السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع٦٧١٥ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَ يَشْرَبُ بِشِمَالِهِ"
٩١ النَّهْيُ عَنِ الْأَكْلِ بِالشِّمَالِ
٦٧١٦ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ"
٦٧١٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَ يَشْرَبُ بِشِمَالِهِ"
٦٧١٨ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ سَوَاءً قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ
٩٢ بِكَمْ إِصْبَعٍ يَأْكُلُ ؟
٦٧١٩ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ مِنَ الطَّعَامِ"
٩٣ مَنْ يَبْدَأُ بِالْأَكْلِ ؟
٦٧٢٠ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ "أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الطَّعَامِ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْدَأُ"
٩٤ ذِكْرُ مَا يَسْتَحِلُّ بِهِ الشَّيْطَانُ الطَّعَامَ
٦٧٢١ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ الْأَرْحَبِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ فَلَمْ يَضَعْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فَكَفَفْنَا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يَطْرِدُ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْقَصْعَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا إِلَى الْقَصْعَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَاهُ أَنْ نَدَعَ ذِكْرَ اللهِ عَلَى طَعَامِنَا فَجَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيُّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ طَعَامَنَا فَلَمَّا حَبَسْنَاهُ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا طَعَامَنَا فَوَاللهِ إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ يَدِهَا" ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ فَأَكَلَ
٩٥ الْأَمْرُ بِالتَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ
٦٧٢٢ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ عِنْدَهُ طَعَامٌ فَقَالَ "ادْنُهْ يَا بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ" خَالَفَهُ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ
٦٧٢٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ هِشَامٍ قَالَ خَالِدٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قِرَاءَةً عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَعْدٍ وَقَدْ سُمِّيَ السَّعْدِيُّ حَدَّثَهُ السَّعْدِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ كَانَ جَارًا لِعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ فَحَدَّثَ الْمُزَنِيُّ أَنَّ عُمَرَ ذَكَرَ أَنَّهُ جَاءَ يَوْمًا وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ "اجْلِسْ بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ هَذَا الصَّوَابُ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
٩٦ ذِكْرُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِنْدَ الطَّعَامِ
٦٧٢٤ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَ عِنْدَ طَعَامِهِ" قَالَ الشَّيْطَانُ لَا مَبِيتَ وَ لَا عَشَاءَ لَكُمْ هَاهُنَا وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ "
٩٧ إِذَا نَسِيَ الذِّكْرَ ثُمَّ ذَكَرَ
٦٧٢٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي أُمَيَّةُ بْنُ مَخْشِيٍّ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَأْكُلُ وَ لَمْ يُسَمِّ فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ قَالَ بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ فَلَمَّا سَمَّى قَاءَ الشَّيْطَانُ مَا أَكَلَ"
٩٨ أَكْلُ الْإِنْسَانِ مِمَّا يَلِيهِ إِذَا كَانَ مَعَهُ مَنْ يَأْكُلُ
٦٧٢٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَقُولُ كُنْتُ غُلَامًا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ كَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا غُلَامُ سَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ" خَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
٦٧٢٧ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِطَعَامٍ وَ مَعَهُ رَبِيبُهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ لَهُ "سَمِّ اللهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ" هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ
٩٩ إِذَا أَكَلَ وَحْدَهُ
٦٧٢٨ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ أَنْبَأَنِي ثُمَامَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "ذَهَبْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى بَيْتِ مَوْلًى لَهُ خَيَّاطٌ فَجَاءَنَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا الدُّبَّاءُ فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ ذَلِكَ الدُّبَّاءَ يَأْكُلُهُ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ"
١٠٠ الْأَكْلُ مِنْ جَوَانِبِ الثَّرِيدِ
٦٧٢٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَقَالَ "كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَ لَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا ; فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا"
١٠١ وَضْعُ الْيَدِ عَلَى ذُرْوَتِهَا وَ ذِكْرُ اخْتِلَافِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ وَبَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ عَلَى صَفْوَانَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ فِيهِ
٦٧٣٠ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ قَالَ قَالَ أَبِي لِأُمِّي لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً وَ قَالَ بِيَدِهِ يُقْلِلْ فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُرْوَتِهَا ثُمَّ قَالَ "خُذُوا بِسْمِ اللهِ" فَأَخَذُوا مِنْ نَحْوَهَا فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا لَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فَارْزُقْهُمْ" خَالَفَهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
٦٧٣١ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي الْأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ قَالَتْ أُمِّي لِأَبِي لَوْ صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا فَدَعَوْتَهُ قَالَ فَفَعَلْنَا فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدَةً بِسَمْنٍ ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَوَضَعَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً لَهَا وَجَمَعَتْهَا لَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَضْعَنَاهَا لَهُ قَالَ "خُذُوا بِاسْمِ اللهِ" وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ فَلَمَّا فَرَغَ قُلْنَا ادْعُ اللهَ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "اللهُمَّ ارْحَمْهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ"
١٠٢ إِذَا سَقَطَتِ اللُّقْمَةُ
٦٧٣٢ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ وَ قَالَ "إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى وَ لْيَأْكُلْهَا وَ لَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ"
١٠٣ سَلْتُ الْقَصْعَةِ
٦٧٣٣ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ هُوَ ابْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "أَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الْقَصْعَةَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمُ الْبَرَكَةُ"
١٠٤ قَطْعُ اللَّحْمِ بِالسِّكِّينِ
٦٧٣٤ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ أَنَّ أَبَاهُ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا فَقَامَ فَصَلَّى وَ لَمْ يَتَوَضَّأْ ﷺ
١٠٥ نْهسَ اللَّحْمِ
٦٧٣٥ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبو زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَحْمٍ فَرَفَعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعَ وَ كَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا
١٠٦ النَّهْيُ عَنْ رَفْعِ الصَّحْفَةِ حَتَّى تُلْعَقَ
٦٧٣٦ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمُ الطَّعَامَ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا وَ لَا يَرْفَعِ الصَّحْفَةَ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا ; فَإِنَّ آخِرَ الطَّعَامِ فِيهِ بَرَكَةٌ"
١٠٧ ذِكْرُ الْقَدْرِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ لِلْإِنْسَانِ مِنَ الْأَكْلِ
٦٧٣٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِ عَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ حَسْبُ الْآدَمِيِّ لُقْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ غَلَبَتْهُ نَفْسُهُ" ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فَثُلُثٌ طَعَامٌ وَ ثُلُثٌ شَرَابٌ وَ ثُلُثٌ لِلنَّفَسِ خَالَفَهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ

