سنن النسائي المجتبى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٤٦٩٨ أخبرنا نوح بنُ حَبيب قال أخبرنا عبد الرَّزَّاق قال أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهريِّ عن سالم عن أبيه أنَّ النبيَّ ﷺ قال "مَنْ أَعتَقَ شِرْكًا له في عبدٍ أُتِمَّ ما بَقِيَ في ماله إنْ كانَ له مالٌ يبلُغُ ثمنَ العبد" .

٤٦٩٩ أخبرنا عمرو بنُ عليِّ قال حدَّثنا يزيد وهو ابنُ زُرَيع قال حدَّثنا أيوبُ عن نافع عن ابنِ عمر قال قال رسولُ الله ﷺ "مَنْ أَعتَقَ شِرْكًا له في مملوكٍ و كانَ له من المالِ ما يَبلغُ ثمنَه بقيمة العبد فهو عَتيقٌ من مالِه" .

١٠٧ باب الشَّرِكة في النَّخيل

٤٧٠٠ أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال حدَّثنا سفيان عن أبي الزُّبير عن جابر أنَّ النبيَّ ﷺ قال أيُّكم كانَتْ له أرضٌ أو نَخْلٌ فلا يَبِعْها حتَّى يَعْرِضَها على شَريكِه " .

١٠٧ باب الشَّرِكة في النَّخيل

٤٧٠٠ أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال حدَّثنا سفيان عن أبي الزُّبير عن جابر أنَّ النبيَّ ﷺ قال أيُّكم كانَتْ له أرضٌ أو نَخْلٌ فلا يَبِعْها حتَّى يَعْرِضَها على شَريكِه " .

١٠٨ باب الشَّرِكة في الرِّباع

٤٧٠١ أخبرنا محمد بنُ العلاء قال أخبرنا ابنُ إدريس عن ابنِ جُرَيج عن أبي الزُّبير عن جابر قال قضى رسولُ الله ﷺ بالشُّفعة في كُلِّ شِرْكَةٍ لم تُقْسَمْ ; رَبْعةٍ و حائطٍ لا يَحِلُّ له أن يبيعه حتَّى يُؤذِنَ شَرِيكَه فإن شاءَ أَخَذَ وإن شاءَ ترَكَ وإنْ باعَ و لم يُؤذِنْه فهو أَحَقُّ به " .

١٠٩ باب ذِكْر الشَّفعة وأحكامها

٤٧٠٢ أخبرنا عليُّ بنُ حُجْرٍ قال حدَّثنا سفيان عن إبراهيم بنِ مَيْسَرة عن عِمرو بنِ الشَّريد عن أبي رافع قال قال رسولُ الله ﷺ "الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِه" .

١٠٨ باب الشَّرِكة في الرِّباع

٤٧٠١ أخبرنا محمد بنُ العلاء قال أخبرنا ابنُ إدريس عن ابنِ جُرَيج عن أبي الزُّبير عن جابر قال قضى رسولُ الله ﷺ بالشُّفعة في كُلِّ شِرْكَةٍ لم تُقْسَمْ ; رَبْعةٍ و حائطٍ لا يَحِلُّ له أن يبيعه حتَّى يُؤذِنَ شَرِيكَه فإن شاءَ أَخَذَ وإن شاءَ ترَكَ وإنْ باعَ و لم يُؤذِنْه فهو أَحَقُّ به " .

١٠٩ باب ذِكْر الشَّفعة وأحكامها

٤٧٠٢ أخبرنا عليُّ بنُ حُجْرٍ قال حدَّثنا سفيان عن إبراهيم بنِ مَيْسَرة عن عِمرو بنِ الشَّريد عن أبي رافع قال قال رسولُ الله ﷺ "الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِه" .

٤٧٠٣ أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال حدَّثنا عيسى بنُ يونس قال حدَّثنا حُسين المُعَلِّم عن عَمرو بنِ شُعيب عن عَمرو بنِ الشَّرِيد عن أبيه أنَّ رجُلًا قال يا رسولَ الله أرضى ليس لأحدٍ فيها شِرْكَةٌ و لا قِسْمَةٌ إلَّا الجِواَر فقال رسولُ الله ﷺ "الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ" .

٤٧٠٣ أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال حدَّثنا عيسى بنُ يونس قال حدَّثنا حُسين المُعَلِّم عن عَمرو بنِ شُعيب عن عَمرو بنِ الشَّرِيد عن أبيه أنَّ رجُلًا قال يا رسولَ الله أرضى ليس لأحدٍ فيها شِرْكَةٌ و لا قِسْمَةٌ إلَّا الجِواَر فقال رسولُ الله ﷺ "الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ" .

٤٧٠٤ أخبرنا هلال بنُ بِشْر قال حدَّثنا صفوان بنُ عيسى عن مَعْمَر عن الزُّهريّ عن أبي سلمةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال "الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مالٍ لم يُقْسَمْ فإذا وقَعَتِ الحدودُ وعُرِفَتِ الطُّرُقُ فلا شُفْعَةَ" .

٤٧٠٤ أخبرنا هلال بنُ بِشْر قال حدَّثنا صفوان بنُ عيسى عن مَعْمَر عن الزُّهريّ عن أبي سلمةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال "الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مالٍ لم يُقْسَمْ فإذا وقَعَتِ الحدودُ وعُرِفَتِ الطُّرُقُ فلا شُفْعَةَ" .

٤٧٠٥ أخبرنا محمد بنُ عبد العزيز بنِ أبي رِزْمةَ قال حدَّثنا الفَضْل بنُ موسى عن حُسين وهو ابنُ واقد عن أبي الزُّبير عن جابر قال قضى رسولُ الله ﷺ بالشُّفعة والجِوار . فهرس الموضوعات

٤٧٠٥ أخبرنا محمد بنُ عبد العزيز بنِ أبي رِزْمةَ قال حدَّثنا الفَضْل بنُ موسى عن حُسين وهو ابنُ واقد عن أبي الزُّبير عن جابر قال قضى رسولُ الله ﷺ بالشُّفعة والجِوار . فهرس الموضوعات

٤٥ كتاب القسامة

١ ذِكْر القسامة الَّتي كانت في الجاهليّة

٤٧٠٦ أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بنِ عبد الله قال حدَّثنا أبو مَعْمَرٍ قال حدَّثنا عبدُ الوارث قال حدَّثنا قَطَنٌ أبو الهيثم قال حدَّثنا أبو يزيد المدنيُّ عن عكرمةَ عن ابنِ عباسٍ قال أوَّلُ قَسَامةٍ كانت في الجاهليَّة كان رجلٌ من بني هاشم استأجرَ رجلًا من قريشٍ من فَخِذِ أَحَدِهم قال فانطلقَ معَه في إبِلِه فمرَّ به رجلٌ من بني هاشم قد انقطعَتْ عُرْوةُ جُوالِقِه فقال أغِثْني بِعقالٍ أشدُّ به عُرُوةَ جوالِقِي لا تَنفِرُ الإبلُ فأعطاه عِقالًا يشدُّ به عُرُوةَ جُوالِقِه فلمَّا نزلوا و عُقِلَتِ الإبلُ إلَّا بعيرًا واحدًا فقال الَّذي استأجرَه ما شأنُ هذا البعير لم يُعقَلْ من بين الإبل ؟ قال ليسَ له عِقال قال فأينَ عِقالُه ؟ قال مَرَّ بي رجلٌ من بني هاشم قد انقطعَتْ عُرُوةُ جُوالِقِه فاستغاثَني فقال أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُرُوةَ جُوالِقِي لا تَنفِرُ الإِبلُ فأعطيتُه عِقالًا فحذَفَه بِعَصًا كان فيها أجَلُه فمرَّ به رجلٌ من أهل اليمن فقال أتشهَدُ المَوْسِمَ ؟ قال ما أشهَدُ وربَّما شَهِدْتُ . قال هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً من الدَّهر ؟ قال نعم . قال إِذا شَهِدْتَ المَوْسِمَ فنَادِ يا آلَ قُريش فإذا أجابوكَ فنَادِ يا آل هاشم فإذا أجابوك فسَلْ عن أبي طالب فأخبِرْه أنَّ فلانًا قتلَني في عِقالٍ قال وماتَ المُستأجَرُ فلمَّا قدِمَ الَّذي استأجرَه أتاه أبو طالب فقال ما فعلَ صاحِبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسَنتُ القِيامَ عليه ثُمَّ مات فنزَلْتُ فدفَنْتُه . فقال كان ذا أهلَ ذاك منك فمَكُثَ حِينًا ثُمَّ إِنَّ الرَّجلَ اليَمانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه وافى المَوْسِمَ فقال يا آلَ قُريش قالوا هذه قريش قال يا آلَ بني هاشم . قالوا هذه بنو هاشم . قال أين أبو طالب ؟ قالوا هذا أبو طالب . قال أمرَني فلان أن أُبلِّغكَ رسالةً أنَّ فلانًا قتلَه في عِقال فأتاه أبو طالب فقال اختَرْ مِنَّا إحدى ثلاث إن شِئتَ أن تُؤدِّيَ مئةً من الإبل فإنَّك قتلت صاحِبَنا خطأً وإن شِئتَ يحلِفُ خمسونَ من قومِكَ أنَّكَ لم تقتُلْه فإن أَبَيْتَ قتلناك به . فأتى قومَه فذكرَ ذلكَ لهم فقالوا نَحلِفُ فأتَتْه امرأةٌ من بني هاشم كانت تحتَ رجلٍ منهم قد ولَدَتْ له فقالت يا أبا طالب أُحِبُّ أن تُجِيزَ ابني هذا برجلٍ من الخمسين و لا تُصْبِرَ يمينه ففعل فأتاه رجلٌ منهم فقال يا أبا طالب أردتَ خمسين رجلًا أن يَحلفوا مكانَ مئةٍ من الإبل يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيران فهذانِ بَعيران فاقبَلْهما عنِّي و لا تُصبِرْ يميني حيثُ تُصبَرُ الأيمانُ فَقَبِلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلاً حلَفوا . قال ابن عبَّاس فوالَّذي نفسي بيَدِه ما حالَ الحَوْلُ و من الثَّمانيةِ والأربعينَ عَينٌ تًطْرِفُ

٤٥ كتاب القسامة

١ ذِكْر القسامة الَّتي كانت في الجاهليّة

٤٧٠٦ أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بنِ عبد الله قال حدَّثنا أبو مَعْمَرٍ قال حدَّثنا عبدُ الوارث قال حدَّثنا قَطَنٌ أبو الهيثم قال حدَّثنا أبو يزيد المدنيُّ عن عكرمةَ عن ابنِ عباسٍ قال أوَّلُ قَسَامةٍ كانت في الجاهليَّة كان رجلٌ من بني هاشم استأجرَ رجلًا من قريشٍ من فَخِذِ أَحَدِهم قال فانطلقَ معَه في إبِلِه فمرَّ به رجلٌ من بني هاشم قد انقطعَتْ عُرْوةُ جُوالِقِه فقال أغِثْني بِعقالٍ أشدُّ به عُرُوةَ جوالِقِي لا تَنفِرُ الإبلُ فأعطاه عِقالًا يشدُّ به عُرُوةَ جُوالِقِه فلمَّا نزلوا و عُقِلَتِ الإبلُ إلَّا بعيرًا واحدًا فقال الَّذي استأجرَه ما شأنُ هذا البعير لم يُعقَلْ من بين الإبل ؟ قال ليسَ له عِقال قال فأينَ عِقالُه ؟ قال مَرَّ بي رجلٌ من بني هاشم قد انقطعَتْ عُرُوةُ جُوالِقِه فاستغاثَني فقال أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُرُوةَ جُوالِقِي لا تَنفِرُ الإِبلُ فأعطيتُه عِقالًا فحذَفَه بِعَصًا كان فيها أجَلُه فمرَّ به رجلٌ من أهل اليمن فقال أتشهَدُ المَوْسِمَ ؟ قال ما أشهَدُ وربَّما شَهِدْتُ . قال هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً من الدَّهر ؟ قال نعم . قال إِذا شَهِدْتَ المَوْسِمَ فنَادِ يا آلَ قُريش فإذا أجابوكَ فنَادِ يا آل هاشم فإذا أجابوك فسَلْ عن أبي طالب فأخبِرْه أنَّ فلانًا قتلَني في عِقالٍ قال وماتَ المُستأجَرُ فلمَّا قدِمَ الَّذي استأجرَه أتاه أبو طالب فقال ما فعلَ صاحِبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسَنتُ القِيامَ عليه ثُمَّ مات فنزَلْتُ فدفَنْتُه . فقال كان ذا أهلَ ذاك منك فمَكُثَ حِينًا ثُمَّ إِنَّ الرَّجلَ اليَمانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه وافى المَوْسِمَ فقال يا آلَ قُريش قالوا هذه قريش قال يا آلَ بني هاشم . قالوا هذه بنو هاشم . قال أين أبو طالب ؟ قالوا هذا أبو طالب . قال أمرَني فلان أن أُبلِّغكَ رسالةً أنَّ فلانًا قتلَه في عِقال فأتاه أبو طالب فقال اختَرْ مِنَّا إحدى ثلاث إن شِئتَ أن تُؤدِّيَ مئةً من الإبل فإنَّك قتلت صاحِبَنا خطأً وإن شِئتَ يحلِفُ خمسونَ من قومِكَ أنَّكَ لم تقتُلْه فإن أَبَيْتَ قتلناك به . فأتى قومَه فذكرَ ذلكَ لهم فقالوا نَحلِفُ فأتَتْه امرأةٌ من بني هاشم كانت تحتَ رجلٍ منهم قد ولَدَتْ له فقالت يا أبا طالب أُحِبُّ أن تُجِيزَ ابني هذا برجلٍ من الخمسين و لا تُصْبِرَ يمينه ففعل فأتاه رجلٌ منهم فقال يا أبا طالب أردتَ خمسين رجلًا أن يَحلفوا مكانَ مئةٍ من الإبل يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيران فهذانِ بَعيران فاقبَلْهما عنِّي و لا تُصبِرْ يميني حيثُ تُصبَرُ الأيمانُ فَقَبِلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلاً حلَفوا . قال ابن عبَّاس فوالَّذي نفسي بيَدِه ما حالَ الحَوْلُ و من الثَّمانيةِ والأربعينَ عَينٌ تًطْرِفُ

٢ باب القَسامة

٤٧٠٧ أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْح و يونسُ بنُ عبدِ الأعلى قالا أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرني يونسُ عن ابن شهابٍ قال أحمد بن عَمرو قال أخبرني أبو سلمةَ وسليمانُ بن يَسار عن رجلٍ من أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار أنَّ رسول الله ﷺ أقَرَّ القَسامةَ على ما كانت عليه في الجاهليَّة .

٤٧٠٨ أخبرنا محمدُ بنُ هاشمٍ قال حدَّثنا الوليدُ قال حدَّثنا الأوزاعيُّ عن ابن شهاب عن أبي سلَمَة وسليمان بنِ يسار عن أُناسٍ من أصحاب رسول الله ﷺ أنَّ القَسامَة كانت في الجاهليَّة فأقرَّها رسول الله ﷺ على ما كانت عليه في الجاهليَّة و قضى بها بينَ أُناسٍ من الأنصار في قتيلٍ ادعوه على يَهودِ خَيبر . خالفهما مَعْمَرٌ

٢ باب القَسامة

٤٧٠٧ أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْح و يونسُ بنُ عبدِ الأعلى قالا أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرني يونسُ عن ابن شهابٍ قال أحمد بن عَمرو قال أخبرني أبو سلمةَ وسليمانُ بن يَسار عن رجلٍ من أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار أنَّ رسول الله ﷺ أقَرَّ القَسامةَ على ما كانت عليه في الجاهليَّة .

٤٧٠٨ أخبرنا محمدُ بنُ هاشمٍ قال حدَّثنا الوليدُ قال حدَّثنا الأوزاعيُّ عن ابن شهاب عن أبي سلَمَة وسليمان بنِ يسار عن أُناسٍ من أصحاب رسول الله ﷺ أنَّ القَسامَة كانت في الجاهليَّة فأقرَّها رسول الله ﷺ على ما كانت عليه في الجاهليَّة و قضى بها بينَ أُناسٍ من الأنصار في قتيلٍ ادعوه على يَهودِ خَيبر . خالفهما مَعْمَرٌ

٤٧٠٩ أخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ قال حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق قال أخبرنا مَعْمَرٌ عن الزُّهريِّ عن ابنِ المسيّب قال كانت القَسامةُ في الجاهليَّة ثُمَّ أَقرَّها رسول الله ﷺ في الأنصاريِّ الَّذي وُجِدَ مقتولًا في جُبِّ اليهود فقالت الأنصار اليهودُ قتلوا صاحِبَنا .

٣ باب تبدئة أهل الدَّم في القَسامة

٤٧١٠ أخبرنا أحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ السَّرْح قال أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرني مالكُ بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرّحمن الأنصاريِّ أنَّ سهل بن أبي حثْمةَ أخبرَه أَنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ و مُحَيِّصةَ خرجا إلى خَيرَ من جَهْدٍ أصابَهما فأُتِيَ مُحَيِّصةً فأُخبِرَ أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عَينٍ فأتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموه فقالوا واللهِ ما قتَلْناه ثُمَّ أقبلَ حتَّى قَدِمَ على رسول الله ﷺ فذكرَ ذلك له ثُمَّ أقبلَ هو و حُوَيْصةُ وهو أخوه أكبَرُ منه وعبدُ الرَّحمن بنُ سهل فذهبَ مُحَيِّصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبَر فقال رسول الله ﷺ "كَبِّرْ كَبِّرْ" وتكلَّمَ حُوَيِّصَةً ثُمَّ تكلَّم مُحَيِّصَةُ فقال رسولُ الله ﷺ "إِمَّا أَن يَدُوا صاحِبَكم وإمَّا أن يُؤْذَنوا بحرب" فكتب النبيُّ ﷺ في ذلك فكتبوا إِنَّا واللهِ ما قتَلْناه . فقال رسول الله ﷺ لِحُويصة و مُحَيِّصَةَ وعبدِ الرَّحمن "تَحلِفونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صاحبِكم ؟" قالوا لا . قال فتَحْلِفُ لكم يَهودُ ؟ " قالوا ليسوا مُسلِمين . فَوَداه رسول الله ﷺ من عندِه فبعثَ إليهم بمئة ناقة حتّى أُدخِلَتْ عليهم الدَّار قال سهل لقد ركَضَتْني منها ناقةٌ حمراء .

٤٧٠٩ أخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ قال حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق قال أخبرنا مَعْمَرٌ عن الزُّهريِّ عن ابنِ المسيّب قال كانت القَسامةُ في الجاهليَّة ثُمَّ أَقرَّها رسول الله ﷺ في الأنصاريِّ الَّذي وُجِدَ مقتولًا في جُبِّ اليهود فقالت الأنصار اليهودُ قتلوا صاحِبَنا .

٣ باب تبدئة أهل الدَّم في القَسامة

٤٧١٠ أخبرنا أحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ السَّرْح قال أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال أخبرني مالكُ بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرّحمن الأنصاريِّ أنَّ سهل بن أبي حثْمةَ أخبرَه أَنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ و مُحَيِّصةَ خرجا إلى خَيرَ من جَهْدٍ أصابَهما فأُتِيَ مُحَيِّصةً فأُخبِرَ أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عَينٍ فأتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموه فقالوا واللهِ ما قتَلْناه ثُمَّ أقبلَ حتَّى قَدِمَ على رسول الله ﷺ فذكرَ ذلك له ثُمَّ أقبلَ هو و حُوَيْصةُ وهو أخوه أكبَرُ منه وعبدُ الرَّحمن بنُ سهل فذهبَ مُحَيِّصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبَر فقال رسول الله ﷺ "كَبِّرْ كَبِّرْ" وتكلَّمَ حُوَيِّصَةً ثُمَّ تكلَّم مُحَيِّصَةُ فقال رسولُ الله ﷺ "إِمَّا أَن يَدُوا صاحِبَكم وإمَّا أن يُؤْذَنوا بحرب" فكتب النبيُّ ﷺ في ذلك فكتبوا إِنَّا واللهِ ما قتَلْناه . فقال رسول الله ﷺ لِحُويصة و مُحَيِّصَةَ وعبدِ الرَّحمن "تَحلِفونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صاحبِكم ؟" قالوا لا . قال فتَحْلِفُ لكم يَهودُ ؟ " قالوا ليسوا مُسلِمين . فَوَداه رسول الله ﷺ من عندِه فبعثَ إليهم بمئة ناقة حتّى أُدخِلَتْ عليهم الدَّار قال سهل لقد ركَضَتْني منها ناقةٌ حمراء .

٤٧١١ أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمة قال أخبرنا ابنُ القاسم قال حدَّثني مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بنِ سهل عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبرَه و رِجالٌ كُبَراءُ من قومه أنَّ عبدَ الله ابن سهل و مُحَيِّصةً خرجا يعني إلى خَيبر من جَهْدٍ أصابهم فأُتِيَ مُحَيِّصةُ فأُخبِرَ أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ فِي فَقير أو عَينٍ فأتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموه قالوا واللهِ ما قتَلْناه . فأَقبلَ حَتَّى قَدِمَ على قومه فذكرَ لهم ثُمَّ أقبلَ هو وأخوه حُوَيِّصة وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمن بن سهل فذهبَ مُحَيِّصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخيبر فقال رسول الله ﷺ لِمُحَيّصةَ "كَبِّرُ كَبِّرُ" يُريدُ السِّنَّ فتكلم حُوَيْصةُ ثُمَّ تكلَّم مُحَيِّصةُ فقال رسول الله ﷺ "إمَّا أن يَدُوا صاحِبَكم وإمَّا أن يُؤْذَنوا بحرب" فكتبَ إليهم رسول الله ﷺ في ذلك فكتبوا إِنَّا واللهِ ما قَتلْناه فقال رسول الله ﷺ لِحُوَيِّصة و مَحَيِّصةَ وعبدِ الرَّحمن "أَتَحْلِفونَ وتَستَحِقُونَ دَمَ صاحبكم ؟" قالوا لا . قال "فتَحْلِفُ لكم يَهودُ" قالوا ليسوا بمُسلِمين . فوَدَاه رسول الله ﷺ من عندِه فبعث إليهم بمئة ناقة حتَّى أُدخِلَتْ عليهم الدَّار . قال سهل لقد ركَضَتْني منها ناقةٌ حمراء .

٤٧١١ أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمة قال أخبرنا ابنُ القاسم قال حدَّثني مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بنِ سهل عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبرَه و رِجالٌ كُبَراءُ من قومه أنَّ عبدَ الله ابن سهل و مُحَيِّصةً خرجا يعني إلى خَيبر من جَهْدٍ أصابهم فأُتِيَ مُحَيِّصةُ فأُخبِرَ أنَّ عبدَ الله بنَ سهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ فِي فَقير أو عَينٍ فأتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموه قالوا واللهِ ما قتَلْناه . فأَقبلَ حَتَّى قَدِمَ على قومه فذكرَ لهم ثُمَّ أقبلَ هو وأخوه حُوَيِّصة وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمن بن سهل فذهبَ مُحَيِّصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخيبر فقال رسول الله ﷺ لِمُحَيّصةَ "كَبِّرُ كَبِّرُ" يُريدُ السِّنَّ فتكلم حُوَيْصةُ ثُمَّ تكلَّم مُحَيِّصةُ فقال رسول الله ﷺ "إمَّا أن يَدُوا صاحِبَكم وإمَّا أن يُؤْذَنوا بحرب" فكتبَ إليهم رسول الله ﷺ في ذلك فكتبوا إِنَّا واللهِ ما قَتلْناه فقال رسول الله ﷺ لِحُوَيِّصة و مَحَيِّصةَ وعبدِ الرَّحمن "أَتَحْلِفونَ وتَستَحِقُونَ دَمَ صاحبكم ؟" قالوا لا . قال "فتَحْلِفُ لكم يَهودُ" قالوا ليسوا بمُسلِمين . فوَدَاه رسول الله ﷺ من عندِه فبعث إليهم بمئة ناقة حتَّى أُدخِلَتْ عليهم الدَّار . قال سهل لقد ركَضَتْني منها ناقةٌ حمراء .