد بنُ المُثنى قال حدَّثنا يحيى عن أبي جعفر الخَظميِّ واسمُه عُمير بنُ يزيد قال أرسلني عمِّي و غلامًا له إلى سعيد بن المُسيّب أسأَلُه عن المزارعة فقال كان ابن عمر لا يرى بها بأسًا حتَّى بلغه عن رافع بن خديج حديثٌ فلَقِيه فقال رافع أتى النبيُّ ﷺ بني حارثةَ فرأى زَرعًا فقال "ما أحسنَ زَرْعَ ظُهَير !" فقالوا ليس لِظُهيرٍ . فقال "أليس أرض ظهير ؟" قالوا بلى و لكنَّه أَزْرَعَها . فقال رسول الله ﷺ "خُذوا زَرْعَكم ورُدُّوا إليه نفَقَتَه" قال فأَخَذْنا زَرْعَنا ورَدَدْنا إليه نفَقَتَه . و رواه طارق بن عبد الرَّحمن عن سعيد واختُلِفَ عليه فيه
٣٨٨٧ أخبرنا عَمرو بنُ عليّ قال حدَّثنا أبو عاصم قال حدَّثنا عثمان بنُ مُرَّة قال سألتُ القاسِمَ عن المُزارعة فحدَّثَ عن رافع بن خديج أنَّ رسول الله ﷺ نهى عن المُحاقلة والمُزابَنَة . قال أبو عبد الرَّحمن مرَّةً أخرى
٣٨٨٨ أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ قال قال أبو عاصم عن عُثمان بن مُرَّة قال سألتُ القاسِمَ عن كِراء الأرض فقال قال رافع بنُ خديج إنَّ رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض . واختُلِفَ على سعيد بن المسيّب فيه
٣٨٨٩ أخبرنا محمد بنُ المُثنى قال حدَّثنا يحيى عن أبي جعفر الخَظميِّ واسمُه عُمير بنُ يزيد قال أرسلني عمِّي و غلامًا له إلى سعيد بن المُسيّب أسأَلُه عن المزارعة فقال كان ابن عمر لا يرى بها بأسًا حتَّى بلغه عن رافع بن خديج حديثٌ فلَقِيه فقال رافع أتى النبيُّ ﷺ بني حارثةَ فرأى زَرعًا فقال "ما أحسنَ زَرْعَ ظُهَير !" فقالوا ليس لِظُهيرٍ . فقال "أليس أرض ظهير ؟" قالوا بلى و لكنَّه أَزْرَعَها . فقال رسول الله ﷺ "خُذوا زَرْعَكم ورُدُّوا إليه نفَقَتَه" قال فأَخَذْنا زَرْعَنا ورَدَدْنا إليه نفَقَتَه . و رواه طارق بن عبد الرَّحمن عن سعيد واختُلِفَ عليه فيه
٣٨٩٠ أخبرنا قُتيبةُ قال حدَّثنا أبو الأحوص عن طارق عن سعيد بن المُسيّب عن رافع بن خَديجٍ قال نهى رسول الله ﷺ عن المُحاقَلَة والمُزابنة و قال "إِنَّما يَزْرَعُ ثلاثةٌ رجلٌ له أرضٌ فهو يَزرَعُها أو رجلٌ مُنِحَ أرضًا فهو يَزْرَعُ ما مُنِحَ أو رجلٌ استكرى أرضًا بذهبٍ أو فضةٍ" . ميَّزَه إسرائيل عن طارق فأرسلَ الكلامَ الأوَّلَ وجعل الأخير من قول سعيد
٣٨٩٠ أخبرنا قُتيبةُ قال حدَّثنا أبو الأحوص عن طارق عن سعيد بن المُسيّب عن رافع بن خَديجٍ قال نهى رسول الله ﷺ عن المُحاقَلَة والمُزابنة و قال "إِنَّما يَزْرَعُ ثلاثةٌ رجلٌ له أرضٌ فهو يَزرَعُها أو رجلٌ مُنِحَ أرضًا فهو يَزْرَعُ ما مُنِحَ أو رجلٌ استكرى أرضًا بذهبٍ أو فضةٍ" . ميَّزَه إسرائيل عن طارق فأرسلَ الكلامَ الأوَّلَ وجعل الأخير من قول سعيد
٣٨٩١ أخبرنا أحمد بنُ سُليمان قال حدَّثنا عُبيد الله بنُ موسى قال أخبرنا إسرائيل عن طارق عن سعيد قال نهى رسولُ الله ﷺ عن المُحاقَلَة . قال سعيد … فذكر نحوه . رواه سفيان الثّوريُّ عن طارق
٣٨٩٢ أخبرنا محمد بن عليٍّ وهو ابن مَيمون قال حدَّثنا محمدٌ قال حدَّثنا سفيان عن طارقٍ قال سمعتُ سعيد بن المُسيّب يقول لا يُصلِحُ الزَّرْعَ غير ثلاث أرضٌ يَملِكُ رقبتها أو مِنْحَةٌ أو أرضٌ بيضاء يستأجِرُها بذهبٍ أو فِضَّة . و روى الزُّهريُّ الكلامَ الأَوَّل عن سعيد فأرسله
٣٨٩١ أخبرنا أحمد بنُ سُليمان قال حدَّثنا عُبيد الله بنُ موسى قال أخبرنا إسرائيل عن طارق عن سعيد قال نهى رسولُ الله ﷺ عن المُحاقَلَة . قال سعيد … فذكر نحوه . رواه سفيان الثّوريُّ عن طارق
٣٨٩٢ أخبرنا محمد بن عليٍّ وهو ابن مَيمون قال حدَّثنا محمدٌ قال حدَّثنا سفيان عن طارقٍ قال سمعتُ سعيد بن المُسيّب يقول لا يُصلِحُ الزَّرْعَ غير ثلاث أرضٌ يَملِكُ رقبتها أو مِنْحَةٌ أو أرضٌ بيضاء يستأجِرُها بذهبٍ أو فِضَّة . و روى الزُّهريُّ الكلامَ الأَوَّل عن سعيد فأرسله
٣٨٩٣ قال الحارث بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال حدَّثني مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المُسيّب أن رسول الله ﷺ نهى عن المُحاقَلَة والمُزابنة . و رواه محمد بنُ عبد الرحمن بن لبيبة عن سعيد بن المُسيّب فقال عن سعد بن أبي وقَّاص
٣٨٩٤ أخبرنا عبيد الله بنُ سعد بن إبراهيم قال حدَّثني عمِّي قال حدَّثنا أبي عن محمد بن عكرمة عن محمد بن عبد الرَّحمن بن لَبيبة عن سعيد بن المُسيّب عن سعد بن أبي وقَّاص قال كان أصحابُ المزارع يُكْرُونَ في زمان رسول الله ﷺ مزارعهم بما يكون على السَّاقي من الزَّرع فجاؤوا رسول الله ﷺ فاختصموا في بعض ذلك فنهاهم رسول الله ﷺ أن يُكْرُوا بذلك و قال "أكروا بالذَّهب والفِضَّة" . وقد روى هذا الحديث سليمان عن رافع فقال عن رجل من عمومته
٣٨٩٣ قال الحارث بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال حدَّثني مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المُسيّب أن رسول الله ﷺ نهى عن المُحاقَلَة والمُزابنة . و رواه محمد بنُ عبد الرحمن بن لبيبة عن سعيد بن المُسيّب فقال عن سعد بن أبي وقَّاص
٣٨٩٤ أخبرنا عبيد الله بنُ سعد بن إبراهيم قال حدَّثني عمِّي قال حدَّثنا أبي عن محمد بن عكرمة عن محمد بن عبد الرَّحمن بن لَبيبة عن سعيد بن المُسيّب عن سعد بن أبي وقَّاص قال كان أصحابُ المزارع يُكْرُونَ في زمان رسول الله ﷺ مزارعهم بما يكون على السَّاقي من الزَّرع فجاؤوا رسول الله ﷺ فاختصموا في بعض ذلك فنهاهم رسول الله ﷺ أن يُكْرُوا بذلك و قال "أكروا بالذَّهب والفِضَّة" . وقد روى هذا الحديث سليمان عن رافع فقال عن رجل من عمومته
٣٨٩٥ أخبرني زياد بنُ أيوب قال حدَّثنا ابن عُلَيَّة قال أخبرنا أيوب عن يَعلى بن حَكيم عن سُليمان بن يَسار يُحدِّث عن رافع بن خديجٍ قال كُنَّا نُحاقِلُ بالأرض على عهد رسول الله ﷺ فنُكْرِيها بالثُّلث والرُّبع والطَّعام المُسمَّى فجاء ذات يوم رجلٌ من عمومتي فقال نهاني رسول الله ﷺ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ الله ورسولهِ أنفَعُ لنا نهانا أن نُحاقِلَ بالأرض و نُكرِيها بالثُّلث والرُّبع والطَّعام المُسمَّى وأمرَ رَبَّ الأَرضِ أن يَزرَعَها أو يُزرِعَها وكَرِه كراءَها وما سوى ذلك . أيوب لم يسمعه من يعلى
٣٨٩٥ أخبرني زياد بنُ أيوب قال حدَّثنا ابن عُلَيَّة قال أخبرنا أيوب عن يَعلى بن حَكيم عن سُليمان بن يَسار يُحدِّث عن رافع بن خديجٍ قال كُنَّا نُحاقِلُ بالأرض على عهد رسول الله ﷺ فنُكْرِيها بالثُّلث والرُّبع والطَّعام المُسمَّى فجاء ذات يوم رجلٌ من عمومتي فقال نهاني رسول الله ﷺ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ الله ورسولهِ أنفَعُ لنا نهانا أن نُحاقِلَ بالأرض و نُكرِيها بالثُّلث والرُّبع والطَّعام المُسمَّى وأمرَ رَبَّ الأَرضِ أن يَزرَعَها أو يُزرِعَها وكَرِه كراءَها وما سوى ذلك . أيوب لم يسمعه من يعلى
٣٨٩٦ أخبرني زكريَّا بن يحيى قال حدَّثنا محمد بنُ عُبيدٍ قال حدَّثنا حمَّاد عن أيوب قال كتب إليَّ يعلى بنُ حَكيم إِنِّي سمعتُ سليمانَ بنَ يَسار يُحدِّثُ عن رافع بن خديجٍ قال كُنَّا نُحاقِلُ الأَرضَ نُكْرِيها بالثُّلث والرُّبع والطَّعام المُسمَّى . رواه سعيد عن يعلى بن حكيم
٣٨٩٧ أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود قال حدَّثنا خالدُ بنُ الحارث عن سَعِيدٍ عن يَعْلى بن حَكيم عن سُليمان بن يَسار أنَّ رافع بن خديجٍ قال كُنَّا نُحاقِلُ على عهد رسول الله ﷺ فزعم أَنَّ بعضَ عُمومَتِه أتاهم فقال نهائي رسولُ الله ﷺ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ الله ورسوله أنفَعُ لنا . قلنا وما ذاك ؟ قال قال رسول الله ﷺ "مَنْ كانَتْ له أرضٌ فليَزْرَعُها أو ليُزْرِعْها أخاه و لا يُكاريها بثُلثٍ و لا رُبعٍ و لا طعام مُسمَّى" . رواه حنظلة بن قيس عن رافع فاختُلِفَ على ربيعة في روايته
٣٨٩٦ أخبرني زكريَّا بن يحيى قال حدَّثنا محمد بنُ عُبيدٍ قال حدَّثنا حمَّاد عن أيوب قال كتب إليَّ يعلى بنُ حَكيم إِنِّي سمعتُ سليمانَ بنَ يَسار يُحدِّثُ عن رافع بن خديجٍ قال كُنَّا نُحاقِلُ الأَرضَ نُكْرِيها بالثُّلث والرُّبع والطَّعام المُسمَّى . رواه سعيد عن يعلى بن حكيم
٣٨٩٧ أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود قال حدَّثنا خالدُ بنُ الحارث عن سَعِيدٍ عن يَعْلى بن حَكيم عن سُليمان بن يَسار أنَّ رافع بن خديجٍ قال كُنَّا نُحاقِلُ على عهد رسول الله ﷺ فزعم أَنَّ بعضَ عُمومَتِه أتاهم فقال نهائي رسولُ الله ﷺ عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطواعيةُ الله ورسوله أنفَعُ لنا . قلنا وما ذاك ؟ قال قال رسول الله ﷺ "مَنْ كانَتْ له أرضٌ فليَزْرَعُها أو ليُزْرِعْها أخاه و لا يُكاريها بثُلثٍ و لا رُبعٍ و لا طعام مُسمَّى" . رواه حنظلة بن قيس عن رافع فاختُلِفَ على ربيعة في روايته
٣٨٩٨ أخبرنا محمد بنُ عبد الله بن المبارك قال حدَّثنا حُجَين بنُ المُثَنَّى قال حدَّثنا اللَّيث عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن عن حنظلة بن قيس عن رافع بن خَديجٍ قال حدَّثني عمِّي أنهم كانوا يُكْرونَ الأَرضَ على عهد رسول الله ﷺ بما يَنبُتُ على الأربعاء و شيء من الزَّرع يستثني صاحبُ الأرض فنهانا رسول الله ﷺ عن ذلك فقلتُ لرافع فكيف كراؤُها بالدِّينار والدِّرهم ؟ فقال رافع ليس بها بأسٌ بالدِّينار والدِّرهم . خالفه الأوزاعيُّ
٣٨٩٩ أخبرني المُغيرةُ بنُ عبد الرَّحمن قال حدَّثنا عيسى هو ابن يونس قال حدَّثنا الأوزاعيُّ عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن عن حنظلة بن قيس الأنصاريِّ قال سألتُ رافع بن خديجٍ عن كِراءِ الأرض بالدِّينار والوَرِق ؟ فقال لا بأس بذلك إنَّما كان الناس على عهدِ رسول الله ﷺ يُؤاجرون على الماذِيَانَاتِ وأَقبال الجداول فيَسْلَمُ هذا و يَهلِكُ هذا ويسلم هذا و يَهْلِكُ هذا فلم يكن للنَّاس كراءٌ إِلَّا هذا فلذلك زجر عنه فأمَّا شيءٌ معلوم مضمونٌ فلا بأس . وافقه مالك بنُ أنس على إسناده و خالفه في لفظه
٣٨٩٨ أخبرنا محمد بنُ عبد الله بن المبارك قال حدَّثنا حُجَين بنُ المُثَنَّى قال حدَّثنا اللَّيث عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن عن حنظلة بن قيس عن رافع بن خَديجٍ قال حدَّثني عمِّي أنهم كانوا يُكْرونَ الأَرضَ على عهد رسول الله ﷺ بما يَنبُتُ على الأربعاء و شيء من الزَّرع يستثني صاحبُ الأرض فنهانا رسول الله ﷺ عن ذلك فقلتُ لرافع فكيف كراؤُها بالدِّينار والدِّرهم ؟ فقال رافع ليس بها بأسٌ بالدِّينار والدِّرهم . خالفه الأوزاعيُّ
٣٨٩٩ أخبرني المُغيرةُ بنُ عبد الرَّحمن قال حدَّثنا عيسى هو ابن يونس قال حدَّثنا الأوزاعيُّ عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن عن حنظلة بن قيس الأنصاريِّ قال سألتُ رافع بن خديجٍ عن كِراءِ الأرض بالدِّينار والوَرِق ؟ فقال لا بأس بذلك إنَّما كان الناس على عهدِ رسول الله ﷺ يُؤاجرون على الماذِيَانَاتِ وأَقبال الجداول فيَسْلَمُ هذا و يَهلِكُ هذا ويسلم هذا و يَهْلِكُ هذا فلم يكن للنَّاس كراءٌ إِلَّا هذا فلذلك زجر عنه فأمَّا شيءٌ معلوم مضمونٌ فلا بأس . وافقه مالك بنُ أنس على إسناده و خالفه في لفظه
٣٩٠٠ أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ قال حدَّثنا يحيى قال حدَّثنا مالك عن ربيعة عن حَنظلة بن قَيس قال سألتُ رافع بن خَديجٍ عن كراء الأرض فقال نهى رسولُ الله ﷺ عن كراء الأرض . قلتُ بالذَّهبِ والوَرِق ؟ قال لا إنَّما نهى عنها بما يخرجُ منها فأمَّا الذَّهَبُ والفِضَّة فلا بأسَ . رواه سفيان الثَّوري عن ربيعة و لم يرفعه
٣٩٠٠ أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ قال حدَّثنا يحيى قال حدَّثنا مالك عن ربيعة عن حَنظلة بن قَيس قال سألتُ رافع بن خَديجٍ عن كراء الأرض فقال نهى رسولُ الله ﷺ عن كراء الأرض . قلتُ بالذَّهبِ والوَرِق ؟ قال لا إنَّما نهى عنها بما يخرجُ منها فأمَّا الذَّهَبُ والفِضَّة فلا بأسَ . رواه سفيان الثَّوري عن ربيعة و لم يرفعه
٣٩٠١ أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك عن وكيع قال حدَّثنا سفيان عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن حنظلة بن قيس قال سألتُ رافع بن خديج عن كِراء الأرضِ البيضاء بالذَّهب والفِضَّة ؟ فقال حلالٌ لا بأس به ذلكَ فَرْضُ الأرض . رواه يحيى بن سعيد عن حنظلة بن قيس ورفعه كما رواه مالك عن ربيعة
٣٩٠٢ أخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ في حديثه عن حمَّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن حنظل بن قيس عن رافع بن خديجٍ قال نَهانا رسولُ الله ﷺ عن كراء أرْضِنا و لم يكن يومئذٍ ذهبٌ و لا فِضَّة فكان الرَّجلُ يُكري أرضَه بما على الرَّبيع والأقبال وأشياء معلومة … و ساقه . رواه سالم بن عبد الله بن عمر عن رافع بن خديج واختُلِفَ على الزُّهريِّ فيه
٣٩٠١ أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك عن وكيع قال حدَّثنا سفيان عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن حنظلة بن قيس قال سألتُ رافع بن خديج عن كِراء الأرضِ البيضاء بالذَّهب والفِضَّة ؟ فقال حلالٌ لا بأس به ذلكَ فَرْضُ الأرض . رواه يحيى بن سعيد عن حنظلة بن قيس ورفعه كما رواه مالك عن ربيعة
٣٩٠٢ أخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ في حديثه عن حمَّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن حنظل بن قيس عن رافع بن خديجٍ قال نَهانا رسولُ الله ﷺ عن كراء أرْضِنا و لم يكن يومئذٍ ذهبٌ و لا فِضَّة فكان الرَّجلُ يُكري أرضَه بما على الرَّبيع والأقبال وأشياء معلومة … و ساقه . رواه سالم بن عبد الله بن عمر عن رافع بن خديج واختُلِفَ على الزُّهريِّ فيه
٣٩٠٣ أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء عن جُوَيرية عن مالك عن الزُّهريّ أنّ سالم بن عبد الله … و ذكر نحوه . تابعه عُقَيل بن خالد
٣٩٠٤ أخبرنا عبد الملك بنُ شُعَيب بن الليث بن سعد قال حدَّثنا أبي عن جدِّي قال أخبرني عُقيل بن خالد عن ابن شهابٍ قال أخبرني سالمُ بن عبد الله أنَّ عبد الله بن عمر كان يُكْري أرضَه حتَّى بَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بنَ خَدِيجٍ كان ينهى عن كراء الأرض فَلَقِيَه عبدُ الله فقال يا ابنَ خَديجٍ ماذا تُحدِّث عن رسول الله ﷺ في كراء الأرض ؟ فقال رافعٌ لعبد الله سمعتُ عَمَّيَّ و كانا قد شهدا بدرًا يُحدِّثان أهلَ الدَّار أنَّ رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض قال عبد الله فلقد كنتُ أعلَمُ في عهدِ رسول الله ﷺ أَنَّ الأرض تُكْرى ثُمَّ خشِيَ عبدُ الله أن يكون رسولُ الله ﷺ أحدَثَ في ذلك شيئًا لم يكن يَعْلَمُه فترك كراء الأرض . أرسله شُعيب بن أبي حمزة
