سنن النسائي المجتبى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٥٨٤ أخبرني الحَسنُ بنُ إسماعيلَ بنِ سليمان وأيُّوبُ بنُ محمد الوَزَّان قالا حدَّثنا حجَّاجُ بنُ محمد قال أيُّوب حدَّثنا و قال حَسن أخبرني شعبة عن يَعْلَى بنِ عَطَاء عن يزيد بنِ طَلْق عن عبد الرَّحمن بن البَيْلَمَانيّ عن عَمْرو بن عَبَسَةَ قال أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ يا رسولَ الله مَنْ أَسْلَمَ مَعَك ؟ قال "حُرٌّ وعَبْدٌ" . قلتُ هل مِنْ ساعةٍ أقربُ إلى الله ﷿ من أُخرى ؟ قال "نَعَمْ جَوْفُ اللَّيل الآخِر فصَلِّ ما بَدَا لك حتى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ثم انْتَهِ حتى تَطْلُعَ الشَّمس وما دامَتْ و قال أيُّوب فما دامَتْ كأنَّها حَجَفَةٌ حتى تنتشر ثم صَلِّ ما بَدَا لك حتى يقومَ العمودُ على ظِلِّهِ ثم انْتَهِ حتى تزولَ الشَّمس ; فإنَّ جهنَّمَ تُسجر نصفَ النَّهار ثم صَلِّ ما بَدَا لك حتى تُصَلِّيَ العصرَ ثم انْتَهِ حتى تَغْرُبَ الشَّمس فإنها تَغْرُبُ بينَ قَرْنَيْ شيطان وتَطْلُعُ بين قَرْنَيْ شيطان" .

٤٠ باب إباحة الصَّلاة في السَّاعات كلِّها بمكَّة

٥٨٥ أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال حدَّثنا سفيانُ قال سمعتُ من أبي الزُّبير قال سمعتُ عبدَ الله بنَ باباه يحدِّث عن جُبير بن مُطْعِم أنَّ النبيَّ ﷺ قال "يا بَنِي عبدِ مَنَاف لا تمنعُوا أحدًا طافَ بهذا البيت وصلَّى أيَّ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نهار" .

٤٠ باب إباحة الصَّلاة في السَّاعات كلِّها بمكَّة

٥٨٥ أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال حدَّثنا سفيانُ قال سمعتُ من أبي الزُّبير قال سمعتُ عبدَ الله بنَ باباه يحدِّث عن جُبير بن مُطْعِم أنَّ النبيَّ ﷺ قال "يا بَنِي عبدِ مَنَاف لا تمنعُوا أحدًا طافَ بهذا البيت وصلَّى أيَّ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نهار" .

٤١ باب الوقت الذي يجمعُ فيه المسافرُ بين الظُّهر والعصر

٥٨٦ أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد قال حدَّثنا مفضَّل عن عُقَيْل عن ابن شِهاب عن أنس بن مالك قال كان رسولُ الله ﷺ إذا ارْتَحَلَ قبلَ أَن تَزِيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلى وقتِ العَصْر ثم نزلَ فجمعَ بينهما فإن زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أن يرتحلَ صَلَّى الظُّهر ثم ركب .

٤١ باب الوقت الذي يجمعُ فيه المسافرُ بين الظُّهر والعصر

٥٨٦ أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد قال حدَّثنا مفضَّل عن عُقَيْل عن ابن شِهاب عن أنس بن مالك قال كان رسولُ الله ﷺ إذا ارْتَحَلَ قبلَ أَن تَزِيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلى وقتِ العَصْر ثم نزلَ فجمعَ بينهما فإن زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أن يرتحلَ صَلَّى الظُّهر ثم ركب .

٥٨٧ أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع واللَّفظُ له عن ابن القاسم قال حدَّثني مالك عن أبي الزُّبير المكِّيّ عن أبي الطُّفَيْل عامر بنِ وَاثلة أنَّ معاذَ بنَ جَبَل أخبره أنهم خرجُوا مع رسولِ الله ﷺ عامَ تَبُوك فكانَ رسولُ الله ﷺ يجمعُ بين الظُّهر والعصر والمغربِ والعِشاء فأخَّرَ الصَّلاةَ يومًا ثم خرج فصلَّى الظُّهر والعصرَ جميعًا ثم دخلَ ثم خرجَ فصلَّى المغربَ والعِشَاء .

٥٨٧ أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع واللَّفظُ له عن ابن القاسم قال حدَّثني مالك عن أبي الزُّبير المكِّيّ عن أبي الطُّفَيْل عامر بنِ وَاثلة أنَّ معاذَ بنَ جَبَل أخبره أنهم خرجُوا مع رسولِ الله ﷺ عامَ تَبُوك فكانَ رسولُ الله ﷺ يجمعُ بين الظُّهر والعصر والمغربِ والعِشاء فأخَّرَ الصَّلاةَ يومًا ثم خرج فصلَّى الظُّهر والعصرَ جميعًا ثم دخلَ ثم خرجَ فصلَّى المغربَ والعِشَاء .

٤٢ باب بيان ذلك

٥٨٨ أخبرنا محمدُ بن عبد الله بنِ بَزِيع قال حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْع قال حدَّثنا كَثِيرُ بنُ قارَوَنْدَا قال سألتُ سالمَ بنَ عبد الله عن صلاة أبيه في السَّفَر و سألناه هل كان يجمعُ بين شيءٍ من صلاته في سفره ؟ فذَكَرَ أنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبيد كانت تحتَه فكتبَتْ إليه وهو في زَرَّاعةٍ له إنِّي في آخر يوم من أيَّام الدُّنيا وأوَّلِ يوم من الآخرة فركبَ فأسرعَ السَّيْرَ إليها حتَّى إذا حانَتْ صلاةُ الظُّهرِ قال له المؤذِّن الصَّلاةَ يا أبا عبد الرَّحمن . فلم يَلتفِتْ حتَّى إذا كان بين الصَّلاتَيْن نزلَ فقال أَقِمْ فإذا سلَّمتُ فأَقِمْ . فصلَّى ثم ركبَ حَتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ قال له المؤذِّن الصَّلاةَ . فقال كَفِعْلِكَ في صلاة الظُّهر والعصر ثم سار حتَّى إذا اشتبكت النُّجوم نزل ثم قال للمؤذِّن أقم فإذا سلَّمتُ فأَقِمْ . فصلَّى ثم انصرفَ فالتفتَ إلينا فقال قال رسولُ الله ﷺ "إذا حَضَرَ أحدَكم الأمرُ الذي يَخافُ فَوْتَهُ فليُصَلِّ هذه الصَّلاة" .

٤٢ باب بيان ذلك

٥٨٨ أخبرنا محمدُ بن عبد الله بنِ بَزِيع قال حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْع قال حدَّثنا كَثِيرُ بنُ قارَوَنْدَا قال سألتُ سالمَ بنَ عبد الله عن صلاة أبيه في السَّفَر و سألناه هل كان يجمعُ بين شيءٍ من صلاته في سفره ؟ فذَكَرَ أنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبيد كانت تحتَه فكتبَتْ إليه وهو في زَرَّاعةٍ له إنِّي في آخر يوم من أيَّام الدُّنيا وأوَّلِ يوم من الآخرة فركبَ فأسرعَ السَّيْرَ إليها حتَّى إذا حانَتْ صلاةُ الظُّهرِ قال له المؤذِّن الصَّلاةَ يا أبا عبد الرَّحمن . فلم يَلتفِتْ حتَّى إذا كان بين الصَّلاتَيْن نزلَ فقال أَقِمْ فإذا سلَّمتُ فأَقِمْ . فصلَّى ثم ركبَ حَتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ قال له المؤذِّن الصَّلاةَ . فقال كَفِعْلِكَ في صلاة الظُّهر والعصر ثم سار حتَّى إذا اشتبكت النُّجوم نزل ثم قال للمؤذِّن أقم فإذا سلَّمتُ فأَقِمْ . فصلَّى ثم انصرفَ فالتفتَ إلينا فقال قال رسولُ الله ﷺ "إذا حَضَرَ أحدَكم الأمرُ الذي يَخافُ فَوْتَهُ فليُصَلِّ هذه الصَّلاة" .

٤٣ باب الوقت الذي يجمعُ فيه المقيم

٥٨٩ أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد قال حدَّثنا سفيان عن عَمْرو عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس قال صَلَّيْتُ مع النبيِّ ﷺ بالمدينة ثمانيًا جميعًا وسبعًا جميعًا أخَّرَ الظُّهْرَ و عَجَّلَ العصر وأخَّرَ المغربَ و عَجَّلَ العشاء .

٤٣ باب الوقت الذي يجمعُ فيه المقيم

٥٨٩ أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد قال حدَّثنا سفيان عن عَمْرو عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس قال صَلَّيْتُ مع النبيِّ ﷺ بالمدينة ثمانيًا جميعًا وسبعًا جميعًا أخَّرَ الظُّهْرَ و عَجَّلَ العصر وأخَّرَ المغربَ و عَجَّلَ العشاء .

٥٩٠ أخبرني أبو عاصم خُشَيْشُ بنُ أَصْرَم قال حدَّثنا حَبَّانُ بنُ هلال حدَّثنا حَبِيب وهو ابنُ أبي حَبِيب عن عَمْرِو بنِ هَرِم عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس أنَّه صَلَّى بالبصرة الأولى والعصرَ ليس بينهما شيء والمغربَ والعشاءَ ليس بينَهما شيء ; فعلَ ذلك من شُغل وزعمَ ابنُ عبَّاس أنَّه صلَّى مع رسول الله ﷺ بالمدينة الأولى والعصرَ ثمانِ سَجَدَات ليس بينَهما شيء .

٤٤ الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء

٥٩١ أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال أخبرنا سفيان عن ابن أبي نَجِيح عن إسماعيل بن عبد الرَّحمن شيخ من قريش قال صحبتُ ابنَ عُمر إلى الحِمَى فلمَّا غربت الشَّمسُ هِبْتُ أن أقولَ له الصَّلاة فسارَ حتَّى ذهبَ بياضُ الأفُق و فَحْمَةُ العشاء ثم نزلَ فصلَّى المغربَ ثلاثَ رَكَعَات ثم صلَّى ركعتَيْن على إثْرِها ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعل .

٥٩٠ أخبرني أبو عاصم خُشَيْشُ بنُ أَصْرَم قال حدَّثنا حَبَّانُ بنُ هلال حدَّثنا حَبِيب وهو ابنُ أبي حَبِيب عن عَمْرِو بنِ هَرِم عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس أنَّه صَلَّى بالبصرة الأولى والعصرَ ليس بينهما شيء والمغربَ والعشاءَ ليس بينَهما شيء ; فعلَ ذلك من شُغل وزعمَ ابنُ عبَّاس أنَّه صلَّى مع رسول الله ﷺ بالمدينة الأولى والعصرَ ثمانِ سَجَدَات ليس بينَهما شيء .

٤٤ الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء

٥٩١ أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال أخبرنا سفيان عن ابن أبي نَجِيح عن إسماعيل بن عبد الرَّحمن شيخ من قريش قال صحبتُ ابنَ عُمر إلى الحِمَى فلمَّا غربت الشَّمسُ هِبْتُ أن أقولَ له الصَّلاة فسارَ حتَّى ذهبَ بياضُ الأفُق و فَحْمَةُ العشاء ثم نزلَ فصلَّى المغربَ ثلاثَ رَكَعَات ثم صلَّى ركعتَيْن على إثْرِها ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعل .

٥٩٢ أخبرني عَمرو بنُ عثمان قال حدَّثنا بقيَّة عن ابن أبي حمزة . ح وأخبرنا أحمدُ بُن محمد بن المُغيرة قال حدَّثنا عثمان واللَّفظُ له عن شُعيب عن الزُّهريِّ قال أخبرني سالم عن أبيه قال رأيتُ رسولَ الله ﷺ إذا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ في السَّفَر يُؤخِّرُ صلاةَ المغرب حتَّى يجمعَ بينَها وبين العشاء .

٥٩٣ أخبرنا المُؤَمَّلُ بنُ إهاب قال حدَّثني يحيى بنُ محمد الجاريُّ قال حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ محمد عن مالك بن أنس عن أبي الزُّبير عن جابر قال غابت الشَّمسُ ورسولُ الله ﷺ بمكَّة فجمعَ بين الصَّلاتين بسَرِف .

٥٩٢ أخبرني عَمرو بنُ عثمان قال حدَّثنا بقيَّة عن ابن أبي حمزة . ح وأخبرنا أحمدُ بُن محمد بن المُغيرة قال حدَّثنا عثمان واللَّفظُ له عن شُعيب عن الزُّهريِّ قال أخبرني سالم عن أبيه قال رأيتُ رسولَ الله ﷺ إذا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ في السَّفَر يُؤخِّرُ صلاةَ المغرب حتَّى يجمعَ بينَها وبين العشاء .

