السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع٧٤٤٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَصَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَتَهُ"
٧٤٤٥ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ حَتَّى الشَّوْكَةِ إِلَّا قَصَّ اللهُ بِهَا أَوْ كَفَّرَ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ"
٧٤٤٦ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً"
٧٤٤٧ أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ عَنْ سَعْدٍ وَهُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا فِي هَذِهِ الْأَمْرَاضِ ؟ قَالَ "كَفَّارَاتٌ" قَالَ إِي وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ "وَ لَوْ شَوْكَةً"
٧ ثَوَابُ مَنْ يُصْرَعَ
٧٤٤٨ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتَ بَلَى قَالَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ لَهُ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللهَ قَالَ "إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَ لَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ" قَالَتْ أَصْبِرُ قَالَتْ "فَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا"
٧٤٤٩ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَعْرَابِيٍّ "هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ "حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالدَّمِ" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا وَجَدْتُ هَذَا قَالَ "يَا أَعْرَابِيُّ هَلْ أَخْذَكَ هَذَا الصُّدَاعُ ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الصُّدَاعُ ؟ قَالَ "عُرُوقٌ تَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ" قَالَ مَا وَجَدْتُ هَذَا فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا"
٨ الْأَمْرُ بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ
٧٤٥٠ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مَنْصُورٍ وَأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَبِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فُكُّوا الْعَانِيَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَ عُودُوا الْمَرِيضَ"
٧٤٥١ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ "أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْعٍ وَ نَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَ نَصْرِ الْمَظْلُومِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَ نَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ وَ عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَ عَنِ الْمَيَاثِرِ وَالْقَسِّيَّةِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ"
٩ ثَوَابُ مَنْ عَادَ مَرِيضًا
٧٤٥٢ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ يَعُودُهُ وَ كَانَ شَاكِيًا فَقَالَ عَلِيٌّ أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ شَامِتًا ؟ فَقَالَ لَا بَلْ عَائِدًا قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ عَادَ أَخَاهُ مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلِكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ"
١٠ عِيَادَةُ النِّسَاءِ الرِّجَالَ
٧٤٥٣ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأنا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وُ عِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ وَ يَا بِلَالُ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَتْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ
[ البحر الرجز ]
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ . . . وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
وَ كَانَ بِلَالٌ إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَ يَقُولُ لَهَا
[ البحر الطويل ]
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً . . . بِوَادٍ وَ حَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ
وَ هَلْ أَرِدَنَّ يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ ؟ . . . وَ هَلْ يَبْدُوَنَّ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
قَالَتْ عَائِشَةُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ "اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَ صَحِّحْهَا" . قَالَ حَارِثَةُ فِي حَدِيثَةِ لَنَا "وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا وَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ"
٧٤٥٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي حُصَيْنٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ حُذَيْفَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نِسَاءٍ نَعُودُهُ فَإِذَا بِسِقَاءٍ مُغَطًّى عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْحُمَّى قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ دَعَوْتَ اللهَ فَكَشَفَ عَنْكَ قَالَ "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ"
١١ عِيَادَةُ مَنْ قَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ
٧٤٥٥ أَخْبَرَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأنا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ أَنَّ عَتِيكَ بْنَ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَابِتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ فَصَاحَ بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُ فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ" فَصِحْنَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ" قَالُوا وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ الْمَوْتُ
١٢ عِيَادَةُ الْمُغْمَى عَلَيْهِ
٧٤٥٦ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا مَاشِيَانِ فَأَتَيَانِي وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " فَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَ ضُوئِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي ؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ } [ النساء ١٧٦ ] قَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ جَابِرٌ فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ
١٣ عِيَادَةُ الْأَعْرَابِ
٧٤٥٧ أَخْبَرَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ "لَا بَأْسَ عَلَيْكَ طَهُورًا إِنْ شَاءَ اللهُ" فَقَالَ بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ فِي عِظَامِ شَيْخٍ كَيْمَا تُزِيرُهُ الْقُبُورَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "فَنِعْمَ إِذًا"
١٤ عِيَادَةُ الْمُشْرِكِ
٧٤٥٨ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَعَادَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ" فَنَظَرَ الْغُلَامُ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ قُلْ مَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ فَقَالَ فَلَمَّا مَاتَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَلَّوْا عَلَى أَخِيكُمْ" أَوْ قَالَ "صَلَّوْا عَلَيْهِ"
١٥ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ مَاشِيًا
٧٤٥٩ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ "جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبٍ بَغْلًا وَ لَا بِرْذَوْنًا"
١٦ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ رَاكِبًا وَ مُرْدِفًا عَلَى الدَّابَّةِ
٧٤٦٠ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَكِبَ يَوْمًا حِمَارًا بِإِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ يَرْدُفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَ ذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ فَمَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ قَبْلَ إِسْلَامِهِ وَ فِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ فَلَمَّا غَشِيَ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ ابْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ "لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا فَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمْ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أُبَيٍّ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ فَلَا تَرِدْنَا فِي مَجَالِسِنَا وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ اغْشَنَا فِي مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ وَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ حَتَّى كَادُوا يَقْتَتِلُونَ فَخَفَّضَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى سَكَتُوا وَ سَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ أَيْ سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو الْحُبَابِ ؟ فَأَخْبَرَهُ مَا كَانَ فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ وَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ وَ يُعَصِّبُوهُ بِالْعُصَابَةِ فَرَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ"
١٧ وَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْمَرِيضِ
٧٤٦١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسَسْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَ عْكًا شَدِيدًا فَقَالَ "إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ" وَ فِي الْحَدِيثِ قُلْتُ إِنَّ لَكَ لَأَجْرَيْنِ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَى ذَلِكَ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تُحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا
١٨ مَوْضِعُ الْيَدِ
٧٤٦٢ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ الْجُعَيْدِ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ قَالَ سَعْدٌ اشْتَكَيْتُ شَكْوَى بِمَكَّةَ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُنِي وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِي فَمَسَحَ وَجْهِي وَ صَدْرِي وَبَطْنِي وَ قَالَ "اللهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتَمَّ لَهُ هِجْرَتُهُ فَمَا زِلْتُ يُخَيَّلُ لِي أَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي حَتَّى السَّاعَةِ"
١٩ مَا يُقَالُ لِلْمَرِيضِ وَمَا يُجِيبُهُ
٧٤٦٣ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ قُلْتَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَ عْكًا شَدِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنِّي أُوعَكُ وَ عْكَ رَجُلَيْنِ" قُلْتُ فَإِنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ ؟ قَالَ "نَعَمْ" أَوْ "أَجَلْ" ثُمَّ قَالَ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا"

