صحيفة همام بن منبه

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٢٤ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي أَنْزِعُ عَلَى حَوْضٍ أَسْقِي النَّاسَ فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِي لِيُرِيحَنِي فَنَزَعَ دَلْوَيْنِ وَ فِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ قَالَ فَأَتَانِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَلَمْ يَنْزِعْ رَجُلٌ نَزْعَهُ حَتَّى وَلَّى النَّاسُ وَالْحَوْضُ يَنْفَجِرُ"

١٢٥ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا جُورَ كِرْمَانَ قَوْمًا مِنَ الْأَعَاجِمِ حُمْرَ الْوُجُوهِ فُطْسَ الْأُنُوفِ صِغَارَ الْأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ"

١٢٦ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْخُيَلَاءُ وَالْفَخْرُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ"

١٢٧ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ"

١٢٨ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذِهِ الشَّأْنِ أُرَاهُ يَعْنِي الْإِمَارَةَ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَ كَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ"

١٢٩ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ"

١٣٠ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْعَيْنُ حَقٌّ وَ نَهَى عَنِ الْوَشْمِ"

١٣١ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتْ تَحْبِسُهُ وَ لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَّا انْتِظَارُهَا"

١٣٢ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ"

١٣٣ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ" قَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ فَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ"

١٣٤ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُوتِيتُ مِنْ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَبُرَا عَلَيَّ وَأَهَمَّانِي فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَذَهَبَا فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَيْنَهُمَا ; صَاحِبَ صَنْعَاءَ وَ صَاحِبَ الْيَمَامَةِ"

١٣٥ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمُنْجِيهِ عَمَلُهُ وَ لَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا" . قَالُوا وَ لَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "وَ لَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ"

١٣٦ وَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعَتَيْنِ وَلِبْسَتَيْنِ أَنْ يَحْتَبِيَ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ وَأَنْ يَشْتَمِلَ فِي إِزَارِهِ إِذَا مَا صَلَّى إِلَّا أَنْ يُخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ وَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمَسِّ وَالْإِلْقَاءِ وَالنَّجْشِ "

١٣٧ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالنَّارُ جُبَارٌ وَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ"

١٣٨ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا مَسْهَمُكُمْ" وَأَظُنُّهُ قَالَ فَهِيَ لَكُمْ أَوْ نَحْوَهُ مِنَ الْكَلَامِ " وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُمْ