السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع٨٦٠٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "اشْتَرَكْتُ أَنَا وَ عَمَّارٌ وَسَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ وَ لَمْ أَجِئْ أَنَا وَ عَمَّارٌ بِشَيْءٍ"
٥٥ سَبْيُ الذَّرَارِيِّ
٨٦٠٦ أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ "بِغَلَسٍ ثُمَّ رَكِبَ" فَقَالَ "اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ فَجَاءُوا يَسْعَوْنَ فِي الْبَلَدِ" وَ يَقُولُونَ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ فَظَهَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمْ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ وَ صَارَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ بَعْدُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا قَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا قَالَ قَالَ أَنَسٌ "أَمْهَرَهَا عِتْقَهَا"
٥٦ الْفِدَاءُ
٨٦٠٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو سَعِيدٍ النَّسَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَمِائَةٍ"
٥٧ قَتْلُ الْأَسَارَى
٨٦٠٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "خَيِّرْ أَصْحَابَكَ فِي الْأُسَارَى إِنْ شَاءُوا فِي الْقَتْلِ وَإِنْ شَاءُوا فِي الْفِدَاءِ عَلَى أَنْ يُقْتَلَ عَامًا مُقْبِلًا مَثَلُهُمْ مِنْهُمٍ فَقَالُوا" الْفِدَاءُ وَ يُقْتَلُ مِنَّا "
٨٦٠٩ وَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْحَفْرِيِّ بِهِ
٨٦١٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ وَ لَقَبُهُ تُرْكٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ "فَغَنِمُوا وَ فِيهِمْ رَجُلٌ" فَقَالَ لَهُمْ "إِنِّي لَسْتُ مِنْهُمْ عَشِقْتُ امْرَأَةً فَلَحِقْتُهَا فَدَعُونِي أَنْظُرُ إِلَيْهَا نَظْرَةً ثُمَّ اصْنَعُوا بِي مَا بَدَا لَكُمْ" قَالَ "فَإِذَا امْرَأَةٌ طَوِيلَةٌ أَدْمَاءُ" فَقَالَ لَهَا "أَسْلِمِي حُبَيْشُ قَبْلَ نَفَادِ الْعَيْشِ أَرَأَيْتِ لَوْ تَبِعْتُكُمْ فَلَحِقْتُكُمْ بِحِلْيَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى والْوَدَائِقَ ؟" قَالَتْ نَعَمْ فَدَيْتُكَ قَالَ "فَقَدَّمُوهُ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ فَشَهِقَتْ شَهْقَةً أَوْ شَهْقَتَيْنِ ثُمَّ مَاتَتْ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ "
٥٨ فِدَاءُ الِاثْنَينِ بِالْوَاحِدِ
٨٦١١ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حَصِينٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "أَعْطَى رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَأَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِدَاءَ الْجَمَاعَةِ بِالْوَاحِدِ"
٥٩ فِدَاءُ الْجَمَاعَةِ بِالْوَاحِدِ
٨٦١٢ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ "فَبَيَّتْنَا الْمُشْرِكِينَ وَ كَانَ شِعَارُنَا أَمِتْ" قَالَ "فَقَتَلْتُ سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ بِيَدَيَّ فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ فَقَدِمْتُ بِهَا فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَبْ لِي الْمَرْأَةَ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا عَنْ ثَوْبٍ ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السُّوقِ فَقَالَ "يَا سَلَمَةُ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ لِلَّهِ أَبُوكَ" قُلْتُ "هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخَذَهَا فَبَعَثَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ فَفَادَى بِهَا أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ وَ كَانَتْ لَهَا أُمٌّ عِنْدَهُمْ"
٦٠ الْأَمْرُ بِفَكَاكِ الْأَسِيرِ
٨٦١٣ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَ عُودُوا الْمَرِيضَ وَ فُكُّوا الْعَانِيَ"
٦١ الْعَفْوُ عَنِ الْأَسِيرِ
٨٦١٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ هَبَطَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ثَمَانُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ فَقَالُوا نَأْخُذُ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فَأَخَذَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ سِلْمًا ثُمَّ عَفَا عَنْهُمْ فَأَنزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ } [ الفتح ٢٤ ]
٦٢ سَحْبُ جِيَفِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْقَلِيبِ
٨٦١٥ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاجِدٌ وَالْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ جُلُوسٌ وَسَلَى جَزُورٍ مَطْرُوحَةٌ فَقَالُوا "أَيُّكُمْ يَذْهَبُ بِهَذَا ؟" قَالَ "فَهَابُوا ذَلِكَ فَأَخَذَهُ عُقْبَةُ فَطَرَحَهُ عَلَى ظَهْرِهِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ سَاجِدٌ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَخَذَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ وَسَبَّتِ الَّذِي فَعَلَهُ فَرَأَيْتُهُ يَوْمَئِذٍ دَعَا عَلَيْهِمْ" فَقَالَ "اللهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَأُبَيًّا أَوْ أُمَيَّةَ وَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ فَرَأَيْتُهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ قُتِلُوا فَأُلْقُوا إِلَّا أُمَيَّةَ فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلًا ضَخْمًا فَلَمَّا جُرَّ تَقَطَّعَ"
٦٣ طَرْحُ جِيَفِ الْمُشْرِكِينَ فِي الْبِئْرِ
٨٦١٦ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ سُفْيَانُ أَخْبَرَنَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ "وَ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَقَدْ نُحِرَتْ جَزُورٌ مِنْ نَاحِيَةِ مَكَّةَ فَبَعَثُوا فَجَاءُوا مِنْ سَلَاهَا فَطَرَحُوهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَطَرَحَتْهُ عَنْهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ وَ كَانَ يُسْتَحَبُّ ثَلَاثًا فَقَالَ" اللهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَبِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَبِشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَبِأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَبِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ "قَالَ عَبْدُ اللهِ" فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قَتْلَى فِي قُلَيْبِ بَدْرٍ "
٦٤ الْبِشَارَةُ
٨٦١٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قُتِلَ أَبُو جَهْلٍ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَأَعَزَّ دِينَهُ"
٦٥ تَوْجِيهُ الْبُشْرَى
٨٦١٨ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا جَرِيرُ "أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ" قَالَ "فَنَفَرْتُ وَ كُنْتُ رَجُلًا لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ" فَقَالَ "اللهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا فَأَحْرَقْتُهَا بِالنَّارِ" فَبَعَثَ جَرِيرٌ رَجُلًا مِنَّا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ أَبُو أَرْطَاةَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ "وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ فَبَرَّكَ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَ رِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ"
٦٦ حَمْلُ الرُّءُوسِ
٨٦١٩ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَيْرٍ عَنْ ضَمْرَةَ عَنِ السَّيْبَانِيِّ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عُمَرٍو أَبُو زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِرَأْسِ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ الْكَذَّابِ "
٨٦٢٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَشُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ بَعَثَاهُ بَرِيدًا بِرَأْسِ يَنَّاقٍ الْبِطْرِيقِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ بِالرَّأْسِ أَنْكَرَهُ فَقَالَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِنَا قَالَ "أَفَاسْتِنَانًا بِفَارِسَ وَالرُّومِ ؟ لَا يُحْمَلَنَّ إِلَيَّ رَأْسٌ فَإِنَّمَا يَكْفِينِي الْكِتَابُ والْخَبَرُ"
٦٧ الْرْسَلُ وَالْبُرُدُ
٨٦٢١ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأنا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَقْبَلَ بِكِتَابٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُلْقِيَ فِي قَلْبِي الْإِسْلَامَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ "إِنِّي وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا" قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ وَ لَا أَحْبِسُ الْبَرْدَ وَ لَكِنِ ارْجِعْ فَإِنْ كَانَ فِي قَلْبِكَ الَّذِي فِي قَلْبِكَ الْآنَ فَارْجِعْ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمْتُ" قَالَ بُكَيْرٌ "وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَا رَافِعٍ كَانَ قِبْطِيًّا"
٦٨ النَّهْيُ عَنْ قَتْلِ الرُّسُلِ
٨٦٢٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ خَرَجَ رَجُلٌ يَطْرُقُ فَرَسًا لَهُ يَعْنِي يَحْمِلُ عَلَيْهَا فَمَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ وَإِمَامُهُمْ يَقْرَأُ قِرَاءَةَ مُسَيْلِمَةَ فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ فَجِيءَ بِهِمْ فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا إِلَّا عَبْدَ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ وَهُوَ كَانَ إِمَامَهُمْ فَقُتِلَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ فَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ"
٨٦٢٣ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ يَعْنِي رَسُولًا لمُسَيْلِمَةَ لَقَتَلْتُكَ"
٦٩ قَتْلُ عُيُونِ الْمُشْرِكِينَ
٨٦٢٤ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ لَهُ فَنَزَلْنَا بِبَطْحَاءَ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَكْرٍ لَهُ فَأنَاخَ وَ عَقَلَ بِكْرَهُ فَرَأَى فِي الْقَوْمِ رِقَّةً فَرَجَعَ إِلَى بِكْرِهِ فَحَلَّهُ ثُمَّ رَكِبَهُ فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ وَاتَّبَعَتْهُ فَكَانَ الْأَسْلَمِيُّ عِنْدَ عَجُزِ الْبِكْرِ وَ كُنْتُ أَنَا عِنْدَ عَجُزِ النَّاقَةِ فَسَبَقْتُهُ فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ الْبِكْرِ فَقُلْتُ إِخْ فَلَمَّا أَرْسَلَ يَدَيْهِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟" قَالُوا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ قَالَ "فَلَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعَ"
٧٠ إِذَا نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ رَجُلٍ
٨٦٢٥ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ لَمَّا نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ "إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ" قَالَ "فَإِنِّي أَحْكُمُ أَنْ تُقَتَّلَ مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ" قَالَ "حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ"
٨٦٢٦ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ "رُمِيَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَطَعُوا أَكْحَلَهُ فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّارِ فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ فَتَرَكَهُ فَنَزَفَهُ الدَّمُ فَحَسَمَهُ أُخْرَى فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ" قَالَ "اللهُمَّ لَا تُخْرِجْ نَفْسِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُهُ فَمَا قَطَرَ قَطْرَةً حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَحَكَمَ أَنْ تُقْتَلَ رِجَالُهُمْ وَيُسْتَحْيَى نِسَاؤُهُمْ ويَسْتَعِينُ بِهِمُ الْمُسْلِمُونَ" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ وَ كَانُوا أَرْبَعَمِائَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِمُ انْفَتَقَ عِرْقُهُ فَمَاتَ"
٧١ إِنْزَالُهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ وَإِعْطَاؤُهُمْ ذِمَّةَ اللهِ
٨٦٢٧ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ بُرَيْدَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ دَعَاهُ فَأَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَ قَالَ "اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَ لَا تَغْدِرُوا وَ لَا تُمَثِّلُوا وَ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثٍ فَإِنْ أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ هُمْ أَسْلَمُوا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ" أَوْ قَالَ "عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَنَّ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ هُمْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكَفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَيْهِمْ وَ قَاتِلْهُمْ وَإِذَا حَاصَرْتُمْ حِصْنًا فَأَرَادُوا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ تَعَالَى وَ لَا ذِمَّةَ رَسُولِهِ وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَمَ آبَائِكَ وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ تَعَالَى وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَإِذَا حَاصَرْتُمْ حِصْنًا فَأَرَادُوا عَلَى أَنْ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ أَمْ لَا وَ لَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكَ"

