السنن الكبرى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٤٢١٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَعْقِلٍ قَالَتْ أَرَدْتُ الْحَجَّ فَضَلَّ بَعِيرِي فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ "اعْتَمِرِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً"

٤٢١٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْحِرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ وَجَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي مَعْقِلٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أُمَّ مَعْقِلٍ جَعَلَتْ عَلَيْهَا حَجَّةً مَعَكَ فَلَمْ يَتَيَسَّرْ لَهَا ذَلِكَ فَمَا يُجْزِئُ عَنْهَا ؟ قَالَ "عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ" قَالَ فَإِنَّ عِنْدِي جَمَلًا جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَبِيسًا فَأُعْطِيهَا إِيَّاهُ فَتَرْكَبُهُ ؟ قَالَ "نَعَمْ"

٢٨٧ الْعُمْرَةُ فِي شُهُورِ الْحَجِّ

٤٢١٥ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "الْعُمْرَةُ فِي شُهُورِ الْحَجِّ تَامَّةٌ قَدْ عَمِلَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنْزَلَهَا اللهُ فِي كِتَابِهِ"

٢٨٨ الْعُمْرَةُ مِنَ التَّنْعِيمِ

٤٢١٦ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ فَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ" .

٤٢١٧ أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ وَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْ عُمْرَتِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ طُفْتُ قَالَ "فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ"

٤٢١٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَيْمَنَ يَعْنِي ابْنَ نَابِلٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ تَخْرُجُ نِسَاؤُكَ بِعُمْرَةٍ وَ حَجَّةٍ وَأَنَا أَخْرُجُ بِحَجَّةٍ فَقَالَ لَأَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ "أَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ"

٤٢١٩ وَ فِيمَا قَرَأَ عَلَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ وَابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْقَاسِمِ وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالْقَاسِمِ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَيَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأَصْدُرُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ فَقَالَ "انْتَظِرِي فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ ثُمَّ ائْتِينَا بِجَبَلِ كَذَا وَ كَذَا" وَاللَّفْظُ لَحَسَنٍ قَالَ أَحْمَدُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ لَا أَحْفَظُ حَدِيثَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ هَذَا

٢٨٩ الْعُمْرَةُ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ

٤٢٢٠ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ مُزَاحِمٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ "خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلًا فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ فَاعْتَمَرَ وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ"

٤٢٢١ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُزَاحِمِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْجِعِرَّانَةَ فَعَلِمَ أَهْلُ الْجِعِرَّانَةِ مَدْخَلَهُ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ وَ كَثُرُوا وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطِهِ وَجَنْبِهِ كَأَنَّ بَيَاضَهُ قُضْبَانُ فِضَّةٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيْكُمْ عَنِّي فَتَنَحَّوْا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَحْرَمَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بَطْنَ سَرِفَ حَتَّى لَقِيَ طَرِيقَ مَكَّةَ فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ"

٢٩٠ كَمْ يُقِيمُ فِي الْعُمْرَةِ

٤٢٢٢ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ مُعْتَمِرًا لَيْلًا فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا فَقَضَى عُمْرَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ فِي بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاءَ مَعَ الطَّرِيقِ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ بِسَرِفَ فَلِذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ"

٢٩١ الْعَمَلُ فِي الْعُمْرَةِ

٤٢٢٣ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ ابْنِ مُنْيَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ وَهُوَ مُتَخَلِّقٌ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْزِعَهَا نَزْعًا وَ يَغْتَسِلَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَ قَالَ "مَا كُنْتَ فَاعِلًا فِي حَجِّكَ فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ"

٤٢٢٤ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ عَلَيْهَا رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَحْرَمْتُ فِيمَا تَرَى وَالنَّاسُ يَسْخَرُونَ مِنِّي فَأَطْرَقَ عَنْهُ هُنَيَّةً ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ "اخْلَعْ عَنْكَ هَذِهِ الْجُبَّةَ وَاغْسِلْ عَنْكَ هَذَا الزَّعْفَرَانَ وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكَ"

٤٢٢٥ وأَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ ذَلِكَ

٢٩٢ مَتَى يَقْطَعُ الْمُعْتَمِرُ التَّلْبِيَةَ

٤٢٢٦ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ "إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ ثُمَّ يَبِيتُ بِذِي طُوًى ثُمَّ يُصَلِّي بِهِ الصُّبْحَ وَ يَغْتَسِلُ وَيُحَدِّثُ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ"

٢٩٣ مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ

٤٢٢٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا "جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاهَا وَ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا"

٢٩٤ الْوَقْتُ الَّذِي يَخْرُجُ فِيهِ

٤٢٢٨ أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَأَيَّامِ الْحَجِّ حَتَّى قَدِمْنَا سَرِفَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ "مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ سَاقَ هَدْيًا فَأَحَبَّ أَنْ يَحِلَّ حَجَّهُ بِعُمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ" قَالَتْ فَالْآخِذُ بِذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالتَّارِكُ فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ ذُو الْقُوَّةِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَكَانَ مَعَهُمْ هَدْيٌ فَلَمْ يَحِلُّوا قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي وَقَدْ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ فَقَالَ "مَا يُبْكِيكِ ؟" فَقُلْتُ حُرِمْتُ الْعُمْرَةَ لَسْتُ أُصَلِّي قَالَ "إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ فَكُونِي عَلَى حَجِّكِ وَ عَسَى اللهُ أَنْ يَرْزُقَكِيهَا" قَالَتْ فَخَرَجْنَا حَتَّى قَضَى اللهُ حَجَّنَا وَأَفَضْتُ ثُمَّ نَفَرْنَا مِنْ مِنًى فَنَزَلْنَا لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ "اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ افْرُغَا فَإِنِّي أَنْتَظِرُكُمَا هَاهُنَا" فَجِئْنَاهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ "أَفَرَغْتِ ؟" قُلْتُ نَعَمْ فَأَذِنَ بِالرَّحِيلِ فَمَرَرْنَا بِالْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ خَرَجَ قَبْلَ الصُّبْحِ

٢٩٥ مَا يَقُولُ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْحَجِّ

٤٢٢٩ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ هَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ"

٢٩٦ مَا يَقُولُ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْعُمْرَةِ

٤٢٣٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ غَزْوٍ فَأَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ هَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ"

٢٩٧ التَّعْرِيسُ والْإِنَاخَةُ بِالْبَطْحَاءِ

٤٢٣١ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "كَانَ إِذَا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى بِهَا" قَالَ نَافِعٌ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .

٢٩٨ التَّلَقِّي

٤٢٣٢ نْبَأَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُوَرِّقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا "جَاءَ مِنْ سَفَرٍ تُلَقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ وَإِنَّهُ جَاءَ مَرَّةً مِنْ سَفَرٍ فَحَمَلَنِي حِينَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَجَاءَ أَحَدُ ابْنَيْ فَاطِمَةَ فَأَرْدَفَهُ خَلْفَهُ فَدَخَلْنَا ثَلَاثَةً الْمَدِينَةَ عَلَى دَابَّةٍ"

٢٩٩ مَا يَقُولُ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ

٤٢٣٣ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَصَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ قَدْ أَرْدَفَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خَلْفَهُ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصَرَعَتْهُ اقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ" فَقَلَبَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أَتَاهَا فَقَذَفَهُ عَلَيْهَا وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ "آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ

٣٠٠ الْإِيضَاعُ عِنْدَ الْإِشْرَافِ

٤٢٣٤ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا "قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ إِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا"

٣٠١ الِاسْتِقْبَالُ

٤٢٣٥ أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا ابْنُ مُلَيْكَةَ قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِابْنِ جَعْفَرٍ "تَذْكُرُ إِذْ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ يَوْمَ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَا وَأَنْتَ وَابْنَ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ نَعَمْ حَمَلَنَا وَتَرَكَكَ"

٣٠٢ اللَّعِبُ عِنْدَ الِاسْتِقْبَالِ

٤٢٣٦ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" فَاسْتَقْبَلَهُ سُودَانُ الْمَدِينَةِ يَزْفِنُونَ وَ يَقُولُونَ جَاءَ مُحَمَّدٌ رَجُلٌ صَالِحٌ بِكَلَامِهِمْ وَ لَمْ يَذْكُرْ أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَاهُمْ