سنن النسائي المجتبى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٤١٣٩ أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ قال حدَّثنا ابن أبي عَديٍّ قال حدَّثنا حمَّاد بنُ سلمة عن محمد بن إسحاق عن عَمرو بن شعيب عن أبيه . عن جدِّه أنَّ رسولَ الله ﷺ أتى بعيرًا فأخذَ من سَنامِه وَبَرةً بين إصبعَيه ثُمَّ قال "ها إنَّه ليس لي من الفَيءِ شيءٌ و لا هذه إلَّا الخُمسُ والخُمسُ مردودٌ فيكم" .

٤١٣٩ أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ قال حدَّثنا ابن أبي عَديٍّ قال حدَّثنا حمَّاد بنُ سلمة عن محمد بن إسحاق عن عَمرو بن شعيب عن أبيه . عن جدِّه أنَّ رسولَ الله ﷺ أتى بعيرًا فأخذَ من سَنامِه وَبَرةً بين إصبعَيه ثُمَّ قال "ها إنَّه ليس لي من الفَيءِ شيءٌ و لا هذه إلَّا الخُمسُ والخُمسُ مردودٌ فيكم" .

٤١٤٠ أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد قال حدَّثنا سفيان عن عَمرو يعني ابنَ دينار عن الزُّهريّ عن مالك بن أوس بن الحَدَثان عن عمر قال كانَتْ أموالُ بني النَّضير ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ و لا رِكابٍ فكان يُنفِقُ على نفسِه منها قُوتَ سنةٍ وما بَقِيَ جعلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيل الله .

٤١٤١ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا محبوب يعني ابنَ موسى قال أخبرنا أبو إسحاق هو الفَزاريُّ عن شعيب بن أبي حمزة عن الزُّهريّ عن عروة بن الزُّبير عن عائشة أنَّ فاطمةَ أرسلَتْ إلى أبي بكرٍ تسألُه مِيراثَها من النبيِّ ﷺ من صدقَتِه و ممَّا تركَ من خُمُسِ خَيْبر . قال أبو بكر إنَّ رسولَ الله ﷺ قال "لا نُورَثُ" .

٤١٤٠ أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد قال حدَّثنا سفيان عن عَمرو يعني ابنَ دينار عن الزُّهريّ عن مالك بن أوس بن الحَدَثان عن عمر قال كانَتْ أموالُ بني النَّضير ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ و لا رِكابٍ فكان يُنفِقُ على نفسِه منها قُوتَ سنةٍ وما بَقِيَ جعلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيل الله .

٤١٤١ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا محبوب يعني ابنَ موسى قال أخبرنا أبو إسحاق هو الفَزاريُّ عن شعيب بن أبي حمزة عن الزُّهريّ عن عروة بن الزُّبير عن عائشة أنَّ فاطمةَ أرسلَتْ إلى أبي بكرٍ تسألُه مِيراثَها من النبيِّ ﷺ من صدقَتِه و ممَّا تركَ من خُمُسِ خَيْبر . قال أبو بكر إنَّ رسولَ الله ﷺ قال "لا نُورَثُ" .

٤١٤٢ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى قال حدَّثنا مَحْبوب قال أخبرنا أبو إسحاق عن زائدة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء في قوله ﷿ } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبَى { [ الأنفال ٤١ ] قال خُمُس اللهِ وخُمُس رسولِه واحد كان رسولُ الله ﷺ يحمِلُ منه و يُعطي منه و يضَعُه حيثُ شاء و يصنَعُ به ما شاء .

٤١٤٢ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى قال حدَّثنا مَحْبوب قال أخبرنا أبو إسحاق عن زائدة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء في قوله ﷿ } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبَى { [ الأنفال ٤١ ] قال خُمُس اللهِ وخُمُس رسولِه واحد كان رسولُ الله ﷺ يحمِلُ منه و يُعطي منه و يضَعُه حيثُ شاء و يصنَعُ به ما شاء .

٤١٤٣ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا محبوب يعني ابنَ موسى قال أخبرنا أبو إسحاق هو الفَزاريُّ عن سفيان عن قيس بن مسلم قال سألتُ الحسن بنَ محمد عن قوله ﷿ } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ { [ الأنفال ٤١ ] قال هذا مفاتِحُ كلامِ الله الدُّنيا والآخرة لله . قال اختلفوا في هَذَين السَّهمين بعدَ و فاةِ رسولِ الله ﷺ ; سهمِ الرَّسول و سهم ذي القُربى فقال قائل سهمُ الرَّسول ﷺ لِلخليفة من بعدِه و قال قائل سهمُ ذي القُربي لِقَرابة الرَّسول ﷺ و قال قائل سهمُ ذي القُربى لِقَرابة الخليفة . فاجتمعَ رأيُهم على أن جعلوا هَذَين السَّهمين في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيل الله فكانا في ذلك خلافةَ أبي بكر و عمر .

٤١٤٣ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا محبوب يعني ابنَ موسى قال أخبرنا أبو إسحاق هو الفَزاريُّ عن سفيان عن قيس بن مسلم قال سألتُ الحسن بنَ محمد عن قوله ﷿ } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ { [ الأنفال ٤١ ] قال هذا مفاتِحُ كلامِ الله الدُّنيا والآخرة لله . قال اختلفوا في هَذَين السَّهمين بعدَ و فاةِ رسولِ الله ﷺ ; سهمِ الرَّسول و سهم ذي القُربى فقال قائل سهمُ الرَّسول ﷺ لِلخليفة من بعدِه و قال قائل سهمُ ذي القُربي لِقَرابة الرَّسول ﷺ و قال قائل سهمُ ذي القُربى لِقَرابة الخليفة . فاجتمعَ رأيُهم على أن جعلوا هَذَين السَّهمين في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيل الله فكانا في ذلك خلافةَ أبي بكر و عمر .

٤١٤٤ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا محبوب قال أخبرنا أبو إسحاق عن موسى بن أبي عائشة قال سألتُ يحيى بنَ الجَزَّار عن هذه الآية } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ { [ الأنفال ٤١ ] قال قلت كم كانَ للنَّبيِّ ﷺ من الخُمُس ؟ قال خُمُسُ الخُمُس .

٤١٤٥ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا محبوب قال أخبرنا أبو إسحاق عن مُطَرِّفٍ قال سُئِلَ الشَّعبيُّ عن سهم النبيِّ ﷺ وصَفِيِّه فقال أمَّا سهمُ النبيِّ ﷺ فَكَسَهمِ رجلٍ من المسلمين وأمَّا سهمُ الصَّفِيِّ فَغُرَّةٌ تُختارُ من أيِّ شيءٍ شاء .

٤١٤٤ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا محبوب قال أخبرنا أبو إسحاق عن موسى بن أبي عائشة قال سألتُ يحيى بنَ الجَزَّار عن هذه الآية } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ { [ الأنفال ٤١ ] قال قلت كم كانَ للنَّبيِّ ﷺ من الخُمُس ؟ قال خُمُسُ الخُمُس .

٤١٤٥ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال حدَّثنا محبوب قال أخبرنا أبو إسحاق عن مُطَرِّفٍ قال سُئِلَ الشَّعبيُّ عن سهم النبيِّ ﷺ وصَفِيِّه فقال أمَّا سهمُ النبيِّ ﷺ فَكَسَهمِ رجلٍ من المسلمين وأمَّا سهمُ الصَّفِيِّ فَغُرَّةٌ تُختارُ من أيِّ شيءٍ شاء .

٤١٤٦ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى قال حدَّثنا محبوب قال أخبرنا أبو إسحاق عن سعيد الجُرَيريّ عن يزيد بن الشِّخِّير قال بَيْنا أنا مع مُطرِّفٍ بالمِرْبَد إذ دخلَ رجلٌ معه قِطعةُ أُدْمٍ قال كتبَ لي هذه رسولُ الله ﷺ فهل أحدٌ منكم يقرأ ؟ قال قلت أنا أقرأ فإذا فيها "من محمدٍ النبيِّ ﷺ لبني زُهير بن أُقَيشٍ أنَّهم إن شَهِدوا أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسولُ الله و فارَقوا المشركين وأقَرُّوا بالخُمُس في غنائمهم و سهمِ النبيِّ ﷺ وصَفِيِّه فإنَّهم آمِنون بأمانِ الله ورسولِه" .

٤١٤٧ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال أخبرنا محبوبٌ قال أخبرنا أبو إسحاق عن شَريك عن خُصَيفٍ عن مجاهد قال الخُمُس الِّذي لله و للرّسول كان للنَّبِيِّ ﷺ وقَرابتِه لا يأكلون من الصَّدقة شيئًا فكان للنَّبيِّ ﷺ خُمُسُ الخُمُس و لذي قَرابتِه خُمُسُ الخُمُسِ و لليتامى مِثْلُ ذلك و للمساكين مِثْلُ ذلك و لابن السَّبيل مِثْلُ ذلك . قال أبو عبد الرَّحمن قال الله جَلَّ ثناؤه } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ { [ الأنفال ٤١ ] و قولُه ﷿ } لِلَّهِ { ابتداءُ كلامٍ ; لأنَّ الأشياءَ كُلَّها لله ﷿ ولعلَّه إنَّما استفتَحَ الكلامَ في الفيء والخُمُس بذِكْرِ نَفْسِه لأنَّها أشرَفُ الكَسْبِ و لم يَنْسُبِ الصَّدقَةَ إلى نفسه ﷿ ; لأنَّها أوساخ النَّاس والله تعالى أعلم . وقد قيل يُؤخَذُ من الغنيمة شيءٌ فيُجعَلُ في الكعبة وهو السَّهم الَّذي لله ﷿ و سَهمُ النبيِّ ﷺ إلى الإمام يشتري الكُراعَ منه والسِّلاحَ و يُعطي منه مَنْ رأى ممَّن فيه غَناءً و منفعةً لأهل الإسلام و مِن أهل الحديث والعلم والفقه والقرآن . و سهمٌ لذي القُربى وهم بنو هاشم وبنو المطّلب بينَهم الغنيُّ منهم والفقيرُ وقد قيل إنَّه للفقيرِ منهم دونَ الغنيِّ كاليتامى وابنِ السَّبيل وهو أشبَهُ القولين بالصَّواب عندي والله تعالى أعلم والصَّغيرُ والكبيرُ والذَّكرُ والأنثى سواءٌ ; لأنَّ الله ﷿ جعلَ ذلك لهم و قسَّمَه رسولُ الله ﷺ فيهم و ليس في الحديث أنَّه فضَّلَ بعضَهم على بعض و لا خلاف نعلَمه العلماء بين في رجلٍ لو أوصى بثُلُثِه لبني فلانٍ أنَّه بينَهم وأنَّ الذَّكرَ والأنثى فيه سواءٌ إذا كانوا يُحْصَون فهكذا كلُّ شيء صُيِّر لبني فلانٍ أنَّه بينَهم بالسَّويَّة إلَّا أن يُبَيَّن ذلك الأمِرُ به والله و ليُّ التَّوفيق . و سهمٌ لليتامى من المسلمين و سهمٌ للمساكين من المسلمين و سهمٌ لابن السَّبيل من المسلمين و لا يُعطى أحدٌ منهم سهمَ مسكين و سهمَ ابن السَّبيل وقيل له خُذْ أيَّهما شِئْتَ والأربعةُ الأخماس يَقْسِمُها الإمام بينَ مَنْ حضر القتالَ من المسلمين البالِغين .

٤١٤٦ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى قال حدَّثنا محبوب قال أخبرنا أبو إسحاق عن سعيد الجُرَيريّ عن يزيد بن الشِّخِّير قال بَيْنا أنا مع مُطرِّفٍ بالمِرْبَد إذ دخلَ رجلٌ معه قِطعةُ أُدْمٍ قال كتبَ لي هذه رسولُ الله ﷺ فهل أحدٌ منكم يقرأ ؟ قال قلت أنا أقرأ فإذا فيها "من محمدٍ النبيِّ ﷺ لبني زُهير بن أُقَيشٍ أنَّهم إن شَهِدوا أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسولُ الله و فارَقوا المشركين وأقَرُّوا بالخُمُس في غنائمهم و سهمِ النبيِّ ﷺ وصَفِيِّه فإنَّهم آمِنون بأمانِ الله ورسولِه" .

٤١٤٧ أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال أخبرنا محبوبٌ قال أخبرنا أبو إسحاق عن شَريك عن خُصَيفٍ عن مجاهد قال الخُمُس الِّذي لله و للرّسول كان للنَّبِيِّ ﷺ وقَرابتِه لا يأكلون من الصَّدقة شيئًا فكان للنَّبيِّ ﷺ خُمُسُ الخُمُس و لذي قَرابتِه خُمُسُ الخُمُسِ و لليتامى مِثْلُ ذلك و للمساكين مِثْلُ ذلك و لابن السَّبيل مِثْلُ ذلك . قال أبو عبد الرَّحمن قال الله جَلَّ ثناؤه } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ { [ الأنفال ٤١ ] و قولُه ﷿ } لِلَّهِ { ابتداءُ كلامٍ ; لأنَّ الأشياءَ كُلَّها لله ﷿ ولعلَّه إنَّما استفتَحَ الكلامَ في الفيء والخُمُس بذِكْرِ نَفْسِه لأنَّها أشرَفُ الكَسْبِ و لم يَنْسُبِ الصَّدقَةَ إلى نفسه ﷿ ; لأنَّها أوساخ النَّاس والله تعالى أعلم . وقد قيل يُؤخَذُ من الغنيمة شيءٌ فيُجعَلُ في الكعبة وهو السَّهم الَّذي لله ﷿ و سَهمُ النبيِّ ﷺ إلى الإمام يشتري الكُراعَ منه والسِّلاحَ و يُعطي منه مَنْ رأى ممَّن فيه غَناءً و منفعةً لأهل الإسلام و مِن أهل الحديث والعلم والفقه والقرآن . و سهمٌ لذي القُربى وهم بنو هاشم وبنو المطّلب بينَهم الغنيُّ منهم والفقيرُ وقد قيل إنَّه للفقيرِ منهم دونَ الغنيِّ كاليتامى وابنِ السَّبيل وهو أشبَهُ القولين بالصَّواب عندي والله تعالى أعلم والصَّغيرُ والكبيرُ والذَّكرُ والأنثى سواءٌ ; لأنَّ الله ﷿ جعلَ ذلك لهم و قسَّمَه رسولُ الله ﷺ فيهم و ليس في الحديث أنَّه فضَّلَ بعضَهم على بعض و لا خلاف نعلَمه العلماء بين في رجلٍ لو أوصى بثُلُثِه لبني فلانٍ أنَّه بينَهم وأنَّ الذَّكرَ والأنثى فيه سواءٌ إذا كانوا يُحْصَون فهكذا كلُّ شيء صُيِّر لبني فلانٍ أنَّه بينَهم بالسَّويَّة إلَّا أن يُبَيَّن ذلك الأمِرُ به والله و ليُّ التَّوفيق . و سهمٌ لليتامى من المسلمين و سهمٌ للمساكين من المسلمين و سهمٌ لابن السَّبيل من المسلمين و لا يُعطى أحدٌ منهم سهمَ مسكين و سهمَ ابن السَّبيل وقيل له خُذْ أيَّهما شِئْتَ والأربعةُ الأخماس يَقْسِمُها الإمام بينَ مَنْ حضر القتالَ من المسلمين البالِغين .

٤١٤٨ أخبرنا عليُّ بنُ حُجْرٍ قال حدَّثنا إسماعيل يعني ابنَ إبراهيم عن أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس بن الحَدَثان قال جاء العبَّاسُ وعليٌّ إلى عمرَ يختصمان فقال العبَّاس اقْضِ بيني وبين هذا فقال النَّاس افصِلْ بينَهما . فقال عمر لا أفصِلُ بينَهما وقد عَلِما أنَّ رسولَ الله ﷺ قال "لا نُورَثُ ما ترَكْنا صدقة" قال فقال الزُّهريُّ وَليَها رسولَ الله ﷺ فأخذَ منها قُوتَ أهلِه وجعل سائِرَه سبيلَه سبيلَ المال ثُمَّ وَلِيَها أبو بكر بعدَه ثُمَّ و ليتُها بعدَ أبي بكرٍ فصنَعْتُ فيها الَّذي كان يصنَعُ ثُمَّ أتَياني فسَأَلاني أن أدفَعَها إليهما على أن يَلِياها بالَّذي وَلِيَها به رسولُ الله ﷺ والَّذي وَلِيَها به أبو بكرٍ والَّذي و ليتُها به فدفَعْتُها إليهما وأخَذْتُ على ذلك عُهودَهما ثُمَّ أَتياني يقول هذا اقسِمْ لي نصيبي من ابن أخي و يقول هذا اقسِمْ لي نصيبي من امرأتي فإن شاءا أن أدفعَها إليهما على أن يَلِياها بالَّذي وَليَها به رسولُ الله ﷺ والَّذي وَلِيها به أبو بكر والَّذي و ليتُها به دفَعْتُها إليهما وإن أبَيا كُفِيا ذلك ثُمَّ قال } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ { [ الأنفال ٤١ ] هذا لهؤلاء . } إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ { [ التوبة ٦٠ ] هذه لهؤلاء } وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ { [ الحشر ٦ ] قال قال الزُّهريُّ هذه لرسولِ الله ﷺ خاصَّةً قُرًى عربيَّةً فَدَكُ كذا و كذا } مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ { [ الحشر ٧ ] و } لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ { [ الحشر ٨ ] } وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ { [ الحشر ٩ ] } وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ { [ الحشر ١٠ ] فاستوعَبَتْ هذه الآيةُ النَّاسَ فلم يَبْقَ أحدٌ من المسلمين إلَّا له في هذا المال حقٌّ أو قال حظٌّ إِلَّا بعضَ مَنْ تَملِكون من أرِقَّائكم و لئِنْ عِشْتُ إن شاء الله ليأتِيَنَّ على كلِّ مسلمٍ حقُّه أو قال حظُّه .

٤١٤٨ أخبرنا عليُّ بنُ حُجْرٍ قال حدَّثنا إسماعيل يعني ابنَ إبراهيم عن أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس بن الحَدَثان قال جاء العبَّاسُ وعليٌّ إلى عمرَ يختصمان فقال العبَّاس اقْضِ بيني وبين هذا فقال النَّاس افصِلْ بينَهما . فقال عمر لا أفصِلُ بينَهما وقد عَلِما أنَّ رسولَ الله ﷺ قال "لا نُورَثُ ما ترَكْنا صدقة" قال فقال الزُّهريُّ وَليَها رسولَ الله ﷺ فأخذَ منها قُوتَ أهلِه وجعل سائِرَه سبيلَه سبيلَ المال ثُمَّ وَلِيَها أبو بكر بعدَه ثُمَّ و ليتُها بعدَ أبي بكرٍ فصنَعْتُ فيها الَّذي كان يصنَعُ ثُمَّ أتَياني فسَأَلاني أن أدفَعَها إليهما على أن يَلِياها بالَّذي وَلِيَها به رسولُ الله ﷺ والَّذي وَلِيَها به أبو بكرٍ والَّذي و ليتُها به فدفَعْتُها إليهما وأخَذْتُ على ذلك عُهودَهما ثُمَّ أَتياني يقول هذا اقسِمْ لي نصيبي من ابن أخي و يقول هذا اقسِمْ لي نصيبي من امرأتي فإن شاءا أن أدفعَها إليهما على أن يَلِياها بالَّذي وَليَها به رسولُ الله ﷺ والَّذي وَلِيها به أبو بكر والَّذي و ليتُها به دفَعْتُها إليهما وإن أبَيا كُفِيا ذلك ثُمَّ قال } وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ { [ الأنفال ٤١ ] هذا لهؤلاء . } إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ { [ التوبة ٦٠ ] هذه لهؤلاء } وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ { [ الحشر ٦ ] قال قال الزُّهريُّ هذه لرسولِ الله ﷺ خاصَّةً قُرًى عربيَّةً فَدَكُ كذا و كذا } مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ { [ الحشر ٧ ] و } لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ { [ الحشر ٨ ] } وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ { [ الحشر ٩ ] } وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ { [ الحشر ١٠ ] فاستوعَبَتْ هذه الآيةُ النَّاسَ فلم يَبْقَ أحدٌ من المسلمين إلَّا له في هذا المال حقٌّ أو قال حظٌّ إِلَّا بعضَ مَنْ تَملِكون من أرِقَّائكم و لئِنْ عِشْتُ إن شاء الله ليأتِيَنَّ على كلِّ مسلمٍ حقُّه أو قال حظُّه .

٣٩ كتاب البيعة من المجتبى

١ باب البيعة على السَّمع والطَّاعة

٤١٤٩ أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال حدَّثنا اللَّيث عن يحيى بن سعيد عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت عن عبادة بن الصَّامت قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسر والمَنْشَطِ والمَكْرَه وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهله وأن نقومَ بالحقِّ حيثُ كُنَّا لا نخافُ لَوْمَةَ لائِم .

٣٩ كتاب البيعة من المجتبى

١ باب البيعة على السَّمع والطَّاعة

٤١٤٩ أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال حدَّثنا اللَّيث عن يحيى بن سعيد عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت عن عبادة بن الصَّامت قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسر والمَنْشَطِ والمَكْرَه وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهله وأن نقومَ بالحقِّ حيثُ كُنَّا لا نخافُ لَوْمَةَ لائِم .

٤١٥٠ أخبرنا عيسى بنُ حمَّاد قال أخبرنا اللَّيث عن يحيى بن سعيد عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت عن أبيه أنَّ عُبادةَ بن الصَّامت قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسر … و ذكر مِثْلَه .

٢ باب البيعة على أن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَه

٤١٥١ أخبرنا محمد بنُ سَلَمة والحارث بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابنِ القاسم قال حدَّثني مالك عن يحيى بن سعيد قال أخبرني عُبادةُ بنُ الوليد بن عُبادةَ قال حدَّثني أبي عن عُبادةَ قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمِع والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسرِ والمَنْشَط والمَكْرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهله وأن نقولَ أو نقومَ بالحقِّ حيثُما كُنَّا لا نخافُ لومةَ لائِم .

٤١٥٠ أخبرنا عيسى بنُ حمَّاد قال أخبرنا اللَّيث عن يحيى بن سعيد عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت عن أبيه أنَّ عُبادةَ بن الصَّامت قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسر … و ذكر مِثْلَه .

٢ باب البيعة على أن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَه

٤١٥١ أخبرنا محمد بنُ سَلَمة والحارث بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابنِ القاسم قال حدَّثني مالك عن يحيى بن سعيد قال أخبرني عُبادةُ بنُ الوليد بن عُبادةَ قال حدَّثني أبي عن عُبادةَ قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمِع والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسرِ والمَنْشَط والمَكْرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهله وأن نقولَ أو نقومَ بالحقِّ حيثُما كُنَّا لا نخافُ لومةَ لائِم .

٣ باب البَيعة على القول بالحقِّ

٤١٥٢ أخبرنا محمد بنُ يحيى بن أيوب قال حدَّثنا عبد الله بنُ إدريس عن ابن إسحاق ويحيى بن سعيد عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت عن أبيه . عن جدِّه قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعَةِ في العُسرِ واليُسرِ والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ والأثَرَةِ علينا وأن لا نُنازعَ الأمرَ أهلَه وعلى أن نقولَ بالحقِّ حيثُ كُنَّا .

٣ باب البَيعة على القول بالحقِّ

٤١٥٢ أخبرنا محمد بنُ يحيى بن أيوب قال حدَّثنا عبد الله بنُ إدريس عن ابن إسحاق ويحيى بن سعيد عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت عن أبيه . عن جدِّه قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعَةِ في العُسرِ واليُسرِ والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ والأثَرَةِ علينا وأن لا نُنازعَ الأمرَ أهلَه وعلى أن نقولَ بالحقِّ حيثُ كُنَّا .

٤ باب البيعة على القول بالعدل

٤١٥٣ أخبرني هارون بنُ عبد الله قال حدَّثنا أبو أسامة قال حدَّثني الوليد بنُ كثير قال حدَّثني عُبادةُ بنُ الوليد أنَّ أباه الوليد حدَّثه عن جدِّه عبادة بن الصَّامت قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا و مَنْشَطِنا و مَكارِهِنا وعلى أن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وعلى أن نقولَ بالعدلِ أين كُنَّا لا نخافُ في الله لومةَ لائِم .

٥ باب البَيعة على الأثَرة

٤١٥٤ أخبرنا محمد بنُ الوليد قال حدَّثنا محمد قال حدَّثنا شعبة عن سَيَّارٍ ويحيى بن سعيد أنَّهما سَمِعا عُبادةَ بنَ الوليد يُحدِّث عن أبيه أمَّا سيَّارٌ فقال عن أبيه وأمَّا يحيى فقال عن أبيه عن جدِّه قال بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا و مَنْشَطِنا و مَكْرَهِنا وأثَرةٍ علينا وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقومَ بالحقِّ حيثُما كان لا نخافُ في الله لومة لائِم . قال شعبة سَيَّارٌ لم يذكُرْ هذا الحرف "حيثما كان" و ذكره يحيى . قال شعبة إن كنتُ زِدْتُ فيه شيئًا فهو عن سيَّارٍ أو عن يحيى .