٥٩٣ أخبرنا المُؤَمَّلُ بنُ إهاب قال حدَّثني يحيى بنُ محمد الجاريُّ قال حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ محمد عن مالك بن أنس عن أبي الزُّبير عن جابر قال غابت الشَّمسُ ورسولُ الله ﷺ بمكَّة فجمعَ بين الصَّلاتين بسَرِف .

٥٩٤ أخبرني عَمْرُو بنُ سَوَّاد بن الأسود بن عَمْرو قال أخبرنا ابنُ وَهْب قال حدَّثنا جابر بنُ إسماعيل عن عُقَيْل عن ابن شِهاب عن أنس عن رسول الله ﷺ أنَّه كان إذا عَجِلَ به السَّيْرُ يُؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقت العصر فيجمعُ بينَهما و يُؤخِّرُ المغربَ حتى يجمعَ بينَها وبين العشاء حتى يَغيبَ الشَّفَق .

٥٩٤ أخبرني عَمْرُو بنُ سَوَّاد بن الأسود بن عَمْرو قال أخبرنا ابنُ وَهْب قال حدَّثنا جابر بنُ إسماعيل عن عُقَيْل عن ابن شِهاب عن أنس عن رسول الله ﷺ أنَّه كان إذا عَجِلَ به السَّيْرُ يُؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقت العصر فيجمعُ بينَهما و يُؤخِّرُ المغربَ حتى يجمعَ بينَها وبين العشاء حتى يَغيبَ الشَّفَق .

٥٩٥ أخبرنا محمودُ بنُ خالد قال حدَّثنا الوليد قال حدَّثنا ابنُ جابر قال حدَّثني نافع قال خرجتُ مع عبد الله بن عمر في سفر يريد أرضًا له فأتاه آتٍ فقال إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبيد لِمَا بها فانظرْ أن تُدرِكَها . فخرجَ مسرعًا و معه رجلٌ من قريش يُسايرُه و غابت الشَّمس فلم يُصَلِّ الصَّلاة و كان عهدي به وهو يُحافظ على الصَّلاة فلمَّا أبطأَ قلتُ الصَّلاةَ يرحمُك الله فالتفتَ إليَّ و مَضَى حتى إذا كان في آخِرِ الشَّفَق نزلَ فصلَّى المغربَ ثم أقامَ العِشاء وقد تَوَارَى الشَّفَق فصلَّى بنا ثم أقبلَ علينا فقال إنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ إذا عَجِلَ به السَّيْرُ صنعَ هكذا .

٥٩٥ أخبرنا محمودُ بنُ خالد قال حدَّثنا الوليد قال حدَّثنا ابنُ جابر قال حدَّثني نافع قال خرجتُ مع عبد الله بن عمر في سفر يريد أرضًا له فأتاه آتٍ فقال إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبيد لِمَا بها فانظرْ أن تُدرِكَها . فخرجَ مسرعًا و معه رجلٌ من قريش يُسايرُه و غابت الشَّمس فلم يُصَلِّ الصَّلاة و كان عهدي به وهو يُحافظ على الصَّلاة فلمَّا أبطأَ قلتُ الصَّلاةَ يرحمُك الله فالتفتَ إليَّ و مَضَى حتى إذا كان في آخِرِ الشَّفَق نزلَ فصلَّى المغربَ ثم أقامَ العِشاء وقد تَوَارَى الشَّفَق فصلَّى بنا ثم أقبلَ علينا فقال إنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ إذا عَجِلَ به السَّيْرُ صنعَ هكذا .

٥٩٦ أخبرنا قتيبةُ بن سعيد حدَّثنا العَطَّاف عن نافع قال أقبَلْنا مع ابن عُمر من مكَّة فلمَّا كان تلك الليلة سار حتى أمسَيْنا فظَنَنَّا أنَّه نَسِيَ الصَّلاة فقلنا له الصَّلاةَ فسكتَ و سارَ حتى كادَ الشَّفَقُ أن يغيب ثم نزلَ فصلَّى و غاب الشَّفَق فصلَّى العشاء . ثم أقبلَ علينا فقال هكذا كُنَّا نصنعُ مع رسول الله ﷺ إِذا جَدَّ به السَّيْرُ .

٥٩٦ أخبرنا قتيبةُ بن سعيد حدَّثنا العَطَّاف عن نافع قال أقبَلْنا مع ابن عُمر من مكَّة فلمَّا كان تلك الليلة سار حتى أمسَيْنا فظَنَنَّا أنَّه نَسِيَ الصَّلاة فقلنا له الصَّلاةَ فسكتَ و سارَ حتى كادَ الشَّفَقُ أن يغيب ثم نزلَ فصلَّى و غاب الشَّفَق فصلَّى العشاء . ثم أقبلَ علينا فقال هكذا كُنَّا نصنعُ مع رسول الله ﷺ إِذا جَدَّ به السَّيْرُ .

٥٩٧ أخبرنا عَبْدَةُ بنُ عبد الرَّحيم قال حدَّثنا ابنُ شُمَيْل قال حَدَّثنا كثيرُ بنُ قارَوَنْدَا قال سأَلْنَا سالمَ بنَ عبد الله عن الصَّلاة في السَّفَر فقلنا أكانَ عبد الله يجمعُ بين شيء من الصَّلَوَات في السَّفَر ؟ فقال لا إلا بجَمْعٍ ثم أتيتُه فقال كانت عندَه صفيَّة فأرسلَتْ إليه إِنِّي في آخِرِ يومٍ من الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ من الآخرة فركبَ وأنا معَه فأسرعَ السَّيْرَ حتَّى حانَت الصَّلاة فقال له المؤذِّن الصَّلاةَ يا أبا عبد الرَّحمن . فسارَ حتَّى إذا كان بين الصَّلاتَيْن ; نزل فقال للمؤذِّن أَقِمْ فإذا سلَّمتُ من الظُّهر فأَقِمْ مكانَك . فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ ركعتين ثم سلَّم ثم أقامَ مكانَه فصلَّى العصرَ ركعتين ثم ركبَ فأسرعَ السَّيْرَ حتَّى غابَت الشَّمس فقال له المؤذِّن الصَّلاةَ يا أبا عبد الرَّحمن فقال كَفِعْلِكَ الأوَّل . فسارَ حتَّى إذا اشتبكت النُّجوم ; نزلَ فقال أَقِمْ فإذا سلَّمْتُ فأَقِمْ فأقامَ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثم أقامَ مكانَه فصلَّى العشاءَ الآخِرة ثم سلَّمَ واحدةً تلقاء وجهه ثم قال قالَ رسولُ الله ﷺ "إِذا حَضَرَ أَحَدَكُم أَمرٌ يَخْشَى فَوْتَهُ ; فَليُصَلِّ هذه الصَّلاة" .

٤٥ باب الحال التي يجمع فيها بين الصَّلاتين

٥٩٨ أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنَّ رسولَ الله ﷺ كان إذا جَدَّ به السَّيْرُ جَمَعَ بين المغرب والعشاء .

٥٩٧ أخبرنا عَبْدَةُ بنُ عبد الرَّحيم قال حدَّثنا ابنُ شُمَيْل قال حَدَّثنا كثيرُ بنُ قارَوَنْدَا قال سأَلْنَا سالمَ بنَ عبد الله عن الصَّلاة في السَّفَر فقلنا أكانَ عبد الله يجمعُ بين شيء من الصَّلَوَات في السَّفَر ؟ فقال لا إلا بجَمْعٍ ثم أتيتُه فقال كانت عندَه صفيَّة فأرسلَتْ إليه إِنِّي في آخِرِ يومٍ من الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ من الآخرة فركبَ وأنا معَه فأسرعَ السَّيْرَ حتَّى حانَت الصَّلاة فقال له المؤذِّن الصَّلاةَ يا أبا عبد الرَّحمن . فسارَ حتَّى إذا كان بين الصَّلاتَيْن ; نزل فقال للمؤذِّن أَقِمْ فإذا سلَّمتُ من الظُّهر فأَقِمْ مكانَك . فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ ركعتين ثم سلَّم ثم أقامَ مكانَه فصلَّى العصرَ ركعتين ثم ركبَ فأسرعَ السَّيْرَ حتَّى غابَت الشَّمس فقال له المؤذِّن الصَّلاةَ يا أبا عبد الرَّحمن فقال كَفِعْلِكَ الأوَّل . فسارَ حتَّى إذا اشتبكت النُّجوم ; نزلَ فقال أَقِمْ فإذا سلَّمْتُ فأَقِمْ فأقامَ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثم أقامَ مكانَه فصلَّى العشاءَ الآخِرة ثم سلَّمَ واحدةً تلقاء وجهه ثم قال قالَ رسولُ الله ﷺ "إِذا حَضَرَ أَحَدَكُم أَمرٌ يَخْشَى فَوْتَهُ ; فَليُصَلِّ هذه الصَّلاة" .

٤٥ باب الحال التي يجمع فيها بين الصَّلاتين