السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٠٢٨٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتًا قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ وَحَادٍ يَحْدُو بِنِسَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَا أَنْجَشَةُ ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ"
١٠٢٨٦ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حَادٍ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَسُوقُ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ "رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ"
١٠٢٨٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ وَ سَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "رُوَيْدًا يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ"
١٠٢٨٨ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "كَانَ مَعَنَا لَيْلَةَ نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانِ"
١٠٢٨٩ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ الْبَصْرِيِّ وَ كَانَ يُقَالُ لَهُ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ "يَا ابْنَ رَوَاحَةَ انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ تَرَكْتُ ذَاكَ فَقَالَ عُمَرُ اسْمَعْ وَأَطِعْ قَالَ فَرَمَى بِنَفْسِهِ وَ قَالَ
[ البحر الرجز ]
اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا . . . وَمَا تَصَدَّقْنَا وَمَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنَّ سَكِينَةً عَلَيْنَا . . . وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
١٠٢٩٠ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْقُلُ تُرَابَ الْخَنْدَقِ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعْرَ صَدْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ كَلِمَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ
[ البحر الرجز ]
اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا . . . وَ لَا تَصَدَّقْنَا وَ لَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلِنَّ سَكِينَةً عَلَيْنَا . . . وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
إِنَّ الْأُولَى بَغَوْا عَلَيْنَا . . . وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّ هَذَا الرَّجَزَ لِأَخِيهِ
١٠٢٩١ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ وَ شَكُّوا فِيهِ رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ قَالَ سَلَمَةُ فَقَفَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْجُزَ بِكَ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اعْلَمْ مَا تَقُولُ فَقُلْتُ
[ البحر الرجز ]
وَاللهِ لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا . . . وَ لَا تَصَدَّقْنَا وَ لَا صَلَّيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَدَقْتَ"
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا . . . وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ قَالَ هَذَا ؟" قُلْتُ أَخِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَرْحَمُهُ اللهُ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ نَاسًا لَيَهَابُونَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ يَقُولُونَ رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا" . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنًا لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ مِثْلَ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ حِينَ قُلْتُ إِنَّ نَاسًا يَهَابُونَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَذَبُوا مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ" وَأَشَارَ بِإِصْبُعَيْهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ هَذَا عِنْدَنَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَاللهُ أَعْلَمُ
١٠٢٩٢ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُفَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ مُسَافِرٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ قَالُوا اكْفُرُوا فَقُلْنَا أَبَيْنَا
١٨٣ مَا يَقُولُ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَسْحَرَ
١٠٢٩٣ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ حَدَّثَنِي أَيْضًا يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ بِلَالٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَسْحَرَ يَقُولُ "سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَ حُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا عَائِذًا بِاللهِ مِنَ النَّارِ"
١٨٤ مَا يَقُولُ إِذَا صَعِدَ ثَنِيَّةً
١٠٢٩٤ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ وَهُمْ يَصْعَدُونَ فِي ثَنِيَّةٍ نَادَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ "إِنَّكُمْ لَا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَ لَا غَائِبًا" ثُمَّ قَالَ "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟" قُلْنَا مَا هِيَ ؟ قَالَ "لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ"
١٠٢٩٥ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ وَبِهِ
١٨٥ مَا يَقُولُ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى وَادٍ
١٠٢٩٦ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُوَيْدٍ عَنْ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَشْرَفَ النَّاسُ عَلَى وَادٍ فَجَهَرُوا بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَرَفَعَ عَاصِمٌ صَوْتَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَرْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِنَّ الَّذِي تَدَعُونَ لَيْسَ بِأَصَمَّ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ إِنَّهُ مَعَكُمْ" أَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ أَبُو مُوسَى فَسَمِعَنِي أَقُولُ وَأَنَا خَلْفَهُ "لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ" يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ "قُلْتُ بَلَى فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي قَالَ" لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "
١٨٦ مَا يَقُولُ إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ
١٠٢٩٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجَيْشِ أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ فَأَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ أَوْ ثَنِيَّةٍ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ هَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ"
١٨٧ مَا يَقُولُ إِذَا أَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الْأَرْضِ
١٠٢٩٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ وَعُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ أَوْ عَمْرَةٍ أَوْ غَزْوٍ فَأَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ هَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ"
١٨٨ مَا يَقُولُ إِذَا انْحَدَرَ مِنْ ثَنِيَّةٍ
١٠٢٩٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ جَابِرٌ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَصَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا انْحَدَرْنَا سَبَّحْنَا " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَسَنُ عَنْ جَابِرٍ صَحِيفَةً وَ لَيْسَ بِسَمَاعٍ
١٠٣٠٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا"
١٨٩ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا
١٠٣٠١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ دَارِ أَبِي جَهْمٍ وَ قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى لَإنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَنِي أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا "اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَ خَيْرَ أَهْلِهَا وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا" وَحَلَفَ كَعْبٌ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى لَإِنَّهَا كَانَتْ دَعَوَاتُ دَاوُدَ حِينَ يَرَى الْعَدُوَّ
١٠٣٠٢ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ كَعْبًا حَدَّثَهُ أَنَّ صُهَيْبًا صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا "اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَ خَيْرَ أَهْلِهَا وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ لَا بَأْسَ بِهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ضَعِيفٌ خَالَفَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ
١٠٣٠٣ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِيُ الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُغِيثٍ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ كَعْبٌ مَا أَتَى مُحَمَّدٌ ﷺ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا مِثْلَهُ سَوَاءٌ إِلَى "شَرِّ أَهْلِهَا" قَالَ وَ قَالَ كَعْبٌ إِنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ هَذَا الدُّعَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ وَ قَالَ كَعْبٌ إِنَّهَا كَانَتْ دَعْوَةَ دَاوُدَ حِينَ يَرَى الْعَدُوَّ خَالَفَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ

