السنن الكبرى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٨٧٩٤ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى قَيْصَرَ وَ كَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ شُكْرًا لَمَّا أَبْلَاهُ اللهُ فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ حِينَ قَرَأَهُ "الْتَمِسُوا هَلْ هَاهُنَا مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَحَدٍ لِيَسْأَلَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ . . ." مُخْتَصَرٌ

٨٧٩٥ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى كِسْرَى قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى فَلَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى مَزَّقَهُ "

٨٧٩٦ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كِسْرَى وَإِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى النَّجَاشِيِّ وَإِلَى كُلِّ جُبَارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى لَيْسَ النَّجَاشِيُّ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ "

٨٧٩٧ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ بِشْرٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكْتُبَ كِتَابًا إِلَى الرُّومِ فَقَالُوا "إِنَّهُمْ لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ وَ نَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ"

١٦٢ النَّهْيُ عَنْ سَيْرِ الرَّاكِبِ وَحْدَهُ

٨٧٩٨ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ"

٨٧٩٩ أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ قَالَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَدًا"

٨٨٠٠ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ وَحْدَهُ بِلَيْلٍ"

١٦٣ بَابٌ النُّزُولُ عِنْدَ إِدْرَاكِ الْقَائِلَةِ

٨٨٠١ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ "غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ يَوْمًا فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ وَ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ" إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا "فَقَالَ لِي" مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ "فَقُلْتُ" اللهُ "فَقَالَ لِي" مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ "فَقُلْتُ" اللهُ فَشَامَ السَّيْفَ وَجَلَسَ وَهُوَ ذَا جَالِسٌ ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "

١٦٤ نُزُولُ الدَّهَاسِ مِنَ الْأَرْضِ بِاللَّيْلِ

٨٨٠٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَلْقَمَةَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَذَا فِي كِتَابِي وَالصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَذَكَرُوا أَنَّهُمْ نَزَلُوا دَهَاسًا مِنَ الْأَرْضِ يَعْنِي بِالدَّهَاسِ الرَّمْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ يَكْلَؤُنَا" فَقَالَ بِلَالٌ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "إِذًا تنَامُ فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَاسْتَيْقَظَ نَاسٌ فِيهِمْ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فِيهِمْ عُمَرُ فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ" فَقَالَ "افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمُ تَفْعَلُونَ" فَفَعَلْنَا قَالَ "كَذَلِكَ فَافْعَلُوا لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ" قَالَ " فَضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُ حَبْلَهَا قَدْ تَعَلَّقَ بِشَجَرَةٍ فَجِئْتُ بِهَا فَرَكِبَ فَسِرْنَا وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَرَفْنَا ذَلِكَ فِيهِ فَتَنَحَّى مُنْتَبِذًا خَلْفَنَا فَجَعَلَ يُغَطِّي رَأْسَهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَأَتَانَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [ الفتح ١ ]

١٦٥ خَالَفَهُ الْمَسْعُودِيُّ

٨٨٠٣ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ زَمَانَ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ "مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟" قَالَ عَبْدُ اللهِ أَنَا قَالَ "إِنَّكَ تَنَامُ" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟" قَالَ فَقُلْتُ أَنَا قَالَ "إِنَّكَ تَنَامُ" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟" قَالَ "وَ سَكَتَ الْقَوْمُ" فَقُلْتُ أَنَا قَالَ "فَأَنْتَ إِذًا" قَالَ "فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي" مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَنِمْتُ فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ عَلَى أَكْتَافِنَا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ شَاءَ اللهُ أَنْ لَا تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا وَ لَكِنْ أَرَادَ اللهُ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لِمَنْ بَعْدَكُمْ لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ"

١٦٦ الْوَقُودُ والِاصْطِنَاعُ بِاللَّيْلِ

٨٨٠٤ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ٥ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ "لَا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ" فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ "أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا فَإِنَّهُ لَا يُدْرِكُ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ صَاعَكُمْ وَ لَا مُدَّكُمْ"

١٦٧ النَّهْيُ عَنِ التفرقِ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ

٨٨٠٥ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عُبَيْدِ اللهِ مُسْلِمَ بْنَ مِشْكَمٍ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا فَعَسْكَرَ تَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ فَقَامَ فِيهِمْ فَقَالَ "إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ فَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا بَعْدَ ذَلِكَ انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى إِنَّكَ لَتَقُولُ لَوْ بَسَطْتَ عَلَيْهِمْ كِسَاءً لَعَمَّتْهُمْ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ"

١٦٨ حَفْرُ الْخَنْدَقِ

٨٨٠٦ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَحْفِرُ مَعَنَا الْخَنْدَقَ وَالتُّرَابُ قَدْ عَلَا بَطْنَهُ وَهُوَ يَقُولُ "اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَ لَا تَصَدَّقْنَا وَ لَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّ الْأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا"

٨٨٠٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ عَوْفًا قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونًا يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحْفِرَ الْخَنْدَقَ عَرَضَ لَنَا فِيهِ حَجَرٌ لَا يَأْخُذُ فِيهِ الْمِعْوَلُ فَاشْتَكَيْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَلْقَى ثَوْبَهُ وَأَخَذَ الْمِعْوَلَ وَ قَالَ "بِسْمِ اللهِ فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الصَّخْرَةِ" قَالَ "اللهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ الشَّامِ وَاللهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ الْآنَ مِنْ مَكَانِي هَذَا" قَالَ ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى وَ قَالَ "بِسْمِ اللهِ وَكَسَرَ ثُلُثًا آخَرَ" وَ قَالَ "اللهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ فَارِسَ وَاللهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قَصْرَ الْمَدَائِنَ الْأَبْيَضَ الْآنَ ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ" وَ قَالَ "بِسْمِ اللهِ فَقَطَعَ الْحَجَرَ" قَالَ "اللهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ الْيَمَنِ وَاللهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ بَابَ صَنْعَاءَ"

١٦٩ الدُّعَاءُ عِنْدَ حَفْرِ الْخَنْدَقِ

٨٨٠٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَعْنِي يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ فَقَالَ "اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ" فَأَجَابُوهُ

[ البحر الرجز ]

نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا . . . عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا

٨٨٠٩ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَ سَمِعْتُهُ وَ حَفِظْتُهُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ "نَدَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَانْتُدِبَ الزُّبَيْرُ ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتُدِبَ الزُّبَيْرُ ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتُدِبَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ" إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "

١٧٠ الشِّعَارُ

٨٨١٠ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةَ الْخَنْدَقِ "إِنِّي لَا أَرَى الْقَوْمَ إِلَّا مُبَيِّتِيكُمُ اللَّيْلَةَ فَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ"

٨٨١١ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ لَيْلَةَ بَيَّتْنَا هَوَازِنَ أَمَّرَهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ كَانَ شِعَارُنَا أَمِتْ أَمِتْ"

١٧١ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ

٨٨١٢ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لِلْأَنْصَارِ وَ قَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لِلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي وَ كَانَ مَعَهُمْ فِي الْغَزَاةِ فَقَالَ" أَوْ قَدْ فَعَلُوهَا وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَقَامَ عُمَرُ "فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ" دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقَ "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتَلُ أَصْحَابَهُ "

١٧٢ إِعْضَاضُ مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ

٨٨١٣ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ الْقَاضِي كَانَ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ عَنْ أُبَيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْضُوهُ بِهِنَّ أَبِيهِ وَ لَا تُكَنُّوا"

٨٨١٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ أُبَيًّا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِذَا اعْتَزَى أَحَدُهُمْ بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْضُوهُ بِهِنَّ أَبِيهِ وَ لَا تُكَنُّوا"

١٧٣ الْوَعِيدُ لِمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ

٨٨١٥ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ أَنَّ أَخَاهُ زَيْدُ بْنُ سَلَامٍ أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلَامٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ" فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى قَالَ "نَعَمْ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللهِ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللهُ بِهَا الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ"

١٧٤ الْحَرَسُ

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ "مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟" قَالَ فَقُلْتُ أَنَا قَالَ "إِنَّكَ تَنَامُ" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟" قَالَ وَ سَكَتَ الْقَوْمُ فَقُلْتُ أَنَا قَالَ "فَأَنْتَ الْآنَ" قَالَ فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنِمْتُ فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ عَلَى أَكْتَافِنَا فقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ شَاءَ اللهُ أَنْ لَا تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَمُوا وَ لَكِنْ أَرَادَ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لِمَنْ بَعْدَكُمْ لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ"

١٧٥ الدُّعَاءُ لِلْحَارِسِ

٨٨١٦ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ سَهِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقْدِمَهُ الْمَدِينَةَ لَيْلَةً قَالَ "لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ" قَالَ "فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ سِلَاحٍ" فَقَالَ "مَنْ هَذَا ؟" قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا جَاءَ بِكَ ؟" قَالَ سَعْدٌ "وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجِئْتُ أَحْرُسُهُ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ نَامَ"