السنن الكبرى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٨٣٠٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ثُمَّ دَعَاهَا فَسَارَّهَا فَضَحِكَتْ قَالَتْ فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ "أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لَحَاقًا بِهِ فَضَحِكَتْ"

٨٣١٠ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ قَالَتْ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَرْحَبًا بِابْنَتِي" ثُمَّ أَجْلَسَهَا فَأَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقُلْتُ "حِينَ بَكَتْ خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَدِيثِهِ دُونَنَا ثُمَّ تَبْكِينَ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ" فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا قَطُّ أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ لَهَا فَقَالَتْ "مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا" فَقَالَتْ إِنَّهُ كَانَ حَدَّثَنِي قَالَ "كَانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُنِي كُلَّ عَامٍ مُرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَ لَا أُرَانِي إِلَّا وَقَدْ حَضَرَ أَجْلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي بِي لُحُوقًا وَ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ فَبَكَيْتُ ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ" قَالَتْ "فَضَحِكَتْ لِذَلِكَ"

٨٣١١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ "وَ كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَامَ إِلَيْهَا وَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا فَلَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ فَأَكَبَّتْ عَلَيْهِ وَقَبَّلَتْهُ ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ مِنْ أَعْقِلِ النِّسَاءِ فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ قُلْتُ أَرَأَيْتِ حِينَ أَكَبَّيْتِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَبَكَيْتِ ثُمَّ أَكَبَّيْتِ عَلَيْهِ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَضَحِكْتِ مَا حَمَلَكِ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَتْ" أَخْبَرَنِي تَعْنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقًا بِهِ فَذَلِكَ حِينَ ضَحِكْتُ "

٨٣١٢ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَ يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا"

٨٣١٣ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِنَّ فَاطِمَةَ بِضْعَةٌ مِنِّي مَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي"

٨٣١٤ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ "إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي"

٧٥ سَارَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

٨٣١٥ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ مِمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ" فَقِيلَ دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأَةٍ هِيَ أَحْسَنُ النِّسَاءِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمَ مَنْ هَذِهِ الَّتِي مَعَكَ ؟ قَالَ "أُخْتِي ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا" فَقَالَ "لَا تُكَذِّبِينِي قَدْ أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّكِ أُخْتِي فَوَاللهِ إِنْ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ أَرْسِلْ بِهَا فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ فَقَامَ إِلَيْهَا فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي" فَقَالَتْ "اللهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ هَذَا الْكَافِرَ فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ" قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَتِ "اللهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ قَتَلَتْهُ فَأُرْسِلَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي" وَتَقُولُ "اللهُمَّ إِنْ كُنْتَ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ هَذَا الْكَافِرَ فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ" قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَتِ "اللهُمَّ إِنْ يَمُتْ" يُقَالُ هِيَ قَتَلَتْهُ فَأُرْسِلَ فِي الثَّانِيَةِ وَ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ "وَاللهِ مَا أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ إِلَّا شَيْطَانًا ارْجِعُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَعْطُوهَا آجَرَ فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ" فَقَالَتْ "أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ كَبَتَ الْكَافِرَ وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً"

٨٣١٦ أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكَذِبْ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ ثِنْتَيْنِ فِي ذَاتِ اللهِ قَوْلُهُ { إِنِّي سَقِيمٌ } [ الصافات ٨٩ ] وَ قَوْلُهُ { قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ } [ الأنبياء ٦٣ ] هَذَا قَالَ" وَبَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ فِي أَرْضِ جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ إِذْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَأَتَى الْجَبَّارَ رَجُلٌ فَقَالَ "إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ هَاهُنَا فِي أَرْضِكَ رَجُلٌ مَعَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ" فَقَالَ مَا هَذِهِ الْمَرْأَةُ مِنْكَ ؟ قَالَ "هِيَ أُخْتِي" قَالَ اذْهَبْ فَأَرْسِلْ بِهَا قَالَ "فَانْطَلَقَ إِلَى سَارَةَ" فَقَالَ لَهَا إِنَّ هَذَا الْجَبَّارَ سَأَلَنِي عَنْكِ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي فَلَا تُكَذِّبِينِي عِنْدَهُ فَإِنَّكِ أُخْتِي فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ فَانْطَلَقَ بِهَا وَ قَامَ إِبْرَاهِيمُ يُصَلِّي فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ فَرَآهَا أَهْوَى إِلَيْهَا فَتَنَاوَلَهَا فَأُخِذَ أَخْذًا شَدِيدًا فَقَالَ "ادْعِي اللهَ لِي وَ لَا أَضُرُّكِ فَدَعَتْ لَهُ فَأُرْسِلَ فَأَهْوَى إِلَيْهَا فَتَنَاوَلَهَا فَأُخِذَ بِمِثْلِهَا أَوْ أَشَدَّ مِنْهَا ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّالِثَةَ فَأُخِذَ فَذَكَرَ مِثْلَ الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وَكَفَّ" فَقَالَ "ادْعِي اللهَ لِي وَ لَا أَضُرُّكِ فَدَعَتْ لَهُ فَأُرْسِلَ ثُمَّ دَعَا أَدْنَى حِجَابَهُ" فَقَالَ "إِنَّكِ لَمْ تَأْتِنِي بِإِنْسَانٍ وَ لَكِنَّكَ أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ أَخْرِجْهَا وَأَعْطِهَا هَاجَرَ" قَالَ فَخَرَجَتْ وَأُعْطِيَتْ هَاجَرَ فَأَقْبَلَتْ فَلَمَّا أَحَسَّ إِبْرَاهِيمُ بِمَجِيئِهَا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ "مَهْيَمْ" فَقَالَتْ "قَدْ كَفَى اللهُ كَيْدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَنِي هَاجَرَ" وَقَّفَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْن

٨٣١٧ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ ثِنْتَانِ فِي ذَاتِ اللهِ { فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ } [ الصافات ٨٩ ] وَ قَوْلُهُ فِي سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ { قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } [ الأنبياء ٦٣ ] قَالَ وَأَتَى عَلَى مَلِكٍ مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ وَ مَعَهُ امْرَأَةٌ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا أُخْتُهُ قَالَ قُلْ لَهَا" تَأْتِيَنِي أَوْ مُرْهَا أَنْ تَأْتِيَنِي فَأَتَاهَا "فَقَالَ لَهَا إِنَّ هَذَا قَدْ سَأَلَنِي عَنْكِ وَإِنِّي أَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي وَإِنَّكِ أُخْتِي فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَ لَا مُؤْمِنَةٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ وَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَكِ أَنْ تَأْتِيَهُ قَالَ" فَأَتَتْ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَضُغِطَ "فَقَالَ ادْعِي لِي وَ لَكِ أَنْ لَا أَعُودَ قَالَ" فَخُلِّيَ عَنْهُ فَعَادَ "قَالَ فَضُغِطَ مِثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ قَالَ" ادْعِي لِي وَ لَكِ أَلَّا أَعُودَ "قَالَ فَخُلِّيَ عَنْهُ فَأَمَرَ لَهَا بِطَعَامٍ وَأَخْدَمَهَا جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا هَاجَرُ فَلَمَّا أَتَتْ إِبْرَاهِيمُ قَالَ" مَهْيَمْ "فَقَالَتْ كَفَى اللهُ كَيْدَ الْكَافِرِ الْفَاجِرِ وَأَخْدَمَ جَارِيَةً قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ" تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ وَمَدَّ بِهَا ابْنُ عَوْنٍ صَوْتَهُ "

٧٦ هَاجَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

٨٣١٨ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّ جِبْرِيلَ حِينَ رَكَضَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ فَجَعَلَتْ هَاجَرُ تَجْمَعُ الْبَطْحَاءَ حَوْلَ الْمَاءِ لِئَلَّا يَتَفَرَّقَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ لَوْ تَرَكَتْهَا لَكَانَتْ عَيْنَا مَعِينًا "

٨٣١٩ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ فَرَكَضَ عَلَيْهِ مَوْضِعَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ" قَالَ فَجَعَلَتْ هَاجَرُ تَجْمَعَ الْبَطْحَاءَ حَوْلَهُ لَا يَتَفَرَّقُ الْمَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَ عَيْنَا مَعِينًا" . قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي حَمَّادٌ لَا يَذْكُرُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَ لَا يَرْفَعُهُ قَالَ "أَنَا أَحْفَظُ لِذَا هَكَذَا" حَدَّثَنِي بِهِ أَيُّوبُ قَالَ وَهْبٌ وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ وَ لَمْ يَذْكُرْ أُبَيًّا وَ لَا النَّبِيَّ ﷺ قَالَ وَهْبٌ "فَأَتَيْتُ سَلَامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ فَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ فَرَوَى لَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَرَدَّ ذَلِكَ رَدًّا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ لِي" فَأَبُوكَ مَا يَقُولُ ؟ "قُلْتُ أَبِي يَقُولُ أَيُّوبُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ" الْعَجَبُ وَاللهِ مَا يَزَالُ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِنَا الْحَافِظُ قَدْ غَلِطَ " إِنَّمَا هُوَ أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ

٧٧ هَاجَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

٨٣٢٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ وَ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قَبْلُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لَتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَ هِيَ تُرْضِعُ حَتَّى وَضَعَهَا عِنْدَ الْبَيْتِ وَ لَيْسَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ وَ لَيْسَ بِهَا مَاءٌ فَوَضَعَهَا هُنَالِكَ وَ وَضَعَ عِنْدَهَا جِرَابًا فِيهِ تَمْرٌ وَسِقَاءٌ فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ قَفَّى إِبْرَاهِيمُ فَاتَّبَعَتْهُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَتْ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَتْرُكُنَا بِهَذَا الْوَادِي الَّذِي لَيْسَ بِهِ أَنِيسٌ وَ لَا شَيْءٌ فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ مِرَارًا وَجَعَلَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ" نَعَمْ "قَالَتْ إِذًا لَا يُضَيِّعُنَا ثُمَّ رَجَعَتْ فَانْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ اسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْبَيْتَ ثُمَّ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ { إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحْرِمِ } [ إبراهيم ٣٧ ] إِلَى { لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ } [ إبراهيم ٣٧ ] فَجَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تُرْضِعُ إِسْمَاعِيلَ وَتَشْرَبُ ذَلِكَ الْمَاءَ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا فِي ذَلِكَ السِّقَاءِ عَطِشَتْ وَ عَطِشَ ابْنُهَا وَجَاعَ وَانْطَلَقَتْ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهِ فَوَجَدَتِ الصَّفَا أَقْرَبَ جَبَلٍ يَلِيهَا فَقَامَتْ عَلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَتِ الْوَادِيَ هَلْ تَرَى أَحَدًا ؟ فَلَمْ تَرَ أَحَدًا فَهَبَطَتْ مِنَ الصَّفَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْوَادِيَ رَفَعَتْ طَرْفَ دَرْعِهَا ثُمَّ سَعَتْ سَعْيَ الْمُجْهِدِ ثُمَّ أَتَتِ الْمَرْوَةَ فَقَامَتْ عَلَيْهَا وَ نَظَرَتْ هَلْ تَرَى أَحَدًا فَلَمْ تَرَ أَحَدًا فَعَلَتْ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ" فَلِذَلِكَ سَعَى النَّاسُ بَيْنَهُمَا "فَلَمَّا نَزَلَتْ عَنِ الْمَرْوَةِ سَمِعَتْ صَوْتًا فَقَالَتْ" صَهْ تُرِيدُ نَفْسَهَا ثُمَّ تَسَمَّعَتْ فَسَمِعَتْ أَيْضًا "قَالَتْ" قَدْ أَسْمَعْتَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ غَوْثٌ فَإِذَا هِيَ بِالْمَلَكِ عِنْدَ مَوْضِعِ زَمْزَمَ يَبْحَثُ بِعَقِبِهِ أَوْ بِجَنَاحِهِ حَتَّى ظَهَرَ الْمَاءُ فَجَاءَتْ تُحَوِّضُهُ هَكَذَا وَتَقُولُ بِيَدِهَا وَجَعَلَتْ يَعْنِي تَغْرِفُ مِنَ الْمَاءِ فِي سِقَائِهَا وَهُوَ يَفُورُ بِقَدْرِ مَا تَغْرِفُ "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ" يَرْحَمُ اللهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ "أَوْ قَالَ" لَوْ لَمْ تَغْتَرِفْ مِنَ الْمَاءِ لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا "فَشَرِبَتْ وَأَرْضَعَتْ وَلَدَهَا" فَقَالَ الْمَلَكُ لَا تَخَافِي الضَّيْعَةَ فَإِنَّ هَاهُنَا بَيْتَ اللهِ يَبْنِيهِ هَذَا الْغُلَامُ وَأَبُوهُ وَإِنَّ اللهَ لَا يُضَيِّعُ أَهْلَهُ وَ كَانَ الْبَيْتُ مُرْتَفِعًا مِنَ الْأَرْضِ كَالرَّابِيَةِ تَأْتِيَهُ السُّيُولُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَكَانُوا كَذَلِكَ حَتَّى مَرَّتْ رُفْقَةٌ أَوْ قَالَ بَيْتٌ مِنْ جُرْهُمَ مُقْبِلِينَ فَنَزَلُوا فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ فَرَأَوْا طَائِرًا عَارِضًا فَقَالُوا "إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ لَيَدُورُ عَلَى مَاءٍ وَلَعَهْدُنَا بِهَذَا الْوَادِي وَمَا فِيهِ مَاءٌ فَأَرْسَلُوا فَإِذَا هُمْ بِالْمَاءِ فَرَجَعُوا فَأَخْبَرُوهُمْ بِالْمَاءِ وَأَمُّ إِسْمَاعِيلَ عِنْدَ الْمَاءِ" فَقَالُوا أَتَأْذَنِينَ لَنَا أَنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ "نَعَمْ وَ لَا حَقَّ لَكُمْ فِي الْمَاءِ" قَالَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ نَبِيُّ اللهُ ﷺ "فَأَلْفَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ وَ هِيَ تُحِبُّ الْأُنْسَ فَنَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ فَنَزَلُوا مَعَهُمْ وَشَبَّ الْغُلَامُ وَتَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ وَأَعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ فَلَمَّا أَدْرَكَ زَوَّجُوهُ امْرَأَةً مِنْهُمْ وَمَاتَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ"

٨٣٢١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِهِ مَا كَانَ خَرَجَ هُوَ وَإِسْمَاعِيلُ وَأَمُّ إِسْمَاعِيلَ وَ مَعَهُمْ شَنَّةٌ يَعْنِي فِيهَا مَاءٌ فَجَعَلَتْ تَشْرَبُ الْمَاءَ وَ يَدِرُّ لَبَنُهَا عَلَى صَبِيِّهَا حَتَّى إِذَا دَخَلُوا مَكَّةَ وَضَعَهَا تَحْتَ دَوْحَةٍ ثُمَّ تَوَلَّى رَاجِعًا وَتَتَبَّعُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ أَثَرَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ كُدَاءَ نَادَتْهُ يَا إِبْرَاهِيمُ إِلَى مَنْ تَتْرُكُنَا ؟ قَالَ أَبُو عَامِرٍ إِلَى مَنْ تَكِلُنَا ؟ قَالَ "إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" قَالَتْ رَضِيتُ بِاللهِ ثُمَّ رَجَعَتْ فَجَعَلَتْ تَشْرَبُ مِنْهَا وَ يَدِرُّ لَبَنُهَا عَلَى صَبِيِّهَا فَلَمَّا فَنِيَ بَلَغَ مِنَ الصَّبِيِّ الْعَطَشُ قَالَتْ لَوْ ذَهَبْتُ فَنَظَرْتُ لَعَلِّي أُحِسُّ أَحَدًا فَقَامَتْ عَلَى الصَّفَا فَإِذَا هِيَ لَا تُحِسُّ أَحَدًا "فَنَزَلَتْ فَلَمَّا حَاذَتْ بِالْوَادِي رَفَعَتْ إِزَارَهَا ثُمَّ سَعَتْ حَتَّى تَأْتِيَ الْمَرْوَةَ فَنَظَرَتْ فَلَمْ تُحِسَّ أَحَدًا فَفَعَلَتْ ذَلِكَ أَشْوَاطًا ثُمَّ قَالَتْ" لَوِ اطَّلَعْتُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا فَعَلَ فَإِذَا هُوَ عَلَى حَالِهِ "فَأَبَتْ نَفْسُهَا حَتَّى رَجَعَتْ لَعَلَّهَا تُحِسُّ أَحَدًا فَصَنَعَتْ ذَلِكَ حَتَّى أَتَمَّتْ سَبْعًا ثُمَّ قَالَتْ" لَوِ اطَّلَعْتُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا فَعَلَ فَإِذَا هُوَ عَلَى حَالِهِ وَإِذَا هِيَ تَسْمَعُ صَوْتًا "فَقَالَتْ قَدْ سَمِعْتُ فَقُلْ تُجَبْ أَوْ يَأْتِي مِنْكَ خَيْرٌ قَالَ أَبُو عَامِرٍ" قَدْ سَمِعَتُ فَأَغِثْ فَإِذَا هُوَ جِبْرِيلُ فَرَكَضَ بِقَدَمِهِ فَنَبَعَ فَذَهَبَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تَحْفِرُ ". قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ" لَوْ تَرَكَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ الْمَاءَ كَانَ ظَاهِرًا ". فَمَرَّ نَاسٌ مِنْ جُرْهُمَ فَإِذَا هُمْ بِالطَّيْرِ فَقَالُوا مَا يَكُونُ هَذَا الطَّيْرُ إِلَّا عَلَى مَاءٍ فَأَرْسَلُوا رَسُولَهُمْ وَكَرِيَّهُمْ فَجَاءُوا إِلَيْهَا فَقَالُوا أَلَا نَكُونُ مَعَكِ ؟ قَالَتْ" بَلَى فَسَكَنُوا مَعَهَا وَتَزَوَّجَ إِسْمَاعِيلُ ﷺ امْرَأَةً مِنْهُمْ "ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ بَدَا لَهُ قَالَ" إِنِّي مُطَّلِعٌ تَرْكَتِي "فَجَاءَ فَسَأَلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ أَيْنَ هُوَ ؟ فَقَالُوا يَصِيدُ وَ لَمْ يَعْرِضُوا عَلَيْهِ شَيْئًا قَالَ" إِذَا جَاءَ فَقُولُوا لَهُ يُغَيِّرُ عَتَبَةَ بَيْتِهِ فَجَاءَ فَأَخْبَرَتْهُ "فَقَالَ أَنْتِ ذَلِكَ فَانْطَلِقِي إِلَى أَهْلِكِ ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ بَدَا لَهُ فَقَالَ" إِنِّي مُطَّلِعٌ تَرْكَتِي فَجَاءَ أَهْلَ إِسْمَاعِيلَ "فَقَالَ أَيْنَ هُوَ ؟ قَالُوا" ذَهَبَ يَصِيدُ "وَ قَالُوا لَهُ" انْزِلْ فَاطْعَمْ وَاشْرَبْ "قَالَ وَمَا طَعَامُكُمْ وَشَرَابُكُمْ ؟ قَالُوا" طَعَامُنَا اللَّحْمُ وَشَرَابُنَا الْمَاءُ "قَالَ اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي طَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ" فَلَا تَزَالُ فِيهِ بَرَكَةٌ بِدَعْوَةِ إِبْرَاهِيمَ ﷺ ". ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ بَدَا لَهُ فَقَالَ" إِنِّي مُطَّلِعٌ تَرْكَتِي فَجَاءَ فَإِذَا إِسْمَاعِيلُ وَرَاءَ زَمْزَمَ يُصْلِحُ نَبْلًا لَهُ ﷺ "فَقَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِي لَهُ بَيْتًا" قَالَ أَطِعْ رَبَّكَ قَالَ "وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ تُعِينَنِي عَلَيْهِ" قَالَ فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ ﷺ يُنَاوِلُ إِبْرَاهِيمَ الْحِجَارَةَ وَ يَقُولَانِ { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [ البقرة ١٢٧ ] فَلَمَّا أَنْ رَفَعَ الْبُنْيَانَ وَضَعُفَ الشَّيْخُ عَنْ رَفْعِ الْحِجَارَةِ فَقَامَ عَلَى الْمَقَامِ وَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ وَ يَقُولَانِ { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [ البقرة ١٢٧ ]

٧٨ فَضْلُ عَائِشَةَ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللهِ وَ حَبِيبَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ رَضِيَ عَنْهَا وَ عَنْ أَبِيهَا عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهَا

٨٣٢٢ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُرَّةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ"

٨٣٢٣ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا شَاذَانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أُمَّ سَلَمَةَ "لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةِ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا أَتَانِي الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا هِيَ"

٨٣٢٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هُدَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فَقُمْتُ فَأَجَفْتُ الْبَابَ فَلَمَّا رُفِّهَ عَنْهُ" قَالَ يَا عَائِشَةُ "إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ"

٧٩ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ سُلَيْمٍ وَ مَنْ قَالَ الرُّمَيْصَاءُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

٨٣٢٥ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ أَنَسٌ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ "أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ فَإِذاَ أَنَا بِالْغُمَيْصَاءِ ابْنَةِ مِلْحَانَ" قَالَ حُمَيْدٌ هِيَ أُمُّ سُلَيْمٍ

٨٣٢٦ أَخْبَرَنَا نُصَيْرُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أُرِيتُ أَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ أُمِّ سُلَيْمٍ"

٨٣٢٧ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَلَّمَ عَلَيْهَا "

٨٠ أُمُّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

٨٣٢٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ وَأَمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ وَسُلْمَى امْرَأَةُ حَمْزَةَ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أُخْتُهُنَّ لِأُمِّهِنَّ"

٨١ أُمُّ عَبْدٍ

٨٣٢٩ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ آدَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ "قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنْ عَلَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَمَكَثْنَا حِينًا وَمَا نَحْسُبُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِهِمْ وَ لُزُومِهِمْ لَهُ"

٨٢ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

٨٣٣٠ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بُرَيْدٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ دَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ عَلَى حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ زَائِرَةً وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَأَسْمَاءُ عِنْدَهَا فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأَى أَسْمَاءَ "مَنْ هَذِهِ ؟" قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَ عُمَرُ "الْحَبَشِيَّةُ هَذِهِ آلْبَحْرِيَّةُ ؟" فَقَالَتْ أَسْمَاءُ نَعَمْ فَقَالَ عُمَرُ "سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْكُمْ فَغَضِبَتْ" وَ قَالَتْ كَلَّا وَاللهِ كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ وَ يَعِظُ جَاهِلَكُمْ وَ كُنَّا فِي دَارٍ أَوْ فِي أَرْضِ الْعِدَى الْبُغَضَاءِ فِي الْحَبَشَةِ وَ ذَلِكَ فِي ذَاتِ اللهِ وَ فِي رَسُولِهِ ﷺ وَايْمُ اللهِ لَا أَطْعَمُ طَعَامًا وَ لَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَذْكُرَ مَا قُلْتَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَ نَحْنُ كُنَّا نُؤْذَى وَ نَخَافُ فَسَأَذْكُرُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَاللهِ لَا أَكْذِبُ وَ لَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ عُمَرَ قَالَ "كَذَا وَ كَذَا" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا قُلْتِ ؟" قَالَتْ قُلْتُ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَيْسَ بِأَحَقِّ بِي مِنْكُمْ وَلَهُ وَ لِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَ لَكُمْ أَهْلُ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ" قَالَتْ فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي أَرْسَالًا يَسْأَلُونَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُوَ أَفْرَحُ وَ لَا أَعْظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ مِنِّي هَذَا الْحَدِيثَ

٨٣٣١ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ اللَّيْثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ بَعْدَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَقْبَلَ دَاخِلًا عَلَى أَسْمَاءَ فَإِذَا نَفَرٌ جُلُوسٌ فِي بَيْتِهِ فَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَرَجَعَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ "مَا ذَاكَ أَنِّي رَأَيْتُ بَأْسًا ؟" فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بَرَّأَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَغَيْرُهُ مَعَهُ"

٤٩ كِتَابُ الْخَصَائِصِ

١ ذِكْرُ خَصَائِصِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَ ذِكْرِ صَلَاتِهِ قَبْلَ النَّاسِ وَأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

٨٣٣٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ حَبَّةَ الْعُرَنِيَّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ "أَنَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ"

٨٣٣٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ "أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيٌّ"

٢ ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِهَذَا الْخَبَرِ عَنْ شُعْبَةَ

٨٣٣٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ "أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ"

٨٣٣٥ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ "أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ"

٨٣٣٦ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ خَالِدٍ وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ مَوْلَى الْأَنْصَارِ قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ "أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيٌّ" وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ "أَسْلَمَ عَلِيٌّ"

٨٣٣٧ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ عَنْ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَفِيفٍ عَنْ عَفِيفٍ قَالَ جِئْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَحَلَّقَتْ فِي السَّمَاءِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ أَقْبَلَ شَابٌّ فَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَامَ مُسْتَقْبِلَهَا فَلَمْ يَلْبَثْ حَتَّى جَاءَ غُلَامٌ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ فَلَمْ يَلْبَثْ حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَرَكَعَ الشَّابُّ فَرَكَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ فَرَفَعَ الشَّابُّ فَرَفَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ فَخَرَّ الشَّابُّ سَاجِدًا فَسَجَدَا مَعَهُ فَقُلْتُ يَا عَبَّاسُ "أَمْرٌ عَظِيمٌ" فَقَالَ لِي أَمْرٌ عَظِيمٌ ؟ فَقَالَ "أَتَدْرِي مَنْ هَذَا الشَّابُّ ؟" فَقُلْتُ لَا فَقَالَ "هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَذَا ابْنُ أَخِي وَ قَالَ" تَدْرِي مَنْ هَذَا الْغُلَامُ ؟ "فَقُلْتُ لَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَذَا ابْنُ أَخِي" هَلْ تَدْرِي مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ الَّتِي خَلْفَهُمَا ؟ "قُلْتُ لَا قَالَ" هَذِهِ خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَةُ ابْنِ أَخِي "هَذَا حَدَّثَنِي" أَنَّ رَبَّكَ رَبُّ السَّموَاتِ وَالْأَرْضِ أَمَرَهُ بِهَذَا الدِّينِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ وَ لَا وَاللهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ كُلِّهَا أَحَدٌ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ "