سنن النسائي المجتبى
بيانات الكتاب
غير مراجع٤٧٠٤ أخبرنا هلال بنُ بِشْر قال حدَّثنا صفوان بنُ عيسى عن مَعْمَر عن الزُّهريّ عن أبي سلمةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال "الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مالٍ لم يُقْسَمْ فإذا وقَعَتِ الحدودُ وعُرِفَتِ الطُّرُقُ فلا شُفْعَةَ" .
٤٧٠٤ أخبرنا هلال بنُ بِشْر قال حدَّثنا صفوان بنُ عيسى عن مَعْمَر عن الزُّهريّ عن أبي سلمةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال "الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مالٍ لم يُقْسَمْ فإذا وقَعَتِ الحدودُ وعُرِفَتِ الطُّرُقُ فلا شُفْعَةَ" .
٤٧٠٥ أخبرنا محمد بنُ عبد العزيز بنِ أبي رِزْمةَ قال حدَّثنا الفَضْل بنُ موسى عن حُسين وهو ابنُ واقد عن أبي الزُّبير عن جابر قال قضى رسولُ الله ﷺ بالشُّفعة والجِوار . فهرس الموضوعات
٤٧٠٥ أخبرنا محمد بنُ عبد العزيز بنِ أبي رِزْمةَ قال حدَّثنا الفَضْل بنُ موسى عن حُسين وهو ابنُ واقد عن أبي الزُّبير عن جابر قال قضى رسولُ الله ﷺ بالشُّفعة والجِوار . فهرس الموضوعات
٤٥ كتاب القسامة
١ ذِكْر القسامة الَّتي كانت في الجاهليّة
٤٧٠٦ أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بنِ عبد الله قال حدَّثنا أبو مَعْمَرٍ قال حدَّثنا عبدُ الوارث قال حدَّثنا قَطَنٌ أبو الهيثم قال حدَّثنا أبو يزيد المدنيُّ عن عكرمةَ عن ابنِ عباسٍ قال أوَّلُ قَسَامةٍ كانت في الجاهليَّة كان رجلٌ من بني هاشم استأجرَ رجلًا من قريشٍ من فَخِذِ أَحَدِهم قال فانطلقَ معَه في إبِلِه فمرَّ به رجلٌ من بني هاشم قد انقطعَتْ عُرْوةُ جُوالِقِه فقال أغِثْني بِعقالٍ أشدُّ به عُرُوةَ جوالِقِي لا تَنفِرُ الإبلُ فأعطاه عِقالًا يشدُّ به عُرُوةَ جُوالِقِه فلمَّا نزلوا و عُقِلَتِ الإبلُ إلَّا بعيرًا واحدًا فقال الَّذي استأجرَه ما شأنُ هذا البعير لم يُعقَلْ من بين الإبل ؟ قال ليسَ له عِقال قال فأينَ عِقالُه ؟ قال مَرَّ بي رجلٌ من بني هاشم قد انقطعَتْ عُرُوةُ جُوالِقِه فاستغاثَني فقال أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُرُوةَ جُوالِقِي لا تَنفِرُ الإِبلُ فأعطيتُه عِقالًا فحذَفَه بِعَصًا كان فيها أجَلُه فمرَّ به رجلٌ من أهل اليمن فقال أتشهَدُ المَوْسِمَ ؟ قال ما أشهَدُ وربَّما شَهِدْتُ . قال هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً من الدَّهر ؟ قال نعم . قال إِذا شَهِدْتَ المَوْسِمَ فنَادِ يا آلَ قُريش فإذا أجابوكَ فنَادِ يا آل هاشم فإذا أجابوك فسَلْ عن أبي طالب فأخبِرْه أنَّ فلانًا قتلَني في عِقالٍ قال وماتَ المُستأجَرُ فلمَّا قدِمَ الَّذي استأجرَه أتاه أبو طالب فقال ما فعلَ صاحِبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسَنتُ القِيامَ عليه ثُمَّ مات فنزَلْتُ فدفَنْتُه . فقال كان ذا أهلَ ذاك منك فمَكُثَ حِينًا ثُمَّ إِنَّ الرَّجلَ اليَمانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه وافى المَوْسِمَ فقال يا آلَ قُريش قالوا هذه قريش قال يا آلَ بني هاشم . قالوا هذه بنو هاشم . قال أين أبو طالب ؟ قالوا هذا أبو طالب . قال أمرَني فلان أن أُبلِّغكَ رسالةً أنَّ فلانًا قتلَه في عِقال فأتاه أبو طالب فقال اختَرْ مِنَّا إحدى ثلاث إن شِئتَ أن تُؤدِّيَ مئةً من الإبل فإنَّك قتلت صاحِبَنا خطأً وإن شِئتَ يحلِفُ خمسونَ من قومِكَ أنَّكَ لم تقتُلْه فإن أَبَيْتَ قتلناك به . فأتى قومَه فذكرَ ذلكَ لهم فقالوا نَحلِفُ فأتَتْه امرأةٌ من بني هاشم كانت تحتَ رجلٍ منهم قد ولَدَتْ له فقالت يا أبا طالب أُحِبُّ أن تُجِيزَ ابني هذا برجلٍ من الخمسين و لا تُصْبِرَ يمينه ففعل فأتاه رجلٌ منهم فقال يا أبا طالب أردتَ خمسين رجلًا أن يَحلفوا مكانَ مئةٍ من الإبل يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيران فهذانِ بَعيران فاقبَلْهما عنِّي و لا تُصبِرْ يميني حيثُ تُصبَرُ الأيمانُ فَقَبِلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلاً حلَفوا . قال ابن عبَّاس فوالَّذي نفسي بيَدِه ما حالَ الحَوْلُ و من الثَّمانيةِ والأربعينَ عَينٌ تًطْرِفُ
٤٥ كتاب القسامة
١ ذِكْر القسامة الَّتي كانت في الجاهليّة
٤٧٠٦ أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بنِ عبد الله قال حدَّثنا أبو مَعْمَرٍ قال حدَّثنا عبدُ الوارث قال حدَّثنا قَطَنٌ أبو الهيثم قال حدَّثنا أبو يزيد المدنيُّ عن عكرمةَ عن ابنِ عباسٍ قال أوَّلُ قَسَامةٍ كانت في الجاهليَّة كان رجلٌ من بني هاشم استأجرَ رجلًا من قريشٍ من فَخِذِ أَحَدِهم قال فانطلقَ معَه في إبِلِه فمرَّ به رجلٌ من بني هاشم قد انقطعَتْ عُرْوةُ جُوالِقِه فقال أغِثْني بِعقالٍ أشدُّ به عُرُوةَ جوالِقِي لا تَنفِرُ الإبلُ فأعطاه عِقالًا يشدُّ به عُرُوةَ جُوالِقِه فلمَّا نزلوا و عُقِلَتِ الإبلُ إلَّا بعيرًا واحدًا فقال الَّذي استأجرَه ما شأنُ هذا البعير لم يُعقَلْ من بين الإبل ؟ قال ليسَ له عِقال قال فأينَ عِقالُه ؟ قال مَرَّ بي رجلٌ من بني هاشم قد انقطعَتْ عُرُوةُ جُوالِقِه فاستغاثَني فقال أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُرُوةَ جُوالِقِي لا تَنفِرُ الإِبلُ فأعطيتُه عِقالًا فحذَفَه بِعَصًا كان فيها أجَلُه فمرَّ به رجلٌ من أهل اليمن فقال أتشهَدُ المَوْسِمَ ؟ قال ما أشهَدُ وربَّما شَهِدْتُ . قال هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً من الدَّهر ؟ قال نعم . قال إِذا شَهِدْتَ المَوْسِمَ فنَادِ يا آلَ قُريش فإذا أجابوكَ فنَادِ يا آل هاشم فإذا أجابوك فسَلْ عن أبي طالب فأخبِرْه أنَّ فلانًا قتلَني في عِقالٍ قال وماتَ المُستأجَرُ فلمَّا قدِمَ الَّذي استأجرَه أتاه أبو طالب فقال ما فعلَ صاحِبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسَنتُ القِيامَ عليه ثُمَّ مات فنزَلْتُ فدفَنْتُه . فقال كان ذا أهلَ ذاك منك فمَكُثَ حِينًا ثُمَّ إِنَّ الرَّجلَ اليَمانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه وافى المَوْسِمَ فقال يا آلَ قُريش قالوا هذه قريش قال يا آلَ بني هاشم . قالوا هذه بنو هاشم . قال أين أبو طالب ؟ قالوا هذا أبو طالب . قال أمرَني فلان أن أُبلِّغكَ رسالةً أنَّ فلانًا قتلَه في عِقال فأتاه أبو طالب فقال اختَرْ مِنَّا إحدى ثلاث إن شِئتَ أن تُؤدِّيَ مئةً من الإبل فإنَّك قتلت صاحِبَنا خطأً وإن شِئتَ يحلِفُ خمسونَ من قومِكَ أنَّكَ لم تقتُلْه فإن أَبَيْتَ قتلناك به . فأتى قومَه فذكرَ ذلكَ لهم فقالوا نَحلِفُ فأتَتْه امرأةٌ من بني هاشم كانت تحتَ رجلٍ منهم قد ولَدَتْ له فقالت يا أبا طالب أُحِبُّ أن تُجِيزَ ابني هذا برجلٍ من الخمسين و لا تُصْبِرَ يمينه ففعل فأتاه رجلٌ منهم فقال يا أبا طالب أردتَ خمسين رجلًا أن يَحلفوا مكانَ مئةٍ من الإبل يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيران فهذانِ بَعيران فاقبَلْهما عنِّي و لا تُصبِرْ يميني حيثُ تُصبَرُ الأيمانُ فَقَبِلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلاً حلَفوا . قال ابن عبَّاس فوالَّذي نفسي بيَدِه ما حالَ الحَوْلُ و من الثَّمانيةِ والأربعينَ عَينٌ تًطْرِفُ
٢ باب القَسامة
٤٧٠٧ أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْح و يونسُ بنُ عبدِ الأعلى قالا أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرني يونسُ عن ابن شهابٍ قال أحمد بن عَمرو قال أخبرني أبو سلمةَ وسليمانُ بن يَسار عن رجلٍ من أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار أنَّ رسول الله ﷺ أقَرَّ القَسامةَ على ما كانت عليه في الجاهليَّة .
٤٧٠٨ أخبرنا محمدُ بنُ هاشمٍ قال حدَّثنا الوليدُ قال حدَّثنا الأوزاعيُّ عن ابن شهاب عن أبي سلَمَة وسليمان بنِ يسار عن أُناسٍ من أصحاب رسول الله ﷺ أنَّ القَسامَة كانت في الجاهليَّة فأقرَّها رسول الله ﷺ على ما كانت عليه في الجاهليَّة و قضى بها بينَ أُناسٍ من الأنصار في قتيلٍ ادعوه على يَهودِ خَيبر . خالفهما مَعْمَرٌ
٢ باب القَسامة
٤٧٠٧ أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْح و يونسُ بنُ عبدِ الأعلى قالا أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرني يونسُ عن ابن شهابٍ قال أحمد بن عَمرو قال أخبرني أبو سلمةَ وسليمانُ بن يَسار عن رجلٍ من أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار أنَّ رسول الله ﷺ أقَرَّ القَسامةَ على ما كانت عليه في الجاهليَّة .
٤٧٠٨ أخبرنا محمدُ بنُ هاشمٍ قال حدَّثنا الوليدُ قال حدَّثنا الأوزاعيُّ عن ابن شهاب عن أبي سلَمَة وسليمان بنِ يسار عن أُناسٍ من أصحاب رسول الله ﷺ أنَّ القَسامَة كانت في الجاهليَّة فأقرَّها رسول الله ﷺ على ما كانت عليه في الجاهليَّة و قضى بها بينَ أُناسٍ من الأنصار في قتيلٍ ادعوه على يَهودِ خَيبر . خالفهما مَعْمَرٌ
٤٧٠٩ أخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ قال حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق قال أخبرنا مَعْمَرٌ عن الزُّهريِّ عن ابنِ المسيّب قال كانت القَسامةُ في الجاهليَّة ثُمَّ أَقرَّها رسول الله ﷺ في الأنصاريِّ الَّذي وُجِدَ مقتولًا في جُبِّ اليهود فقالت الأنصار اليهودُ قتلوا صاحِبَنا .
٣ باب تبدئة أهل الدَّم في القَسامة
٤٧١٠ أخبرنا أحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ السَّرْح قال أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرني مالكُ بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرّحمن الأنصاريِّ أنَّ سهل بن أبي حثْمةَ أخبرَه أَنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ و مُحَيِّصةَ خرجا إلى خَيرَ من جَهْدٍ أصابَهما فأُتِيَ مُحَيِّصةً فأُخبِرَ أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عَينٍ فأتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموه فقالوا واللهِ ما قتَلْناه ثُمَّ أقبلَ حتَّى قَدِمَ على رسول الله ﷺ فذكرَ ذلك له ثُمَّ أقبلَ هو و حُوَيْصةُ وهو أخوه أكبَرُ منه وعبدُ الرَّحمن بنُ سهل فذهبَ مُحَيِّصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبَر فقال رسول الله ﷺ "كَبِّرْ كَبِّرْ" وتكلَّمَ حُوَيِّصَةً ثُمَّ تكلَّم مُحَيِّصَةُ فقال رسولُ الله ﷺ "إِمَّا أَن يَدُوا صاحِبَكم وإمَّا أن يُؤْذَنوا بحرب" فكتب النبيُّ ﷺ في ذلك فكتبوا إِنَّا واللهِ ما قتَلْناه . فقال رسول الله ﷺ لِحُويصة و مُحَيِّصَةَ وعبدِ الرَّحمن "تَحلِفونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صاحبِكم ؟" قالوا لا . قال فتَحْلِفُ لكم يَهودُ ؟ " قالوا ليسوا مُسلِمين . فَوَداه رسول الله ﷺ من عندِه فبعثَ إليهم بمئة ناقة حتّى أُدخِلَتْ عليهم الدَّار قال سهل لقد ركَضَتْني منها ناقةٌ حمراء .
٤٧٠٩ أخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ قال حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق قال أخبرنا مَعْمَرٌ عن الزُّهريِّ عن ابنِ المسيّب قال كانت القَسامةُ في الجاهليَّة ثُمَّ أَقرَّها رسول الله ﷺ في الأنصاريِّ الَّذي وُجِدَ مقتولًا في جُبِّ اليهود فقالت الأنصار اليهودُ قتلوا صاحِبَنا .
٣ باب تبدئة أهل الدَّم في القَسامة
٤٧١٠ أخبرنا أحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ السَّرْح قال أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرني مالكُ بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرّحمن الأنصاريِّ أنَّ سهل بن أبي حثْمةَ أخبرَه أَنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ و مُحَيِّصةَ خرجا إلى خَيرَ من جَهْدٍ أصابَهما فأُتِيَ مُحَيِّصةً فأُخبِرَ أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عَينٍ فأتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموه فقالوا واللهِ ما قتَلْناه ثُمَّ أقبلَ حتَّى قَدِمَ على رسول الله ﷺ فذكرَ ذلك له ثُمَّ أقبلَ هو و حُوَيْصةُ وهو أخوه أكبَرُ منه وعبدُ الرَّحمن بنُ سهل فذهبَ مُحَيِّصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبَر فقال رسول الله ﷺ "كَبِّرْ كَبِّرْ" وتكلَّمَ حُوَيِّصَةً ثُمَّ تكلَّم مُحَيِّصَةُ فقال رسولُ الله ﷺ "إِمَّا أَن يَدُوا صاحِبَكم وإمَّا أن يُؤْذَنوا بحرب" فكتب النبيُّ ﷺ في ذلك فكتبوا إِنَّا واللهِ ما قتَلْناه . فقال رسول الله ﷺ لِحُويصة و مُحَيِّصَةَ وعبدِ الرَّحمن "تَحلِفونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صاحبِكم ؟" قالوا لا . قال فتَحْلِفُ لكم يَهودُ ؟ " قالوا ليسوا مُسلِمين . فَوَداه رسول الله ﷺ من عندِه فبعثَ إليهم بمئة ناقة حتّى أُدخِلَتْ عليهم الدَّار قال سهل لقد ركَضَتْني منها ناقةٌ حمراء .
٤٧١١ أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمة قال أخبرنا ابنُ القاسم قال حدَّثني مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بنِ سهل عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبرَه و رِجالٌ كُبَراءُ من قومه أنَّ عبدَ الله ابن سهل و مُحَيِّصةً خرجا يعني إلى خَيبر من جَهْدٍ أصابهم فأُتِيَ مُحَيِّصةُ فأُخبِرَ أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ فِي فَقير أو عَينٍ فأتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموه قالوا واللهِ ما قتَلْناه . فأَقبلَ حَتَّى قَدِمَ على قومه فذكرَ لهم ثُمَّ أقبلَ هو وأخوه حُوَيِّصة وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمن بن سهل فذهبَ مُحَيِّصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخيبر فقال رسول الله ﷺ لِمُحَيّصةَ "كَبِّرُ كَبِّرُ" يُريدُ السِّنَّ فتكلم حُوَيْصةُ ثُمَّ تكلَّم مُحَيِّصةُ فقال رسول الله ﷺ "إمَّا أن يَدُوا صاحِبَكم وإمَّا أن يُؤْذَنوا بحرب" فكتبَ إليهم رسول الله ﷺ في ذلك فكتبوا إِنَّا واللهِ ما قَتلْناه فقال رسول الله ﷺ لِحُوَيِّصة و مَحَيِّصةَ وعبدِ الرَّحمن "أَتَحْلِفونَ وتَستَحِقُونَ دَمَ صاحبكم ؟" قالوا لا . قال "فتَحْلِفُ لكم يَهودُ" قالوا ليسوا بمُسلِمين . فوَدَاه رسول الله ﷺ من عندِه فبعث إليهم بمئة ناقة حتَّى أُدخِلَتْ عليهم الدَّار . قال سهل لقد ركَضَتْني منها ناقةٌ حمراء .
٤٧١١ أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمة قال أخبرنا ابنُ القاسم قال حدَّثني مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بنِ سهل عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبرَه و رِجالٌ كُبَراءُ من قومه أنَّ عبدَ الله ابن سهل و مُحَيِّصةً خرجا يعني إلى خَيبر من جَهْدٍ أصابهم فأُتِيَ مُحَيِّصةُ فأُخبِرَ أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ فِي فَقير أو عَينٍ فأتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموه قالوا واللهِ ما قتَلْناه . فأَقبلَ حَتَّى قَدِمَ على قومه فذكرَ لهم ثُمَّ أقبلَ هو وأخوه حُوَيِّصة وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمن بن سهل فذهبَ مُحَيِّصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخيبر فقال رسول الله ﷺ لِمُحَيّصةَ "كَبِّرُ كَبِّرُ" يُريدُ السِّنَّ فتكلم حُوَيْصةُ ثُمَّ تكلَّم مُحَيِّصةُ فقال رسول الله ﷺ "إمَّا أن يَدُوا صاحِبَكم وإمَّا أن يُؤْذَنوا بحرب" فكتبَ إليهم رسول الله ﷺ في ذلك فكتبوا إِنَّا واللهِ ما قَتلْناه فقال رسول الله ﷺ لِحُوَيِّصة و مَحَيِّصةَ وعبدِ الرَّحمن "أَتَحْلِفونَ وتَستَحِقُونَ دَمَ صاحبكم ؟" قالوا لا . قال "فتَحْلِفُ لكم يَهودُ" قالوا ليسوا بمُسلِمين . فوَدَاه رسول الله ﷺ من عندِه فبعث إليهم بمئة ناقة حتَّى أُدخِلَتْ عليهم الدَّار . قال سهل لقد ركَضَتْني منها ناقةٌ حمراء .
٤ ذكر اختلاف ألفاظ النَّاقلين لخبر سهلٍ فيه
٤٧١٢ أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال حدَّثنا اللَّيث عن يحيى عن بُشَيرِ بنِ يسار عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ قال و حسِبْتُ قال و عن رافع بن خَديجٍ أنَّهما قالا خرجَ عبدُ الله بنُ سهل بن زيد و مُحَيِّصة بن مسعود حتَّى إذا كانا بخَيبرَ تفرَّقا في بعض ما هُنالِكَ ثُمَّ إذا بِمُحَيِّصة يجِدُ عبدَ الله بنَ سهلٍ قتيلًا فدفَنَه ثُمَّ أقبل إلى رسول الله ﷺ هو و حُوَيِّصة بنُ مسعودٍ وعبدُ الرَّحمن بن سهل و كان أصغرَ القوم فذهبَ عبد الرَّحمن يتكلَّمُ قبلَ صاحِبَيه فقال له رسول الله ﷺ "كَبِّر الكُبْرَ" في السِّنِّ فصمَتَ وتكلَّمَ صاحباه ثُمَّ تكلَّمَ معهما فذكروا لرسول الله ﷺ مَقتَلَ عبد الله بن سهل فقال لهم "أَتَحْلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستَحِقُّونَ صاحِبَكم أو قاتِلَكم ؟" قالوا كيف نَحلِفُ و لم نشهَدْ ؟ قال "فتُبرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا" قالوا وكيف نقبَلُ أيمانَ قومٍ كُفَّار ؟ فلمَّا رأى ذلك رسول الله سلمة ﷺ أعطاه عَقْلَه .
٤ ذكر اختلاف ألفاظ النَّاقلين لخبر سهلٍ فيه
٤٧١٢ أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال حدَّثنا اللَّيث عن يحيى عن بُشَيرِ بنِ يسار عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ قال و حسِبْتُ قال و عن رافع بن خَديجٍ أنَّهما قالا خرجَ عبدُ الله بنُ سهل بن زيد و مُحَيِّصة بن مسعود حتَّى إذا كانا بخَيبرَ تفرَّقا في بعض ما هُنالِكَ ثُمَّ إذا بِمُحَيِّصة يجِدُ عبدَ الله بنَ سهلٍ قتيلًا فدفَنَه ثُمَّ أقبل إلى رسول الله ﷺ هو و حُوَيِّصة بنُ مسعودٍ وعبدُ الرَّحمن بن سهل و كان أصغرَ القوم فذهبَ عبد الرَّحمن يتكلَّمُ قبلَ صاحِبَيه فقال له رسول الله ﷺ "كَبِّر الكُبْرَ" في السِّنِّ فصمَتَ وتكلَّمَ صاحباه ثُمَّ تكلَّمَ معهما فذكروا لرسول الله ﷺ مَقتَلَ عبد الله بن سهل فقال لهم "أَتَحْلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستَحِقُّونَ صاحِبَكم أو قاتِلَكم ؟" قالوا كيف نَحلِفُ و لم نشهَدْ ؟ قال "فتُبرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا" قالوا وكيف نقبَلُ أيمانَ قومٍ كُفَّار ؟ فلمَّا رأى ذلك رسول الله سلمة ﷺ أعطاه عَقْلَه .
٤٧١٣ أخبرنا أحمدُ بنُ عَبْدَة قال أخبرنا حمَّاد قال حدَّثنا يحيى بن سعيد عن بُشَيِر بنِ يسار عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ ورافع بن خَدَيجٍ أَنَّهما حدَّثاه أَنَّ مُحَيِّصةَ بِنَ مسعود وعبدَ الله بنَ سهلٍ أتَيا خَيبرَ في حاجةٍ لهما فتفرَّقا في النَّخل فقُتِلَ عبدُ الله بن سهل فجاء أخوه عبدُ الرَّحمن بنُ سهلٍ و حُوَيصةً و مُحَيِّصةُ ابنا عَمِّه إلى رسول الله ﷺ فتكلَّمَ عبدُ الرَّحمن فى أمر أخيه وهو أصغَرُ منهم فقال رسول الله ﷺ "الكُبْرَ لِيَبدأِ الأكبرُ" فتكلَّما في أمر صاحبِهما فقال رسول الله ﷺ و ذكر كلمةً معناها "يُقسِمُ خَمسونَ منكم" فقالوا يا رسول الله أمرٌ لم نشهَدْه كيف نحلِفُ ؟ قال "فتُبْرِئكُم يهودُ بأيمانِ خمسينَ منهم" قالوا يا رسول الله قُومٌ كُفَّارٌ فوَدَاه رسول الله ﷺ مِنْ قِبَلِه . قال سهل فدخَلْتُ مِرْبَدًا لهم فركَضَتْني ناقةٌ من تلك الإبل .
٤٧١٣ أخبرنا أحمدُ بنُ عَبْدَة قال أخبرنا حمَّاد قال حدَّثنا يحيى بن سعيد عن بُشَيِر بنِ يسار عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ ورافع بن خَدَيجٍ أَنَّهما حدَّثاه أَنَّ مُحَيِّصةَ بِنَ مسعود وعبدَ الله بنَ سهلٍ أتَيا خَيبرَ في حاجةٍ لهما فتفرَّقا في النَّخل فقُتِلَ عبدُ الله بن سهل فجاء أخوه عبدُ الرَّحمن بنُ سهلٍ و حُوَيصةً و مُحَيِّصةُ ابنا عَمِّه إلى رسول الله ﷺ فتكلَّمَ عبدُ الرَّحمن فى أمر أخيه وهو أصغَرُ منهم فقال رسول الله ﷺ "الكُبْرَ لِيَبدأِ الأكبرُ" فتكلَّما في أمر صاحبِهما فقال رسول الله ﷺ و ذكر كلمةً معناها "يُقسِمُ خَمسونَ منكم" فقالوا يا رسول الله أمرٌ لم نشهَدْه كيف نحلِفُ ؟ قال "فتُبْرِئكُم يهودُ بأيمانِ خمسينَ منهم" قالوا يا رسول الله قُومٌ كُفَّارٌ فوَدَاه رسول الله ﷺ مِنْ قِبَلِه . قال سهل فدخَلْتُ مِرْبَدًا لهم فركَضَتْني ناقةٌ من تلك الإبل .
٤٧١٤ أخبرنا عَمرو بن عليٍّ قال حدَّثنا بشر وهو ابن المُفَضَّل قال حدَّثنا يحيى بن سعيد عن بُشَير بن يسار عن سهل بن أبي حَثْمةَ أنَّ عبدَ الله بن سهل و مُحَيِّصةَ بنَ مسعود بنِ زيد أنَّهما أتَيا خَيبر وهو يومئذٍ صُلحٌ فتفرَّقا لحوائجِهما فأتى مُحَيِّصةُ على عبد الله بن سهل وهو يَتشحَّطُ في دَمِه قتيلًا فدفَنَه ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ فانطلقَ عبدُ الرَّحمن بن سهل و حُوَيِّصةُ و مُحَيِّصةُ إلى رسول الله ﷺ فذهبَ عبد الرَّحمن يتكلَّمُ وهو أحدَثُ القوم سِنًّا فقال رسول الله ﷺ "كَبِّر الكُبْرَ" فسكَتَ فتكلَّما فقال رسول الله ﷺ "أتحلِفونَ بخمسينَ يمينًا منكم فتَستَحِقُونَ دمَ صاحبِكم أو قاتِلِكم ؟" قالوا يا رسول الله كيفَ نَحلِفُ و لم نشهَدْ و لم نَرَ ؟ قال "تُبْرِئكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا" قالوا يا رسول الله كيف نأخذُ أيمانَ قومٍ كُفَّار ؟ فعقَلَه رسول الله ﷺ من عندِه .
٤٧١٤ أخبرنا عَمرو بن عليٍّ قال حدَّثنا بشر وهو ابن المُفَضَّل قال حدَّثنا يحيى بن سعيد عن بُشَير بن يسار عن سهل بن أبي حَثْمةَ أنَّ عبدَ الله بن سهل و مُحَيِّصةَ بنَ مسعود بنِ زيد أنَّهما أتَيا خَيبر وهو يومئذٍ صُلحٌ فتفرَّقا لحوائجِهما فأتى مُحَيِّصةُ على عبد الله بن سهل وهو يَتشحَّطُ في دَمِه قتيلًا فدفَنَه ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ فانطلقَ عبدُ الرَّحمن بن سهل و حُوَيِّصةُ و مُحَيِّصةُ إلى رسول الله ﷺ فذهبَ عبد الرَّحمن يتكلَّمُ وهو أحدَثُ القوم سِنًّا فقال رسول الله ﷺ "كَبِّر الكُبْرَ" فسكَتَ فتكلَّما فقال رسول الله ﷺ "أتحلِفونَ بخمسينَ يمينًا منكم فتَستَحِقُونَ دمَ صاحبِكم أو قاتِلِكم ؟" قالوا يا رسول الله كيفَ نَحلِفُ و لم نشهَدْ و لم نَرَ ؟ قال "تُبْرِئكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا" قالوا يا رسول الله كيف نأخذُ أيمانَ قومٍ كُفَّار ؟ فعقَلَه رسول الله ﷺ من عندِه .
٤٧١٥ أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدَّثنا بِشْرُ بنُ المُفَضَّل قال حدَّثنا يحيى بنُ سعيد عن بُشَير بنِ يسار عن سهلِ بن أبي حَثْمةَ قال انطلق عبد الله بن سهلٍ و مُحَيِّصةُ بن مسعود ابن زيد إلى خَيبرَ و هي يومئذٍ صُلحٌ فتفرَّقا في حوائجهما فأتى مُحيِّصَةُ على عبدِ الله بن سهل وهو يتشحَّطُ في دَمِه قتيلًا فدفنَه ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ فانطلقَ عبد الرَّحمن بنُ سهلٍ و حُوَيّصةُ و مُحَيِّصةُ ابنا مسعودٍ إلى رسول الله ﷺ فذهبَ عبد الرَّحمن يتكلَّم فقال له رسول الله ﷺ "كَبِّرِ الكُبْرَ" وهو أَحْدَثُ أحْدَثُ القوم فسكت فتكلَّما فقال رسول الله ﷺ "أتَحلِفونَ بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُونَ قاتِلَكم أو صاحِبَكم ؟" فقالوا يا رسول الله كيف نَحلِفُ و لم نشهَدْ و لم نَرَ ؟ فقال "أتُبْرِئكُم يهودُ بخمسين ؟" فقالوا يا رسول الله كيف نأخذُ أيمانَ قومٍ كُفَّار ؟ فعقلَه رسول الله ﷺ من عندِه .
٤٧١٥ أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدَّثنا بِشْرُ بنُ المُفَضَّل قال حدَّثنا يحيى بنُ سعيد عن بُشَير بنِ يسار عن سهلِ بن أبي حَثْمةَ قال انطلق عبد الله بن سهلٍ و مُحَيِّصةُ بن مسعود ابن زيد إلى خَيبرَ و هي يومئذٍ صُلحٌ فتفرَّقا في حوائجهما فأتى مُحيِّصَةُ على عبدِ الله بن سهل وهو يتشحَّطُ في دَمِه قتيلًا فدفنَه ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ فانطلقَ عبد الرَّحمن بنُ سهلٍ و حُوَيّصةُ و مُحَيِّصةُ ابنا مسعودٍ إلى رسول الله ﷺ فذهبَ عبد الرَّحمن يتكلَّم فقال له رسول الله ﷺ "كَبِّرِ الكُبْرَ" وهو أَحْدَثُ أحْدَثُ القوم فسكت فتكلَّما فقال رسول الله ﷺ "أتَحلِفونَ بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُونَ قاتِلَكم أو صاحِبَكم ؟" فقالوا يا رسول الله كيف نَحلِفُ و لم نشهَدْ و لم نَرَ ؟ فقال "أتُبْرِئكُم يهودُ بخمسين ؟" فقالوا يا رسول الله كيف نأخذُ أيمانَ قومٍ كُفَّار ؟ فعقلَه رسول الله ﷺ من عندِه .
٤٧١٦ أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال حدَّثنا عبد الوهَّاب قال سمعتُ يحيى بنَ سعيدٍ يقول أخبرني بشَيرُ بنُ يسار عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ أَنَّ عبد الله بن سهل الأنصاري و مُحَيِّصةَ بنَ مسعود خرَجا إلى خَيبرَ فتفرَّقا في حاجتِهما فقُتِلَ عبدُ الله بنُ سهلٍ فجاء مُحَيِّصةُ وعبدُ الرَّحمن أخو المقتول و حُويِّصةُ بن مسعود حتَّى أتَوا رسول الله ﷺ فذهب عبدُ الرَّحمن يتكلَّم فقال له النبيُّ ﷺ "الكُبر الكُبْرَ" فتكلَّم مُحَيِّصَةُ و حُوَيِّصَةُ فذكروا شأنَ عبدِ الله بن سهلٍ فقال رسول الله ﷺ "تَحلِفونَ خمسينَ يمينًا فتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم ؟" قالوا كيفَ نحلِفُ و لم نشهَدْ و لم نحضُرْ ؟ فقال رسول الله ﷺ "فتُبْرِئكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا" قالوا يا رسول الله كيف نقبَلُ أيمانَ قوم كُفَّار ؟ قال فوَدَاه رسول الله ﷺ . قال بُشَير قال لي سهلُ بن أبي حَثْمةَ لقد ركَضَتْني فَرِيضةٌ من تلك الفرائض في مِرْبَدٍ لنا .
٤٧١٦ أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال حدَّثنا عبد الوهَّاب قال سمعتُ يحيى بنَ سعيدٍ يقول أخبرني بشَيرُ بنُ يسار عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ أَنَّ عبد الله بن سهل الأنصاري و مُحَيِّصةَ بنَ مسعود خرَجا إلى خَيبرَ فتفرَّقا في حاجتِهما فقُتِلَ عبدُ الله بنُ سهلٍ فجاء مُحَيِّصةُ وعبدُ الرَّحمن أخو المقتول و حُويِّصةُ بن مسعود حتَّى أتَوا رسول الله ﷺ فذهب عبدُ الرَّحمن يتكلَّم فقال له النبيُّ ﷺ "الكُبر الكُبْرَ" فتكلَّم مُحَيِّصَةُ و حُوَيِّصَةُ فذكروا شأنَ عبدِ الله بن سهلٍ فقال رسول الله ﷺ "تَحلِفونَ خمسينَ يمينًا فتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم ؟" قالوا كيفَ نحلِفُ و لم نشهَدْ و لم نحضُرْ ؟ فقال رسول الله ﷺ "فتُبْرِئكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا" قالوا يا رسول الله كيف نقبَلُ أيمانَ قوم كُفَّار ؟ قال فوَدَاه رسول الله ﷺ . قال بُشَير قال لي سهلُ بن أبي حَثْمةَ لقد ركَضَتْني فَرِيضةٌ من تلك الفرائض في مِرْبَدٍ لنا .
٤٧١٧ أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال حدَّثنا سفيانُ قال حدَّثنا يحيى بنُ سعيد عن بُشَيرِ بنِ يسار عن سهل بن أبي حَثْمةَ قال وُجِدَ عبدُ الله بن سهل قَتيلًا فجاء أخوه و عمَّاه حُوَيِّصَةُ و مُحَيِّصةُ وهما عمَّا عبدِ الله بنِ سهل إلى رسول الله ﷺ فذهبَ عبدُ الرَّحمن يتكلّم فقال رسول الله ﷺ "الكُبْرَ الكُبْرَ" قالا يا رسول الله إنَّا وجَدْنا عبدَ الله بنَ سهلٍ قتيلًا في قَليبٍ من بعضِ قُلُبِ خَيبرَ فقال النبي ﷺ "مَنْ تَتَّهمون ؟" قالوا نتَّهم اليهودَ . قال "أفتُقسِمون خمسينَ يمينًا أنَّ اليهودَ قَتَلَتْه ؟" قالوا وكيفَ نُقسِمُ على ما لم نَرَ ؟ قال "فتُبْرِئكُم اليهودُ بخمسينَ أنَّهم لم يقتُلوه" قالوا وكيفَ نرضى بأيمانِهم وهم مشركون ؟ ! فوَدَاه رسول الله ﷺ من عندِه . أرسلَه مالكُ بن أنس
٤٧١٧ أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال حدَّثنا سفيانُ قال حدَّثنا يحيى بنُ سعيد عن بُشَيرِ بنِ يسار عن سهل بن أبي حَثْمةَ قال وُجِدَ عبدُ الله بن سهل قَتيلًا فجاء أخوه و عمَّاه حُوَيِّصَةُ و مُحَيِّصةُ وهما عمَّا عبدِ الله بنِ سهل إلى رسول الله ﷺ فذهبَ عبدُ الرَّحمن يتكلّم فقال رسول الله ﷺ "الكُبْرَ الكُبْرَ" قالا يا رسول الله إنَّا وجَدْنا عبدَ الله بنَ سهلٍ قتيلًا في قَليبٍ من بعضِ قُلُبِ خَيبرَ فقال النبي ﷺ "مَنْ تَتَّهمون ؟" قالوا نتَّهم اليهودَ . قال "أفتُقسِمون خمسينَ يمينًا أنَّ اليهودَ قَتَلَتْه ؟" قالوا وكيفَ نُقسِمُ على ما لم نَرَ ؟ قال "فتُبْرِئكُم اليهودُ بخمسينَ أنَّهم لم يقتُلوه" قالوا وكيفَ نرضى بأيمانِهم وهم مشركون ؟ ! فوَدَاه رسول الله ﷺ من عندِه . أرسلَه مالكُ بن أنس
٤٧١٨ قال الحارثُ بنُ مِسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم حدَّثني مالك عن يحيى بنِ سعيد عن بُشَيرِ بن يسار أنَّه أخبرَه أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ الأنصاريَّ و مُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِلَ عبدُ الله بنُ سهلٍ فقَدِمَ مُحَيِّصَةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرَّحمن بنُ سهلٍ إلى رسول الله ﷺ فذهبَ عبد الرَّحمن ليتكلَّم ; لمكانِه من أخيه فقال رسول الله ﷺ "كَبِّرْ كَبِّرْ" فتكلَّمَ حُوَيِّصةً و مُحَيِّصةُ فذكروا شأنَ عبدِ الله ابنِ سهلٍ فقال لهم رسول الله ﷺ "أتَحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستَحِقُون دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟" قال مالك قال يحيى فزعم بُشَيرٌ أنَّ رسول الله ﷺ وَدَاه من عندِه . خالفهم سعيد بن عُبيد الطّائيُّ
٤٧١٨ قال الحارثُ بنُ مِسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم حدَّثني مالك عن يحيى بنِ سعيد عن بُشَيرِ بن يسار أنَّه أخبرَه أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ الأنصاريَّ و مُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِلَ عبدُ الله بنُ سهلٍ فقَدِمَ مُحَيِّصَةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرَّحمن بنُ سهلٍ إلى رسول الله ﷺ فذهبَ عبد الرَّحمن ليتكلَّم ; لمكانِه من أخيه فقال رسول الله ﷺ "كَبِّرْ كَبِّرْ" فتكلَّمَ حُوَيِّصةً و مُحَيِّصةُ فذكروا شأنَ عبدِ الله ابنِ سهلٍ فقال لهم رسول الله ﷺ "أتَحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستَحِقُون دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟" قال مالك قال يحيى فزعم بُشَيرٌ أنَّ رسول الله ﷺ وَدَاه من عندِه . خالفهم سعيد بن عُبيد الطّائيُّ

