السنن الكبرى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٦٥٧٥ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ"

٨ إِجَابَةُ الصَّائِمِ الدَّعْوَةَ

٦٥٧٦ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الدَّعْوَةِ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ"

٩ طَعَامُ الْعُرْسِ

٦٥٧٧ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الطُّفَاوِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "لَا خَيْرَ فِي طَعَامِ الْعُرْسِ ; يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَ يُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ وَ مَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ"

١٠ التَّشْدِيدُ فِي تَرْكِ الْإِجَابَةِ

٦٥٧٨ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الْأَعْرَجِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ "شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ; يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ وَ يُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ وَ مَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ"

٦٥٧٩ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ صَنَعَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ أَبُو شُعَيْبٍ طَعَامًا فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَعَالَ أَنْتَ وَخَمْسَةٌ فَقَالَ "أَتَأْذَنُ لِي فِي السَّادِسِ ؟"

٦٥٨٠ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ صَنَعَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنِ ائْتِنِي أَنْتَ وَخَمْسَةٌ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ "أَنِ ائْذَنْ لِي فِي السَّادِسِ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ

١١ ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يَجْمَعُ النَّاسُ فِيهِ لِلْأَكْلِ

٦٥٨١ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَ كَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَلَسَ مَعَهُ رِجَالٌ بَعْدَمَا قَامَ الْقَوْمُ حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَشَى وَ مَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى بَلَغَ بَابَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَ ظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا فَرَجَعَ وَ رَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ مَكَانَهُمْ فَرَجَعَ وَ رَجَعْتُ مَعَهُ الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ حُجْرَةَ عَائِشَةَ فَإِذَا هُمْ قَدْ قَامُوا فَضَرَبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ السِّتْرَ وَأُنْزِلَ الْحِجَابُ "

١٢ اسْتِقْبَالُ مَنْ قَدْ دُعِيَ

٦٥٨٢ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضَعِيفًا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ لَهُ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ "قُومُوا" وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَجِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ . قَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ قَالَتِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلُمَّ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ ؟" فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَفُتَّ وَ عَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ "ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" فَأَذِنْ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلًا "

٦٥٨٣ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي سَاعَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيهَا وَ لَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ "مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟" فَقَالَ خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ وَالتَّسْلِيمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ "مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ ؟" قَالَ الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ" فَانْطَلِقُوا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الْأَنْصَارِيِّ وَ كَانَ رَجُلًا كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاءِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَدَمٌ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالُوا لِامْرَأَتِهِ أَيْنَ صَاحِبُكِ ؟ فَقَالَتْ انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبْ لَنَا الْمَاءَ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعُبُهَا فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَاءَ يَلْتَزِمُ النَّبِيَّ ﷺ وَ يُفَدِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَتِهِ فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِقِنْوٍ فَوَضَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَفَلَا تَنَقَّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبِهِ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا أَوْ قَالَ تَخَيَّرُوا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ظِلٌّ بَارِدٌ وَرُطَبٌ طَيِّبٌ وَمَاءٌ بَارِدٌ" فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرٍّ" قَالَ فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا فَأَتَاهُمْ بِهَا فَأَكَلُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "هَلْ لَكَ خَادِمٌ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَائْتِنَا" فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اخْتَرْ مِنْهَا" فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ اخْتَرْ لِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ الْمْسُتْشَارَ مُؤْتَمَنٌ خُذْ هَذَا فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا" فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ إِلَى امْرأَتِهِ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيّ ﷺ إِلَّا أَنْ تُعتِقَهُ قَالَ فَهُوَ عَتِيقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَ لَا خَلِيفَةً إلِاَّ وَلَهُ بِطَانَتَاَنِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا وَ مَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُ قِيَ"

١٣ الْهَدِيَّةُ لِمَنْ عَرَّسَ

٦٥٨٤ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ قَالَ فَصَنَعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّ أُمِّي تُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَتَقُولُ إِنَّ هَذَا لَكَ مِنَّا قَلِيلٌ قَالَ "ضَعْهُ" ثُمَّ قَالَ "اذْهَبْ فَادْعُ لِي فُلَانًا وَ فُلَانًا وَ فُلَانًا وَ مَنْ لَقِيتَ وَ سَمَّى رِجَالًا فَدَعَوْتُ مَنْ سَمَّى وَ مَنْ لَقِيتُ قُلْتُ لِأَنَسٍ عَدَدُ كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ وَ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا زُهَاءَ مِائَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ وَ لْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ "فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا فَخَرَجَتْ طَائِفَةٌ وَدَخَلَتْ طَائِفَةٌ قَالَ لِي" يَا أَنَسُ ارْفَعْ "فَرَفَعْتُ فَمَا أَدْرِي حِينَ رَفَعْتُ كَانَ أَكْثَرَ أَمْ حِينَ وَضَعْتُ ؟"

١٤ خِدْمَةُ النِّسَاءِ

٦٥٨٥ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ إِذْ قَالَ يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ وَ يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ "حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ أَنَا خَامِسُهُمْ قَالَ" قُومُوا مَعِي "فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ قَالَ" أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ "فَقَرَّبَتْ لَنَا جَشِيشَةً ثُمَّ قَالَ أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ" فَقَرَّبَتْ لَنَا حَيْسًا مِثْلَ الْقَطَاةِ ثُمَّ قَالَ "اسْقِينَا" فَأَتَتْنَا بِقَصَبٍ ثُمَّ قَالَ "إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنِمْتُمْ فِيهِ ؟" قُلْنَا بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَنَامُ فِيهِ خَالَفَهُ شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ

٦٥٨٦ قَالَ أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ الْغِفَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ وَ كَانَ يَأْتِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَيَقُولُ "يَا فُلَانُ اذْهَبْ مَعَ فُلَانٍ وَأَنْتَ يَا فُلَانُ اذْهَبْ مَعَ فُلَانٍ" حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ أَنَا خَامِسُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "انْطَلِقُوا مَعِي" فَانْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى أَتَيْنَا عَائِشَةَ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ عَشِّينَا" فَأَتَتْنَا بِجَشِيشَةٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ عَشِّينَا "فَأَتَتْنَا بِحَيْسٍ كَالْقَطَاةِ ثُمَّ قَالَ" يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا "فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا" فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ دُونَهُ ثُمَّ قَالَ "إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ هَاهُنَا وَإِنْ شِئْتُمْ أَتَيْتُمُ الْمَسْجِدَ" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ بَلْ نَأْتِي الْمَسْجِدَ

١٥ ذِكْرُ اخْتِلَافِ هِشَامٍ وَ شَيْبَانَ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِيهِ

٦٥٨٧ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ يَعِيشَ بْنَ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أبيه قَالَ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا فُلَانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ" بَقِيتُ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "انْطَلِقُوا" فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ عَائِشَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَائِشَةَ "أَطْعِمِينَا" فَجَاءَتْ بِجَشِيشَةٍ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ "يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا" فَجَاءَتْ بِحَيْسٍ مِثْلِ الْقَطَاةِ ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا "فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فَشَرِبْنَا ثُمَّ قَالَ" يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا "فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ فِيهِ لَبَنٌ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ" إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ هَاهُنَا وَإِنْ شِئْتُمْ انْطَلِقُوا إِلَى الْمَسْجِدِ " قُلْنَا بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ

٦٥٨٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ كَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ بِالرَّجُلِ وَبِالرَّجُلَيْنِ حَتَّى بَقِيتُ خَامِسَ خَمْسَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ" فَانْطَلَقْنَا فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا" فَجَاءَتْ بِجَشِيشَةٍ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا "فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ مِثْلِ الْقَطَاةِ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا" فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ فَشَرِبْنَا ثُمَّ قَالَ "إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ"

١٦ خِدْمَةُ الْعَرُوسِ

٦٥٨٩ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ سَهْلًا يَقُولُ أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ فَدَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي عُرْسِهِ وَ كَانَتِ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ هِيَ الْعَرُوسُ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا سَقِيَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ "أَنْقَعَتْ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي كُوزٍ"

١٧ الْأَكْلُ عَلَى الْأَنْطَاعِ

٦٥٩٠ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "أَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يَبْنِي بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَ لِيمَتِهِ فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَ لَا لَحْمٍ أَمَرَ بِالْأَنْطَاعِ فَأُلْقِيَ عَلَيْهَا مِنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ فَكَانَتْ وَ لِيمَتَهُ"

١٨ السُّفَرُ

٦٥٩١ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يُونُسَ وَهُوَ الْإِسْكَافُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي خِوَانٍ وَ لَا سُكُرُّجَةٍ وَ لَا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ قُلْتُ فَعَلَامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ ؟ قَالَ عَلَى هَذِهِ السُّفَرِ"

٦٥٩٢ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ نَحْوَهُ قَالَ وَ قُلْتُ لِقَتَادَةَ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانُوا يَأْكُلُونَ ؟ قَالَ عَلَى السُّفَرِ

١٩ الْمَوَائِدُ

٦٥٩٣ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَاقِدٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَقِطٌ وَ سَمْنٌ وَأَضُبٌّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَمَّا هَذِهِ فَلَيْسَ تَكُونُ بِأَرْضِنَا فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَأْكُلَ فَلْيَأْكُلْ عَلَى خِوَانِهِ" وَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ

٢٠ الْأَطْبَاقُ

٦٥٩٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِي إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا أَخْرَجُوا طَبَقًا عَلَيْهِ فَلْقٌ مِنْ خُبْزٍ فَأَكَلَ قَالَ "أَمَا مِنْ أُدْمٍ ؟" قَالُوا لَا إِلَّا شَيْءً مِنْ خَلٍّ قَالَ "الْخَلُّ نِعْمَ الْأُدُمُ" قَالَ جَابِرٌ فَمَا زِلْتُ أُحِبُّهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ

٢١ الْقِصَاعُ

٦٥٩٥ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ بَحِيرٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ إِنَّ الْأَنْصَارَ اقْتَرَعُوا مَنَازِلَهُمْ أَيُّهُمْ يُؤْوِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَرَعَهُمْ أَبُو أَيُّوبَ فَأَوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَانَ إِذَا أُهْدِيَ إِلَيْهِ طَعَامٌ أَهْدَى إِلَيْهِ فَأَتَى أَبُو أَيُّوبَ أَهْلَهُ فَوَجَدَ قَصْعَةً فِيهَا بَقْلٌ وَبَصَلٌ أَرْسَلَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَطَلَعَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ بِمَا فِي الْقَصْعَةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَنَا ؟ قَالَ "رَأَيْتُ فِيهَا بَصَلًا" قَالَ أَبُو أَيُّوبَ أَوَلَا يَحِلُّ الْبَصَلُ ؟ قَالَ بَلْ فَكُلُوهُ "ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّهُ يَغْشَانِي مَا لَا يَغْشَاكُمْ" خَالَفَهُ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ

٦٥٩٦ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثُومٌ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا وَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا وَأَرْسَلْتَ بِهَا إِلَيَّ أَحَرَامٌ هُوَ ؟ قَالَ "لَا وَ لَكِنْ أَنَا كَرِهْتُ رِيحَهُ" قَالَ فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ

٢٢ صِحَافُ الذَّهَبِ

٦٥٩٧ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَخْلَدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُعَافَى وَهُوَ ابْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ عَنْ سَيْفٍ وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ الْمَكِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَ لَا الدِّيبَاجَ وَ لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَ لَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهِمَا فَإِنَّهَا لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ فِي الدُّنْيَا"

٢٣ صِحَافُ الْفِضَّةِ

٦٥٩٨ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ طَهْمَانَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ"