السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٠٣٤٥ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ وَ لَا يَقُلْ أَعْطِنِي إِنْ شِئْتَ فَإِنَّ اللهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ"
٢١٣ مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ حِينَ يُمْسِي وَ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي صَالِحٍ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
١٠٣٤٦ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ يَعْقُوبَ أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ أَنَّ أَبَا صَالِحٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ أَنَّكَ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ"
١٠٣٤٧ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ قَالَ "أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ"
١٠٣٤٨ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَأَبِيهِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ قَالَ "أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرُّكَ"
١٠٣٤٩ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لُدِغَ فَبَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرُّهُ"
١٠٣٥٠ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ؟" قَالَ لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ قَالَ "أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرُّكَ إِنْ شَاءَ اللهُ شَيْءٌ"
١٠٣٥١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مِرَارٍ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرُّهُ لَسْعَةُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ"
١٠٣٥٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ تَغَيَّبَ عَنْهُ لَيْلَةً فَسَأَلَ عَنْهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَا حَبَسَكَ ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ قَالَ "لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرُّكَ"
١٠٣٥٣ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْكُوفِيُّ وَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَدَغَتْ رَجُلًا عَقْرَبٌ فَجَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ "أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ" هَذَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْكُوفِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ ثِقَةٌ
١٠٣٥٤ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ نَحْوَهُ١٠٣٥٥ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لُدِغْتُ الْبَارِحَةَ نَحْوَهُ
١٠٣٥٦ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَحْوَهُ وَ قَالَ فِي آخِرِهِ "إِنْ شَاءَ اللهُ"
١٠٣٥٧ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُهَيْلٍ وَأَخِيهِ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ أَنَّهُ لُدِغَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ نَحْوَهُ
١٠٣٥٨ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مُرْسَلٌ
٢١٤ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِيهِ
١٠٣٥٩ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي طَارِقُ بْنُ مَخَاشِنٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ أُتِيَ بِلَدِيغٍ فَقَالَ "لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يُلْدَغْ وَ لَمْ يُضَارَّ"
١٠٣٦٠ أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ طَارِقٍ أَبِي مَخَاشِنٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ سَوَاءٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيُّ أَثْبَتُ مِنَ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ عِنْدَهُ غَيْرُ مَا حَدِيثٍ مُنْكَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ خَالَفَهُ يُونُسُ
١٠٣٦١ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بَلَغَنَا أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ
٢١٥ مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ قَوْمًا
١٠٣٦٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ "اللهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ"
١٠٣٦٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَقُولُ "اللهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ مُجْرِيَ السَّحَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ"
١٠٣٦٤ أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ آخِرَ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ "حَسْبِيَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ" قَالَ وَ قَالَ نَبِيُّكُمْ ﷺ مَثَلَهَا { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَ قَالُوا حَسْبُنَا } [ آل عمران ١٧٣ ] اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
٢١٦ الِاسْتِنْصَارُ عِنْدَ اللِّقَاءِ
١٠٣٦٥ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا غَزَا قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَ نَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ"
١٠٣٦٦ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ عَنْ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ كَانَ يَقُودُ بِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ فَنَزَلَ ثُمَّ اسْتَنْصَرَ ثُمَّ قَالَ "أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ"
١٠٣٦٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ بَدْرٍ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَمَا رَأَيْتُ نَاشِدًا يُنْشِدُ حَقًّا لَهُ أَشَدَّ مِنْ مُنَاشَدَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ رَبَّهُ تَعَالَى وَهُوَ يَقُولُ "اللهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ وَعْدَكَ وَ عَهْدَكَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا وَعَدْتَنِي اللهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ لَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ" ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا كَأَنَّ شُقَّةَ وَجْهِهِ الْقَمَرُ فَقَالَ "هَذِهِ مَصَارِعُ الْقَوْمِ الْعَشِيَّةَ"
١٠٣٦٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي طَلِيقُ بْنُ قَيْسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ "رَبِّ أَعِنِّي وَ لَا تُعِنْ عَلَيَّ وَانْصُرْنِي وَ لَا تَنْصُرْ عَلَيَّ وَامْكُرْ لِي وَ لَا تَمْكُرْ عَلَيَّ وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا مِطْوَاعًا إِلَيْكَ مُخْبِتًا لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَاهْدِ قَلْبِي وَ سَدِّدْ لِسَانِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي" ١٠٣٦٩ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو "رَبِّ أَعِنِّي" وَ سَاقَ الْحَدِيثَ مُرْسَلًا حَدِيثُ سُفْيَانَ مَحْفُوظٌ وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ سُفْيَانَ وَ حُكِيَ عَنِ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ مَا أَوْدَعْتُ قَلْبِي شَيْئًا فَخَانَنِي
١٠٣٧٠ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اسْتَعِدُّوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي" فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ "اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ وَ لَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ وَ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ وَ لَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَ لَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ وَ لَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ اللهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَ رِزْقِكَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَ لَا يَزُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ اللهُمَّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرِّ مَا مَنَعْتَنَا اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ اللهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا مَفْتُونِينَ اللهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكِذِّبُونَ رُسُلَكَ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَ عَذَابَكَ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ" خَالَفَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فَأَرْسَلَ الْحَدِيثَ
١٠٣٧١ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيَّ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
١٠٣٧٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَوْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ بَدْرٍ قَاتَلْتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْظُرُ مَا صَنَعَ فَجِئْتُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ" ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى الْقِتَالِ ثُمَّ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الْقِتَالِ ثُمَّ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ "
١٠٣٧٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصٌ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ"
١٠٣٧٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ "أَيْ حَيُّ أَيْ قَيُّومُ"
١٠٣٧٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا وَ لَا يُخْبِرُنَا بِهِ قَالَ "أَفَطِنْتُمْ لِي" قَالُوا نَعَمْ قَالَ "ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ أَمْ يَقُومُ لَهُمْ ؟" قَالَ سُلَيْمَانُ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ فَقِيلَ لَهُ اخْتَرْ لِقَوْمِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ بَيْنَ أَنْ أَبْسُطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ أَوِ الْجُوعَ أَوِ الْمَوْتَ فَقَالُوا أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ كُلُّ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَخِرْ لَنَا فَقَالَ فِي صَلَاتِهِ وَ كَانُوا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا وَأَمَّا الْجُوعُ فَلَا وَ لَكِنِ الْمَوْتُ فَسُلِّطَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَاتَ سَبْعُونَ أَلْفًا فَالَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ رَبِّي بِكَ أُقَاتِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ "
٢١٧ كَيْفَ الشِّعَارُ
١٠٣٧٦ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ"
١٠٣٧٧ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غَدًا وَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ" الْأَجْلَحُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَ كَانَ مُسْرِفًا فِي التَّشَيُّعِ خَالَفَهُمَا زُهَيْرٌ وَشَرِيكٌ فِي الْإِسْنَادِ وَاللَّفْظِ عَلَى اخْتِلَافِهِمَا فِيهِ
١٠٣٧٨ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةَ الْخَنْدَقِ "إِنِّي لَا أَرَى الْقَوْمَ إِلَّا مُبَيِّتِيكُمْ فَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ"
١٠٣٧٩ أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ وَهُوَ يَخَافُ أَنْ تُبَيِّتَهُ الْحَرُورِيَّةُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَفَرَ الْخَنْدَقَ وَهُوَ يَخَافُ أَنْ يُبَيِّتَهُ أَبُو سُفْيَانَ "إِنْ بُيِّتُّمْ فَإِنَّ دَعْوَاكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ"
٢١٨ مَا يَقُولُ إِذَا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ
١٠٣٨٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَ ذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَ وَلَّى النَّاسُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ فِيهِمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ فَأَدْرَكَهُ الْمُشْرِكُونَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَنْ لِلْقَوْمِ ؟" قَالَ طَلْحَةُ أَنَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَمَا أَنْتَ" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ "أَنْتَ" فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِالْمُشْرِكِينَ فَقَالَ "مَنْ لِلْقَوْمِ ؟" فَقَالَ طَلْحَةُ أَنَا قَالَ "كَمَا أَنْتَ" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَا فَقَالَ "أَنْتَ" فَقَاتَلَ قِتَالَ صَاحِبِهِ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ وَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَيُقَاتِلُ قِتَالَ مَنْ قَبْلَهُ حَتَّى يُقْتَلَ حَتَّى بَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَطَلْحَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ لِلْقَوْمِ ؟" فَقَالَ طَلْحَةُ أَنَا فَقَاتَلَ قِتَالَ الْأَحَدَ عَشَرَ حَتَّى ضُرِبَتْ يَدُهُ فَقُطِعَتْ أَصَابِعُهُ فَقَالَ حَسِّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ قُلْتَ بِاسْمِ اللهِ لَرَفَعَتْكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ ثُمَّ رَدَّ اللهُ الْمُشْرِكِينَ"