٣٩٠٣ أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء عن جُوَيرية عن مالك عن الزُّهريّ أنّ سالم بن عبد الله … و ذكر نحوه . تابعه عُقَيل بن خالد
٣٩٠٤ أخبرنا عبد الملك بنُ شُعَيب بن الليث بن سعد قال حدَّثنا أبي عن جدِّي قال أخبرني عُقيل بن خالد عن ابن شهابٍ قال أخبرني سالمُ بن عبد الله أنَّ عبد الله بن عمر كان يُكْري أرضَه حتَّى بَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بنَ خَدِيجٍ كان ينهى عن كراء الأرض فَلَقِيَه عبدُ الله فقال يا ابنَ خَديجٍ ماذا تُحدِّث عن رسول الله ﷺ في كراء الأرض ؟ فقال رافعٌ لعبد الله سمعتُ عَمَّيَّ و كانا قد شهدا بدرًا يُحدِّثان أهلَ الدَّار أنَّ رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض قال عبد الله فلقد كنتُ أعلَمُ في عهدِ رسول الله ﷺ أَنَّ الأرض تُكْرى ثُمَّ خشِيَ عبدُ الله أن يكون رسولُ الله ﷺ أحدَثَ في ذلك شيئًا لم يكن يَعْلَمُه فترك كراء الأرض . أرسله شُعيب بن أبي حمزة
٣٩٠٥ أخبرني محمد بن خالد بن خَلِيٍّ قال حدَّثنا بشر بنُ شُعيب عن أبيه عن الزُّهريّ قال بلَغَنا أنَّ رافع بن خديج كان يُحدِّثُ أَنَّ عَمَّيه و كانا زَعَمَ شَهِدا بدرًا أن رسول الله ﷺ نَهى عن كراء الأرض . رواه عثمان بن سعيد عن شُعيب و لم يذكر عَمَّيه
٣٩٠٥ أخبرني محمد بن خالد بن خَلِيٍّ قال حدَّثنا بشر بنُ شُعيب عن أبيه عن الزُّهريّ قال بلَغَنا أنَّ رافع بن خديج كان يُحدِّثُ أَنَّ عَمَّيه و كانا زَعَمَ شَهِدا بدرًا أن رسول الله ﷺ نَهى عن كراء الأرض . رواه عثمان بن سعيد عن شُعيب و لم يذكر عَمَّيه
٣٩٠٦ أخبرنا أحمد بنُ محمد بن المُغيرة قال حدَّثنا عثمان بن سعيد عن شُعيب قال الزهريُّ كان ابن المُسيّب يقول ليس باسْتِكْراءِ الأرض بالذَّهَبِ والوَرِقِ بأسٌ و كان رافعُ بنُ خديج يُحدِّث أنَّ رسول الله ﷺ نهى عن ذلك . وافقه على إرساله عبد الكريم بن الحارث
٣٩٠٧ قال الحارثُ بنُ مِسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن وَهْبٍ قال أخبرني أبو خُزَيمةَ عبد الله بن طريف عن عبد الكريم بن الحارث عن ابن شهابٍ أنَّ رافع بن خديج قال نهى رسولُ الله ﷺ عن كراء الأرض . قال ابن شهاب فسُئِلَ رافعٌ بعد ذلك كيف كانوا يُكُرُون الأرض ؟ قال بشيءٍ من الطَّعام مُسمًّى و يُشتَرَط أنَّ لنا ما ينبتُ على ماذِيَانات الأرض وأقبالِ الجداول . رواه نافع عن رافع بن خَديج واختُلِفَ عليه فيه

