السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٠٠٥٥ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ "أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ"
١٠٠٥٦ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ "أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَنَسٍ
١٠٠٥٧ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثْتُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ "أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ"
١١٦ مَا يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ
١٠٠٥٨ أَخْبَرَنِي قُرَيْشُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْمُقَفَّعُ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَقَطَعَ مَا زَادَ عَلَى الْكَفِّ وَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ "ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إنْ شَاءَ اللهُ"
١١٧ مَا يَقُولُ إِذَا دُعِيَ وَ كَانَ صَائِمًا
١٠٠٥٩ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَأْكُلْ وَإنْ كَانَ صَائِمًا دَعَا بِالْبَرَكَةِ"
١١٨ مَا يَقُولُ إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ
١٠٠٦٠ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَعَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ النَّبِيَّ ﷺ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَلَمَّا طَعِمَ وَ غَسَلَ يَدَهُ أَوْ يَدَيْهِ عَلَيْنَا قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكُلَّ بَلَاءٍ حَسَنٍ أَبْلَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ وَ لَا مُكَافَئٍ وَ لَا مَكْفُورٍ وَ لَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ وَسَقَى مِنَ الشَّرَابِ وَكَسَا مِنَ الْعُرْيِ وَهَدَى مِنَ الضَّلَالَةِ وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى وَفَضَّلَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
١١٩ مَا يَقُولُ إِذَا دُعِيَ بِأَوَّلِ الثَّمَرِ فَأَخَذَهُ
١٠٠٦١ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأنا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاءُوا بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا اللهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَ خَلِيلُكَ وَ نَبِيُّكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَأَنَا أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ وَ مِثْلِهِ مَعَهُ" قَالَ ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيَهُ ذَلِكَ الثَّمَرَ
١٢٠ مَا يَقُولُ لِمَنْ أَهْدَى لَهُ
١٠٠٦٢ أَخْبَرَنَا طَلِيقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةٌ فَقَالَ "اقْسِمِيهَا" قَالَ وَ كَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا رَجَعَتِ الْخَادِمَ قَالَتْ مَا قَالُوا لَكِ ؟ تَقُولُ مَا يَقُولُونَ يَقُولُ بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ فَتَقُولُ عَائِشَةُ وَ فِيهِمْ بَارَكَ اللهُ تَرُدُّ عَلَيْهِمْ مِثْلَ مَا قَالُوا وَيَبْقَى أَجْرُنَا لَنَا
١٢١ مَا يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ
١٠٠٦٣ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا قَالَ "يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ"
١٠٠٦٤ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَارِثِ وَالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا فَإِنَّ هَذَا الْغَاسِقَ إِذَا وَقَبَ"
١٠٠٦٥ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِي فَإِذَا الْقَمَرُ حِينَ طَلَعَ فَقَالَ "تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ"
١٠٠٦٦ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنِ الْأَعْرَجِ قَالَ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَلَا أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ } حَتَّى مَرَّ بِالْأَرْبَعِ ثُمَّ أَهْوَى يَدَهُ فِي الْقَرْبِ فَأَخَذَ سِوَاكًا فَاسْتَنَّ بِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ نَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَصَنَعَ كَصَنِيعِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَصَنَعَ كَصَنِيعِهِ أَوَّلَ مَرَّةً وَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ التَّهَجُّدُ الَّذِي أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ "
١٢٢ مَا تَخْتِمُ بِهِ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ
١٠٠٦٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ أخْبَرَنَا خَلَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَجْلِسًا قَطُّ وَ لَا تَلَا قُرْآنًا وَ لَا صَلَّى صَلَاةً إِلَّا خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِسًا وَ لَا تَتْلُو قُرْآنًا وَ لَا تُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا خَتَمْتَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ "نَعَمْ مَنْ قَالَ خَيْرًا خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ وَ مَنْ قَالَ شَرًّا كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ"
١٢٣ مَا يَقُولُ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا
١٠٠٦٨ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ فَقَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا الثَّوْبَ فَلَكَ الْحَمْدُ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيَّرِهِ وَ خَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ" تَابَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَ خَالَفَهُمَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
١٠٠٦٩ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا قَالَ "اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَ مَنْ خَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي الْجُرَيْرِيِّ أَثْبَتُ مِنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ لَأَنَّ الْجُرَيْرِيَّ كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ وَ سَمَاعُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ مِنْهُ قَدِيمٌ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ كَهْمَسٌ أَنْكَرْنَا الْجُرَيْرِيَّ أَيَّامَ الطَّاعُونِ وَحَدِيثُ حَمَّادٍ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
١٢٤ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى عَلَى أَخِيهِ ثَوْبًا
١٠٠٧٠ أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا فَقَالَ "أَجَدِيدٌ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ ؟" قَالَ غَسِيلٌ قَالَ "الْبَسْ جَدِيدًا وَ عِشْ حَمِيْدًا وَ مُتْ شَهِيدًا" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ أَنْكَرَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَعْمَرٍ غَيْرُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَقَدْ رَوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ فَرُوِيَ عَنْ مَعْقِلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَاللهُ أَعْلَمُ
١٢٥ مَا يَقُولُ لِلْقَادِمِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ
١٠٠٧١ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَخْزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ وَ كَانَ يُشَارِكُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ قَدِمَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَرْحَبًا بِأَخِي لَا يُدَارِي وَ لَا يُمَارِي"
١٠٠٧٢ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الْأَزْدِيُّ مِنْ أَهْلِ الرُّهَا قَالَ حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ وَفَّدُوهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ "مَرْحَبًا وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي بَنُو الْحَارِثِ وَفَّدُونِي إِلَيْكَ بِالْإِسْلَامِ فَقَالَ "مَرْحَبًا بِكَ مَا اسْمُكَ ؟" قُلْتُ اسْمِي أَكْبَرُ قَالَ "بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ" فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ بَشِيرًا
١٢٦ مَا يَقُولُ الْخَارِجُ إِلَى أَصْحَابِهِ
١٠٠٧٣ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ اجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ فَقَالَ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَسْأَلُهُ أَنْ يَجْعَلَ مَاءَنَا سَيْحًا فَقَدِ اشْتَدَّ عَلَيْنَا النَّوَاضِحُ وَإِنَّا لَمْ نَسْأَلْهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانَا وَ لَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ "مَرْحَبًا بِالْأَنْصَارِ يَقُولُهَا ثَلَاثًا لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَيْتُكُمْ وَ لَا أَسْأَلُ رَبِّي إِلَّا أَعْطَانِيهِ" فَتَرَكُوا مَسْأَلَتَهُمُ الَّتِي جَاؤوا فِيهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَ لِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَ لِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ"
١٢٧ كَيْفَ يَسْتَأْذِنُ
١٠٠٧٤ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَ ضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ لَمْ أُسَلِّمْ وَ لَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟" قَالَ وَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ عَمْرٌو فَأَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ أَيْضًا وَ لَمْ يَقُلْ أُمَيَّةُ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ
١٠٠٧٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أألِجُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اخْرُجْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُحْسِنُ الِاسْتِئْذَانَ فَقُلْ لَهُ فَلْيَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ" فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ "
١٢٨ كَيْفَ السَّلَامُ
١٠٠٧٦ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ" ثَلَاثًا أَيْ هَكَذَا فَقُلْ
١٠٠٧٧ أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى أَبُو غِفَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُ عَنْ أَبِي جُرَيٍّ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ لَا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ قَوْلِهِ مَا قَالَ مِنْ شَيْءٍ صَدَرُوا عَنْهُ قُلْتُ مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ "لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَإِنَّهَا تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ وَ لَكِنْ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ"
١٠٠٧٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ قُلْتُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُؤْمِنَ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ" ١٠٠٧٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ طَلَبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا نَفَرٌ هُوَ فِيهِمْ وَ لَا أَعْرِفُهُ فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ
١٠٠٨٠ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيَدْخُلُ عُمَرُ ؟
١٠٠٨١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيَدْخُلُ عُمَرُ ؟
١٠٠٨٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حِبَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ أَقْبَلْتُ أَنَا وَ صَاحِبٌ لِي فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَى بِنَا أَهْلَهُ فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا" فَكُنَّا نَحْتَلِبُهُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ وَ نَرْفَعُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ نَصِيبَهُ فَيَجِئُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ النَّائِمَ وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُهُ "

